![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي مشارك
|
شكرا موضوع رائع يستحق القراءة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرفة النقاش والحوار الجاد
|
اخي الهدهد ......
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف سابق
|
أخي الهدهد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف سابق
|
أهلاً أخي أبا حسن
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
فعلاً العنوان يشد الانتباه من أول نظرة له ، وكيف وإذا هذا الموضوع يمس كلا الجنسين ( الذكر والأنثى ) . الأخ ( الهدهد ) نقل لنا رأي الباحث (أبو على طه بن حسين ) . والباحث ( أبوعلي طه ) قد نظر إلى الموضوع بزاوية محددة دون أن يسلط الضوء على الزوايا الأخرى في الموضوع . فنعم أنا أتفق معه كلياً بالنقاط التي طرحها ، ولكن هذه تخص تلك العلاقة التي تحاك من خلف الكواليس ، وليست تلك العلاقات العامة البريئة بين الجنسي ( الذكر والأنثى ) . ومشكلة تلك النظرة أن مجتمعنا السعودي بالتحديد وعادته حصرت المرأة في جانب ضيق جداً ، فهي ليس لها الحق حتى بإقامة العلاقة الأخوية والتي تربطها بأخيها المسلم وإن كانت بريئة . إذا أردنا أن ننظر إلى الموضوع بتوسع فنلقي الضوء على المجتمعات الأخرى ، المجتمع البحريني ، المجتمع السوري ، المجتمع اللبناني ، وغيرها . فإننا نجد أن المجتمع منذ نعومة أظافر أبنائه وهم معتادين على أن يجلسوا مع المرأة في الصف الدراسي ، وأن يتعاملوا معها كتعاملهم مع الرجل في حياتهم اليومية ، ولذا فإنهم إن أقاموا علاقة أخوية في الصف الدراسي فإن العلاقة تنجح غالباً ـ ولكل قاعدة شواذ ـ ، لأنهم لا ينظروا إلى تلك المرأة كما ننظر إليها نحن في مجتمعنا السعودي ، وكأنها سلعة صعبة المنال ، فأي علاقة بينهما فإن العاطفة تطغى على العلاقة فتجرها إلى ما لا يحمد عقباه . نعم حتى المجتمعات الثانية ( البحرينية ـ الإماراتية ـ السورية ـ اللبنانية ... الخ ) يقع الرجل والمرأة في تلك النقاط ولكن بشكل أقل بكثير ، لأن العاطفة التي تنجرف بمجرد سماع صوت المرأة أو رؤية وجهها قد قلت لما اعتادوا عليه منذ صغرهم من المخالطة العامة بينهم . وإذا أردنا أن نتوسع أكثر فإننا نجد أن العلاقة هي أعم من أن تكون باللقاء المباشر ، كما هي مع الأصدقاء ، فقد تكون الصداقة أو العلاقة ثقافية ، كما هو الحال فيما بيننا في عالم ( النت ) ـ المنتديات ـ المواقع الدينية ـ المواقع العامة ....... الخ . فهنا علاقة الأخت ( الساهرة ) بك يا أخ ( قلب خضر ) أخوية بريئة عفوية مائة بالمائة ، فهي تنقل أفكارها لك وكأنها متواجدة أمامك والعكس صحيح ، وقد تكون الأخت ( الساهرة ) هي أقرب إليك من بعض أصدقاءك ، لأنها تتفاعل مع أفكارك وتحاورك وتحسسك بتواجدها بقربك حتى وإن كان جسدها بعيداً ولا يمكنك رؤيته . وحتى إن أردنا التخصيص في العلاقة المباشرة ، فإننا نجد أن بعض الأقرباء من الأهل وغيرهم مما يحرم علينا رؤية أجسادهم ، مثل زوجة الأخ ، أو بنت العم ، أو .... نجد أننا نتكلم معها ونسترسل بالحديث معهم بوجود المقربين منهم من زوج أو أخ أو بعدم وجود المحرم دونما أن نقع في تلك النقاط التي ذكرها الأخ الباحث ، والسبب ـ مربط الفرس ـ يرجع إلى أن علاقتي جاءت عفوية وليست مقصودة وذات أهداف مبطنة تتجه إلى مقصد لا يرضاه الله ورسوله . إذا تعمت هذه الصلات إلى وجود هذه الخصلة الفطرية التي زرعها الله فينا دونما أن نبيت ما يحرمه الله فإننا نستطيع أن نشيع هذه العلاقة حتى مع أخواتنا الأخريات . ولكننا حتى الآن لا نرضى بأن يذكر أحد منا أسم أخته أو زوجته أو أحد بنات بيته ، فكيف تريد لمثل هذا المجتمع أني تقبل أن تتكون صلات أخوية بين الجنسين . ملحوظة : موضوع يستحق القراءة ( انتبه !! لا تخبر أي أحد غريب أسم أمك ) للعضو الديواني ـ منقول ـ ) http://www.altaraf.com/vb/showthread.php?s...&threadid=10632 تحياتي الخالصة للجميع
،،،، ،،، ،، ، .
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|