العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 13-09-2003, 03:50 AM   رقم المشاركة : 1
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي هل توجد علاقة بريئة وأخرى غير بريئة بين المرأة والرجل.. ؟!

هل توجد علاقة بريئة وأخرى غير بريئة بين المرأة والرجل.. ؟!



لندن ـ (ل.ا.ل):

قيل...العلاقة البريئة تواصل بين رجل وامرأة أو فتى وفتاة، يفترض أن تحدها حدود وأن لا تتطور، يشملها الأدب العام والعرف، ويصل الأمر إلى المصارحات والصدق، الألفة والثقة بين الطرفين، ولا بأس بمعرفة الأهل بهذه العلاقة إلى حد ما، وقد تتعدى الصداقة إلى الأخوية، وكلا الطرفين يحرص على مصلحة الآخر، وذلك دون الوصول إلى ما حرمه الله،وقد يكون أحد الطرفين متزوجا.. ولكن لا بأس فإنها علاقة بريئة، ويكون الحديث فيها بالأمور الحياتية العادية أو المشاكل الشخصية العادية ومناقشتها،ومن أكبر مميزات هذه العلاقة أن المجتمع يرعاها ويعترف بها...والخلاصة أن أصحاب هذه العلاقة على قناعة بصحتها وبراءتها من الفحش، وأنها علاقة طبيعية مادامت لا تصل إلى ما حرمه الله، ومادامت هذه العلاقة فى العلن!!!

ولكن.. ما حقيقة هذه العلاقة؟ وما مدى صحة ما يقولونه؟.. لحل هذا الإشكال نوضح لب وأساس هذه العلاقة بكل صراحة يقول الباحث أبو على طه بن حسين:
1ـ إن المصارحة والصدق والثقة فى هذه العلاقة كالسم فى العسل،إذ إن هذا الصدق ما هو إلا قناع لعملية تمثيلية يصور كل واحد منهم نفسه فى أحسن صورة ويزين مظهره ويتزين فى كلامه ولا يقبل أن يتعرف الطرف الأخر على عيوبه،فهل ذكر عيباً من نفسه حتى يكون صريحاً؟.
ولوحدث فإنه يمدح نفسه فى صورة الذم كأن تقول أو يقول: أكبر عيب عندى أنى صريح، وإنى أعيب على نفسى قول الحق بدون مجاملة... فأين الصدق والصراحة؟ بل على العكس أوضح ما فى هذه العلاقة الكذب والمخادعة، سواء على نفسه أو على الآخر. ومن أوضح ما يبين مسألة التظاهر الكاذب طرح كلا الطرفين فى بعض الأحيان موضوعات تبدو مهمة، كأن تكون قضية سياسية أو نفسية أو دينية، ويتنافس كلا الطرفين بإبداء رأيه فى هذه القضية ووجهة نظره لا لشيء إلا ليظهر أنه على دراية وإلمام بشتى العلوم والثقافات، وهذا أمر واضح جداً.
2ـ هذه العلاقة يفترض أنها لا تتعدى الصداقة والزمالة البريئة،ولكن ما يُدرى كلا الطرفين أن الآخر طور أو يطور هذه العلاقة ولو من طرف واحد؟
3ـ يجد الرجل فى هذه العلاقة الراحة والتسلية،فينشرح صدره وينسى همومه ويأنس بهذه المحادثات والمناقشات،هو لا يبحث عن حل أو يريد أن يحقق غرضا وإنما يريد أن يفرغ همه، وهذا حاصل فى هذه العلاقة،فليس مهماً أن تكون الفتاة جميلة المنظر، وإنما هى كفتاة تحمل مراده وتحقق غايته من تسلية النفس وانشراح الصدر أثناء المجالسة، سواء عياناً أو هاتفياً، وهذا الأنس مركب فى طبع الرجل تجاه المرأة لا ينكره عاقل،ويقابل ذلك عند المرأة زيادة على هذا تحقيق الشعور بالذات والأهمية وزيادة الثقة بالنفس نتيجة لطلب الفتى أو الرجل إياها والتظاهر باحترامها،وكما ذكرنا أنه لا يتورع عن المخادعة والتمثيل فهى تحكمه بدلالها وهو يحكمها بدهائه.

4ـ إذا كانت هذه العلاقة لا تدعو إلى الفاحشة،فهذا ليس دليلاً على صحتها وشرعيتها، فقد كان أهل الجاهلية قبل الإسلام يقولون: (الحب يطيب بالنظر ويفسد بالغمز)، وكانوا لا يرون بالمحادثة والنظر للأجنبيات بأساً مادام فى حدود العفاف.

وهذا كان من دين الجاهلية، وهو مخالف للشرع والعقل،فإن فيه تعريضاً للطبع لما هو مجبول على الميل إليه، والطبع يسرق ويغلب. والمقصود أن أصحاب هذه العلاقة رأوا عدم العفاف يفسد هذه العلاقة فغاروا عليها مما يفسدها فهم لم يبتعدوا عن الفاحشة تديناً!
5 ـ من أوضح ما يلاحظ فى هذه العلاقة أن كلا الطرفين يرى الآخر فى أحسن صورة، حتى لو كان عكس ذلك، بمعنى أنه قد يكون الشاب أو الرجل تافها وسمجا وغير متزن، والفتاة التى معه قد لا تقبله زوجاً، ولكن مع ذلك فهى تراه فى صورة محببة إلى نفسها، بدليل استمرار هذه العلاقة بينهما.

وكذلك الفتاة أو المرأة قد تكون لها من التفاهة نصيب كبير وأفكارها ساذجة وليس لها همة فى عمل شيء مفيد وموضوعاتها المطروحة تنم عن فراغ فى العقل، بل زد على ذلك أنها قد تكون غير جميلة وأيضاً لا يقبلها الشاب زوجة، ومع كل هذا يشعر تجاهها بارتياح وقبول، وقد يتفقدها ويسأل عنها إذا غابت بل قد يغار عليها.. إذاً ما سر هذا الترابط واستمرار هذه العلاقة على الرغم من علم كلا الطرفين بنقائص الآخر؟!وجواب هذا: أنه من تزيين الشيطان،إذ يزين كل طرف للآخر، فإذا رأى أحدهما من الآخر عيباً أو نقصاً يستحسنه ويقبله، والدليل على ذلك أن صاحب هذه العلاقة لا يقيمها مع أخته أو زوجته إن كان متزوجاً، بل قد تكون أخته أكثر اتزاناً وعقلاً من التى يبنى معها هذه العلاقة، بل إنه لا يقبل من أخته ما يقبله منها، وكذلك الفتاة صاحبة هذه العلاقة قد يكون لها أخٌ شقيق هو أفضل من هذا الذى تبنى معه هذه العلاقة، ولكن مع هذا فهو لا يغنيها عن هذا الشاب أو الرجل، فهكذا يتضح جلياً مدى تزيين الشيطان، ويكثر فى القرآن الكريم قوله تعاليوَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ). والمقصود أن الشيطان لا يدعو إلى الشيء ويسميه باسمه أو بصفته، بل يبسط الصعب ويهون العظيم، حتى إذا دعا إلى الفاحشة يقول: هذا أمر طبيعى وعادي، إن فلان وفلان يفعلونه، إن كثيراً من الناس يقومون به، إنه ليس بالأمر الكبير، قد يكون خطأ ولكنه ليس جريمة... وهكذا، ولا ينتبه إلى هذا إلا من أنار الله قلبه بالإيمان به، والوقوف على أوامره ونواهيه.

6ـ هذه العلاقة تقوم على الاستغلال،وذلك من قبل الرجل أكثر منه من قبل المرأة،فالمرأة عاطفية أكثر من الرجل بكثير،لذا فهى ترى أن أهم مكسب لها من هذه العلاقة هو الإشباع العاطفى المتمثل فى وجود شخص يهتم بها ويحترمها،والمكسب الآخر الذى لا يقل أهمية عنه هو المشاركة الوجدانية، وذلك متمثل فى وجود شخص ينصت إلى مشاكلها وآلامها ويبادلها الرأى باهتمام،هذه هى المرأة وهذه هى تركيبتها عموما، ولا محل هنا للبيئة أو التربية أو الالتزام،فأى امرأة يكفيها أن تجد من يهتم بها، وفى الوقت نفسه ينصت إليها ويشاركها مشاكلها،ولا يشترط أن يجد لها حلا،ثم يأتى دور الرجل أو الصديق فالرجل لا ينظر للأمور بنظرة عاطفية كالمرأة مما يؤهله أن يكون هو الطرف المستغل لهذه العلاقة فيأتى هنا دوره التمثيلي،فيتفنن فى إظهار الاحترام والتقدير لهذه الفتاة ويعطيها الثقة فى نفسها. ثم ينفذ المرحلة الثانية باقتدار أيضا،فينصت إلى ما تطرحه من مشاكل أو أفكار ثم يشعرها بأنه كالطبيب المعالج وكالفقيه الحكيم،فإذا كان غرض الفتاة من هذه العلاقة ـ كما ذكرنا ـ هو الإشباع العاطفى والمشاركة الوجدانية.. فهل يمنحها هذا الشاب كل هذا من غير مقابل،لوجه الله مثلا! أبدا،فكما ذكرت سابقا أن الرجل يكفيه من المرأة ولو حتى سماع صوتها أو رؤيتها والأنس بها والتسلي،هذا فى إطار العلاقة البريئة! وغالبا ما ينفلت الزمام من أيديهما.هذه هى العلاقة بين الرجل والمرأة أو الفتى والفتاة، وهذا ـ بكل صراحة ـ هو ما يقوم به الرجل أو الشاب من استغلال واستغفال للفتاة أو المرأة فى هذه العلاقة المسماة بالبريئة.

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

هل توجد علاقة بريئة وأخرى غير بريئة بين المرأة والرجل.. ؟!
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2003, 10:36 AM   رقم المشاركة : 2
ابداع
طرفاوي مشارك





افتراضي

شكرا موضوع رائع يستحق القراءة

 

 

 توقيع ابداع :
لاتحزن لان الحزن يضعفك في العبادة . ويعطلك عن العمل ويدعوك إلى سوء الظن ويوقعك في التشاؤم
لا تحزن فان الحزن والقلق من اسباب الأمراض النفسية . ومادة للأنهيار والاضطراب والوسواس

حزنت فماذا استفدت ؟
هل اعدت الشروق بعد المغيب ؟
هل بحزنك عاد الحبيب ؟
هل بحزنك تغيير النصيب ؟
اذا دع الاحزان خلفك فالحياة لا ترحم من كان في دنياه غريب
ولا تثقل يومك بهموم غدك . فقد لا تجئ هموم غدك فتكون قد فقدت سرور يومك
ابداع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2003, 10:57 AM   رقم المشاركة : 3
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي

اخي الهدهد ......
نعم في كلامك الكثير من الصحة ...
وللأسف أصبح هذا تفكير كلا الطرفين ...

لذلك أصبحت الان اي علاقة بين رجل وفتاة لا تكاد تخلو من بعض الغموض من كلا الطرفين

اشكرك اخي الهدهد على هذا الموضوع

مع اني تمنيت لو انك جزئته لكي يستفيد منه الجميع فالاعضاء احياننا تتثاقل المواضيع الطويلة وموضوعك مهم اتمنى من الجميع قرائته

تحياتي لك
الساهرة

 

 

 توقيع الساهرة :
الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2003, 01:03 PM   رقم المشاركة : 4
إلياس
مشرف سابق






افتراضي

أخي الهدهد

اختيار موفق ؛

نعم . . قد تكون العلاقة بينهما بريئة ما دامت في الخيال وفي مرحلة التنظير ؛ ولكن ما إن ننزل إلى أرض الواقع فلا براءة مطلقاً .
نكذب على أنفسنا حين ندعي البراءة . نكذب على أنفسنا حتى نصدق أنفسنا . والغريب أننا نعلم بأنها كذبة . ونستمر بها .

عجباً لنا

ابن جارتكم
قلب خضر

 

 

 توقيع إلياس :
يـقِـيني بالله يـقِـيني
إلياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2003, 02:46 PM   رقم المشاركة : 5
أبوحسن
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي


أخي ( قلب خضر ) ..

أرجو أن تسمح لي أن أطل إطلالة سريعة ، وأقول لك أن في كلامك ( نظرٌ وتأمل ) ..

ولي عودة مع تأملي فانتظرني ..

،،،




،،




،


.

 

 

أبوحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2003, 03:09 PM   رقم المشاركة : 6
إلياس
مشرف سابق






افتراضي

أهلاً أخي أبا حسن

كم أنا سعيد بمشاركتك لنا ؛ فرأيك يهمنا

إنا منتظرون ؛ فلا تتأخر علينا


بورك بك

ابن جارتكم
قلب خضر

 

 

 توقيع إلياس :
يـقِـيني بالله يـقِـيني
إلياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2003, 10:38 AM   رقم المشاركة : 7
أبوحسن
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي

توجد علاقة بريئة وأخرى غير بريئة بين المرأة والرجل.. ؟!


فعلاً العنوان يشد الانتباه من أول نظرة له ، وكيف وإذا هذا الموضوع يمس كلا الجنسين ( الذكر والأنثى ) .

الأخ ( الهدهد ) نقل لنا رأي الباحث (أبو على طه بن حسين ) .

والباحث ( أبوعلي طه ) قد نظر إلى الموضوع بزاوية محددة دون أن يسلط الضوء على الزوايا الأخرى في الموضوع .

فنعم أنا أتفق معه كلياً بالنقاط التي طرحها ، ولكن هذه تخص تلك العلاقة التي تحاك من خلف الكواليس ، وليست تلك العلاقات العامة البريئة بين الجنسي ( الذكر والأنثى ) .


ومشكلة تلك النظرة أن مجتمعنا السعودي بالتحديد وعادته حصرت المرأة في جانب ضيق جداً ، فهي ليس لها الحق حتى بإقامة العلاقة الأخوية والتي تربطها بأخيها المسلم وإن كانت بريئة .

إذا أردنا أن ننظر إلى الموضوع بتوسع فنلقي الضوء على المجتمعات الأخرى ، المجتمع البحريني ، المجتمع السوري ، المجتمع اللبناني ، وغيرها .

فإننا نجد أن المجتمع منذ نعومة أظافر أبنائه وهم معتادين على أن يجلسوا مع المرأة في الصف الدراسي ، وأن يتعاملوا معها كتعاملهم مع الرجل في حياتهم اليومية ، ولذا فإنهم إن أقاموا علاقة أخوية في الصف الدراسي فإن العلاقة تنجح غالباً ـ ولكل قاعدة شواذ ـ ، لأنهم لا ينظروا إلى تلك المرأة كما ننظر إليها نحن في مجتمعنا السعودي ، وكأنها سلعة صعبة المنال ، فأي علاقة بينهما فإن العاطفة تطغى على العلاقة فتجرها إلى ما لا يحمد عقباه .


نعم حتى المجتمعات الثانية ( البحرينية ـ الإماراتية ـ السورية ـ اللبنانية ... الخ ) يقع الرجل والمرأة في تلك النقاط ولكن بشكل أقل بكثير ، لأن العاطفة التي تنجرف بمجرد سماع صوت المرأة أو رؤية وجهها قد قلت لما اعتادوا عليه منذ صغرهم من المخالطة العامة بينهم .

وإذا أردنا أن نتوسع أكثر فإننا نجد أن العلاقة هي أعم من أن تكون باللقاء المباشر ، كما هي مع الأصدقاء ، فقد تكون الصداقة أو العلاقة ثقافية ، كما هو الحال فيما بيننا في عالم ( النت ) ـ المنتديات ـ المواقع الدينية ـ المواقع العامة ....... الخ .

فهنا علاقة الأخت ( الساهرة ) بك يا أخ ( قلب خضر ) أخوية بريئة عفوية مائة بالمائة ، فهي تنقل أفكارها لك وكأنها متواجدة أمامك والعكس صحيح ، وقد تكون الأخت ( الساهرة ) هي أقرب إليك من بعض أصدقاءك ، لأنها تتفاعل مع أفكارك وتحاورك وتحسسك بتواجدها بقربك حتى وإن كان جسدها بعيداً ولا يمكنك رؤيته .

وحتى إن أردنا التخصيص في العلاقة المباشرة ، فإننا نجد أن بعض الأقرباء من الأهل وغيرهم مما يحرم علينا رؤية أجسادهم ، مثل زوجة الأخ ، أو بنت العم ، أو .... نجد أننا نتكلم معها ونسترسل بالحديث معهم بوجود المقربين منهم من زوج أو أخ أو بعدم وجود المحرم دونما أن نقع في تلك النقاط التي ذكرها الأخ الباحث ، والسبب ـ مربط الفرس ـ يرجع إلى أن علاقتي جاءت عفوية وليست مقصودة وذات أهداف مبطنة تتجه إلى مقصد لا يرضاه الله ورسوله .

إذا تعمت هذه الصلات إلى وجود هذه الخصلة الفطرية التي زرعها الله فينا دونما أن نبيت ما يحرمه الله فإننا نستطيع أن نشيع هذه العلاقة حتى مع أخواتنا الأخريات .

ولكننا حتى الآن لا نرضى بأن يذكر أحد منا أسم أخته أو زوجته أو أحد بنات بيته ، فكيف تريد لمثل هذا المجتمع أني تقبل أن تتكون صلات أخوية بين الجنسين .


ملحوظة : موضوع يستحق القراءة ( انتبه !! لا تخبر أي أحد غريب أسم أمك ) للعضو الديواني ـ منقول ـ )
http://www.altaraf.com/vb/showthread.php?s...&threadid=10632

تحياتي الخالصة للجميع






،،،،



،،،






،،




،

.

 

 

أبوحسن غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد