العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > ~//| مطويات القصص والروايات |\\~




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-07-2008, 02:18 PM   رقم المشاركة : 1
قيثارة
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية قيثارة
 







افتراضي --●|| رسائل غسان كنفاني لغادة السمان.. وقصة حب لا وصف لها ||●--



.

*
.

لي ما يقارب الثلاث ساعات

وأنا غآرقة في البحث عن تفاصيل حب غسان كنفاني لغادة السمان

صدقاً كان لها كبير الأثر في رسم معالم يومي

الكثير من المعلومات وقصص حب جمعتهم .. جمعتها اليوم

قرأت مجموعة من شعره .. وشعرها

رسائله .. ورسائلها

لن أطيل في المقدمة .. وأُفسد المضمون

فقط أعطوا لأنفسكم فرصة لتعيشوا معي جزء من قصصهم الرائعة

.
.
.


إن قصتنا لا تكتب ، وسأحتقر نفسي لو حاولت ذات يوم أن أفعل

نبذة عن رسائل غسان كنفاني ل غادة السمان التي لم توفر فرصة الاستمتاع ب إذلال رجل صاحب قضيه وطن وقع ضحية حبها في حياته
لتنتهز فرصة استثمار العلاقة العاطفية بذكرى وفاته العشرين بإصدار كتاب حوا بداخله رسائل غسان لها
لتنقل لنا رسائل شخصيه إلى يد العامة
إن كان المجتمع ثار على غادة لتشويهها صورة المناضل بعار الحب وكان الحب لا يليق بمناضل
ثورتي أنا لا علاقة لها بنشر الرسائل ثورتي بما رسمتها الرسائل من قسوة غادة على غسان في بعض المواقف

بالرغم من ذكرها في مقدمة الكتاب لا أستطيع الادعاء-دون أن أكذب- أن غسان كان أحب رجالي إلى قلبي كامرأة كي لا أخون حقيقتي الداخلية مع آخرين سيأتي دور الاعتراف بهم – بعد الموت – وبالنار التي أوقدوها في زمني وحرفي ...لكنه بالتأكيد كان أحد الأنقياء القلائل بينهم.

لعل الصدفة التي جعلت أول رسالة اقراءها لغسان هي رسالته لأخته فائزة هي من جعلتني اعتب على غادة

ربما تسمعين ذات يوم أنني كففت عن حبها ، أقول لك الآن : لا تصدقي. إنني أحبها بطريقة لا يمكن أن تذوي، كتبت لها ما لم أكتبه في حياتي ومعها ومن أجلها تحدّيت العالم والناس ونفسي وتفوقت عليهم جميعاً. إن حباً من هذا المستوى لا تقبله المرأة ولكنه مع الأسف يستطيع رجل ما أن يحمله وهو يعرف هذه الحقيقة. لا فرار ولا ملجأ هذه المرة فلنأمل بمفعول الغبار

كنت قد أيقنت بعد هذه السطور أن غسان أحبها حبا لا تطيقه روح رجل لا صدم بمعرفته برفضها له

أنا لا أستطيع أن أفهم كيف ترفض المرأة رجلاً تحبه

ومعرفته لمحاولات إذلالها له حينما ذكر كانت تحسب أنني أحدثها من البيت ولكنني لم أكن هناك. كنت على بعد صرخة واحدة منها .كنت سألت في البيت عما إذا كان أحد قد هتف فقيل لي أن جرس الهاتف دق مرة أو مرتين دون جواب فهتفت لها ، وهذا – يا فائزة- ما كانت تريد أن تقوله ! هل تتصورين؟ كانت تجهد لتنال أذني كي تصب فيهما اللعنة..ترى ما الذي يذّكر هذه الإنسانة بي ، إلا الذل؟

أي ذل سيطيقه رجل الآن و سخريه و شفقه !!


قيل في الهورس شو إنني سأتعب ذات يوم من لعق حذائك البعيد . يقال أنك لا تكترثين بي وأنك حاولت أن تتخلصي مني ولكنني كنت ملحاحاً كالعلق . يشفقون علي أمامي و يسخرون مني ورائي ، ويقرأون لي كما يقرأون نماذج للشاعر المجنون ...ولكن ذلك كله يظل تحت ما أشعره حقاً ، فأنا أحبك بهذه البساطة والمواصلة التي لا يمكن فهمها في شارع الحمراء ، ولا على شفاه التافهين

و

يبدو أننا سنتشاجر مرة أخرى..ولكن أرجوك يا غادة. اجلسي لنفسك قليلاً واستعيدي ما فعلته بي عاماً كاملاً ، كان الصمت أكثر من الكلام. كان البعد أكثر من القرب. كان الوهم أكثر من الحقيقة . كان الرفض أكثر من القبول. كان التحايل أفظع من المواجهة...

لم يكن يستطع أن يكرهها

إنني لا أستطيع أن أكرهك ولذلك فأنا أطلب حبك

ولا أن يحتمل فقدانها

[COLOR="SeaGreen"]أنت في جلدي، وأحسك مثلما أحس فلسطين : ضياعها كارثة بلا أي بديل ، وحبي شيء في صلب لحمي ودمي ، وغيابها دموع تستحيل معها لعبة الاحتيال[COLOR="SeaGreen"]اكتفى فقط بانتظار مكالمة منها

أمس رن الهاتف في المنزل ، ورفعت السماعة..لم يكن ثمة أحد يتكلم على الطرف الآخر وهمست، بعد لحظة ، بصوت جبان: غادة؟

أو رسالة

اليوم فقط كنت متيقناً أنني لن أجد رسالة منك ، طوال الأيام ال17 الماضية كنت أنقب في كوم البريد مرة في الصباح ومرة في المساء . اليوم فقط نفضت يدي من الأمر كله، ولكن الأقدار تعرف كيف تواصل مزاحها . لقد كانت رسالتك فوق الكوم كله، وقالت لي: صباح الخير ! أقول لك دمعتُ

لم تنسى غادة أن تذكر بمقدمتها أن ما جمعته بالكتاب إنما هي ما تبقى من رسائل غسان لها
فأترككم معها دون أن أنسى التعبير عن أسفي لحريق بعضها(بعض رسائل عام 1968-1969)يوم احترق بيتي في بيروت خلال الحرب مطلع عام 1976.ولو لم أكن قد احتفظت بهذه الرسائل في لندن –مصادفة-لذهبت هي أيضا طعمه للنيران...وكل ما أتمناه هو أن أرى رسائلنا كلها منشورة معا كما حلمنا يوماً..رسائلي ورسائله،حتى تلك التي احترقت!...

وان توجه نداء لمن يملك رسائلها لغسان أن يعيدها

وأنتهز الفرصة لأوجه النداء إلى من رسائلي بحوزته (أو بحوزتها)..نداء أشاركهم فيه محبة غسان وأرجوهم جعل حلم نشر رسائلنا معا ممكنا كي لا تصدر رسائل غسان وحدها حاملة أحد وجوه الحقيقة فقط بدلا من وجهيها..وأنا والحق يقال لا أدري أين رسائلي إليه..

.
.
.


للحُب بقية

وللرسائل بقية

وللروعة بقية

تابعوا معي أحبتي

وستجدوا العجب العجاب

.
.
.

لحينها

كونوا لي بسلام

.

*
.


 

 

 توقيع قيثارة :
محد شرا وناسه خاطري من حلاله ,,
ومحدن كفو يحاسبني على النقص والزود ,,
قيثارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 02:59 PM   رقم المشاركة : 2
بساط الريح
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية بساط الريح
 






افتراضي رد: --●|| رسائل غسان كنفاني لغادة السمان.. وقصة حب لا وصف لها ||●--

لكل قصة عبر ومواعض . والله يعطيكم العافية

 

 

بساط الريح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2008, 02:41 PM   رقم المشاركة : 3
قيثارة
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية قيثارة
 







افتراضي رد: --●|| رسائل غسان كنفاني لغادة السمان.. وقصة حب لا وصف لها ||●--

الله يعطيك العافيه اخوي ..
مشكور على المرور والتعليق ..

 

 

 توقيع قيثارة :
محد شرا وناسه خاطري من حلاله ,,
ومحدن كفو يحاسبني على النقص والزود ,,
قيثارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2008, 04:46 PM   رقم المشاركة : 4
مدير
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية مدير
 







افتراضي رد: --●|| رسائل غسان كنفاني لغادة السمان.. وقصة حب لا وصف لها ||●--

شكرا على القصه الجميله والى الامام


مدير

 

 

مدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2008, 02:16 PM   رقم المشاركة : 5
قيثارة
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية قيثارة
 







افتراضي رد: --●|| رسائل غسان كنفاني لغادة السمان.. وقصة حب لا وصف لها ||●--

شكرا اخ مدير على المرور العذب ..
دمت بود ..

 

 

 توقيع قيثارة :
محد شرا وناسه خاطري من حلاله ,,
ومحدن كفو يحاسبني على النقص والزود ,,
قيثارة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد