العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-08-2003, 10:13 AM   رقم المشاركة : 1
د. الخضاري
طرفاوي مشارك





افتراضي من قتل الشهيد السيد الحكيم؟!

من قتل الحكيم ؟!

نزار حيدر

شاء الله أن يقتل الحسين.
بهذه العبارة المقتضبة أجابني ضاحكا الشهيد أية الله السيد محمد باقر الحكيم ( اغتيل اليوم في مدينة النجف الأشرف بعملية إرهابية مدبرة) ، عندما سألته في العام 1988 ، بعيد قبول الحكومة الإيرانية القرار الدولي رقم ( 598 ) القاضي بوقف الحرب العراقية الايرانية ‘ فيما إذا كان يتوقع أن يساوم عليه الإيرانيون مع نظام صدام حسين ‘ فيستبدلونه و قواته المسلحة ( فيلق بدر ) مع قادة و قوات منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ‘ كصفقة سياسية لتصفية ملفات بين البلدين .
ولا ادري إن كان الشهيد قد تصور انه سيقتل في يوم من الأيام كجده الإمام الحسين (ع)عند ضريح جده الإمام علي (ع).
لقد كان الحكيم من أكثر زعماء الشيعة في العراق تجربة في العمل السياسي ،فهو من الزعماء الدينيين القلائل الذي حاول أن يمسك بعصا المرجعية والسياسة من الوسط بموازنة صعبة ترقى إلى مستوى المستحيل، فشل فيها كثيرون من قبله.
كما أنه تميز بعلاقات سياسية واسعة سواء مع زعماء ألأحزاب و التنظيمات السياسية العراقية أو مع دول الجيران و العديد من دول العالم إذ أنه كسب ثقة واحترام الكثيرين ، حتى أولئك الذين اختلفوا معه في الراى و الاستراتيجية والأسلوب.
لقد عرفته عن قرب، فمنذ لقائي الأول به مطلع الثمانينيات من القرن الماضي وحتى زيارتي الأخيرة له في منزله في مدينة النجف الأشرف في مارس أيار الماضي، لمست فيه الذكاء الوقاد والمثابرة في العمل و الجهاد، والثقة العالية بالنفس والشجاعة و حبه للصراحة، متحدثا و مستمعا.
والسؤال المهم الذي يلح بحثا عن إجابة هو:
من قتل الحكيم؟ أو من المستفيد من اغتياله؟
لا احد بامكانه أن يتكهن بهذه العجالة بهوية القتلة، ففي ظروف كالتي يمر بها العراق اليوم في ظل غياب الأمن والسلطة، تتعدد التكهنات إلى درجة التناقض أحيانا.
فأول المتهمين ، هم فلول النظام البائد الذي قاتله الشهيد بلا هوادة على مدى ربع قرن من الزمن، فهم أصحاب المصلحة الأولى في تصفية الحكيم و زعزعة الأمن في العراق لعرقلة كل الجهود المبذولة لبناء العراق الجديد.
و لا يستبعد آخرون ضلوع الولايات المتحدة الأمريكية بالقضية والتي أرادت ربما ـ حسب رأيهم ـ أن تبعث برسالة إلى بقية المرجعيات و الزعامات الدينية والسياسية في العراق، لتقليل سقف تطلعاتها بشأن مستقبل العراق الجديد ، خاصة و أن البعض يأخذون على الحكيم تسرعه في الإشارة بطريقة أو بأخرى إلى سعيه الحثيث لعقد تحالف ثلاثي يضمه إلى جانب المرجع السيستاني و إيران ، والذي اعتبره المراقبون أنه يشكل بداية تأسيس مخاطر حقيقية تهدد المشروع الأمريكي في العراق.
كما أن أمريكا ـ برأيي هؤلاء ـ لا ترغب بالتأكيد في أن تتعامل أو ترى العراق (المحتل) تحت تأثير قيادات قوية من مستوى الحكيم، رجل التجربة و التحالفات و الخبرة الطويلة ، الذي أثبت غير ذي مرة أنه صعب المراس لا يتنازل بسرعة عما يؤمن و يعتقد به.
فيما يرى البعض أن من غير المستبعد أن تكون للتنظيمات السلفية الإرهابية التي نشطت في العراق منذ سقوط نظام الطاغية المقبور، يد في تنفيذ العملية الإجرامية.
كذلك فأن من بين الاحتمالات التي ترد بهذا الصدد هو إمكانية ضلوع جماعات متطرفة من الأهالي ممن يتصورن خطا أو جهلا أن الحكيم متورط في دماء الشهيد الصدر الثاني (اغتاله النظام البائد مع نجليه في العالم 1999) من خلال مواقفه بالضد من مجمل حركة الصدر الثاني و التي أعلن عنها في مناسبات عديدة و من خلال عدد من الحوارات الصحفية و الإذاعية آنئذ، والتي كان الحكيم يعبر فيها عن أرائه إزاء حركة الصدر و عموم قضايا العراق و تطورات الساحة لا أكثر.
بشأن مستقبل المجلس الأعلى الذي كان يتزعمه الحكيم، يعتقد بعض المراقبين بأن عقده سينفرط بعد غياب مؤسسه و قائده ، لأن الحكيم، برأيهم، كان يمسك بكل خيوطه ، سواء على صعيد القيادة والإدارة أو على صعيد التمويل المالي، فيما أرى العكس تماما، فأن مقتل الحكيم سيزيد من عزم رجالات المجلس و أنصاره الذين ورثوا عنه تاريخا جهاد يا طويلا مفعما بالدم و التضحيات الغالية، كان أخرها دم زعيمهم، كما أنهم ورثوا عنه تراكم تجارب سياسية طويلة تمتد إلى أكثر من عقدين من الزمن.
أيا يكن القاتل فانه بالتأكيد من أعداء العراق و شعبه، استهدف بقتل
الحكيم، قتل الأمل في نفوس العراقيين ،لان الحكيم كان من أكثر زعماء (المعارضة العراقية) نشاطا و جهادا و حرصا على العراق و شعبه، بذل كل شي في سبيل تغيير الأوضاع لصالح مستقبل أفضل وعراق جديد و غد واعد، حتى أنه تحمل الكثير من المعاناة من أجل هذا الهدف، فلم يتوان مثلا أو يتردد في مشروعه ألتغييري عندما قتل النظام البائد قرابة عشرين من عائلته من أجل الضغط عليه و ثنيه عن مواصلة مشواره.
عازيي الحارة للعراقيين و لآل الحكيم و أخص بالذكر منهم صديقي السيد عبد العزيز الحكيم شقيق الشهيد و كذلك صديقي السيد صادق الحكيم نجله البكر.
NAZARHAIDAR@HOTMAIL.COM

 

 

 توقيع د. الخضاري :
أعقل الناس من جمع عقول الناس إلى عقله
د. الخضاري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2003, 11:24 AM   رقم المشاركة : 2
العاشقه الصغيره
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

[MARQ=UP]


مرحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا. ...


شكرااااااااااااااااااااااا أخوي د. الخضاري على موضوع ممتعا جداااااااا جداااااا


واتمنى نعرف من قتل الشيخ رحمه الله أنا سمعت يقولوا 2 سعودين و2 عراقين

*********************
مع تحياتي ....
العاشقــــــــــــــــــ ***10*** الصغيره ـــــــــــــــــــــــــــــه...
[/MARQ]

 

 

 توقيع العاشقه الصغيره :
علمتني وشلون احب
علمني كيف انسى
يا بحر ضايع فيه
الشط والمرسى
علمتني وشلون احن
علمني كيف اقسى
سير على
بس امسح دموعي وروح
سير على
جبلي معك قلب وروح
سير على
اذا تذكرت الجروح....

العاشــــقــ الصغيره ــــــــــــــــه...
العاشقه الصغيره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2003, 01:14 PM   رقم المشاركة : 3
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

أربعة معتقلين بينهم عربيان من "القاعدة" يعترفون بتفجير النجف

بغداد - من عبدالوهاب القيسي ووكالات الانباء:
<span style='color:darkblue'>


قالت شخصية عراقية من شيوخ العشائر ان صدام حسين شوهد عصر الخميس الماضي قرب منطقة "الدبوني" جنوب مدينة العزيزية ( 80كم عن بغداد) متجها نحو بدرة وجصان قرب الحدود العراقية - الايرانية هربا على ما يبدو من عملية "لدغة الافعى" التي أعلن عنها الامريكيون في مطاردته .

فيما اعلن محافظ النجف ان اربعة معتقلين بينهم عربيان ينتميان الى فكر تنظيم "القاعدة" اعترفوا بمسؤوليتهم عن عملية التفجير الدموية في النجف اول من امس.
وقالت الشخصية العراقية ان موظفة من اقارب هذه الشخصية في مدينة الصويرة 40كم عن بغداد شاهدت صدام يمر من امامها مرتديا الزي العربي ويتحدث الى شخص كان يجلس الى جانبه واوضح ان الرئيس السابق كان يتردد باستمرار على المنطقة التي تقع بين الصويرة والكوت والتي تكثر فيها البساتين العائدة لاقاربه واللتي منحهم اياها عندما كان في السلطة.
من ناحية ثانية اكد مسؤول في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في النجف امس ان جثة آية الله محمد باقر الحكيم الذي قتل في عملية التفجير في النجف يوم الجمعة لم يعثر عليها حتى الآن.
وقال محافظ النجف حيدر مهدي مطر لوكالة فرانس برس ان المعتقلين الاربعة في حادث تفجير النجف هم عربيان من السنة وعراقيان من البصرة.
وقال مطر ان المعتقلين العراقيين هما من انصار النظام السابق اما الآخران فمن العرب المنتمين الى فكر (القاعدة).
وأضاف "لقد اعترفوا بأنهم نفذوا التفجير".
وقال المحافظ ان اعتداء النجف اسفر عن 83قتيلاً و 175جريحا.
وأشار الى أن 700كلغم من المتفجرات كانت موضوعة في السيارتين المستخدمتين في العملية وان التفجير تم عن بعد.
من جانبه قال مسؤول عسكري امريكي كبير امس ان القوات الامريكية والشرطة العراقية اعتقلت ثلاثة اشخاص فيما يتصل بالتفجير في النجف. واضاف اللفتنانت كولونيل كريس وودبريدج قائلا لرويترز ان اشخاصا في النجف قاموا عقب وقوع التفجير اول من امس بتسليم شخصين يعتقد انهما من الغرباء للقوات الامريكية.
ومضى قائلاً ان الشرطة العراقية اعتقلت ايضا مشتبها به سيجري تسليمه للقوات الامريكية لاستجوابه.
وفي تطور جديد فجر رجال المقاومة انبوب نفط شمالي العراق ما ادى الى نشوب حريق هائل في المكان.
</span>
جريدة الرياض السعودية
الاحد 03 رجب 1424العدد 12854 السنة 39

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2003, 01:16 PM   رقم المشاركة : 4
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

الخبر بصياغة أخرى ...
عربيان وعراقيان نفذوا اعتداء النجف و 700كغم من المتفجرات وضعت في السيارتين


<span style='color:darkblue'>

قال محافظ النجف حيدر مهدي مطر لوكالة فرانس برس ان المعتقلين الأربعة في اعتداء النجف هم عربيان من السنّة وعراقيان من البصرة.
وقال مطر ان المعتقلين هم "عراقيان من البصرة من انصار النظام السابق، اما الاخران فمن العرب مشيراً إلى احتمال انتمائهما إلى فكر القاعدة.
واضاف "لقد اعترفوا بانهم نفذوا التفجير".وكان مصدر في الشرطة قال لوكالة فرانس برس قبل ذلك ان المعتقلين الاربعة هم من العرب غير العراقيين. وأضاف محافظ النجف ان 700كلغم من المتفجرات كانت موضوعة في السيارتين اللتين استخدمتا في اعتداء النجف (الجمعة).وعن الحصيلة لضحايا اعتداء النجف أضاف محافظ المدينة حيدر مهدي ان 83شخصا قتلوا واصيب 125بجروح في الاعتداء.
وقال الحاكم ان " 78شخصا قتلوا اضافة إلى اية الله محمد باقر الحكيم وحراسه الاربعة واصيب 125آخرون بجروح، بينهم 60اصاباتهم خطيرة".
وقال انه تم التعرف إلى 31جثة اضافة إلى جثث محمد باقر الحكيم وحراسه.
وتحدثت حصيلة سابقة من مصادر استشفائية عن سقوط 82قتيلا و 229جريحا في الاعتداء الذي وقع عند الخروج من صلاة الجمعة في مسجد الإمام علي في النجف جنوب بغداد.واكد ان "الانفجار وقع عند الساعة 14.10بالتوقيت المحلي ( 10.10ت غ) ووضعت المتفجرات في حافلة صغيرة وسيارة اخرى كانت مجهزة بنظام تحكم عن بعد وتفجير يربط بينهما".واضاف "كان هناك 700كلغ من مادة تي ان تي وقذائف هاون وقنابل يدوية. وتم التفجير عن بعد". 
</span>

جريدة الرياض السعودية
الاحد 03 رجب 1424العدد 12854 السنة 39

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد