![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
مع تحيات الاستاذ .....
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
شاعر قدير
|
أيها الأستاذ !! **** أرجو أنني لم أثقل عليك بهذه الملاحظات ، وبانتظار رأيك ..!! .
.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي مشارك
|
قلت : ( الإصرار على المواصلة ) ......و هل تتوقع أن لا أواصل و ان لا أصر على الاستمرار ؟؟ سأجيبك على ما تفضلت به من ابداء ملاحظات واقتراحات ، وقد اتفق معك في بعضها و اختلف في البعض الآخر. و الآن دعنا نقف مع وقفاتك قليلاً بشيءٍ من التأمل.. لا تلمني إذا عشقتك يـا هـذا ياهذا نداء يستعمل لتجاهل المنادى أو لعدم معرفته . وأنت هنا تخاطب الإمام علي (ع) ، فالمقام ليس مقام تجاهل أو نكران . نعم ، ولكن لو تكرمت و زدت في التفصيل لكان أفضل , ولكن دعني أقول لك رأيي في قولي يا هذا في مطلع القصيدة .... في اعتقادي إن من ناحية بلاغيه إذا صح التعبير في الشعر أن يكون المخاطب أو المتحدث عنه يكون مجهولا ... أي غير معرف للسامع أو القارئ ... ابلغ .. و ذلك لكي يثير التساؤل الذهني و يبحث (أي المستمع) عن كنه الشيء و يستمر في الاستماع إليك للتعرف على هذا الشي ( أي بغريزة الفضول التي لديه ) ... و حسب علمي إن أسلوب مخاطبة المجهول عادة يكون في مطلع القصيدة لا في آخرها كي يفي بالغرض البلاغي ..و لعلي تداركت المسألة و أشبعتها في آخرها ووسطها بذكري الحبيب الأمام علي (ع) كما ظهر في القصيدة ... و اعتقد إن الكثير من الشعراء قد استخدموا هذا الأسلوب و لعلي تأثرت بهم ...و اقصد بقولي (وهو البارزُ في ذهني ) الشاعر الكبير البحريني (غازي الحداد ) ... هناك أساليب اخرى تستخدم في هذا المجال لكي تؤدي الى نفس النتيجه فمثلا .. اسلوب المنادات ... كقولك يا هذا ... يا شعب .. او ما ....و كذلك اسلوب السؤال و اسلوب الاستغراب أو التعجب... نعم ، قد تفيد (يا هذا) كما أسلفت تجاهل المنادى ..و لكن القول عنها (أي بـ يا هذا ) ليس إخباراً عن نفسها، بل عن لوازم معانيها، أي ليس إخباراً عنها مباشرة، بل إخباراً عن المفرد المذكر الموجود والمشار إليه بـ (هذا)، وذلك بمثابة (يا علي ). و لعلك قد تقول إنها تورد النقص في شخصية المتحدث إليه (وحاشاه ) ... فأجيبك بنفس الذي أوردته في الأعلى ...... (وجهة نظر). * ظاهرة التسكين في بعض الكلمات مثل : ياعليْ - تعاديهْ - أحبَّهْ التسكين يكون مقبولاً في القافية ، ولكن داخل البيت ربما لا يستساغ ؛ لأنه يسطح القصيدة ، و يقترب بها من العامي. ( لماذا سميتها ظاهرة ...؟؟!! ) نعم ، فقد تعمدت أن أورد مثل هذه الاشكالات لكي اعرف منك التفصيل .. فمثلا يا علي (اصلاً قد كانت يا أبي بدلاً من يا علي ... بالإضافة الى وجود بيتين قد حذفا من القصيدة لسببٍ أو آخر.... ولأني واقعت في الشك .. لعلي وجدت في بعض القصائد وجود ساكنين متتاليين وقد مزجا كي يكونا حرفاً واحد ... لا أعلم هل هذا من حق الشاعر ام لا .؟؟ و ملاحظة أخرى : حين الاستماع الى بعض الشعراء بكل (سمعي ) تجد انه يتجاهل بعض الحركات (أي يسكن الحروف لكي تستقيم مع التفعيلة ).. و أخيراً ... حبذا لو توضح لي هذه الإشكالية ... وسوف أحاول إن شاء الله الحذر في الوقوع مرة أخرى في مثل هكذا أخطاء... * لا تلـمـنـي إنْ خـانَـنـي التعـبـيـرُ * لا تذرنـي وأنــت أُنـسـي بعـيـداً هذا شطران من قصيدة للشيخ الوائلي ( رحمه الله ) ، وكان عليك أن تجعل هذين الشطرين بين قوسين ؛ ليعرف القارئ أنهما ليسا من أصل القصيدة من حيث التأليف . لم يفوتك هذا ايضاً ؟؟ نعم ... إن مثل هذا التعبير قد قبس من قصيدة للشاعر المرحوم الدكتور الوائلي ... و العبارة الاخرى كانت (لا تذرنـي وأنــت أهلي بعـيـداً ) ... ولكني لم ارى من المفترض أن اضع ما اقتحته لأنه ببساطة شديده قد يفهم القارىء بأني قد تلاعبت بالألفاظ للقصيدة الآنفة الذكر , و أعلم يا ديك الجن .. و أقسم لك ... اني لم لم احاول ان اتلاعب باللفظ و لكني قد تأثرت بها، بل قل انها الدافع الاول لشروعي في كتابة قصيدتي هذه ... فدكتورنا إن قرأت له أو استمعت له ...يجذبك من حيث لا تعلم ... يعيشك في عالم عشقهِ مع أئمة اهل البيت ... وزيادةً على ذلك انني ما زلت مبتدأً ينقصني من الخبرة الكثير .. فأسعى الى القراءة اولاً ... فابحث عن قصيدةٍ تتلائم مع الحالة الشعورية التي تقارب شعوري ... فأمزج شيءً مما اقرأ وشيءً مما أحس فيه وقد يكون ذلك عفوياً ... ولي تساؤل هنا .... هل هذا يضر بالشاعر لو اخذ لفظا ما او عبارة جميل .. (وفي الحقيقة هي جزء من عبارة .. ليس إلا ..) ووضعها في قصيدته .. لانه تأثر بها ... ( فما ردك للذي يقول شعرا مستخدما الفاظٌ قرآنية ..) ؟ فمثلا ( انا اعطيناك الكوثر ) فهل تكتب بين قوسين ؟؟؟ !!! * فلـمـا مـنـكَ كّــل هــذا الهـجـيـرُ تصويبها : كل هذا الهجيرِ ؛ لأنها بدل من اسم الإشارة ( هذا ) التي جرت بإضافتها إلى (كل ) . لك أن تعيد البيت بحيث يكون الموقع الإعرابي لـ (الهجير ) رفعاً .......... ايضاً : كّــل مِسكيـنـاً سـائــلاً يستـجـيـرُ التصويب : مسكينٍ سائلٍ على الرغم من اني سعيت جاهداً لتجنب مثل هذا الاغلاط إلا شاءت الاقدار ان اقع مرة اخرى ... لك عذري .... فما زلت في أبجديات النحو ... ولا يسعني إلا القبول .... كيف يُأبى الفقير أمرا وفيكم شهِدت آياتُ و خُطتْ سطورُ يُأبى تصويبها : يؤبى . ولكن لي ملاحظة ، الفعل هنا لم يسرْ مع المعنى بالشكل المطلوب ، فلو كان الفعل مثلاً : يُمنع الفقير أمراً ، أو ما يقترب من هذا المعنى شريطة أن يستقيم مع وزن البي. لقد فاتني ذلك ... فالقاعدة الإملائية تقول : إذا ضم الحرف المتأخر تكتب الهمزة على حرف الواو ليس على حرف الألف ....!! يؤسفني انني تنقصني المراجع للمفردات ، فبحوزتي القليل إلا اني راجعت قاموس (المنجد في اللغة ) الطبعة الثالثة و الثلاثون ...سنة 1994م . ابى _ أَبى و إباءة و تأبى الشيء: لم يرضه, كرهه فهو آبٍ ........ و أبى الشيء عليه : منعه عنه . أبى عليه : امتنع ... تأبى: امتنع...إيباء الشي : جعله يمتنع عنه .........الخ .... إذا هي تفي نفس المعنى ... يُأبى أي بمعنى يُمنع. *إنّـمــا يـولــدُ الـفـتـى مـفـطــورُ التصويب : مفطوراً ؛ منصوبة على الحالية ماذا لو قلت(على وجه السرعة) : إنما في هواك يولد المفطورُ *العشقِ فهل يا ترى إليـكَ نضيـرُ بالطبع تقصد : إليك نظير ( مثيل ) بالظاء وليس بالضاد ، ولكن لو كانت لك نظير ، أليست أنسب من إليك ؟.. أعتقد أن الوزن أجبرك على هذا . نعم ... اقصد نظير ....اي بمعنى ليس له مثيل ( بعد رسول الله ) حبذا لو تشرح لنا ما هو الفرق بين 1: ( نظير و نضير ) 2: لك و اليك ....وهل يستدعي استبدال (اليك) في البيت ؟ فّـك قيـدي وقع التشديد على الفاء ، وأظنها الغفلة ، لا شك أنك تريد : فكَّ . نعم ...ففي اللغة العربية لا تبدأ الكلمة بحرف بساكن أو مشدد (على حد معرفتي ). أرجو أنني لم أثقل عليك بهذه الملاحظات... ليس كما تظن يا ديكنا العزيز فصياحك يوقظني للصلاة .... وبانتظار رأيك ..!! أرجو ان تتقبل ردودي بسعة صدر كما أنا تقبلتها منك بسعة صدر ... و طيبة خاطر ............ دعني أقول لك بصراحة شديدة .... توقعت منك ان تكون أكثر انتقاداً !! إعلم ان كل كلمة تقولها لها تأثيرها ووقعها في قلبي ... و لك تحياتي .... الأستاذ
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
شاعر قدير
|
<span style='color:darkblue'>هشام بن عبد الملك حينما تجاهل الإمام السجاد (ع) يوم سأله رجل من أهل الشام : مَن هذا ؟؟ ، يعني الإمام السجاد ، انبرى له الفرزدق مجيباً :
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي مشارك
|
<span style='color:seagreen'>أتمنى من أني لم اثقل عليك ... و أرجوا منك طولة البال وسعة الصدر .. فأنا ما زلت في أبجديات التعلم و أطلب ما أسعى للحصول إليه ... أعلمُ جيدا انني ينقصني الكثير الكثير ... ليس على مستوى الشعر فقط و إنما بشكل عام ( ثقافياً ) أي اني ارى ان مورد الشعر لا يُغني إلا بثقافة ووعي الشاعر .... فلذا ربما تكون أسألتي واستفساراتي و انتقاداتي تومي إلى شيء من " السخف " (عفوا) و السخرية .... و لكن هذا يتطلب منكم يا أساتذتي سعة الصدر إنْ كنتم تحبون نفع الآخرين وتحبون لهم الخير والتقدم ... </span> (إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا) (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) أولا : ربما أطلت سابقا للشرح لايراد كلمة ( يا هذا) في القصيدة وربما كان حديثي في غير محله ... فما كان يفترض مني ان اتحدث في امرٍ قبل ان اتحقق منه.... و ذلك لسوء فهمي لسؤالكم الكريم ... .. فأرجو المعذرة !! ثانياً : مسألة التسكين ..... كما قلت لك , أستاذي العزيز ... لقد قرأت الكثر من هذا المورد ... إلا اني لا يحضر شيء من هذا .... و لكن مصادفة و انا اقرأ "ديوان الجواهري" المجلد الأول .. وقع نظري مصادفة على بيت من الشعر ... قد سكنت احدى كلماته ( ربما كما اسلفت انت انها في القافية الا اني لم ارى ذلك ...( انا لا اعارضك ) و انما اردت فقط تفسيراً ...عساني اتعلم من هذا ( لو سمحتم ) ... فهذا هو البيت .. [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] يا أحبائي و إنْ حالَ الودادْ = و ذوى غصن الصبا و هو رطيبُ [/poet] و رأيت أبيات اخرى ... و لكن ربما ... هي من حق الشاعر لانها في الشطر الاول من البيت .. ولها مخارجها ... من قبيل : [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] أبنْ ما لهذا الدين ناحت منابرهْ = وقل خفية أين استقلت عساكرهْ [/poet] لا أسألك عن البيت الثاني .. و انما البيت الاول , لانه لا يتناسب مع القافية .. ( اتمنى ان تفهم ما أقصد ) ثانياً : نعم , ربما لم ارى من قبل انه يجب وضع قوسين ... لبيت ما مقتبس ... حتى شاهدت أحدى القصائد ( وهي الى الشاعر بشار بن برد ) بعنوان ( ذات الدل ) ... تحتوي القصيدة على 18 بيتا ... و قد اقبس 5 ابيات من قصيدة أخرى للشاعر الاموي جرير ... لعل اسمها ( يا حبذا جبل الريان ) .. أعذري لم اشاهد هذا من قبل وشكراً لانك نبهتني لهذا .... رابعاً : سوف أسعى لتغير ما يجب افترضت تغيره .. ان شاء الله .. وسوف احاول ادرس قاعدة متى الفعل يتعدى لمفعول أو مفعولين .. ( شكراً مرة أخرى ) ..... خامساً : نعم لدي معجم ... و جهدت نفسي للبحث عن الكلمة ... وانما اردت ان ازيل بعض الاشتباهات العالقه في ذهني (لم تفهما حين افسرها لك ) ... ولكن يؤسفني انه لم يزل اللبس ماكثاً .... و اقصد بالقول كلمة اليك و لك ... قد قال الله تعالى : قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون ( وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين ) ( وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين ) ( ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسأ وهو حسير ) أخيرا ... عذراً على بساطة الاسئلة ... فهي صدرت من مجرد متعلم ..لا يفقه من الامر شيئا ... فاصلة //: لدي أسئلة ارجوا الرد عليها من أصحاب التخصص ...أو من لديه معرفة بالامر ... [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] 1: وما أنسى مِ الأشياء لا أنسى قولها = وقد قربت نضوي ، أمصرٌ تريد؟ 2: فمن كان محزونا غداً لفراقها = فملآن فلبيك لما هو واقع 3: وقد كان حبيكم طريفا و تالداً = وما الحب إلا طارفٌ و تليد [/poet] كما يلاحظ .. هناك تجاوزات اذا صح التعبير في الكلمات .. مِ في البيت الاول فملآن في البيت الثاني حبيكم في البيت الثالث ... سؤالي هو .. متى يجوز للشاعر ان يختصر .. وما هي القاعدة ان وجدت ؟؟؟ مع تحياتي ،،، الأستاذ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،، ،،
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
شاعر قدير
|
<span style='color:indigo'>* كان كلامي عن ظاهرة التسكين في حشو البيت وليس في ضربه أو عروضه ( نهاية شطري البيت ) وعن هذه المسألة بإمكانك الرجوع إلى كتب العروض .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
نائب المشرف العام
|
عليكم ورحمة الله وبركاته . .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
طرفاوي مشارك
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
شاعر قدير
|
ليس معنى ذلك أن تصل بك الحالة إلى حد اليأس ، المتابعة المستمرة والتجريب والمحاولات هي من ستطرد اليأس . .
.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
مشرف سابق
|
لا تلمني إنْ خانَني التــــــعبيرُ = فأنا صـــــبٌ والــــــــهٌ مسحورُ
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
مشرف سابق
|
وجدت توظيف لكلمة (أيهذا) في شعر للشاعر جاسم الصحيح (نحيب الأبجدية رباعيات- ص208)
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|