العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-02-2008, 10:45 PM   رقم المشاركة : 1
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي لك العزاء ياصاحب الأمر

نعزي أمام العصر والزمان عجل الله فرجه والعلماء والمراجع العظام والأمة الأسلامية لمناسبة الذكرى الأليمة لاستشهاد سيد شباب أهل الجنة الإمام الثاني : أبو محمد الحسن بن علي المجتبى ( عليه السلام

الإمام الثاني : أبو محمد الحسن بن علي المجتبى ( عليه السلام ) لسماحة الشيخ جعفر السبحاني

هو ثاني أئمة أهل البيت الطاهر ، وأول السبطين ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة ، وريحانة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأحد الخمسة من أصحاب الكساء ، أمه فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سيدة نساء العالمين .

ولادته : ولد في المدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث أو اثنتين من الهجرة ، وهو أول أولاد علي وفاطمة ( عليهما السلام ) .

نسب كان عليه من شمس الضحى * نور ومن فلق الصباح عمودا

وروي عن أنس بن مالك قال : لم يكن أحد أشبه برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ( 1 ) .

( 1 ) ابن الصباغ المالكي ( المتوفى عام 855 ه‍ ) : الفصول المهمة : 152 . ( * )


- ص 142 -


فلما ولد الحسن قالت فاطمة لعلي : سمه ، فقال : " ما كنت لأسبق باسمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " ، فجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخرج إليه فقال : " اللهم إني أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم ، وأذن في أذنه اليمني وأقام في اليسرى .

ألقابه ( عليه السلام ) أشهرها : التقي والزكي والسبط .

علمه ( عليه السلام ) : يكفي أنه كان يجلس في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويجتمع الناس حوله فيتكلم بما يشفي غليل السائل ويقطع حجج المجادلين .
من ذلك ما رواه الإمام أبو الحسن علي ابن أحمد الواحدي في تفسير الوسيط : أن رجلا دخل إلى مسجد المدينة فوجد شخصا يحدث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والناس حوله مجتمعون فجاء إليه الرجل ، قال : أخبرني عن { وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ } ( 1 ) ؟ فقال : " نعم ، أما الشاهد فيوم الجمعة والمشهود فيوم عرفة " .

فتجاوزه إلى آخر غيره يحدث في المسجد ، فسأله عن { وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ } قال : " أما الشاهد فيوم الجمعة ، وأما المشهود يوم النحر " . قال : فتجاوزه إلى ثالث ، غلام كأن وجهه الدينار ، وهو يحدث في المسجد ، فسأله عن شاهد ومشهود ، فقال : " نعم ، أما الشاهد فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأما المشهود فيوم القيامة ، أما سمعته عز وجل يقول : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا

( 1 ) البروج : 3 . ( * )


- ص 143 -


وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا } ( 1 ) ، وقال تعالى : { ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ } " ( 2 ) .
فسأل عن الأول ، فقالوا : ابن عباس ، وسأل عن الثاني ، فقالوا : ابن عمر ، وسأل عن الثالث ، فقالوا : الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 3 ) .

زهده ( عليه السلام ) : يكفي في ذلك ما نقله الحافظ أبو نعيم في حليته بسنده أنه ( عليه السلام ) قال : " إني لأستحيي من ربي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته " فمشى عشرين مرة من المدينة إلى مكة على قدميه .

وروي عن الحافظ أبي نعيم في حليته أيضا : أنه ( عليه السلام ) خرج من ماله مرتين ، وقاسم الله تعالى ثلاث مرات ماله وتصدق به . وكان ( عليه السلام ) من أزهد الناس في الدنيا ولذاتها ، عارفا بغرورها وآفاتها ، وكثيرا ما كان ( عليه السلام ) يتمثل بهذا البيت شعرا :

يا أهل لذات دنيا لا بقاء لها * إن اغترارا بظل زائل حمق ( 4 )

حلمه ( عليه السلام ) : روى ابن خلكان عن ابن عائشة : أن رجلا من أهل الشام قال : دخلت

( 1 ) الأحزاب : 45 .
( 2 ) هود : 103 .
( 3 ) بحار الأنوار 1 : 13 .
( 4 ) ابن الصباغ المالكي ، الفصول المهمة : 154 . ( * )

- ص 144 -


المدينة - على ساكنها أفضل الصلاة والسلام - فرأيت رجلا راكبا على بغلة لم أر أحسن وجها ولا سمتا ولا ثوبا ولا دابة منه ، فمال قلبي إليه ، فسألت عنه فقيل : هذا الحسن بن علي بن أبي طالب ، فامتلأ قلبي له بغضا وحسدت عليا أن يكون له ابن مثله ، فصرت إليه وقلت له : أأنت ابن علي بن أبي طالب ؟ قال : " أنا ابنه " ، قلت : فعل بك وبأبيك ، أسبهما ، فلما انقضى كلامي قال لي : " أحسبك غريبا " ؟ قلت : أجل ، قال : " مل بنا ، فإن احتجت إلى منزل أنزلناك ، أو إلى مال آتيناك ، أو إلى حاجة عاوناك " قال : فانصرفت عنه وما على الأرض أحب إلي منه ، وما فكرت فيما صنع وصنعت إلا شكرته وخزيت نفسي ( 1 ) .

إمامته ( عليه السلام ) : يكفي في ذلك ما صرح به النبي ( صلى الله عليه وآله ) من قوله : " هذان ابناي إمامان قاما أو قعدا . . . " .

وروت الشيعة بطرقهم عن سليم بن قيس الهلالي قال : شهدت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حين أوصى إلى ابنه الحسن ( عليه السلام ) وأشهد على وصيته الحسين ( عليه السلام ) ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال له : " يا بني إنه أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أوصي إليك ، وأدفع إليك كتبي وسلاحي ، كما أوصى إلي ودفع إلي كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين ، ثم أقبل على ابنه الحسين ( عليه السلام ) فقال : وأمرك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن تدفعها إلى ابنك هذا ، ثم أخذ بيد علي بن الحسين وقال : وأمرك رسول الله أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي فاقرأه من رسول الله

( 1 ) ابن خلكان ، وفيات الأعيان 2 : 68 . ( * )


- ص 145 -


ومني السلام " ( 1 ) .

روى أبو الفرج الأصفهاني : أنه خطب الحسن بن علي بعد وفاة أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وقال : " قد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعمل ، ولا يدركه الآخرون بعمل ، ولقد كان يجاهد مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيقيه بنفسه ، ولقد كان يوجهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فلا يرجع حتى يفتح الله عليه ، ولقد توفي في هذه الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم ، ولقد توفي فيها يوشع بن نون وصي موسى ، وما خلف صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم بقية من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله " .
ثم خنقته العبرة فبكى وبكى الناس معه .
ثم قال : " أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن الداعي إلى الله عز وجل بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، والذين افترض الله مودتهم في كتابه إذ يقول : { وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا } ( 2 ) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت " .

قال أبو مخنف عن رجاله : ثم قام ابن عباس بين يديه فدعا الناس إلى بيعته فاستجابوا له وقالوا : ما أحبه إلينا وأحقه بالخلافة ، فبايعوه ( 3 ) .

وقال المفيد : كانت بيعته يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ، فرتب العمال وأمر الأمراء ، وأنفذ عبد الله بن العباس إلى

( 1 ) الشيخ الطبرسي ، إعلام الورى بأعلام الهدى 1 : 405 تحقيق مؤسسة آل البيت ( عليهم السلام ) ، ومن أراد الوقوف على نصوص إمامته فعليه أن يرجع إلى الكافي 1 : 297 ، وإثبات الهداة 2 : 543 - 568 فقد نقل خمسة نصوص في المقام .
( 2 ) الشورى : 23 . ( 3 ) مقاتل الطالبيين : 52 . ( * )


- ص 146 -


البصرة ، ونظر في الأمور ( 1 ) .

وقال أبو الفرج الأصفهاني : وكان أول شئ أحدثه الحسن [ ( عليه السلام ) ] أنه زاد في المقاتلة مائة مائة ، وقد كان علي فعل ذلك يوم الجمل ، وهو فعله يوم الاستخلاف ، فتبعه الخلفاء بعد ذلك ( 2 ) .

قال المفيد : فلما بلغ معاوية وفاة أمير المؤمنين وبيعة الناس ابنه الحسن ، دس رجلا من حمير إلى الكوفة ، ورجلا من بني القين إلى البصرة ليكتبا إليه بالأخبار ويفسدا على الحسن الأمور ، فعرف ذلك الحسن ، فأمر باستخراج الحميري من عند لحام في الكوفة فأخرج وأمر بضرب عنقه ، وكتب إلى البصرة باستخراج القيني من بني سليم ، فأخرج وضربت عنقه ( 3 ) .

صلحه ( عليه السلام ) مع معاوية : ثم إنه استمرت المراسلات ( 4 ) بين الحسن ومعاوية وانجرت إلى حوادث مريرة إلى أن أدت إلى الصلح واضطر إلى التنازل عن الخلافة لصالح معاوية ، فعقدا صلحا وإليك صورته : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي

( 1 ) المفيد : الإرشاد : 188 .
( 2 ) مقاتل الطالبيين : 55 . ( 3 ) الإرشاد للمفيد : 188 ، مقاتل الطالبيين : 52 .
( 4 ) ومن أراد الوقوف عليها فليرجع إلى مقاتل الطالبيين : 53 - 72 وبالإمعان فيها وما أظهر أصحابه من التخاذل ، يتضح سر صلح الإمام وتنازله عن الخلافة ، فلم يطاع إلا أنه أتم الحجة عليهم ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى صلح الحسن للشيخ راضي آل ياسين . ( * )


- ص 147 -


سفيان ، صالحه على أن يسلم إليه ولاية المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسول الله ، وليس لمعاوية أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا ، على أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله تعالى في شامهم ويمنهم وعراقهم وحجازهم . على أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم حيث كانوا ، وعلى معاوية بذلك عهد الله وميثاقه . على أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غائلة سوء سرا وجهرا ، ولا يخيف أحدا في أفق من الآفاق . شهد عليه بذلك فلان وفلان ، وكفى بالله شهيدا ( 1 ) .

ولما تم الصلح صعد معاوية المنبر وقال في خطبته : إني والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ، ولا لتحجوا ولا لتزكوا ، إنكم لتفعلون ذلك ، ولكني قاتلتكم لأتأمر عليكم ، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون . ألا وإني كنت منيت الحسن وأعطيته أشياء وجميعها تحت قدمي هاتين لا أفي بشئ منها له ( 2 ) .

شهادته ودفنه ( عليه السلام ) : لما نقض معاوية عهده مع الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، وما كان ذلك بغريب على رجل أبوه أبو سفيان ، وأمه هند ، وهو طليق ابن طلقاء عمد إلى أخذ البيعة ليزيد ولده المشهور بمجونه وتهتكه وزندقته ، وما كان شئ أثقل عليه من أمر الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، فدس إليه السم ، فمات بسببه .

( 1 ) ابن صباغ المالكي ، الفصول المهمة : 163 .
( 2 ) الإرشاد للمفيد : 191 . ( * )

- ص 148 -


فقد روي : أن معاوية أرسل إلى ابنة الأشعث - وكانت تحت الحسن ( عليه السلام ) - : إني مزوجك بيزيد ابني على أن تسمي الحسن بن علي .
وبعث إليها بمائة ألف درهم ، فقبلت وسمت الحسن ، فسوغها المال ولم يزوجها منه ( 1 ) .

فلما دنا موته أوصى لأخيه الحسين ( عليه السلام ) وقال : " إذا قضيت نحبي غسلني وكفني واحملني على سريري إلى قبر جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم ردني إلى قبر جدتي فاطمة بنت أسد فادفني هناك ، وبالله أقسم عليك أن تهريق في أمري محجمة دم " .
فلما حملوه إلى روضة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يشك مروان ومن معه من بني أمية أنهم سيدفنونه عند جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فتجمعوا له ولبسوا السلاح ، ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول : ما لي ولكم تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحب ! ! وجعل مروان يقول : يا رب هيجاء هي خير من دعة ، أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبي ؟ ! وكادت الفتنة تقع بين بني هاشم وبني أمية . ولأجل وصية الحسن مضوا به إلى البقيع ودفنوه عند جدته فاطمة بنت أسد ( 2 ) .

وتوفي الحسن وله من العمر ( 47 ) عاما وكانت سنة وفاته سنة ( 50 ) من الهجرة النبوية .

والعجيب أن مروان بن الحكم حمل سريره إلى البقيع فقال له الحسين : " أتحمل سريره ؟ ! أما والله لقد كنت تجرعه الغيظ " فقال مروان : إني كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال ( 3 ) .

فرح معاوية بموته : ولما بلغ معاوية موت الحسن ( عليه السلام ) سجد وسجد من حوله وكبر وكبروا معه .

( 1 ) مقاتل الطالبيين : 73 .
( 2 ) الإرشاد : 193 ، كشف الغمة 1 : 209 ، مقاتل الطالبيين : 74 - 75 .
( 3 ) مقاتل الطالبيين : 76 . ( * )

- ص 149 -


ذكره الزمخشري في ربيع الأبرار وابن عبد البر في الإستيعاب وغيرهما . فقال بعض الشعراء :

أصبح اليوم ابن هند شامتا * ظاهر النخوة إذ مات الحسن
يا ابن هند إن تذق كأس الردى * تك في الدهر كشئ لم يكن
لست بالباقي فلا تشمت به * كل حي للمنايا مرتهن ( 1 )

هذه لمحة عن حياة الحسن المشحونة بالحوادث المريرة .
وتركنا الكثير مما يرجع إلى جوانب حياته ، خصوصا ما نقل عنه من الخطب والرسائل والكلم القصار ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى تحف العقول ( 2 ) فقد ذكر قسما كبيرا من كلماته .

( 1 ) الأمين العاملي ، في رحاب أئمة أهل البيت : 43 .
( 2 ) الحراني الحسن بن شعبة ، تحف العقول : 225 - 236 . ( * )

 

 

 توقيع حامل المسك :
لك العزاء ياصاحب الأمر

لك العزاء ياصاحب الأمر لك العزاء ياصاحب الأمر
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2008, 04:08 AM   رقم المشاركة : 2
إشراق
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية إشراق
 






افتراضي رد: لك العزاء ياصاحب الأمر

عَظّمَ اللهُ لَكُم الأَجْر

 

 

 توقيع إشراق :
الأندية غير الناجحة أمامها حل من اثنين
إما الاعتراف بتفوق الهلال والعمل على منافسته وهذا عمل صعب.
أو اختيار الحل الأسهل: المكابرة والتشكيك في إنجازات الأندية الناجحة مثل الهلال ..!
إشراق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2008, 07:01 AM   رقم المشاركة : 3
همس المشاعر
طرفاوي طمـوح
 
الصورة الرمزية همس المشاعر
 







افتراضي رد: لك العزاء ياصاحب الأمر

الله يعطيك العافيه علي هذا الموضوع الرائع
السلام عليك يامسموم وعظم الله أجرك ياصاحب الزمان وأجرنا وأجوركم
وروحي لك الفداء يامدفون بلا ضريح

 

 

 توقيع همس المشاعر :
مآدآم هُنآك فَي ـآلسْمآء مَنْ يحمينيْ . . فـَ ليسَ هُنآء فِي الأرض مَن [يكْسسرني]
همس المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2008, 02:24 PM   رقم المشاركة : 4
بوعبدالغني
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية بوعبدالغني
 







افتراضي رد: لك العزاء ياصاحب الأمر

ارفع اسمى ايات التعازي لمقام صاحب العصروالزمان
بــوفاة الامام الحسن عليه السلام
وعظم الله لكم الاجر

 

 

 توقيع بوعبدالغني :
]WIDTH=400 HEIGHT=300[/flash]
بوعبدالغني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2008, 03:33 PM   رقم المشاركة : 5
عاشق الهدوء
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية عاشق الهدوء
 






افتراضي الإمام الحسين من الولادة إلى الإمامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الإمام الحسين من الولادة إلى الإمامة







الإمام الحسين في عهد الرسول صلى الله عليه وآله

في حياة النبىّ((صلى الله عليه وآله)) والرسالة الإسلامية مساحة واسعة لبيت عليّ وفاطمة وأبنائهما((عليهم السلام)) ومعاني ودلالات عميقة حيث إنّه البيت الذي سيحتضن الرسالة ويتحمّل عبء الخلافة ومسؤولية صيانة الدين والاُمّة.
وكان لابدّ لهذا البيت أن ينال القسط الأوفى والحظّ الأوفر من فيض حبّ النبىّ((صلى الله عليه وآله)) ورعايته واُبوّته، فلم يدّخر النبيّ((صلى الله عليه وآله)) وسعاً أن يروّي شجرته المباركة في بيت علىّ((عليه السلام)) ويتعهّدها صباح مساء مبيّناً أنّ مصير الاُمّة مرهون بسلامة هذا البيت وطاعة أهله كما يتجلّى ذلك في قوله ((صلى الله عليه وآله)): «إنّ علياً راية الهدى بعدي وإمام أوليائي ونور من أطاعني».
وحين أشرقت الدنيا بولادة الحسين((عليه السلام)); أخذ مكانته السامية في قلب النبىّ((صلى الله عليه وآله)) وموضعه الرفيع في حياة الرسالة.



وبعين الخبير البصير والمعصوم المسدّد من السماء وجد النبىّ((صلى الله عليه وآله)) في الوليد الجديد وريثاً للرسالة بعد حين، ثائراً في الاُمّة بعد زيغ وسكون، مصلحاً في الدين بعد انحراف واندثار، محيياً للسنّة بعد تضييع وإنكار، فراح النبيّ((صلى الله عليه وآله)) يهيّئه ويعدّه لحمل الرسالة الكبرى مستعيناً في ذلك بعواطفه وساعات يومه، وبهديه وعلمه; إذ عمّا قليل سيضطلع بمهام الإمامة في الرسالة الخاتمة بأمر الله تعالى.
فها هو((صلى الله عليه وآله)) يقول: «الحسن والحسين ابناي من أحبّهما أحبّني، ومن أحبّني أحبّه الله، ومن أحبّه الله أدخله الجنّة، ومن أبغضهما أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار».
وهل الحب إلاّ مقدمة الطاعة وقبول الولاية؟ بل هما بعينهما في المآل.


لقد كان النبي((صلى الله عليه وآله)) يتألّم لبكائه ويتفقّده في يقظته ونومه، يوصياُمّه الطاهرة فاطمة صلوات الله عليها أن تغمر ولده المبارك بكلّ مشاعرالحنان والرفق.
حتّى إذا درج الحسين((عليه السلام)) صبيّاً يتحرّك شرع النبىّ((صلى الله عليه وآله)) يلفت نظر الناس إليه ويهيّئ الأجواء لأن تقبل الاُمّة وصاية ابن النبيّ ((صلى الله عليه وآله)) عليها، فكم تأنّى النبيّ((صلى الله عليه وآله)) في سجوده والحسين يعلو ظهره((صلى الله عليه وآله)) ليظهر للاُمّة حبّهله وكذا مكانته، وكم سارع النبىّ يقطع خطبته ليلقف ابنه القادم نحوهمتعثّراً فيرفعه معه على منبره ؟ كلّ ذلك ليدلّ على منزلته ودوره الخطيرفي مستقبل الاُمّة.

وحين قدم وفد نصارى نجران يحاجج النبىّ((صلى الله عليه وآله)) في دعوته إلى الإسلام وعقيدة التوحيد الخالص وامتنع عن قبولها رغم وضوح الحق أمر الله تعالى بالمباهلة، فخرج النبىّ((صلى الله عليه وآله)) إليهم ومعه خير أهل الأرض تقوىً وصلاحاً وأعزّهم على الله مكانةً ومنزلةً: عليّ وفاطمة والحسن والحسين ((عليهم السلام))، ليباهل بهم أهل الكفر والشرك وانحراف المعتقد، ومُدَلّلاً بذلك ـ في نفس الوقت ـ على أنّهم أهل بيت النبوة وبهم تقوم الرسالة الإسلامية، فعطاؤهم من أجل العقيدة لا ينضب.


وما كان من النصارى إذ رأوا وجوهاً مشرقة وطافحة بنور التوحيد والعصمة; إلاّ أن تراجعوا عن المباهلة وقبلوا بأن يعطوا الجزية عنيد وهم صاغرون

لقد كانت هذه الفترة القصيرة التي عاشها الحسين((عليه السلام)) مع جدّه((صلى الله عليه وآله)) من أهمّ الفترات وأروعهافي تأريخ الإسلام كلّه، فقد وطّد الرسول((صلى الله عليه وآله))فيها أركان دولته المباركة، وأقامها على أساس العلم والإيمان،وهزم جيوش الشرك، وهدم قواعد الإلحاد، وأخذت الانتصارات الرائعةتترى على الرسول((صلى الله عليه وآله)) وأصحابه الأوفياء حيث أخذ الناس يدخلون فيدين الله أفواجاً.
وفي غمرة هذه الانتصارات فوجئت الاُمّة بالمصاب الجلل حين توفّي رسول الله ((صلى الله عليه وآله))، فخيّم الأسى العميق على المسلمين وبخاصة علىأهل بيته((عليهم السلام)) الذين أضنتهم المأساة، ولسعتهم حرارة المصيبة بغيابشخص النبيّ((صلى الله عليه وآله)).





ميراث النبيّ ((صلى الله عليه وآله)) لسبطيه((عليهما السلام))

ولمّا علمت سيّدة نساء العالمين أنّ لقاء أبيها بربّه عزّوجلّ قريب أتت بابنيها الحسن والحسين((عليهما السلام)) فقالت: يا رسول الله، هذان إبناك فورّثهما شيئاً، فقال((صلى الله عليه وآله)): أمّا الحسن فإنّ له هيبتي وسؤددي، وأمّا الحسين فإنّ له شجاعتي وجودي.





وصيّة النبىّ ((صلى الله عليه وآله)) بالسبطين((عليهما السلام))

ووصّى النبىّ((صلى الله عليه وآله)) الإمام عليّاً برعاية سبطيه، وكان ذلك قبل موته بثلاثة أيام، فقد قال له: سلام الله عليك أبا الريحانتين، اُوصيك بريحانتيَّ من الدنيا، فعن قليل ينهدّ ركناك، والله خليفتي عليك، فلمّا قبض رسول الله((صلى الله عليه وآله)) قال عليّ: هذا أحد ركني الذي قال لي رسول الله((صلى الله عليه وآله))، فلمّا ماتت فاطمة((عليها السلام)) قال عليّ: هذا الركن الثاني الذي قال لي رسول الله.



لوعة النبيّ ((صلى الله عليه وآله)) على الحسين ((عليه السلام)) :

حضر الإمام الحسين((عليه السلام)) عند جدّه الرسول((صلى الله عليه وآله)) حينما كان يعاني آلام المرض ويقترب من لحظات الاحتضار، فلمّا رآه ضمّه الى صدره وجعل يقول: «مالي وليزيد؟! لا بارك الله فيه.» ثمّ غشي عليه طويلاً، فلمّا أفاق أخذ يوسع الحسين تقبيلاً وعيناه تفيضان بالدموع، وهو يقول: «أما إنّ لي ولقاتلك موقفاً بين يدي الله عزّوجلّ».
وفي اللحظات الأخيرة من عمره الشريف((صلى الله عليه وآله)) ألقى السبطان((عليهما السلام)) بأنفسهما عليه وهما يذرفان الدموع والنبىّ((صلى الله عليه وآله)) يوسعهما تقبيلاً، فأراد أبوهما أمير المؤمنين((عليه السلام)) أن ينحّيهما عنه فأبى((صلى الله عليه وآله)) وقال له: «دعهما يتزوّدا منّي وأتزوّد منهما فستصيبهما بعدي إثرة» ثمّ التفت((صلى الله عليه وآله)) الى عوّاده فقال لهم: قد خلّفت فيكم كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فالمضيّع لكتاب الله كالمضيّع لسنّتي، والمضيّع لسنّتي كالمضيّع لعترتي، إنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض.
تحياتي الخالصه

اليكم

 

 

 توقيع عاشق الهدوء :
الإمام الحسين من الولادة إلى الإمامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عاشق الهدوء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2008, 08:02 PM   رقم المشاركة : 6
Renan
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية Renan
 






افتراضي رد: لك العزاء ياصاحب الأمر

إنا لله و إنا إليه راجعون.

نعزي أولا مولاي صاحب العصر و الزمان عجل الله فرجه باستشهاد الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام.

عظم الله أجورنا و أجوركم بهذا المصاب.

 

 

 توقيع Renan :
رد: لك العزاء ياصاحب الأمر
Renan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2008, 02:56 AM   رقم المشاركة : 7
سُندس }
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية سُندس }
 







افتراضي رد: لك العزاء ياصاحب الأمر


ياجفون العين ثوري
بالدموع الساخنات
بالاسى
والجمر
والدم
لقد حل الغمام
..





نعزي أمام العصر والزمان عجل الله فرجه والعلماء والمراجع العظام والأمة الأسلامية لمناسبة الذكرى الأليمة لاستشهاد سيد شباب أهل الجنة الإمام الثاني : أبو محمد الحسن بن علي المجتبى ( عليه السلام ) .








شـــاكره لك حــامل المســك ..

 

 

 توقيع سُندس } :
/
:

* وَ ما تَوفِيقيْ إلاْ بِــ ( اللهَ ) توكلتُ عليهِ و إِليه أُنيب ْ *
سُندس } غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2008, 01:06 PM   رقم المشاركة : 8
مجاهد
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مجاهد
 






افتراضي رد: لك العزاء ياصاحب الأمر

نعزي صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف
والعلماء والمراجع العظام والأمة الأسلامية بهذه المناسبة ذكرى استشهاد
الامام الحسن المجتبى عليه افضل الصلاة والسلام


عظم الله اجوركم


العزيز حامل المسك ربي يعطيك العافية

مأجورين

 

 

 توقيع مجاهد :
مجاهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2008, 01:56 AM   رقم المشاركة : 9
المميز
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية المميز
 







افتراضي رد: لك العزاء ياصاحب الأمر

مجروح قلب المختار ..... ويسيـل دمع الكرار
والزهرا تبج ـي دموم.... تنحب على المسموم


عظمّ الله لك الأجر يا مولاي يا صاحب العصر والزمان .. عجّل الله تعالى لك الفرج وسهل لك المخرج


عظم الله لكم الأجر يا سادتي ومواليّ أهل البيت جميعاً


عظم الله لكم جميعاً يا موالين


بمصاب الحسن المسموم سلام الله عليه



ولا رحم الله امرئٍ لم يحبّ آل بيت رسول الله .. ووقفـ فيـ طريقهمـ لمحاربتهمـ ومعاداتهمـ



مأجورين ،، ومثابينـ

 

 

 توقيع المميز :
نَحْوَ غَايَةٍ عَمِيْقَةٍ تَسْمُو بِالعُلاَ مَجْدَاً أسْطُورِيَّـاً

التعديل الأخير تم بواسطة المميز ; 15-02-2008 الساعة 02:12 AM.
المميز غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2008, 03:01 AM   رقم المشاركة : 10
همس الليل
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية همس الليل
 






افتراضي رد: لك العزاء ياصاحب الأمر



نوحك على الاولاد يازهره الحزينه
فى كربلاء واحد واحد فى المدينه
واحد دفن عندك واحد عنش بعيد
واحد من جعيد قضى واحد من يزيد




اتقدم باحر التعازي الى مقام صاحب العصر والزمان بستشهاد (كريم اهل البيت)
الامام المجتبي الحسن بن على عليهم السلام..


الشكر موصول للأخ :حامل المسك

 

 

 توقيع همس الليل :

ولدتك امك يابني ادم باكيا.... والناس حولك يضحكون سرورآ

فأحرص لنفسك ان تكون اذا بكوا ًً..في يوم موتك ضاحكآومسرورآ
*
همس الليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2008, 03:31 AM   رقم المشاركة : 11
زهرة اللوتس
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية زهرة اللوتس
 






افتراضي رد: لك العزاء ياصاحب الأمر

نعزي صاحب العصر والزمان ومراجعنا العظام وعلمائنا الكرام

والأمة الإسلامية أجمع بذكرى استشهاد سبط الرسول الأكرم

صلى الله عليه وآلِه وسلّم










أحسنتم استاذي حامل المسك

أسأل الله أن يرزقنا وإياكم زيارته وشفاعته










دمتم في حصن الولاء

 

 

 توقيع زهرة اللوتس :
يوسُف الضائع لابد أن يعودَ إلى كنعان
زهرة اللوتس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد