العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > عالـم المـرأة




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 17-07-2003, 03:50 PM   رقم المشاركة : 21
همس الليل
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية همس الليل
 






افتراضي

سبيل الرشاد

طرحك جيد وقيم
ولكن من الصعب أن ترضي الزوجة الأولى
ومن الصعب أن تتفهم تلك الأمور إلا بصعوبة
وبعد شرح لاسباب ذلك الزواج
حتى وان اقتنعت .. تأكد أخي الكريم فإنها لن تقتنع داخلياً
فالزوجة الثانية دائماً تكون كالصاعقة على الاولى
وهناك مثل شعبي يقول : ((إن الضرة تحر .. حتى وهي في القبر ))
فمن الصعب أن تقتنع ومن الصعب جداً جداً أن ترضى بذلك
ولكن قد يكون ذلك من أسباب حل العنوسة على حساب الزوجة الأولى

اختكم البتول ***10***

 

 

 توقيع همس الليل :

ولدتك امك يابني ادم باكيا.... والناس حولك يضحكون سرورآ

فأحرص لنفسك ان تكون اذا بكوا ًً..في يوم موتك ضاحكآومسرورآ
*
همس الليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2003, 03:38 AM   رقم المشاركة : 22
معارات عشتار
طرفاوي جديد





افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخوانى واخواتى اعضاء المنتدى ايش رايكم فى فتاة تخطب ولكن لا تواقف ولا تحكو ا عليها انها لا تريد الزواج بل لانها لم تجد من يناسبها هى تتمنى الرجل الصالح الذى يصحح لها دروب حياتها تريده الرجل الذى يكون عونا لها فى دينها ودنياها
والمسكينه لم يتقدم لها رجل بهذة المواصفات ولا تعرف لماذا هل تتزوج من رجل مستهتر وبا العامى صايع ام تبغى تتظر لعلا الله يحقق لها ما تمناه وصدقونى تقدم لها اكثرمن واحد ولكن كلهم نفس الشى ما السبب فى طلب هذا النوع عليها ام هو النصيب ماذا تفعل وتهديد العنوسه يطاردها من جها وزواج الرجل الذى لا تتمناه من جها اخر هل بربكم تتزوج الرجل المستهتر ام تبقى الى سن العنوسه هذا الامر بيديكم اعطونى ارئكم ولكم جزيل الشكر

 

 

 توقيع معارات عشتار :
<img src='http://www.altaraf.com/ib/uploads/post-15-1079618278.gif' border='0' alt='user posted image' />
معارات عشتار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2003, 12:14 AM   رقم المشاركة : 23
أسيل الكوثر
مشرفة سابقة






افتراضي

السلام عليكم

وأن اأتصفح عبر الانترنت وجدت هذه القصة الطريفه وأحببت أن انشرها لكم

أرادت احداهن حل مشكلة العنوسة بطريقتها الخاصة .. فانتهزت وجود جمع كبير من النساء في مناسبة ما , فبدأت السيدة تلقي عليهن محاضرة تطرقت فيها بأسلوبها عن مشكلة العنوسة و كيفية القضاء عليها , وطلبت من الحاضرات بأن يسمحن لازواجهن بالزواج من ثانية و ثالثة و رابعة ,, حتى تنتهي مشكلة العنوسة .

وهنا حدث جدل بين بعض الحاضرات و المحاضرة حيث طلبن منها أن تطبق هي ذلك بالسماح لزوجها بالزواج من ثانية فأجابتهن : إن زوجي سعيد و لا حاجة له بواحدة ثانية و لكني أردت نصحكن انتن ,, !!

و هنا ثار جدل كبير انتهى بالحاضرات إلى الاعتداء بالضرب على المحاضرة و لولا تدخل مجموعة من الحاضرات لكانت كارثة لا سمح الله حيث اصيبت ببعض الجروح قبل انسحابها من هذه المحاضرة .

المصدر جريدة الأسرة .

 

 

 توقيع أسيل الكوثر :
أسيل الكوثر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2003, 07:32 AM   رقم المشاركة : 24
أبوحسن
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي

عندما قرأت العنوان أول مرة تصورت أنه يناقش عمر الفتاة وعلاقته بالزواج ، ومتى يحق لنا أن نطلق عليها ( عانس ) .

نعم هكذا تصوره وهكذا أبتدأ الموضوع من قبل كاتبته العضوه ( البتول ) ، ولكن أنزاح الموضوع من كونه يناقش هذه الفكرة إلى استعراض أسباب العنوسة وتطرق كيفية تجنب الوقوع في هذا الشبح للفتيات ، والذي يؤرق أغلبهن إن لم يكن أجمعهن قبل الزواج .

وأظن أن الموضوع قد طرق بابه بأكثر من موضوع ، وأتصور شخصياً أن دمجه وموضوع ( العنوسة وتعدد الزوجات ) هو الخطوة الصحيحة من قبل المشرفين المختصين بقسم ( منتدى عالم المرأة ) .

ولكي لا يكون تعليقي ودخولي من أجل المطالبة بالدمج ليس إلا سأكتب بضعة سطور وبإيجاز شديد وسأترك التفصيل إلى حين فراغي من بعض الكتابات التي تشغلني حالياً .


شد انتباهي خلال تصفحي للموضوع وقراءتي للتعليقات من قبل الأعضاء ما كتبه الأب ( سبيل الرشاد ) وضربه على الوتر الأوحد ـ في نظره ـ والذي جعل أصابعه أجمع يعزفون سمفونية موحدة اعتماد على وجود هذا الوتر دون غيره .

فهو ـ أي الأب سبيل الرشاد ـ كسابقه الأخ العزيز ( قلب خضر ) جعل من العنوسة معادلة ذات حد واحد :

المشكلة = ( العنوسة ) ـ الحل المقترح لها = ( تعدد الزوجات ) ـ مقترحات أخرى = ( لا يوجد ) .

ولي وقفة قد تطول ، ولكن أوجزوها ولي عودة بتفصيل أكثر في وقت لاحق .


العنوسة هي مشكلة ذات مسببات كثيرة ، ولا يمكننا حصر مسبباتها بالمتزوج فقط ، وأن الحل الوحيد هو تعدد الزوجات .

فماذا عن الأسباب الأخرى ، ألم يكن من الأجدى الإشارة إليها بالقريب أو بالبعيد ، وحيث ذاك نرى أن ( تعدد الزوجات ) ما هو إلا حل من ضمن مجموعة كثيرة من الحلول لا الحل الأوحد .

فماذا عن رفض الفتاة الذين يتقدمون لها ، لأجل إرضاء غرورها ليس إلا ، وحين ينطبق عليها المثل القائل ( إذا فات الفوت ما ينفع الصوت ) تحسرت على نفسها .

فهل هذا السبب يعالج بالتعدد أم يعالج باجتثاث مثل هذا التفكير لدى من تحتويه من الفتيات ؟.

ماذا عن هذا التقليد البالي ( حجز الفتاة للولد منذ نعومة أظافرهم ) ، فيتردد بين العوام قبل الخواص للعائلة أن هذا لتلك ، وتلك لهذا ، وعندها ينتشر الخبر يبتعد الراغبون بالزواج من الفتاة فلا يطرقون بابها لأن الجميع يعلمون أنها محجوزة لفلان من الناس ، وابن عمها ـ المحجوز للفتاة ـ لا يبدي أي رأي في الموضوع وهو يعلم أن الجميع يبتعدون عن الزواج منها بسببه ، ولكن حين يجد الجد لا يذهب لخطبتها ، بل يخطب أخرى ، فيقع خبر خطبته من أخرى كالصاعقة على الفتاة ، ولكن بعد ماذا بعد أن لا ينفع عتاب أو تأسف ..

هذا وحتى بعد أن يترك أبن عمها أو أبن خالها ـ الحاجز المزعوم من قبل أهله ـ لا يتقدم لها أحد بسبب تافه يتناقل أنه لو لم يوجد شئ لما تركها وكان قد حجزها منذ صغره .

فتقع في مصيدة ( العنوسة ) ..

فهل هذا السبب يعالج بتعدد الزوجات ، أم ببث الوعي حول هذه العادة المقيته ، والتي يقوم بها الوالدين ولا ناقة ولا جمل للفتى والفتاة .


أيضاً ..

ماذا عن المهور والتي تثقل كاهل الشاب ومصاريف الزواج بأجمعها ، والذي يجعل الراغب بالزواج لا يقدم عليه إن لم يكن لديه والدٌ ذا ثروه ، وإن لم يكن لديه فعليه أن يصبر ويكدح فلا يتزوج إلا وهو في عمر أقرب إلى الكبر ( 27 –28 – 29 – 30 سنة ) .

وعندما يرغب بالزواج ويختر العائلة الفلانية ، ولدى هذه العائلة فتاتين أحدهما تقترب من عمره ( 24 – 25 سنة ) والأخرى في عمر ( 19 – 20 سنة ) فيختر الصغرى على الكبرى ، بالرغم أن الأولى هي الأقرب إلى سنه ، ولكن يختر الصغرى ظناً منه أنه قد وضع علامة مميزة للفتاة التي اختارها ، أما الأخرى فلا شأن له بها ، ولتجلس وتكلم نفسها ، هل ستخطب أم ستكون مصيدة ( العنوسة ) لها بالمرصاد ؟!!.

هل هذه الطريقة السلبية التي يقدم عليها الشباب ستعالج بالتعداد أيضاً ، أم أن تغيير هذه الأفكار والمتداولة لدى الشباب هو الحل الأمثل لها ، وبهذا ستتزوج أكثر من فتاة ونطرد شبح العنوسة عنهن .


أيضاً ..

ماذا عن تعنت بعض الأباء ، وعدم القبول بمن يتقدم للزواج من أبنته لأسباب يراها وجيهة ولكنها حقيقة تافه ، بل مفردة ( تافه ) أقل من أن تحتويها ، لأن شخصية المتقدم لا تعجبه ، أو لأنه لا يملك مالاً ، أو لأن عائلة الفتاة تختلف مع عائلة المتقدم ، وتكون تصفية الحسابات بين المتقدم وبين عائلة الفتاة في رفض هذا الزواج ، دون أن يكون للفتى ولا الفتاة أي ذنب يذكر !!.

هل سيحل مثل هذا السبب أيضاً بالتعدد ؟.


لو استرسلت لما توقفت ، لأن الأسباب كثيرة ..

فهنالك أسباب عدة أكانت لمجتمعنا أم للمجتمعات الأخرى ، يمكن أن نحصرها بشكل أجمالي في الأسباب التالية :

[CELL=filter:;]
أسباب تتعلق بعائلة الفتاة :
.......... 1- غلاء المهور .
.......... 2- عادات بالية .
.......... 3- التزام الترتيب بين البنات .
.......... 4- الشروط التعجيزية .
.......... 5- جشع وطمع بعض الأباء .
.......... 6- استخدام بعض الأباء سلطتهم الأبوية في فرض ما يرونه .


أسباب تتعلق بالفتاة :
.......... 1- إحجامها عن الزواج من أجل إكمال تعليمها .
.......... 2- رفضها لمن يتقدم لها .


أسباب تتعلق بالمجتمع :
.......... 1- النظرة السلبية لمن يتقدم من الزواج من أخرى .
.......... 2- ارتفاع معدل المعيشة من ( السكن ) وغيره .
.......... 3- عدم توفر الوظيفة المناسبة .


أسباب تتعلق بالرجل :
.......... 1- البحث عن مواصفات معينة للمرأة .
.......... 2- الزواج من الأجنبيات .
[/CELL]


وهذه الأسباب لا يمكن أن يكون حلها الأوحد هو ( تعدد الزوجات ) ، بل هو أحد حلولها .


وهنا لابد أن نستعرض كل سبب على حدة ، ومن ثم الولوج إلى تبيان الحلول المقترحة لهذا السبب المطروح .

هذا وسيكون لي عودة بتفصيل أذكره في وقته ..

تحياتي للجميع ..



***10***




.

 

 

أبوحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2003, 09:39 PM   رقم المشاركة : 25
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

أختي الكريمة االبتول !

هذه مقالة اخترتها أرجو أن تفي بالغرض .


العنوسة.. قدر تختاره بعض المجتمعات

هل يمكن أن تكون (العنوسة) قدر المجتمع العربي – الإسلامي أو العربي – المسيحي؟ وهل أن العنوسة كانت ظاهرة اجتماعية في المنطقة العربية – الإسلامية كما هي اليوم؟ مثل هذه الأسئلة وغيرها يقف الذهن عاجزاً أن يقول شيئاً يمكن أن يكون حافزاً للتفكير بكيفية التصدي للعنوسة القاتلة لمعنويات المرأة والرجل.

تسير العنوسة وارتفاع نسبة الفراق بين الزوجين على سكتين متوازيتين ورغم رصد هاتين الظاهرتين وتأثيرهما السلبي على استقرار الأسرة العربية فإن تفاوتاً نسبياً متواضعاً هو الذي يفرق بين حجم العنوسة هنا وهناك ففي مصر أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء مؤخراً عن ارتفاع نسبة العنوسة إذ وصلت إلى (9) ملايين شاب وفتاة ممن تجاوزا سن الخامسة والثلاثين من دون زواج من أصل مجموع النفوس البالغ زهاء (70) مليون نسمة.

وما يزيد التقديرات حيرة أن عدد وثائق الطلاق الرسمية المسجلة خلال السنة الماضية 2002م وصل إلى (75) ألف وثيقة طلاق وتقول إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في القاهرة: (إن ألف حالة زواج عرفي قائمة الآن بين أصحاب الشركات وسكرتيراتهم وأن (5) آلاف مصري متزوج من (4) نساء ومن بين هؤلاء من يحمل درجة الدكتوراة أو درجات علمية مرتفعة وليس أصحاب المهن أو الكبار وحدهم في حين زاد من يجمعون بين (2) زوجتين فقط إلى قرابة مليون مصري.

كما أظهرت دراسة حديثة عن وجود نوع جديد من الطلاق أصبح متعارف عليه بـ(الطلاق العاطفي) وهذا النوع غير مسجل حيث يطلق على وضع زوجي يقوم به الرجل بأخذ زوجة ثانية ويختار إحداهن فقط على حساب العلاقة الزوجية مع الأخرى أو أن يتركهما معاً ويمارس البغاء مع الساقطات ممن هن خارج جدار المنزل. وهذا ما جعل إمكانية القول أن العنوسة أحياناً تطال حتى المتزوجات من حيث غياب العلاقات العاطفية أو الالتقاء العاطفي مع أزواجهن.

إن ظاهرة العزوف عن الزواج موجودة في كل المجتمعات وقد أمتدت من زمن لآخر ووصلت إلى عصرنا الراهن وظاهرة العنوسة في العالم الغربي هي إخفاق من النساء والرجال مما هو عليه الحال في البلاد العربية بسبب النظرة المتسامحة في المجتمعات الغربية للعلاقات الجنسية الأباحية التي من نتائجها ولادة الأطفال غير الشرعيين الذين ترعاهم الدول الغربية مقابل اعتبار ذلك من الممنوعات الضميرية والدينية الإسلامية والمسيحية في العالم العربي الذي ينظر إلى علاقات المرأة والرجل خارج حدود الزوجية هي مسائل لا أخلاقية والمرأة العربية المسلمة والمسيحية في البلاد العربية والإسلامية ترفض مثل هذا التوجه.

طبيعي أن هناك جهوداً تبذل على الصعيد الاجتماعي لدى بعض المهتمين الرسميين وغيرهم لخلق رابطة مودة تجمع رأسين بالحلال ضمن أسرة جديدة ففي الأمارات العربية لوحدها توجد حالياً (170) ألف فتاة عانس وفي السعودية زهاء (529) ألف فتاة أي ما يعادل ثلث نساء السعودية لذلك تنشط هذه الأيام محاولة إيجاد شريك أو شريكة حياة عبر الانترنيت وإعلانات المجلات إلا أن هذا المجال غير مشجع لإقامة زيجات ناجحة.

ويوجد إقرار بأن سهم العزوبية على مستوى العالم هو في حالة صعود وهو مؤشر خطر على تفشي سلوكيات ممكن أن تجعل من الرغبة بعدم الزواج مبدأً ربما يأخذ حالة التأييد لدى مجتمع ما ففي فرنسا مثلاً يوجد (14) مليون عازب ويذهب البعض لتسمية عدم الراغبين بالزواج بأن في توجههم نوع من الانتحار البطيء للأجيال.

أما عن عدم القدرة المالية على الزواج فهي مسألة مقرة على المستوى العربي الرسمي والاجتماعي وهذا ما يعتبر خطراً على مسيرة التحولات النفسية والمجتمعية في معظم البلاد العربية. لهذا انتهجت (جمعية العفاف الخيرية) في الأردن إلى ضرورة العمل للمساهمة الإيجابية في حل جزء مما يعانيه المتطلعون والمتطلعات إلى الزواج في المجتمع الأردني إذ نظمت حفل الزفاف الجماعي الذي جمع (474) عريساً وعروساً وهذه السنِّة الخيِّرة قد بدأت منذ بداية سنة 1995م.

وكحل يمكن أن يكون أكثر تناسباً لحل بعض مشاكل النساء العانسات فإن الرجال في موريتانيا قد جعلوا من تعدد الزوجات في بيوتهم الزوجية ظاهرة منتشرة رغم أن الزواج لدى المواطنين الموريتانين العرب يأخذ طابع الزواج السري هناك الذي يكون في بعض الأحيان مجرد زواج لقضاء الرغبة أي الزواج الخالي من مرتكزاته الإنسانية الشاملة في تأسيس أسرة سوية تتساوى فيها النساء المتزوجات من رجل واحد بنفس الحقوق العادلة بين واحدة وأخرى بحسب شريعة الإسلام.

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2003, 03:03 PM   رقم المشاركة : 26
همس الليل
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية همس الليل
 






افتراضي

معارات عشتار هذه مشكلة لأن الرجل الذي تقدم غير مرغوب فيه
ولكن ليس لها إلا الصبر فربما تفتح عليها أبواب الفرج
لأن هذا زواج ومن الصعب الموافقة على أي شخص لأنها ستكون معه
طيلة حياتها



اسيل الكوثر هذه طريقة فيها مخاطرة أي أن المرأة تطلب من أزواج
النساء الزواج عليهن ، وكما يقولون جنت على نفسها براغش
قد تكون مشكلة لحل العنوسة كما ذكرها سبيل الرشاد سابقاً
ولكن من التي ستوافق على هذا الزواج الصعب بالنسبة لها
فستكون ضرة لها ومن ستوافق عليها أمر صعب جداً



أبو حسن اشكرك على الموضوع الذي طرحته وتناولت فيه
عدة نقاط وعدة محاور تدور في مجتمعنا وكما ذكرنا تعدد الزوجات
وكما قالت الاخت اسيل الكوثر قد يكون حلاً ولكن من ستوافق
وفي انتظار عودتك لتكملة الموضوع
فكل الشكر والتقدير على هذا المجهود



الهدهد مشكور على مشاركتك والعنوسة كما هي
تكون بيد الرجال وربما تكون للنساء ايضا دور فيها عندما يرفضن
الشخص المتقدم لهن بأي سبب كان فربما يكون سبب للعنوسة




اختكم البتول ***10***

 

 

 توقيع همس الليل :

ولدتك امك يابني ادم باكيا.... والناس حولك يضحكون سرورآ

فأحرص لنفسك ان تكون اذا بكوا ًً..في يوم موتك ضاحكآومسرورآ
*
همس الليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2003, 01:34 PM   رقم المشاركة : 27
أبوحسن
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي

(( شبح العنوسة .. ما لها وما عليها !!!!!!!!!! )) .


قدمت سابقاً النقاط التي تتمحور فيها هذه القضية الهامة ، والتي تكاد تفتك بالكثير من الشباب والشابات ، وحيث أن الحديث الاستيعابي عنها يحتاج إلى وقت كما يحتاج إلى جهد وتوسع في الطرح .

ولكثرة ما أراه من ابتعاد الاعضاء عن قراءة المطولات فإني في هذه السطور القليلة سأحاول أن أتناول بعض الجوانب بحسب ما طرحته من نقاط ، ولعلي أتوسع في المستقبل واحتفظ به كملف خاص بي أرسله لمن أراد التوسع .

ولنبدأ بالنقطة الأولى :

أسباب تتعلق بعائلة الفتاة :

1- غلاة المهور : وتعتبر هذه الظاهرة هي العائق الأكبر أمام الشاب ، حيث أن الكثير من الشباب هم حديثي التخرج ، ويحتاج إلى وقت لكي يلقي برحاله عند محطة عمل تلائمه ، ومن ثم يبدأ مشواره الوظيفي بتجميع ما يستطيع أن يجمعه خلال فترات عمله من مال ليقدمه مهراً ، هذا بالإضافة إلى الأعباء المالية الأخرى من ضيفة ومن تجهيزه لسكن له ولزوجته سوءاً أكانت غرفة أم بيتاً ، وكل هذا يحتاج إلى الكثير من المال لا يسعه أن يوفره في فترة زمنية قليلة ، فيضطر إلى أن يصبر سنوات وسنوات إلى أن يصبح عمره مقارباً إلى ثلاثين .. يزيد قليلاً أو ينقص قليلا ، وأما إذا عزم على أن يتزوج فما يرى أمامه إلا باباً أسمه ( الدين ) والدين كما هو معلوم لدى الجميع يبقى هماً إلى أن يتخلص منه صاحبه .
وهنا يتساءل المقدم على الزواج : هل يتحتم علي أن أدفع كل هذه المبالغ من أجل مسمى ( المهر ) ؟.


وهنا نتساءل :

ــ ما هي أسباب غلاة المهور ؟.

ــ ما مصير المهر ؟.



ولأبدأ بالسؤال الأول : ما هي أسباب غلاة المهور ؟. وأنا هنا ألخصها في الأسباب التالية :

( السبب الأول ) : هو الافتخار بمعدل ما دفعه أصهار أب الفتاة من مهور ، فبعض الآباء هداهم الله تجدهم في المجالس يتحدثون عن مدى ما قدمه صهرهم من مهر عالي ، دلالة على أنه متمسك بالفتاة ، وهذا ما يجعل البعض يصر على أن يجعل مهر أبنته كبيراً وذلك للمفاخرة .

( السبب الثاني ) : المقارنة بما قدمه بعض أصهارهم ، كما لو قدم أحدهم مبلغ معيناً ، ويأتي الذي يليه فيقدم مبلغاً اقل من صاحبه ، فيمتنعون بأن قيمة أبنتهم هذه لا تقل عن تلك ، وكأنها سلعة تباع ولا زالت صلاحيتها مستمرة ولابد أن تباع بهذه التسعيرة .

( السبب الثالث ) : محاولة التأمين على مستقبلها ، بأن تمتلك أكبر قدر ممكن من المهر يكون لها عوضاً في المستقبل أن أصابها أو أصاب زوجها أي مكروه .

ولأجيب عن التساؤل الثاني : ما هو مصير المهر ؟.

في مجتمعنا ( وأقتصر بالكلام عن مجتمعنا لأن الحديث عن باقي المجتمعات يحتاج إلى توسع من حيث البحث والطرح ) ينقسم موارد تصريف المهر إلى قسمين :

( القسم الأول ) : الذهب والمجوهرات ، وهي تشكل نسبة 60% إلى 80% .

( القسم الثاني ) : الملابس وأدوات الزينة ، وتشكل نسبة 10 إلى 30% .
.


ويعتقد الكثير من النساء أن شراء الذهب وتكديسه هو أمر لابد منه ، من حيث اعتباره رصيداً ضخماً في حسابها ، ومن حيث استغلاله في المناسبات المختلفة وفي أدوات التزيين في الأجواء الأسرية الخاصة بين الزوج والزوجة .

فهو رصيداً من حيث أنه معيناً لها وكما أسلفنا فيما لو طلقت ( لا سمح الله ) أو أن الزوج قد يتوفى ، فهو رصيد مالي ثابت .

أما الملابس فلا تشكل عامل استنزافي للمهر ولهذا فإن الفتاة تقتصر على ما هو ضروري لها .

وبعد ما عرفنا ما يعانيه الراغب للزواج من مكوث سنوات عديدة لتجميع الأموال ، أومن ( ديون ) تثقل كاهله ، ليصبها في الأخر في مهر تجمده الفتاة في بيتها كرصيد .

فإن كان الراغب في الزواج إنسان ميسور الحال فإن غلاة المهر قد لا تشكل منعطفاً مهماً في حياته ، وإن كان من ذوي ( الديون ) فإن باله لا يهدأ بالليل ولا بالنهار ، والمبلغ الذي تدينه متواجد في رفوف خزنته ، على شكل ذهب مكدس .

وبهذا فقط فإنه يحاول أن يحرم نفسه من ألذ ما يتمتع به الازواج لكي يوفر ما يستطيع أن يسد به دينه ، علماً أنه لو اقتصرت تلك الفتاة على بعض الحلي ، وتركت الباقي لكي تسد به ديون زوجها فإنه سيتم التسديد بسرعة ، والأموال التي أعطتها أياه سوف ترجع لها لأنه أكان أجلاً أو عاجلاً فاموال زوجها لها .

لعلي قد أضاءت بعض الشئ بخصوص هذه النقطة وأترك الباقي لتعليق أخر ..


يـــــــــــــــــــــــتـــــــــــ ***15***ــــــــــــبـــــــــــــــــــــــع









.

 

 

أبوحسن غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


الساعة الآن 06:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد