نائب الرئيس الايراني محمد علي عبادي
أفادت وكالة أنباء الطلبة "إسنا" للأنباء اليوم الثلاثاء إن نائب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد سجل اسمه لشغل منصب رئيس الإتحاد الإيراني لكرة القدم.
ويعتبر محمد علي عبادي نائب الرئيس ورئيس منظمة التربية البدنية أحد ثلاثة مرشحين مسجلين إلى الآن لشغل المنصب الذي سيجري تحديده في انتخابات تعقد في 6 كانون أول / ديسمبر.
وبما أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم مصنف على أنه منظمة غير حكومية فيمكن لعلي عبادي إذا تم انتخابه أن يحتفظ بمنصبه كنائب للرئيس.
وتشمل الانتخابات ممثلين من الجمعيات الكروية والفرق الرياضية ، وبما أن الجمعيات ومعظم النوادي تابعة للدولة فإن نائب الرئيس يحظى بفرص أفضل للفوز بهذا المنصب.
ومن أكبر المنافسين لعبادي علي كافاشيان الأمين العام للجنة الأوليمبية ، وكايفان نيكنافس حارس المرمى الاحتياطي السابق للفريق الوطني ، ومن الممكن أن يتقدم مرشحون أخرون قبل إغلاق باب الترشيح بعد ستة أيام.
يشار إلى أنه تمت تسوية الخلافات القائمة بين الاتحاد الإيراني والاتحاد الدولي للعبة ( فيفا) مطلع هذا العام بعد أن قامت هيئة خاصة من الاتحاد الإيراني بعمل إجراءات جديدة لوقف تدخل الحكومة في فريق الكرة الإيراني تجنبا للاستبعاد الدولي.
ويرى مراقبو اللعبة في طهران أن ترشيح علي عبادي يعتبر وسيلة قانونية من أجل تنفيذ مطالب الفيفا وفي نفس الوقت الإبقاء على اللعبة تحت سيطرة الدولة.
ونقلت وكالة أنباء إسنا قول علي عبادي إنه في حالة انتخابه سيكون أول عمل يقوم به هو اختيار مدرب جديد للفريق الوطني لإعداده للمشاركة في بطولة كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
وأضاف نائب الرئيس قائلا إنه يمكن أن يسمح باختيار مدرب أجنبي للقيام بمهمة تدريب الفريق هذا على الرغم من مطالبة علي عبادي - وأيضا أحمدي نجاد - المتكررة بمدرب محلي للقيام بالمهمة.
هذا على الرغم من فشل تجربة الاستعانة بمدرب محلي عقب المشاركة في كأس العالم بألمانيا 2006 وطرد المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش.
وتحت قيادة المدرب أمير قالح نويع كان أداء الفريق الإيراني ضعيفا في بطولة الألعاب الأسيوية التي عقدت في تموز/ يوليو الماضي في ماليزيا وإندونيسيا حيث فقد الفريق الإيراني الذي فاز بالبطولة ثلاث مرات من قبل فرصة التغلب على فريق كوريا الجنوبية في الدور قبل النهائي.
وقد دفع الإحراج وخيبة الأمل الكبيرة لدى مشجعي الفريق بعدم مد الاتحاد الإيراني عقد قالح نويع.
وفي الوقت الحالي لم يعين مدرب للفريق الوطني حتى انتخابات كانون أول /ديسمبر والتي سيحضرها ويراقبها ممثلون من الاتحاد الدولي.