![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قسمٌ مبرور قســماً بوجهكِ والخمار الأســودِ ... والمعصمين وقلبكِ المتــوددِ وجه العفيف الناسكِ المتعبـدِ ... قسمــاً بعينكِ عندما طلّت علــــى ألفته مخموراً بسحــر بريقهــا ...فجفــى عبادتـه جفـاء معـربــدِ طلّي بوجهكِ يا ملاكَ ورتلــي ... لحن التــلاوة في ربوع المعبدِ وتقلّدي بالياسمين وزخرفــي ... حنّــاءك المنقوش في بطن اليدِ واستنشقـي ورد الصباح ورددي ... إنشــودة الأسحــار ثــم تــوددي خلّــي عليـكِ مـن الوقــار ملاءةً ... إنّ الوقــار ربيعــكِ الغـضّ النــدي فالسحــر في عينيكِ خلتُ بريقه ... كالإقحــوان علـى لفيفــة عسجــدِ والشعر في كتفيكِ يسبــح هائماً ... كالليــل يسبــح في ظلامٍ أســود أخفــي عـن النـاس الجمـال مخافة ... من نظـرة الغيــد النســاء الحسّـدِ إن يحســدوكِ على البهاء فإنمـا ... أهــل القبائــح للحســان بمرصــدِ وتجمّــلي بالمكرمــات جميعهـــا ... في يـوم ميلاد النبــي محمــدِ فــي ليلــةولد الرسول بصحوها ... غنّي وقولي وارقصــي وتناشــدي مـــدّي العيــون على ولادته التي ... جائت بعام الفيل دعوة أمجد عبقت بريح المسك آمنة التي ... كانت وعاءً للمكارم تحتذي فهوى به ايوان كسرى ساقطا ... وكأنما حدثٌ كريم المحتد رمق الوجود بمقلتيه كأنه ... أم تحن على حديثِ المولدِ وأتى الى الدنيا كغيثِ سحابةٍ ... هطلــت علـى أرض محيـــــلٍ أجردِ فسقته واخضّرّ الجناب بسقيها ... وأتى ثماراً بالحلاوة ترتدي فنشا على الخُلق القويم وقد سعى ... لصلاح امته بخير المقصد سبحان من اسرى به وبروحه ... وبجسمه سير الحثيث المرشد من مشهد البيت الحرام فناؤه ... للمسجد الأقصى الجريح المبعد عرجت به تلك البراق وجاوزت ... سبع الطباق على سريع المشهد ورقــى بهــا سبع الطبــاق وقد دنا ... منــه كقـاب القــوس أدنى مشهــدِ فأراه مــن آياتـه لــو أن رأت عيــــ ... ـــنٌ لأكحـــلهـا العمـــى بالأثمـدِ أخلاقــه غلبــت ضغــون عداتـه ... فسمـــى بقـــدرة خالــقٍ متـوحــــــدِ أفـديــه مـن رجــلٍ حكيـــــمٍ صـادقٍ ... شهــــمٍ كريـــمٍ عبقــــريٍ أصيـــــــدِ عـلـــمٍ رشيـــدٍ عـــارفٍ متمــرسٍ ... بـــرٍ رحيـــمٍ لوذعـــيٍ أمجـــــــدِ بطـــلٍ شجــاعٍ ســابقٍ متمكــــنٍ ... حـــرٍ شـريـــفٍ كـوكــبٍ متــوقــدِ نجـــمٍ شهـــابٍ نيـــزكٍ متـوهـــجٍ ... بـــدرٍ تـربّع فــوق هــام الفرقـــــدِ ولـدتــه آمنـــة فشـــّرف قـدرهـــــا ... طـوبــــى لهــا نالــت عظيـم السؤددِ والســـاعديــة أرضعتـــه فخُـــلدت ... للحشـر فخـراً مـن رضاعـة أحمــدِ فنشـــا بمكـــة نشـــأةً محمـــــــودةًً ... وتحمّـــل الأعـبــاء دون تــــــرددِ مــا جمعـــت تـلك الصفـــات بقائـــدٍ ... إلاّ بخـــير الأنبيـــــــاء محمــــــدِ الشاعر الكبير حسن القرمزي 4 / 4 / 2007 م منقول
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|