بسم الله الرحمن الرحيم
بالطبع المسؤوليه ليست منفرده على المرأه فحسب, لأن تربيه الرجل
لها وهي صغيره ,ومعاملته لها كأخت وموقفه منها اذا تزوجت وأصبحت اما , ذلك يؤثر في التخطيط المستقبلي للمراه, لأن الرجل الذي يتطلع الى التقدم في الوقت الذي يامر زوجته بالاقامه في البيت للقيام بالاعمال المنزليه لا يمكنه ان يساهم في اعطاء المرأه دورها الرسالي
والمرأه التبريريه التي تشعر بالانهزام أمام الحياه حين يرزها الله ولدا فتتكرس جميع حياتها فيه وفي تربيته . صحيح أن عاطفه الأمومه موجوده في قلب الام لولدها ,لأنها بالاضافه الى دور الام دور المسلمه ةالرساليه ذات العمل الاجتماعي البناء في سبيل اصلاح المجتمع وانقاذه, أما اذا توجهت الأم الى عائلتها فقط فانهاستصبح مثل ذلك الرجل الذي سئل: في اي حزب سياسي أنت؟ فأجاب أنا حزبي عائلتي , فانتماؤه تلخص عائلته.
بعكس المرأه الرساليه التي لا تلتهي بابنها وانما تواصل مسيره العمل الرسالي الخالد
ففاطمه الزهراء عليها السلام تأخذ بيد حسنيها الى بيوت المهاجرين والانصار لتطالبهم بالاستقامه على طريق الرساله
وامراه اليوم عليها ان لا تتعلل بوجود ابنائها بل تذهب مع اطفالها الى سوح التظاهرات لتؤدي رسالتها الخالده وتصطحبهم معها الى المسجد حتى يتربوا في رحمه
وفاطمه الزهراء (عليها السلام) استطاعت ان تبرمج حياتها مما مكنها جميع نشاطاتها فهي تدير بيتها رغم صعوبه ذلك العهد بسبب قه الامكانيات والاعتماد على الاعضاء الجسميه للعمل. بعكس الوقت الحاضر الذي توفرت فيه الاجهزه -بحمد الله- فالمرأه ليس بحاجه الى سحب الماء من البئر والطحن أو القيام بعمليه الخبازه والخياطه وغيرها00 وفاطمه عليها السلام وجدت في هذا الجو فقامت بكل ذلك اضافه الى دورها الجهادي والعبادي الليلي0
تأثيرات المجتمع:::
حينما انهزمت مجتمعاتنا انهزمت المأه تبعا لها, فالرجل انهزم بسبب تنصله من مسؤوليته ووضعه لجميع الامور على عاتق العلماء والمثقفين والدوله
اما المراه فانها انهزمت بتبرير انها امراه ضعيفه لا تستطيع الحراك لتغيير
مجتمعها....
ولكن هذه الاعذار غير مقبوله سواء من الرجل او من المراه