![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
شاعر قدير
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي نشيط
|
من المتابعين لك أخي ديك الجن
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||||||
|
المشـرف العــام
|
إبداع يا أخي ديك الجن .. ولا زالت تلك الرصاصات تتوغل في دماء الأبرياء وفق الله الجميع
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||||||
|
طرفاوي نشيط جداً
|
كلمات رائعة بل اكثر من رائعة تدل على تولد الحماس والرغبة بالإنتقام والولع للفتك بالأعداء . آه يا مسلمين لو تحل بكم الفزعة لتكونوا يداً واحدة ؛ قلباً واحداً ؛ روحاً واحدة ....لما كانت هناك فرصة لهؤلاء الأوغاد لأن يدمروا ويقتلوا ويفتكوا بكم . أشكرك أخي الفاضل فقد حركت جرحاً غائراً مؤلم ولو انه لا يزال يؤلمني فهل يؤلمكم مثلي ؟
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
شاعر قدير
|
التعديل الأخير تم بواسطة ديك الجن ; 02-08-2006 الساعة 01:00 AM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف سابق
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
نائب المشرف العام
|
حاورتْهُ الرَّصاصةُ قبلَ الوصولِ إليهِ :
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
شاعر قدير
|
التعديل الأخير تم بواسطة ديك الجن ; 16-08-2006 الساعة 02:47 AM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
مبدع في سماء الحرف
|
حمداً للهِ على السّلامةِ يا أبا تمّام .. قليلٌ من الشّاعريّةِ فقط ، هو كل ما يحتاجهُ أي نصٍّ ليَضخّ النشوة في أوردتي . و هُنا حيثُ الشاعريةُ وشعرنَةُ الجماداتِ تتسافحُ من جوانب النّص بكثافةٍ ، لا أكادُ أفوقُ من نشوةٍ حتى تسكرني الأخرى . لا يُمكنُ حتى للرصاصةِ تلكَ الجمادِ المُتَوحشِ بطبعِه إلاّ أن تنحازَ ضدّ هَدَفِها ، إذا كانت البراءةُ هيَ الهَدَف . حاورتْهُ الرَّصاصةُ .. ! عجيب .. منذُ متى و الرّصاصةُ تملكُ وقتاً للحديث ؟ الشّعرَنةَ هُنا تبدأُ مع أولِ حروف النّصّ و هوَ ما يبشّرُ بالغزيرِ منها فيما بعد . فكرة أن تتحدث الرّصاصة إلى هدفها بهدف الإعتذار : - أنا منكَ في خجلٍ حارقٍ كيفَ لم أحترقْ ؟! في هذهِ الفكرة الكثير والكثير من الإستنتاجات ، فهي إضافةً إلى أنّها تحكي كيف أنّ الرصاصةَ لا تكون راضيةً عن نفسها عندما تنتهكُ حياةَ طفولةٍ بريئة ، تقيسُ لنا مدى قسوة العدوّ و وحشيّته . لنرى أنّهُ في اللحظة التي انطلقت فيها الرصاصةُ من مصدرها كانَ مُطلِقُها قد تَجَرّد من الإنسانيّةِ ، بينما أُفعِمَتُ الرّصاصةُ بالإنسان . أرادَت على غيرِ عادتِها ـ الرصاصة ـ أن تهبَ الفَرَح لا الحزن : وكانَ بوديَ أنْ أتحوَّلَ طيراً جميلاً؛ لأصعدَ فوقَ غصونكَ كانَ بوديَ أنْ أتحوَّلَ سرباً من الأمنياتِ؛ لأكملَ فيكَ الفرحْ .... و في محاولةٍ أكثرُ كثافةً لخلق المشاعرِ في هذا الجماد يقول الشّاعر على لسانِها : لحظتها كم تمنَّيتُ أن أرتدي قلبَ أمِّـكَ كي أحضنَ الدَّمعة الغاليهْ إذا .. و استمراراًً مع الرصاصةِ الإنسان ، فإنّ هذا التغيير الجذري في المفاهيمِ ، الذي يصل بالرصاصة المعتادةِ على القتلِ و ارتشاف الدمِ إلى أن تودّ لو أنها تستطيع إكمال الفرح في هذا الطفل .. تغييرٌ يعكسُ صورةَ أَنْـسَـنَـَةٍ مبهرة ، فالرصاصة لم تُحاورْ وتتحدثْ فقطْ ، بل تمنّت كما الأناس الطيبين لو أن بمقدورها أن ترفرفَ فوق غصون البراءة ، و تملأَ رَفَّ حياتِهِ بالفرَح . و فيما يتعلق بالبراءة ، نستشفّ من كلمات الأستاذ ديك الجن أنها فرحٌ بالفطرة .. حيث أن الرصاصة تمنّت فقط أن تكمل هذا الفرح . أمّا حديثُ الدّرة وخطابُهُ لها ، فهو سبيكةُ ذهبٍ أدبيّة .. و يا قلبي احزن ! النّصّ تراجيدي بالمرّة ! ألفُ وَردة ... و وَردة ! مفتون الطبيعة
التعديل الأخير تم بواسطة حَـمَـأ ; 19-08-2006 الساعة 02:48 PM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
شاعر قدير
|
مفتون الطبيعة وهذا الحضور المُتوهِّج .
أحسستُ بزهورك تتناثر على أطرافي وبعصافيرك تحوم في أفقي وبنورك وهو يجلو غياهب هذي الصفحة التي تستأنس بحلاوة همسك ونداوة حرفك . تحليل أكثر من رائع وامتزاج بالنص حدَّ السكر . شكراً لسُكْرِك، وسلَّمك اللهُ من كلِّ سوءٍ ! . .
التعديل الأخير تم بواسطة ديك الجن ; 20-08-2006 الساعة 01:04 AM. |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|