العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-07-2006, 02:37 AM   رقم المشاركة : 1
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي صيــ (3) ــاح ... الدرة !!

حاورتْهُ الرَّصاصةُ قبلَ الوصولِ إليهِ :

- أنا منكَ في خجلٍ حارقٍ

كيفَ لم أحترقْ ؟!

قبلَ أن أحرقَ السنبلاتِ التي انتبذتْ من فؤادكَ

رابيةً للسنينَ العجافِ

وكانَ بوديَ أنْ أتحوَّلَ طيراً جميلاً؛ لأصعدَ فوقَ غصونكَ

كانَ بوديَ أنْ أتحوَّلَ سرباً من الأمنياتِ؛ لأكملَ فيكَ الفرحْ

أتحـوَّلُ ..

لكنَّهم أرغموني،

ولم يتركوا لي من الوقتِ ضوءاً؛

لكي أتراجعَ عن حقدهم

أطلقوني بسرعةِ صرختكَ المستغيثةِ

لحظتها

كم تمنَّيتُ أن أرتدي قلبَ أمِّـكَ؛

كي أحضنَ الدَّمعة الغاليهْ



* * *


- لاعليكِ

تعالي .. تعالي هنا انتشري في دمائي

أنا مَن سيحميكِ منهم

أنا مَن يحوِّلكَ الآنَ طيراً جميلاً - كما تشتهينَ -

ووعداً لنصرٍ قريبٍ .. بقربِ المسافةِ ما بيننا

فتعالي .. تعالي ولا تخجلي

حوِّليني الرَّصاصة،

واللَّحظة الحاسمهْ

أتكاثرُ من طلقةٍ؛

كيفَ بي، وهي عدَّة طلقاتْ ؟!

كيفَ بي، وأنا أتحرَّرُ من جسدي؛ كي أحاصرَهمْ ؟!

ها أراها .. هنالكَ أشباحيَ الظامئاتِ

تعدُّ لهم ما استطاعت من الثأرِ، والرَّوعِ، والزلزلهْ

وأرى صرختي يتوالدُ منها الصَّهيلُ الذي يشربُ الإنتظارْ

فلا تبتئسْ يا أبي !!

ستراني على وابلاتِ الكفوفِ أطاردهمْ،

وتراني على جذعِ زيتونةٍ

تضرب الريحُ فيه ولا ينكسرْ،

وتراني هنالكَ ..

في اللازمانِ، وفي اللا حدودْ

وتراني بقلبكَ

أرفعُ حرقتـكَ العارمهْ،

ثمَّ أفرغها فوقَ رأسِ عدوِّكَ

فلتـنتظرْ !







.



.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 04:52 AM   رقم المشاركة : 2
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!

من المتابعين لك أخي ديك الجن
تذكرنا قصيدتك الجميلة بتلك الرصاصة التي احرقتنا جميعاً وهي في طريقها إليه

كرهنا تلك الرصاصة جداً وأغمضنا عيوننا وأصممنا أسمعنا حين قربت الرصاصة منه

وحدك يا حسن من ظل يقظاً وتابع الرصاصة المسكينة حتى استقرت في جسده

وحدك من سمع حوارها معه ووحدك من كشف لنا مشاعرها الرقيقة وألمها وحرقتها

ظلموك أيها الرصاصة الطيبة حين أرغموك ولم يتركوا لك من الوقت ضوءاً لكي تتراجعي عن حقدهم

وحين ظلمناك نحن فأغمضنا عيوننا وأصممنا أسماعنا ولم نستمع لنشيجك وحوارك معه.

هنا يصور لنا الشاعر حسن كيف أن كل الأشياء تعاطفت مع هذا الطفل وبكته حتى الأشياء المرتبطة بالشر والقتل كالرصاصة لم تمتلك إلا ان تتخلى عن طبيعتها الشرية ويحولها هول الموقف إلى طبيعة خيرية تبكي وتعتذر للطفل عما فعلوه وهذا المشهد يصور وبقوة وحشية هؤلاء الجنود الذين لا يتغيرون حتى في موقف تبرأ الرصاصة فيه من علاقتها بالقتل وتستكين في حضن طفل وتحكي آمالها وتبث شكواها.

إقتباس:
أطلقوني بسرعةِ صرختكَ المستغيثةِ
لحظتها
كم تمنَّيتُ أن أرتدي قلبَ أمِّـكَ؛
كي أحضنَ الدَّمعة الغاليهْ

يصل الأمر بالرصاصة المسرعة جبراً لأن تأتي هذا الطفل على شكل أمه وتمسح من عينيه الدموع وتنزع من قلبه الخوف والهلع وهنا التناقضات التي تفجر معاني التحول العميق والفطري في موقف كهذا ( الرصاصة - الموت ) - ( الأم - الحياة) فهنا الرصاصة تتمنى أن تتحول من موت إلى حياة.


في المقطع الثاني وحين ينقل لنا الشاعر مشاعر الطفل يتبين لنا أيضاً مرة أخرى أننا مخطئون حين كنا نراه خائفاً هلعاً فهاهو الطفل يرق حاله لتلك الرصاصة المسكينة ويحتويها ويحميها ويمنحها الطمأنينة والسكينة ويحقق لها أحلامها حين يدعوها لأن تستقر في قلبه بكل ثقة وشجاعة وحماس.
هنا صور لنا الشاعر مدى كرم وعطاء وثبات هذا الطفل بداءاً باحتواء الرصاصة ونهاية بعزائيه وتسليته لأبيه وهو في موقف صعب كهذا ويبرز هذا قوة تفاعل الأشياء من حول الطفل معه وقوة تفاعله المتبادلة مع كل ما حوله.
جميل جداً هذا التناغم العجيب ما بين الطفل والرصاصة


هذه إحدى ثمرات المتابعة نقلتها هنا للفائدة !!!

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 08:04 AM   رقم المشاركة : 3
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!

اقتباس
لحظتها

كم تمنَّيتُ أن أرتدي قلبَ أمِّـكَ؛

كي أحضنَ الدَّمعة الغاليهْ

إبداع يا أخي ديك الجن ..

ولا زالت تلك الرصاصات تتوغل في دماء الأبرياء









وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 11:26 AM   رقم المشاركة : 4
رحيق الجنة
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية رحيق الجنة
 






افتراضي مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!

اقتباس
وأرى صرختي يتوالدُ منها الصَّهيلُ الذي يشربُ الإنتظارْ

فلا تبتئسْ يا أبي !!

ستراني على وابلاتِ الكفوفِ أطاردهمْ،

وتراني على جذعِ زيتونةٍ

تضرب الريحُ فيه ولا ينكسرْ،

وتراني هنالكَ ..

في اللازمانِ، وفي اللا حدودْ

وتراني بقلبكَ

أرفعُ حرقتـكَ العارمهْ،

ثمَّ أفرغها فوقَ رأسِ عدوِّكَ

كلمات رائعة بل اكثر من رائعة تدل على تولد الحماس والرغبة بالإنتقام والولع للفتك بالأعداء .
آه يا مسلمين لو تحل بكم الفزعة لتكونوا يداً واحدة ؛ قلباً واحداً ؛ روحاً واحدة ....لما كانت هناك فرصة لهؤلاء الأوغاد لأن يدمروا ويقتلوا ويفتكوا بكم .
أشكرك أخي الفاضل فقد حركت جرحاً غائراً مؤلم ولو انه لا يزال يؤلمني فهل يؤلمكم مثلي ؟

 

 

 توقيع رحيق الجنة :
مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!



أسألك يا نفسي..يا من تدري بأسرار زماني..
ماذا فعلت حتى يضيق مكاني؟؟
فقولي لي..هل من مبرر لحرماني؟؟
أيا نفس أفيقي!؟
إن هناك لحبك مريد..إنه رب مجيد
انظري كم أعطاك وأنت تنكرين؟؟
وكم دنا منك وأنت تبتعدين؟؟
وكم سأل عنك وأنت في المعاصي تغرقين؟؟
ألا تتفكري!!!؟؟

رحيق الجنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2006, 12:45 AM   رقم المشاركة : 5
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!

الهدهد،
رهيب هو حضورك السخي عزيزي .
لم تجد هذه القصيدة غير الجماد تستنطقه وتستجلي تردده وأساه بعد أن غادرت القلوب الرحمة
فأصبحت أطلالاً مأهولة بالصمت الرهيبِ (على قولة عبدالحليم)، فتوحشت الحياة
فما كان من هذا الجماد( الرصاصة) إلا أن يعيد شيئاً من يقظة الضمير وصحوة الإحساس.


الغريب،
ممتن لحضورك المتواصل !!
فلتتوغل الرصاصات بضمير موجع علَّ ضمائرهم تصحو .


رحيق الجنة،
سعيدٌ بإطلالتك الجميلة تلك التي تذكرني بالرحيق المختوم .

لم يسيطر العدو علينا من قوةٍ وجبروتٍ يملكه، إنما سيطر علينا من ضعفنا نحن وتناحرنا البغيض.
كلنا مألومون أختاه إلا أنَّ هناك جروحاً لا ينفع معها الألم والأسى تلك جروح ميتي الضمائر الذين
يعشقون لغة الصمت وإذا تكلموا زادونا حرجاً وسبَّة وعاراً ألم تسمعي المتنبي العظيم يقول ؟:

من يهنْ يسهلِ الهوانُ عليهِ
ما لجُـرحٍ بميِّـتٍ إيــلامُ








.


.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.

التعديل الأخير تم بواسطة ديك الجن ; 02-08-2006 الساعة 01:00 AM.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2006, 10:26 AM   رقم المشاركة : 6
AL-NAQEEB
مشرف سابق







افتراضي مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!


الغالي
ديكـ الجن
,
,
,
فأنت مبدع في كل ماتطرحه
وفقكـ الباري

تقبلوا تحياتي/
AL-NAQEEB

 

 

 توقيع AL-NAQEEB :
AL-NAQEEB غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-08-2006, 05:14 PM   رقم المشاركة : 7
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!

حاورتْهُ الرَّصاصةُ قبلَ الوصولِ إليهِ :

- أنا منكَ في خجلٍ حارقٍ




كلنا في خجل منك ومن كل شهيد أحتضن الرصاصة

وكيف لانخجل منك ومن غيرك ممن ضرجوا بدماهم وأنتم تسطرون ملحمة
العشق الألهي للشهادة
ديك الجن
لقد أخجلتنا أنت من صياحك فلا يمكن أن نباري بوحك فاعذر تطفلنا على صفحتك

 

 

 توقيع حامل المسك :
مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!

مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !! مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2006, 02:21 AM   رقم المشاركة : 8
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!

النقيب،
ممتن لمرورك عزيزي،
وإن شاء الله نسعى إلى الإبداع جميعاً !!


حامل المسك،
للخجلِ وقتٌ وللكرامةِ وقتٌ وللشرفِ وقتٌ وللانتفاضةِ وقتٌ وللصبرِ
وقتٌ وللصمتِ وقتٌ وللغضبِ وقتٌ.ولكنَّ المشكلةَ في أن تختلطَ التوقيتاتُ
على بعضٍ فيأتي الصمتُ وقتَ الانتفاضةِ أو تأتي اللامبالاةُ وقتَ الخجلِ .







.



.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.

التعديل الأخير تم بواسطة ديك الجن ; 16-08-2006 الساعة 02:47 AM.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2006, 08:52 AM   رقم المشاركة : 9
حَـمَـأ
مبدع في سماء الحرف
 
الصورة الرمزية حَـمَـأ
 







افتراضي مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!



حمداً للهِ على السّلامةِ يا أبا تمّام ..

قليلٌ من الشّاعريّةِ فقط ، هو كل ما يحتاجهُ أي نصٍّ ليَضخّ النشوة في أوردتي . و هُنا حيثُ الشاعريةُ وشعرنَةُ الجماداتِ تتسافحُ من جوانب النّص بكثافةٍ ، لا أكادُ أفوقُ من نشوةٍ حتى تسكرني الأخرى .


لا يُمكنُ حتى للرصاصةِ تلكَ الجمادِ المُتَوحشِ بطبعِه إلاّ أن تنحازَ ضدّ هَدَفِها ، إذا كانت البراءةُ هيَ الهَدَف .

حاورتْهُ الرَّصاصةُ .. !
عجيب .. منذُ متى و الرّصاصةُ تملكُ وقتاً للحديث ؟ الشّعرَنةَ هُنا تبدأُ مع أولِ حروف النّصّ و هوَ ما يبشّرُ بالغزيرِ منها فيما بعد . فكرة أن تتحدث الرّصاصة إلى هدفها بهدف الإعتذار :

- أنا منكَ في خجلٍ حارقٍ

كيفَ لم أحترقْ ؟!

في هذهِ الفكرة الكثير والكثير من الإستنتاجات ، فهي إضافةً إلى أنّها تحكي كيف أنّ الرصاصةَ لا تكون راضيةً عن نفسها عندما تنتهكُ حياةَ طفولةٍ بريئة ، تقيسُ لنا مدى قسوة العدوّ و وحشيّته . لنرى أنّهُ في اللحظة التي انطلقت فيها الرصاصةُ من مصدرها كانَ مُطلِقُها قد تَجَرّد من الإنسانيّةِ ، بينما أُفعِمَتُ الرّصاصةُ بالإنسان .

أرادَت على غيرِ عادتِها ـ الرصاصة ـ أن تهبَ الفَرَح لا الحزن :


وكانَ بوديَ أنْ أتحوَّلَ طيراً جميلاً؛ لأصعدَ فوقَ غصونكَ
كانَ بوديَ أنْ أتحوَّلَ سرباً من الأمنياتِ؛ لأكملَ فيكَ الفرحْ ....

و في محاولةٍ أكثرُ كثافةً لخلق المشاعرِ في هذا الجماد يقول الشّاعر على لسانِها :

لحظتها

كم تمنَّيتُ أن أرتدي قلبَ أمِّـكَ

كي أحضنَ الدَّمعة الغاليهْ


إذا .. و استمراراًً مع الرصاصةِ الإنسان ، فإنّ هذا التغيير الجذري في المفاهيمِ ، الذي يصل بالرصاصة المعتادةِ على القتلِ و ارتشاف الدمِ إلى أن تودّ لو أنها تستطيع إكمال الفرح في هذا الطفل .. تغييرٌ يعكسُ صورةَ أَنْـسَـنَـَةٍ مبهرة ، فالرصاصة لم تُحاورْ وتتحدثْ فقطْ ، بل تمنّت كما الأناس الطيبين لو أن بمقدورها أن ترفرفَ فوق غصون البراءة ، و تملأَ رَفَّ حياتِهِ بالفرَح .

و فيما يتعلق بالبراءة ، نستشفّ من كلمات الأستاذ ديك الجن أنها فرحٌ بالفطرة .. حيث أن الرصاصة تمنّت فقط أن تكمل هذا الفرح .


أمّا حديثُ الدّرة وخطابُهُ لها ،
فهو سبيكةُ ذهبٍ أدبيّة ..


و يا قلبي احزن !



النّصّ تراجيدي بالمرّة !


ألفُ وَردة ... و وَردة !



مفتون الطبيعة






 

 

 توقيع حَـمَـأ :



أنادي الجمالَ أنا كلَّ حينْ .. كأنّي إليكِ أجرُّ النّداءْ !

التعديل الأخير تم بواسطة حَـمَـأ ; 19-08-2006 الساعة 02:48 PM.
حَـمَـأ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2006, 12:59 AM   رقم المشاركة : 10
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي مشاركة: صيــ (3) ــاح ... الدرة !!

مفتون الطبيعة وهذا الحضور المُتوهِّج .

أحسستُ بزهورك تتناثر على أطرافي وبعصافيرك تحوم في أفقي وبنورك
وهو يجلو غياهب هذي الصفحة التي تستأنس بحلاوة همسك ونداوة حرفك .
تحليل أكثر من رائع وامتزاج بالنص حدَّ السكر .
شكراً لسُكْرِك، وسلَّمك اللهُ من كلِّ سوءٍ !






.



.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.

التعديل الأخير تم بواسطة ديك الجن ; 20-08-2006 الساعة 01:04 AM.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 09:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد