![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مراقب سابق
|
فهد عامر الأحمدي ( 138 مليار ريال مبلغ يتجاوز ميزانية الكثير من الدول العربية والأفريقية)!! ... هذا أول ما خطر ببالي حين قرأت عن تبرع الملياردير (وارن بافيت) بمعظم ثروته للأعمال الخيرية.. فهذا الأمريكي العجوز ( الذي يعد ثاني أغني رجل في العالم ) تنازل طواعية عن 37 مليار دولار تاركا لنفسه 7 مليارات فقط. والجزء الأكبر من هذا التبرع ( ويقدر ب31 مليار) سيذهب لمؤسسة «ميلدا وبيل جيتس» التي تعد في الأصل أغنى مؤسسة خيرية في العالم.. ولعل الاسم الأخير (بيل جيتس) معروف لمعظمكم كونه يحتفظ منذ سنوات بلقب «أغنى رجل في العالم».. وكان بيل جيتس (الذي تربطه صداقة حميمة مع وارن بافيت) قد قدم في مناسبات مختلفة تبرعات سخية لصالح التعليم والصحة في دول كثيرة حول العالم.. فقبل تسع سنوات مثلا قدم منحا جامعية لأبناء الاقليات في أمريكا بقيمة مليار دولار.. وفي نوفمبر 98 تبرع بثلاثة مليارات دولار لمؤسستين خيريتين تهتمان برعاية الاطفال في أفريقيا وأسيا.. وفي يونيو 99 تبرع بخمسة مليارات دولار لأمراض الفقر كأضخم تبرع فردي في حينه! وبالإضافة لهذه التبرعات الفردية يعد بيل جيتس الراعي الأول لمؤسسة «بيل وميلدا جيتس» التي فاق حجم تبرعاتها حتى الآن عشرين مليار دولار.. واليوم يزداد ثراء هذه المؤسسة بالتبرع السخي الذي وهبها إياه وارن بافت قبل أيام (رغم أن هذا التبرع الضخم كفيل بإنشاء مؤسسة خيرية تحمل اسمه هو)!! .. وفي الحقيقة ما يفعله الرجلان يعد عرفا امريكيا حميدا سبقهما إليه أثرياء عديدون.. فهناك مثلا رجل البترول الشهير جون روكفلر الذي تجاوزت تبرعاته الولايات المتحده ووصلت الى الهند والصين وافريقيا وامريكا الجنوبية (ويعد أول رجل فى العالم تجاوزت ثروته البليون دولار). وبعد روكفلر عرفت امريكا متبرعين كبارا مثل بول غيتي رجل البترول المعروف، وجيليت مخترع الموس الحديث، وكارنيجي رجل الصلب، وهنري فورد امبراطور السيارات، وتوم جوناجان مؤسس مطاعم دومنيوتز بيتزا... وجميعهم ردوا جميل المستهلكين العاديين بصورة جامعات ومستشفيات ومكتبات ومراكز لخدمة الفقراء والمعوقين!! وفي وقتنا الراهن تأتي مؤسسة «بيل وأميلدا جيتس» في المركز الأول (بين أعظم المؤسسات الخيرية في العالم) بحجم ودائع يقترب من ال 30 مليار دولار (قبل استلام تبرع بافت المعلن).. وتأتي في المركز الثاني مؤسسة هنري فورد (مؤسس شركة السيارات المعروف) ب12 مليار دولار، يليها وقف بول جيتي ب10 مليارات، ثم مؤسسة وليام هيولت بسبعة مليارات دولار (... وقارن هذه المبالغ الضخمة بميزانية اليونسكو التابعة للأمم المتحدة التي لم تتجاوز العام الماضي 600 مليون دولار فقط)!!! وللأمانة أشير الى أن «أمريكا» لاتملك قانوناً يجبر الأثرياء على التبرع بقليل أو كثير، ولا تعرف وازعاً دينياً أو بنداً دستوريا يحث على أمر كهذا ؛ إلا أن هناك ضغوطا أخلاقية والتزامات أدبية تحتم على كل ثري «رد الجميل» للمجتمع الذى وفر له فرصة الظهور والثراء.. ففي المجال التعليمي (مثلا) يكفي مراجعة أسماء الجامعات الكبيرة لندرك أن معظمها بدأ كمبادرات فردية لأثرياء أرادوا تخليد اسمائهم بعمل نبيل. فجامعات عريقه مثل «هارفارد» و»ستانفور» و«ييل» و»جون هوبكنز» قامت بمساهمات شخصية وتبرعات خيرية لم يكن للحكومة دخل فيها!! ... على أي حال ؛ لا أنكر أننا بدأنا نشهد في مجتمعنا المحلي ظهور (مؤسسات خيرية) تحمل أسماء أثرياء كبار.. ولكن؛ بالإضافة الى عددها القليل نسبيا لم نسمع عن تنازلات حقيقية أو أرقام ضخمة شفافة (قادرة على تأسيس جامعة ضخمة أو مستشفى خيري كبير)! ... وقبل أن أنسى ؛ الأعمال الخيرية العظيمة تتطلب أكثر من «نسبة الزكاة» المفروضة! ......................... يا تاجر حاول تحسب التناسب بين ثروتك و ما تبقى من عمرك و ما تريده في الآخرة المحلل ،،،
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف سابق
|
المحلل .. عدت والعود أقر عينيّ .. لا عاد تعودها مرة ثانية ...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مراقب سابق
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||||||
|
المشـرف العــام
|
وها أنت قد قلتها أخي المحلل بعض التجار لا يدفع الواجب الشرعي الذي عليه وبعض التجار أيضاً لا يدعم الأعمال الخيرية ولا أعمال الترميم وخلافه مع أن ذلك لن يكلفه الكثير بل سيزيد من حسناته اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا وفق الله الجميع
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
نائب المشرف العام
|
أخي المحلل
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
اخي المحلل مشكور على موضوعك المميز الذي هو اشارة تنبيه لكل مسلم ثري سواء تاجر او غير تاجر
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|