العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > عالـم المـرأة




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 14-06-2005, 03:42 AM   رقم المشاركة : 1
رونق الماس
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية رونق الماس
 






افتراضي بماذا تفكر المرأة؟؟وكيف لها ان تحب؟؟؟

بماذا تفكر المرأة؟؟وكيف لها ان تحب؟؟؟


هي الحياة تجعلنا ننساق لها دون تفكير ننجرف في تيار العادات والتقاليد والأمور المفروضة علينا ونتناسى عواطفنا ونتخلى عن من نحب وقبل النهايه ننسحب من معركة الحياة بسهوله ونترك الفرحة لها ونحمل همومنا واحلامنا خلف اكتافنا ونعبر بها مشوار الحياة ونأخذ اجمل احلامنا وندفنها في اعماقها وندوس عليها وعلى ارضها نعيش ثما نموت عليها ونحن محرومون

هنا الحديث بماذا تفكر المراءه؟؟؟بقلبها ام بعقلها
وهذ يختلف بطبيعة المراءه والبيئه التي تعايشت معها فقد تكون شخصيتها مهزوزه وسلبيه او قد تكون عاطفيه وكل هذه الأمور تعود الى بيئتها التي ربيت عليها فقد تكون عاطفيه ورقيقه الى انها تسير امورها بحكم المنطق وومايفرضه العقل
فلاتدع لعاطفتها مكانه في قلبه



المهم في الموضوع هو بانني حاولت أن اجمع شتات الحديث عندما عدت الى المنزل وكان هذا هو الشيء الذي دار بيني وبين صديقاتي حيث انه طال بنا الحديث عن الحب وكان لكل منا وجهة نظره الخاصه والغالب عليهم هو ان الحب من طرف واحد هو حب فاشل ليس له وجود ولكن هو في نظري حب اامن ومخلص رغم تضحيات المحب وتحفظه عليه الاان نهايته موءلمه

والحب من طرفين قد لايكون له مكان في مجتمعنا لأنه غير مضمون العواقب فاالرجل في نظري وخاصه الخليجي قليلاً مايوءمن باالمراءه المحبه قبل الزواج وصلاحيته كزوجه له ومربيه لأبنائه
وان كل درلسات الحب والعشق لاتنطبق على مجتمعنا نحن نظر للعادات والتقاليد

وفي نظري بأن المراءه التي تحترم عاطفتها وقلبها ان لاتحب الا شخص واحد وهو زوجها فتجمع له كل العواطف والاحاسيس وتغمره بها

لأنه ليس لها سبيلاً الى غير ذالك


وان كان الحب لاينظر الى جميع تلك الامور من عادات و ووالخ

فهوياتي من دون سبب ومن دون حدود وبغير موعد ولاوقت ولكن0000000؟؟

يبقى لي هنا سوءال لا اخفاكم اياه اتعبني كثير هو
كيف لنا ان نتجاهل عواطفنا ونرمي بها بعيد 0كي لاتطول بنا رحلت الامل الكاذب ؟؟

هذ كله ماكان بجوفي وافصحت به لكم وماكان يجول بخاطري

فأرجو ان اجد لي سوءلي هذا بينكم مكاناً واجابه
وارجو ان تكون كلماتي قد وصلت

ولكم مني جزيل الشكر

 

 

 توقيع رونق الماس :
بماذا تفكر المرأة؟؟وكيف لها ان تحب؟؟؟
رونق الماس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2005, 05:36 AM   رقم المشاركة : 2
بنت السادة
مشرفة سابقة





افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتي أم عدولي ..
كثيراً مانوقش موضوع الحب ..
فلكل وجهة نظر خاصة به ..

ترين الناس بين مؤيد ومعارض

وحقيقة هذا الحب لا نستطيع الحكم عليها إلا بعد التجربة ..


نصيحة
أفضل قبل الزواج
لو جاء الفتاة هذا الإحساس أو الشعور اتجاه شخص معين ..
أن تكتمه و تحوله لشيء آخر ..
أن لا تستسلم له ..
فكثيراً ما يتم الخلط بين الحب والإعجاب والإستسلام لهما ..
على أنه حب !!



للأمانة
ما هو مفهوم الحب عندنا ؟!
هل هو شعور جميل يدغدغ القلب وينشطه ويدفعه لحب الحياة ؟!
أم أنه أكثر وأعظم من ذلك ؟!
إن كان أعظم وأكثر من ذلك
إلى أين سيصل بنا
إلى أن تتعب قلوبنا أم إلى أن نفقد ................ ؟!



الحب بين الجنسين عادةً ما يأخذنا في الأحلام الوردية لأن نستيقظ بعدها على الواقع الأسود المر ..



الحب هو حياة وعشرة كما نقول
ودراسة الطرف الآخر
ومحاولة تقريب الأفكار ووجهات النظر
والقضاء على الإختلافات أياً كانت بالصبر والجهد والتنازل ولا يكون ذلك إلا بشيء سليم وواقع كالزواج ..

أما إن كان غير ذلك وفي وقت غير ذلك
فهذا ليس بحب !!


سأعود قريباً إن شاء الله ..

 

 

 توقيع بنت السادة :
اللهم صل على محمد وآل محمد
بنت السادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2005, 08:39 AM   رقم المشاركة : 3
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

أشكر أختي بنت السادة على الإضافة القيمة للموضوع

وأقول باختصار

بأن الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج







وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2005, 11:13 AM   رقم المشاركة : 4
بنت السادة
مشرفة سابقة





افتراضي

سؤال


كيف أحب هذا الشاب تلك الشابة أو أحبته قبل الزواج ؟!
ماذا رأى فيها ؟!
أين قابلها ؟! حتى استطاع معرفة بعض الأمور عنها لحبها ..
هل جلس معها ورأى أخلاقها ؟!
هل اختبرها في أمور شتى من مجالات الحياة ؟! ومتى سنح له كل ذلك ؟!


هل لأنه سمع عنها بعض الأمور الرائعة أو الجميلة فلذلك ادعى الحب
( مهلاً )
هذا إذاً ليس بحب ( إنما إعجاب )



الحب هو تجربة تمر بمراحل متعددة من الصبر والألم والجهاد حتى تصل في النهاية إلى لمس هذا الحب وتذوقه وهذه التجربة لا بد لها أن توثق !!
فهذا الحب حتى إن كان هبة من الله سبحانه أو فطرة فطرنا عليها ( علينا تمييزها )
هذا الحب لمن وفي حق من وكيف نعبر به ؟!
له شروط
المسألة ليست سهلة ..
الله سبحانه لم يعطي الإنسان نعمة الحب ليترك نعمة العقل التي تستطيع تمييز الشيء الخبيث من الطيب فيه ..
وهذا علينا أن نعيه !!




لست هنا لفرض رأيي
ولكن التجربة خير دليل ..




الحب قبل الزواج نلتمس فيه الشيطان والحرام كثيراً
حيث يتزين لنا الحب بالحرام وممارسته وتخيله وحتى تجربته لو أمكن ذلك ..




بينما الحب بعد الزواج لم يأتينا إلا بعد كفاح وتقريب البعيد وذكر الله سبحانه في كل خطوة فيه
جاءنا هذا الحب لأننا نشدناه وطلبناه
جاءنا بعد المرور بمراحل عديدة وقوية من الصمود
وحين نذكر الله فيه
تنولد تلك الرغبة الدفينة في المرأة والرجل لتحقيقه
للحصول على أكبر قدر من التقارب
بينما لو صار ذلك بالحب قبل الزواج
ستراه ينهار مجرد الحصول على هذه الرغبة
ليحتقر من مارسه أنفسهم ويندمون حيث لا ينفع الندم
وهذا فرق كبير أيضاً ..


أتمنى أن تصل الفكرة


عزيزتي أم عدولي
إن كان عندك رأياً آخر اطرحيه
ومنك ومني ومن الأعضاء نصل للحل الأمثل والأفضل والذي يرضي الله سبحانه وبإذنه ..

 

 

 توقيع بنت السادة :
اللهم صل على محمد وآل محمد
بنت السادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2005, 02:48 AM   رقم المشاركة : 5
رونق الماس
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية رونق الماس
 






افتراضي

( دابحتني من محبتها )

مو بس دابحتك دبحتني معك000الله يدوم المحبة بينكم000



{وأقول باختصار}

{بأن الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج}

ارجو من صاحبة الرساله ان تثق بأن ليست الوحيدة التي تذم الحب ما قبل الزواج000

كما قلت ليس هناك حب قبل الزواج00

انما اعجاب ثم اعجاب بل هو اعجاب 00
{الحب قبل الزواج نلتمس فيه الشيطان والحرام كثيراً}
{حيث يتزين لنا الحب بالحرام وممارسته وتخيله وحتى تجربته لو أمكن ذلك ..}

جزاك الله خيراً وزادك نوراً وعلماً000بنت السادة00

سلمت يمناك00الغريب00
تنبه00
لم استطيع اظهار الرساله لان صاحبتها طلبت المشوره من غير اظهارها اوتوضيح اي معلومات عنها00
حفظها الله 000

 

 

رونق الماس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2005, 02:53 AM   رقم المشاركة : 6
رونق الماس
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية رونق الماس
 






افتراضي

طبيعة العلاقة بين (الولد والبنت) قبل الزواج

هناك حدوداً سنتها الشريعة فى المعاملة بين الولد والبنت ووردت في سنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلينا أن نتبعها ونلقنها لأبنائنا من بعدنا ، وفي ذلك صلاح لأحوالنا ولأحوال الأمة كلها ، فلو أننا تركنا العلاقة بين الولد والبنت بغير التمسك بحدود الله فيها ، لأدى ذلك لانهيار البناء الأخلاقى للأمة الإسلامية بأسرها ، والإسلام لم يحرم وجود علاقة بين الولد والبنت وإنما جاء منسق لها فلم يتشدد ولم يتراخى وإنما توسط الأمرين لما فى ذلك من خير


فماذا لو تركنا أمر العلاقة بين الولد والبنت حائراً دون الحدود ألن يؤدى ذلك إلى فساد المجتمع بل قد يؤدى إلى اختلاط الأنساب واختراق قواعد الدين والسلوك ، ونحن نرى الكثير فى غفلة عن ذلك كله ، شباب وبنات يسيرون فى الطريق بلا هدى ، فهل هذا لغياب القدوة ، ولكن كيف ونحن مسلمون نقتدى بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وأرانى أرجع السبب فى ذلك للبعد عن الله عز وجل والبعد عن القدوة الحسنة والامتثال بالقدوة السيئة

ماذا عن الحب ؟

الحب أسمى وأجمل الأشياء فى الدنيا وديننا دين السماحة والحب ، وما أعنيه الحب الطاهر الذى لا يشوبه شبهة ولا يخلف وراءه ذنب وأعظم الحب ، حب الله ويظهر فى التقوى ، وبألا تحب أحداً أكثر من حبك لله سبحانه وتعالى: {أنداداً} البقرة 165

فلا تشرك فى حبك لله أحداً ، أما حب العبد للعبد فلا إثم فيه ولا هو حرام وإنما إذا أحب الشاب فتاة فليحبها فى الله كذلك إذا هى فعلت . ولكن كيف يكون الحب فى الله ؟ يكون الحب فى الله بأن يبتغى مرضاة الله من هذا الحب وأن يتقى الله فى هذا الحب ، فإن الله سبحانه وتعالى رسم للإنسان منهجاً يسير عليه

قال تعالى : {وإن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } الأنعام 153 ، أى أن صراط الله هو طريقه الذى جعله منهجاً للسلوك المستقيم الذى لا عوج فيه وعلى الشباب و الفتيات أن يتبعوا هذا الطريق السوي ، فإذا اتبعوه وساروا عليه سعدوا برضوان الله فى الدنيا وفى الآخرة وإذا انحرفوا عن صراط الله ، واتخذوا طرقاً أخرى مبتدعه ، تفرقوا عن سبيل الله وحادوا عنه ، وضلوا بإعراضهم عن هداية الله . أما عن العلاقة بين الشاب والفتاة فلا يجب أن تتعدى حسن المعاملة التى أمر بها الله سبحانه وتعالى وعن نبي الله موسى عليه السلام أنه قابل إمرأة تستقى فاستسقى لها ، أما إذا ذادت العلاقة بين الشاب والفتاة عن حدود الله فى المعاملة بينهما ، كان ذلك خرقاً لتعاليم الإسلام وأوامر الله عز وجل

ودعا الله كلا من الرجل والمرأة إلى الاتصاف بالخصال الطيبة والآداب الفاضلة ليكون الرجل والمرأة عضوين نافعين فى المجتمع ، وراعى الإسلام الفوارق الطبيعية بين الرجل والمرأة ، ووظائف الذكر والأنثى ، فخص النساء ببعض الآداب لحفظ شرفهن وصيانة كرامتهن ومنعاً لهن من تعدى سفهاء الرجال

الحب قبل الزواج

الحب قبل الزواج علاقة غير مشروعة بالرغم من وجودها هذه الأيام وفى مثل هذه العلاقات يقع كل من الشاب والفتاة فى محظورات نهانا الإسلام عنها فنجد الشاب والفتاة يتواعدان سراً تحت مسمى الحب وتارة يتحادثان بقول معسول وكلام من شأنه أن يضعف النفس أمام الشهوات والرغبات ويعد ذلك خضوعاً بالقول من الفتاة كذلك إباحة النظر فينظر كل منهما للآخر نظرة عظم ذنبها فالمرء قد يفحش بالنظر بل قد يرتكب الأكثر إثماً بمجرد نظرة قد يستهين بها. كذلك أن يختلى الحبيبان مع بعضهما ظناً منهم أن الحب شفيع لهم أمام المجتمع ولو صح ذلك فهل يشفع لهم أمام الخالق يوم العرض عليه؟ فالحب إذا دعا لمعصية الله كان نداً لله سبحانه وتعالى والله أغنى الشركاء عن الشرك به

ولنتصور أيها الأحياء مدى الإغراء فى مجلس يحضره الشيطان ؟ وقد نهى الإسلام عن الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه وذلك بعداً عن الفتنة وإتقاء لما عسى أن يقع من اقتراف ما حرم الله ، ومن المعلوم أن الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز وأعفها وما من شك ، أن إجتماع الرجل والمرأة فى خلوة من شأنه أن يثير النفس، ويدعو إلى إرتكاب الإثم ، فلا يجتمع رجل وامرأة أجنبية عنه إلا فى حضور أحد محارمها مع حفاظ كل منهما على غض البصر فإن ذلك أسلم للقلب وأطهر للنفس

قال تعالى : {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظون فروجهم ذلك أذكى لهم إن الله خبير بما يصنعون} النور 30 - ومن ذلك فإن العلاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج فعل غير مشروع حتى وإن تضمن وعداً بالزواج ولنعلم جيداً أنه لاحب بغير زواج .. والحب فى غايته نبيل وإحساس عفيف ولكن إذا وظف فى مكانه الصحيح كحب الله والأهل والعشيرة والرسول صلى الله عليه وسلم والزوجة والولد وما غير ذلك ولكن من منا إذا أحب لم يفكر فى محبوبه ويطلق لخياله العنان فى ذكر الحبيب وتذكره وإستجماع خصاله وصفاته من الذاكره لتطفئ نار الشوق واللهفة والسؤال لكم أيها الإخوة والأخوات - هل يجوز أن يحدث كل ذلك بغير زواج ؟

متى نصرح بالحب

الحب حلال إذا مارسناه بطريقة صحيحة كما أشرنا سابقاً ، ويكون حرام إذا غفلنا عن هدى الله ورسوله صلى الله عليه واله و سلم فقد نهى الله عزوجل نساء المؤمنين عن العلاقات ما قبل الزواج لما فيها من لين وتميع فى الكلام مما يغضبه سبحانه وتعالى فقد قال فى كتابه: {يا نساء النبى لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً} الأحزاب 32

وهذه آداب أمر الله بها نساء النبى لأنهم يعتبروا قدوة لنساء الأمة كلها وقوله عز وجل {فلا تخضعن بالقول} يعنى بذلك ترقيق الكلام واللين والتميع فى مخاطبة الرجال (والمقصود هنا الرجل الأجنبى عن المرأة) ومعنى قوله عز شأنه {وقلن قولاً معروفاً} أى قولاً حسناً جميلاً وألا تخاطب الأجانب بكلام فيه لين وتميع أى لا تخاطب أجنبى كما تخاطب زوجها ، ولذلك فاحرصي أيتها الأخت الكريمة على عدم الخضوع بالقول والتصريح لغير الزوج (الأجنبى) بعبارات الحب فذلك يعد خضوعاً بالقول وهذا أمراً محرماً ورد نص صريح فى تحريمه

فحاذري من أن تقعى فى ذنب وأنت لا تشعرين ، وتجملي بخلق المرأة المسلمة المؤمنة ، وحافظى على نفسك ودينك ، وقولى قولاً سديداً حتى لا يضعف أو يفتن من فى قلوبهم مرض ، فعندما تقولى عبارات الحب والغرام لشاب مثلك فى خلوة أو حتى فى غير ذلك فإن بذلك القول قد حركتى مشاعره وغريزته ورغبته المكبوتة عنده وكل ذلك فى غير موضعه الصحيح كذلك إذا فعل هو معك الشئ نفسه ودنا منك بقوله المفعم بالكلمات الرقيقة المحركة للرغبة والمشاعر ، كان بذلك يدفعك إلى ارتكاب ذنباً ومعصية ومن كان منكم يظن نفسه أقدر على التحكم فى رغبته وشهوته من غيره فالأحرى به أن يؤجل هذا القول إلى أن يعجل الله بزواجه ، وأن تتقوا الشبهات فهذا خيراً لكم


وأخيراً في المصاحبة

يقول المولى عز وجل {ولا متخذات أخدان} النساء 25 ، ومعنى قوله عز وجل {متخذات أخدان} أى متخذات أخلاء ومن هذا فلا يجوز للفتاة أن تتخذ رفيق لها أو صاحب لها وعدم الإجازة نص كريم صريح وفي هذا حكمة من الله عز وجل فإن المرأة عاطفية بطبيعتها ولو دخلت فى علاقة مع شاب وتوسمت فيه زوجاً صالحاً لها وإرتضته لنفسها وقام الشاب بخداعها ، لأثر ذلك فى نفسها تأثيراً سلبياً وترك فى نفسها جرحاً لا يندمل أبداً ، والله أحرص علينا من أنفسنا لذلك علينا أن نتمسك بتعاليمه وأوامره وابتغاء مرضاته

وأراد الله عز وجل أن يبعدنا عن هوى النفس باتقاء الشبهات والتحصن من الفتنة بسد جميع نوافذها ، فالمصاحبة بين الشاب والفتاة أرض خصبة يجدها الشيطان مدخلاً ميسوراً لنا ، ليهدم داخلنا التمسك بالدين وإنتهاجنا المنهج القويم وليحيد بنا عن طريق الحق تاركنا هاوين إلى الظلمة والضلال ، وإذا أمعنا النظر فى مصاحبة الولد والبنت ، لوجدنا فيها كل ما ذكرنا من إثم ومعصية ، فتجد فيها الخلوة والفحش بالنظر والخضوع بالقول بل وأكثر من ذلك ، ونحن كمجتمع شرقى إسلامى لا نجيز مثل هذه العلاقة وإن كانت منتشرة بين الشباب هذه الأيام

ونسأل الله أن يهدينا جميعاً وأن يرشدنا الطريق القويم - وعلينا يا معشر الشباب أن نتقى الله فى أنفسنا وفى بعضنا البعض {ومن يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}
تحياتي للجميع00

 

 

رونق الماس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2005, 08:26 AM   رقم المشاركة : 7
بنت السادة
مشرفة سابقة





افتراضي

ما شاء الله على الشرح المطول يا أم عدولي
علّ و عسى أن يطبق العاشقين بعض ما جاء فيه


نقطة أراها في غاية الأهمية حبذا لو أن نبدأها ونعطيها حقها ونحاول أن نعرض ولو جزء من العلاج عن طريق النقاط المطروحة ..





كيف نوجه الحب بين الشاب والشابة قبل الزواج إلى أمر آخر يبعدهم عن هذا الإستسلام لهذا الشعور الجارف والخادع ؟!

 

 

 توقيع بنت السادة :
اللهم صل على محمد وآل محمد
بنت السادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2005, 06:19 PM   رقم المشاركة : 8
هجراوي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية هجراوي
 







افتراضي

السلام عليكم
تحية لك اخت ام عدولي على هذا الطرح المميز .لي مداخلة على ما ذكر
بان الحب لاياتي إلا بعد الزواج وهذا الحب الحقيقي الذي يستمر طويلا ويتحدا مصاعب الحياة القاسية . والحبقبله مجرد اعجاب او صداقه وهذا لايتلأم مع تعاليم الدين الحنيف او العادات والتقاليد,ولكن ه ناك فرق بين الحب والصداقة.
الفرق بين الحب والصداقه
السؤال الذي يقف عند البعض هو الفرق بين الحــــــب والصـــــداقة بمعنى...... هل يمكن أن يكون الحبيب صديقا .... والصديق حبيبا ؟؟؟؟؟!!!!!!
الجواب هو نعم. لكن الحـــــب والصـــــداقة يختلفان
الإختلاف الأول
الصداقة لاتنتهي.... فصديق اليوم يبقى صديق الغد
أما الحب فقد ينتهي ولا يعود ....... فمن نحبه مرة ثم ننساه ..لانحبه مرة أخرى
هكـــــذا هي الصــــــــــــداقة شجرة صلبة
وهكـــــــذا هو الحـــــــــــــــب وردة في غابة شجر
اما الإختلاف الثانـــــــي
الصداقة يمكن أن تصبح حبا....بل هي غالبا ماتبدأ كذلك ..........
لكن الحـــــــب لايمكن أن يتحول إالى صداقة...ولا يمكن أن يصبح الحبيب مجرد صديق
فمن نحبــــــــــه.. نريده لـــــنا وحدنـــــــــا..... أما الصديق فهو للجميع.
وأخيرا الإختلاف الثـــــــالث
الصــــــداقة درجات ........ علوية وسفلية
فيها من الرقم واحد ..... وحتى الألف والمليــــــــون
فقد تجد صديقا مقربا.. وآخر اقل قربا...... وثالث بالكاد تذكره
...... والقريب اليوم قد يصبح بعيد في الغد ..... أو العكس
هذه المعادلة لاتوجد في قبيلة الحــــــــب.... ولا في عشيرة الحـــــــب
فالحــــــــــــــــــــــــــ ـب لا بتجزأ... ولادرجـــــــــات فيه .....
هو درجــــــــة واحدة فقط ....... فإما احــــــب أو لا أحــــــــب
ولا يمكن ان تحـــــــب انسانا...... ثم يقل حبـــــــــك له....
فالحـــــــب لايقل ولا يكثر .......لا يمرض ..ولا يضعف
فإما ان يكون قويــــــــــا او لا يكون إطلاقــــــــــــــــــــــا>>>>>>>>>>>>

 

 

 توقيع هجراوي :
هجراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2005, 03:38 PM   رقم المشاركة : 9
رونق الماس
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية رونق الماس
 






افتراضي

مداخله تستحق الوقوف 000

تسلم يمينك 00هجراوي00

ولي عودة انشاء الله000

 

 

 توقيع رونق الماس :
بماذا تفكر المرأة؟؟وكيف لها ان تحب؟؟؟
رونق الماس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2005, 10:28 AM   رقم المشاركة : 10
المحلل
مراقب سابق






كلام جميل من الجميع



موضوع حساس حتى أنني لا أعرف ما أكتب فيـــه

كل ما أستطيع قوله هنا
بأن حالة الحب و حالة العاطفة التي تحدث بين الشاب و الشابة قبل الزواج
يمكن خلقها بعد الزواج ( و بصعوبة أكثر حتى بعد الإنجاب و تكاثر الأبناء - و لكن ليس مستحيلاً )

مع أنني شخصياً لم أجرب حب ما قبل الزواج أو حتى حب خارج منظومة الحياة الزوجية
و لكن حسب ما نسمع بأنه حب ساخن جميل تتغير معه كل لحظة من الحياة .. كل شيء حولنا يتحول إلى جمال

السؤال
هل من المستحيل صنع هذا الجــو بعــد الــزواج ؟؟
الجواب لا، و ألف لا

عزيزي الزوج
المرأة تطلب منك العاطفة المتمثلة في كلمة في غمزة في احترام مفعم بالحب المتوهج
أعلم بأنك رجل ، و الرجل قد يتعالى على هكذا جو ، قد يتعالى على هكذا سلوك ، قد يخجل من هكذا توجه

لكن
ألا تحب أن تعيش تلك اللحظات الآنفة الذكر ؟؟
هل تريد لزوجتك طلب هذا النوع من العاطفة خارج جدران المنزل ؟؟


بالتأكيد لا ،

" أحبكِ " .. كلمة قال عنها الرسول صلى الله عليه و آله و سلم بأنها لن تنساها الزوجة أبداً و ستؤثر فيها تأثيراً كبيراً ... و لم يرشدنا لها حبيبي و حبيبك و قرة عيني و عينك رسول الله إلا لأنه يقولها لأزواجه، و لأنه يعلم مدى تأثيرها ..

طبعاً لا تقول "أحبكِ" و لكن قل " أحبج " أحلــى

لو كانت زوجتك في المنتدى
إرسل لها رسالة حب

لو كان لديها جوال .. حاول اليوم أن تراسلها بدل مراسلة الشباب
لو كان بقربها تلفون كلمها و غازلها كيفما تريد
إرسل لها بريد إلكتروني

و بدل تذييل الرسلة بــ "زوجك العزيز" اختمها بــ" العاشق الولهان"



أعلمُ بأن هذا ثقيلٌ عليك
أعلم بأنك تفضل أن تترجم هذا الحب لهدية قيّمة بمبلغ كبير أسهل لديك من قول هذا و فعل ذاك !!
نعم أعلم بأن طبيعة الرجل أن يترجم العاطفة بشكل عملي ..

و لكن ..

سأترك و لكن ...

هذه كلماتي أنثرها بين يديك أيها الزوج

المحلل ،،،
( أستأذنكم .. سأرسل رسالة هامة تذكرتها الآن )

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
كلام جميل من الجميع
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2005, 11:40 AM   رقم المشاركة : 11
بنت السادة
مشرفة سابقة





افتراضي

اقتباس
المحلل ،،،
( أستأذنكم .. سأرسل رسالة هامة تذكرتها الآن )

مجرد فضول
أرسلت الرسالة ؟!
( أمزح )




أخي المحلل :
لما لا تطلب من المتزوجين قراءة ردك !!
فهو يستحق القراءة ..



شيء آخر لقد تفرعت منه بنقطة ممتازة ولقد طرحتها أنت مسبقاً ولم تعطها حقها ألا وهي ( بحث المرأة عن العاطفة خارج منزلها )
حبذا لو أن تكتب موضوعاً جديداً بهذا الشأن ..

..

 

 

 توقيع بنت السادة :
اللهم صل على محمد وآل محمد
بنت السادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2005, 04:55 PM   رقم المشاركة : 12
رونق الماس
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية رونق الماس
 






افتراضي

الحاجات العاطفية للرجل والمرأة:

ـ لابد أن يعرف الرجل والمرأة أن الحاجات العاطفية لكل منهما تختلف عن الآخر، فمن الخطأ أن يقدم الرجل الحب والعاطفة للمرأة على الطريقة التي يفضلها هو لا على الطريقة التي تفضلها هي أو العكس. فلكل منهما طريقته الخاصة.

فالرجل مثلاً يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه.

ـ بينما تحتاج المرأة إلى الحب يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترم.

ويمكن أن نذكر تلك الحاجات فيما يلي:

1ـ ثقة المرأة بالرجل ـ رعاية الرجل للمرأة:

ـ عندما تثق المرأة في قدرة زوجها، فإنه يصبح أكثر رغبة في رعايتها وخدمتها.

وكذلك عندما يقوم الرجل برعاية زوجته فإنها تصبح أكثر قدرة على الثقة العميقة به وبإمكاناته.

2ـ قبول المرأة للرجل ـ تفهم الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل أن يشعر بأن زوجته تتقبله كما هو، دون أن تحاول تغييره، وتترك له أمر تحسين نفسه إذا احتاج لذلك.

ـ وتحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يستمع إليها ويفهمها، ويصغي إليها وإلى مشاعرها وعواطفها، وهناك دورة لكل من قبول المرأة للرجل وتفهم الرجل للمرأة، فكلما تقبلت المرأة زوجها، كلما كان أقدر على الاستماع إليها وتفهمها، وكلما استمع إليها أكثر، كلما زاد تقبلها له .. وهكذا.

3ـ تقدير المرأة للرجل ـ احترام الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل أن يشعر أن زوجته تقدر ما يبذله من أجلها وما يقدمه لإسعادها.

ـ بينما تحتاج المرأة أن تدرك أن زوجها يحترمها عندما يعطي أهمية أولى لمشاعرها وحاجاتها ورغباتها وأمانيها وذلك من خلال تذكر المناسبات الهامة لها، القيام بالأعمال المادية التي تظهر اهتمامه بها كالهدية أو باقة الورد.

4ـ إعجاب المرأة بالرجل ـ تفاني الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل إلى الشعور بأن زوجته معجبة به، وعندما يشعر الرجل بإعجاب زوجته به، فإن هذا يدفعه للتفاني أكثر في خدمتها ورعايتها.

ـ بينما تحتاج المرأة للشعور بأن زوجها يتفانى في خدمتها ويسخر نفسه لرعايتها، وحمايتها، وسيزداد إعجاب المرأة بزوجها عندما تشعر بأنها رقم واحد في حياته.

5ـ تشجيع المرأة للرجل ـ طمأنة الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل إلى تشجيع المرأة، وهذا التشجيع يعطي الدافع القوي للبذل والعطاء أكثر.

ـ بينما تحتاج المرأة إلى استمرار طمأنة الرجل لها، ويكون ذلك من خلال إظهار رعايته وتفهمه واحترامه لها، وإقراره لمشاعرها وتفانيه في حبها ورعايتها.

كيف تحسب النقاط عند الجنسين؟

من المهم أن يفهم كل من الرجل والمرأة كيف يحسب كل منهما النقاط للآخر، فالرجل عادة يتصور أنه سيحقق نقاطًا أكثر ويزداد تقدير شريكة حياته له إذا قدم لها شيئًا كبيرًا، كأن يشتري لها سوارًا من ذهب أو يوفر مصروفات المدرسة لأبنائه.

والمرأة تحسب النقاط على نحو مختلف، إذ لا أهمية لديها لحجم هدايا الحب، فكل هدية تساوي نقطة واحة، فالطريقة التي تحسب بها المرأة النقاط ليست مجرد عملية تفضيلية ولكنها احتياج حقيقي لكي تشعر بالحب في علاقتها.

إذن لا شيء أهم من المشاعر بالنسبة للمرأة، وأي رجل يريد إسعاد زوجته، يجب أن يعرف كيف يدير مشاعرها.

والرجل الذي يهين زوجته أمام الناس أو أمام أهله وأولادها، فهو حقيقة رجل بلا شعور.



إعداد :فريق الاستشارات التربوية بموقع مفكرة الإسلام

 

 

 توقيع رونق الماس :
بماذا تفكر المرأة؟؟وكيف لها ان تحب؟؟؟
رونق الماس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


الساعة الآن 06:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد