![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
سميرة وسنة أولى روضــة هنا لجأت الأم إلى الأخصائية النفسية في الروضة فنصحتها أن تتبع أسلوب آخر لجذب الطفلة، قالت لها ماذا تحب سميرة؟ ما هي أجمل هواياتها؟ قالت الأم وهي تتذكر: الرسم، أحياناً تأخذ أقلام أخيها وترسم على الأوراق المبعثرة أو على جدران البيت وكنت أنهرها لأنها أتلفت البيت فمنعت عنها الألوان، المهم نصحتها الأخصائية بإتباع أسلوب جديد وتم العمل به. في أحد الأيام جلس الأب والأم على طاولة المطبخ يرسمان ويلونان وسميرة تراقبهما عن كثب قائلة (ما أ جمل ما ترسم أبي! كيف تعلمت كل هذا؟) قال لها: تعلمت ذلك في الروضة لأنهم يمنحون الأطفال أحلى الألوان ويعلمون الواحد منهم كيف يرسم هذه اللوحات الجميلة، اقتربت الأم من سميرة تحدثها في حب ولين: أتدرين يا حبيبتي في الروضة ستتعلمين الرسم وهناك الألعاب الجميلة والطين الذي ستصنعين منه أشكالاً جميلة، كل شيء جميل سترينه هناك، أنتِ في كل مرة تخافين دخول الفصل، سأريك غداً ماذا يوجد هناك؟ عالم مدهش من الأحلاماقتنعت الفتاة وسرحت في خيالها ثم مضت الأم في حديثها وهي مدركة أن كلامها قد وقع في نفس الطفلة موقع استحباب وقبول (ستكبرين كما كبرت ويكون لديكِ القدرة على رسم صور جميلة يحبها كل الناس، المعلمة ستعلمك الرسم لأنها ستحبك مثل ماما). في صبيحة اليوم التالي استيقظت الأم ودلفت إلى غرفة سميرة لكنها لم تكن نائمة في فراشها، تساءلت في دهشة أين ذهبت في مثل هذا الوقت؟ نزلت إلى الصالون لتنادي عليها، ابتسمت الأم في شفقة وهي تلمح ابنتها راقدة على الكنبة وهي ترتدي ثياب الروضة استعداداً للذهاب، اقتربت منها أمها وهي تقبلها: سميرة هل استيقظتِ باكراَ؟ تهمس الطفلة وهي في شبه إغفاءة: ماما خذيني إلى الروضة. كانت سميرة متحمسة تماماً، فأسلوب الحب والود لهو الأجدى في تحريك دوافعها ورغباتها. عزيزتي الأم تعلمي من هذه القصة كيف تجذبين طفلك الى الروضة فهي المحطة التي ينفصل عنك لتنمو شخصيته في عالم جديد. http://www.khawlaalqazwini.com/Immor...s.aspx?aid=117
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|