العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 25-11-2012, 07:37 AM   رقم المشاركة : 1
قميص يوسف
إداري






افتراضي مراجعة للتواصل بين المرأة وَ ( الرجل الليبرالي المتحرر )!


لأنك ليبرالي ومنفتح لا نُعمل عقلنا معك بما هو مطلوب من الملتزم؛ فلك مقياس خاص بك.

لأنك ليبرالي متحرر؛ نسمح لك بمحادثتنا والتواصل معنا !

لأنك ليبرالي متحرر؛ وبحكم انفتاحك نصدقك فيما زعمته أن زوجتك مطلعة على كل تفاصيل تواصلك معنا !

لأنك ليبرالي متحرر؛ يكون مقبولاً منك ملاحقتك لنا ، وإلحاحك في التواصل معنا ، ونبل منك ما بعده نبل حين تبذل من وقتك وجهدك وتمنحنا بعضا من خبراتك لمساعدتنا، فضلا عن نبلك المادي أحياناً.

لأنك ليبرالي متحرر، نرجح صدقك بقوة ونستبعد إمكانية حصول الكذب منك؛ فلست معرضاً للانزلاق خلف هواك، والشفافية ممارسة أصيلة فيك؛ فأنت تعامل الجنسين بنفس الحماس تجاههم، مولع بخدمة الإنسان لذاته! فنحن نصدق أن حماسك لمساعدة (أنثى) هو نفسه لمساعدة (ذكر) مثلك!

اطمئن أيها الليبرالي المتحرر، حتى وإن انزلقت ( حاشاك )، سنحرص على حفظك من الملتزمين الحاسدين، سنعاملك بأصلنا، ولن نبوح باسمك لأحد، فسنبقى أوفياء للعهد الذي بيننا، بأن تواصلنا المفتوح على الإنسان كإنسان والذي تعلم به - كما زعمت - زوجتك المتفهمة والتي تفخر به وتباهي به، لا يجوز بحال خيانته والبوح لأحد به، ولن نسمح لأحد أن يستثمر خطأك - لو حصل - ضد قداسة الليبراليين ونبل تحركات بعضهم الشخصية في الأوساط الاجتماعية.

ما ورد أعلاه ، لسان حال بعض الفتيات في تبريرهن لأنفسهن استمرار التواصل مع رجل متلبس بالليبرالية؛ ويستخدمها - أي الليبرالية- وسيلة لجذب نوعية من الفتيات اللائي قد تبهرهن بعض الأدبيات والمصطلحات والأساليب المستخدمة منهم.

للأسف بعض المؤمنات تبحث عن الحق بالجور!

بمعنى تبحث عن تلبية حاجاتها المتجددة أو تطوير ذاتها -مثلا- في أي مجال من المجالات بالتواصل مع الجنس الآخر بحجة أنه الأكثر اهتماما بها والمتفرغ لخدمتها (كرمال عيونها الغبية).

هي لا تريد أن تسأل نفسها أسئلة من قبيل:

- هل كونه ليبرالياً متحرراً مدعاة للإطمئنان لأخلاقه؛ وهل كونه ليبرالياً يعني عصمته من الزلل؟

- هل الحاجة ضرورية وملحة للتواصل مع الرجل الأجنبي الليبرالي المتحرر أو غيره؟ هل المصلحة المرجوة جديرة بذلك، وهل الوسيلة مأمونة المخاطر؟

- هل هو بحق صادق في دعواه أن زوجته تعلم بكل تفاصيل تواصله مع الأخريات- وعسل على قلبها- وعلى فرض أن زوجته تعلم بذلك؛ هل هذا مؤشر أمان أم مؤشر فساد في هذه الأسرة -لو صدق في وصفه لها-؟!

هل المرأة السوية مقبول منها أن لا تتحفظ على تواصل زوجها مع النساء الأجنبيات حتى لو كان التواصل ترفيا وغير ضروري وبه خلوة من الخلوات المعروفة سواء بالهاتف أو الحوار الكتابي بالبرامج المتاحة.

وهل بموازاة ذلك؛ يسمح الرجل الليبرالي لزوجته بالتواصل مع الرجال الأجانب لذات الدوافع التي يبررها لنفسه في تواصله مع الفتيات؟ وما دلالات ذلك سواء كان يسمح أو لا يسمح؟!

وهل يمكن للفتاة التحقق من صحة ما يدعيه من تفاصيل تحرره؟ وهل تفاصيل تحرره وتجاهره به -بالأساس- فضيلة تحسب له أم رذيلة تحسب عليه؟!

سبحان الله . . كيف صار المنكر معروفا والمعروف منكرا؟!

- هل تقبل الفتاة أن ترى أخاها جليساً لهذا الليبرالي المتحرر؟

بمعنى . . بعض الفتيات لا تأمن أن يُجالس أخوها الرجال الليبراليين المتحررين خوفا عليه من التأثر بباطلهم، ولكنها لا تستحضر تلك المخاوف في تواصلها معهم، وكأنها محصنة من التأثر بهم، وأما أخوها الذي من نفس جنسهم تخشى عليه من إمكانية التأثر بهم.

هي في قرارة نفسها تعلم أن مجالسة هؤلاء مدعاة للتأثر بهم، ولكنها ونتيجة لخداع النفس الذي تمارسه على نفسها، تشعر أن كل العالمين يمكن أن يتأثروا إلا هي.

- هل يسمح الليبرالي للفتاة أن تنشر تفاصيل تواصلها معه للآخرين أسوة بما يزعم أن زوجته مطلعة عليه، وبالتالي لا حاجة للحرص على السرية في التواصل مع الفتاة.

بمعنى . . تجد بعض الحاملين للأفكار الليبرالية حريصون على استثمار كل الواقع المحافظ لصالح تواصلهم مع النساء بما يحقق نزواتهم، وليس صحيحا أنهم منفتحون على كل شيء بشفافية.

والأعجب أن تجد بعض الفتيات قد انجرت -واقعياً- لقناعة مفادها بأن الواجب حفظ سمعة الليبرالي من التشويه وإن اعتدى على حرمات غيره، فأخطاء الملتزمين جرائم لا تغتفر، ويجب فضحهم وانتقاصهم، وأما أخطاء المتبنين للأفكار الليبرالية التحررية فما هي إلا حالات فيها نظر ومستقبح التوقف عندها وإبرازها. وكأن الخطأ حين يحصل من الليبرالي المتحرر إنما هو عرضٌ غير متوقع؛ وأن الأصل في الليبراليين استحضار قيمة المرأة كإنسان فقط، وأي انزلاق منهم إنما هو ضعف أمام انفعالات إنسانية حاصرتهم. ولذلك ديباجة طويلة وعريضة لتأمين احتضان أخطائهم.

للأسف الشديد؛ هناك خداع للنفس تمارسه بعض الفتيات بحق أنفسهن، وربما بعضهن تغضب لو ذُكرت أو تم تنبيهها، وكأن المنبه لها يُريد محاصرتها لمجرد المحاصرة نتيجة (عقد النقص) التي تحيط به كحامل لأفكار محافظة لم تعد تلبي قيودها حاجات المرأة التي تحتاج رجلا ورجلين وربما طابوراً من الرجال، فالحاجات متنوعة ومتجددة، وكلما كانوا متغافلين - أي الرجال - عن أدبيات المحافظة؛ كلما كانوا أفضل للتعامل بأريحية! فلا استحضار معهم إلا لمصطلحات التلاقي والتبرير لها بين الجنسين خدمة للجمال والجمال والجمال والسفرجل والبطيخ والكنار.

ختاماً أقول لكل مؤمنة:
مهما كانت حجم معاناتك وطبيعة احتياجاتك، لا تطلبي الحق بالجور، لا تسعي لتلبية حاجاتك بالوقوع في مزالق الشبهات والأخطاء. لا تكذبي على نفسك. امسكي ورقة وقلماً واحسبي الأمور بعقلك لا بعواطفك! فمِن مأمنه يُؤتى الحذر، وكوني أنانية في محبة ذاتك بتجنيب نفسك الوقوع ضحية لهواك. وأكثري من هذا الدعاء ( اللهم اغنني عن شرار خلقك ).

قال الإمام الجواد عليه السلام : (المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله وواعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه).

اللهم احفظنا واحفظ أهلنا من كل سوء

اللهم صل على محمد وآل محمد

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2012, 07:38 AM   رقم المشاركة : 2
قميص يوسف
إداري






افتراضي رد: مراجعة للتواصل بين المرأة وَ ( الرجل الليبرالي المتحرر )!

وأُضيف هنا بعض ما وصّى به الإمام علي ابنه الإمام الحسن عليهما السلام، فقال في الجزء المخصص بوصايا النساء من كلامه:

( واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن؛ فإن شدة الحجاب أبقى عليهن، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يُوثق به عليهن ، وإن اسطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل ).

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2012, 01:19 PM   رقم المشاركة : 3
دبوس
طرفاوي مشارك






افتراضي رد: مراجعة للتواصل بين المرأة وَ ( الرجل الليبرالي المتحرر )!

المشكلة ليس في الليبراليين وحدهم!
أو مثل مانقول بالعامية جاية عليهم بروحهم!!
المشكلة في الكثير !!

فمن العالِم إلى الساقط هناك من يأسرك بقوله وفعله وطيبته وهو أفعى وعلينا أن نعاين ولانثق إلا بعد التأكد.

فالمرأة أياً كانت عليها أن تحذر الرجل الأجنبي ولاتثق به ولا تضعه بوضع الصديق أو الزميل حتى مع النساء عليها أن تفعل ذلك.
صدق رسول الله (ص)
الحمو الموت
الحمو الموت
الحمو الموت
علينا أن لانضع أنفسنا بوضع الشبهات وبعدها نصرخ ونندب حظنا! فما بال إن كان من يضعها بهذا الوضع أو يشجعها عليه زوجها!
الظاهر مو رجّال! هذا جاهل.

وبالنسبة للرجل عليه ان يعاين مُجالِسه قبلاً! عقلك براسك تعرف خلاصك.

ايش هالدنيا
مسخرة

 

 

دبوس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2012, 02:08 PM   رقم المشاركة : 4
قميص يوسف
إداري






افتراضي رد: مراجعة للتواصل بين المرأة وَ ( الرجل الليبرالي المتحرر )!

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دبوس
المشكلة ليس في الليبراليين وحدهم!
أو مثل مانقول بالعامية جاية عليهم بروحهم!!
المشكلة في الكثير !!

فمن العالِم إلى الساقط هناك من يأسرك بقوله وفعله وطيبته وهو أفعى وعلينا أن نعاين ولانثق إلا بعد التأكد.

فالمرأة أياً كانت عليها أن تحذر الرجل الأجنبي ولاتثق به ولا تضعه بوضع الصديق أو الزميل حتى مع النساء عليها أن تفعل ذلك.
صدق رسول الله (ص)
الحمو الموت
الحمو الموت
الحمو الموت
علينا أن لانضع أنفسنا بوضع الشبهات وبعدها نصرخ ونندب حظنا! فما بال إن كان من يضعها بهذا الوضع أو يشجعها عليه زوجها!
الظاهر مو رجّال! هذا جاهل.

وبالنسبة للرجل عليه ان يعاين مُجالِسه قبلاً! عقلك براسك تعرف خلاصك.

ايش هالدنيا
مسخرة

أحسنت أخي الكريم دبوس

بارك الله فيك، ونحن متفقون معك جملة وتفصيلاً ، ولهذا أضفت قول الأمير عليه السلام:

( واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن؛ فإن شدة الحجاب أبقى عليهن، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يُوثق به عليهن ، وإن اسطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل ).


وقبل ذلك في نفس المقال طرحت سؤالاً عاماً؛ وهو :

- هل الحاجة ضرورية وملحة للتواصل مع الرجل الأجنبي الليبرالي المتحرر أو غيره؟ هل المصلحة المرجوة جديرة بذلك، وهل الوسيلة مأمونة المخاطر؟

ولأن المواضيع عادة ترصد زاوية لتسلط الضوء عليها بما تستحقه، فإني خصصت هذه الزاوية للتواصل مع الليبراليين المتحررين هذه المرة، وفي مواضيع أخرى تجدني أو زملائي رصدنا تواصل المرأة مع هذا التوصيف أو ذلك بما فيه التواصل مع رجال الدين والسائقين والبائعين من الجنسيات المختلفة والمحارم وعموم الأقارب والأجانب . . . . إلخ.


وفقكم الله تعالى

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2012, 04:08 PM   رقم المشاركة : 5
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي رد: مراجعة للتواصل بين المرأة وَ ( الرجل الليبرالي المتحرر )!

قميص يوسف

نحن نعيش في مجتمع يتكون من خليط من التيارات والتوجهات المذهبيه والفكريه ومع أننا أقل بغيرنا بكثير

من ناحية إنفتاح التيارات على بعضها أو الفرصه السياسيه التي تكاد تكون معدومه

ومع ذلكـ نعيش في ظل إنزلاقات خطيره بين الحين والآخر نتيجة لهذه الإختلافات ، ألا تلاحظ عزيزي قميص يوسف بأننا مجتمع هش

لانستطيع الصمود أمام أبرز التغيرات البسيطه في البنية التحتيه لمجتمعنا المنغلق

ليست المشكله في الليبراليه وليست في العلمانيه ولا في كوننا سنه أو شيعة المشكله في التكوين الأساسي للعقليات التي تقود مجتمعنا

فهي لاتمتلك أدنى فكره ربما عن معنى الليبراليه نفسها ، أتذكر أحد الأشخاص كان يقول بأن أحد المشايخ لدينا في البلد لايعرف ماهو الإنترنت ..!!!

واصل عزيزي على هذا النهج فنحن بحاجه ماسه جداَ لذلك بحاجه لحصانه متينه لمواجهة هذه الإختلافات

فلاندري قد تكون الشيوعيه حاضره في المستقبل ماذا سنفعل حينها ..؟؟!!

دعوات قلبي الصادقه لكـ أستاذي بالتوفيق

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2012, 07:37 AM   رقم المشاركة : 6
قميص يوسف
إداري






افتراضي رد: مراجعة للتواصل بين المرأة وَ ( الرجل الليبرالي المتحرر )!

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الطرف
قميص يوسف

نحن نعيش في مجتمع يتكون من خليط من التيارات والتوجهات المذهبيه والفكريه ومع أننا أقل بغيرنا بكثير

من ناحية إنفتاح التيارات على بعضها أو الفرصه السياسيه التي تكاد تكون معدومه

ومع ذلكـ نعيش في ظل إنزلاقات خطيره بين الحين والآخر نتيجة لهذه الإختلافات ، ألا تلاحظ عزيزي قميص يوسف بأننا مجتمع هش

لانستطيع الصمود أمام أبرز التغيرات البسيطه في البنية التحتيه لمجتمعنا المنغلق

ليست المشكله في الليبراليه وليست في العلمانيه ولا في كوننا سنه أو شيعة المشكله في التكوين الأساسي للعقليات التي تقود مجتمعنا

فهي لاتمتلك أدنى فكره ربما عن معنى الليبراليه نفسها ، أتذكر أحد الأشخاص كان يقول بأن أحد المشايخ لدينا في البلد لايعرف ماهو الإنترنت ..!!!

واصل عزيزي على هذا النهج فنحن بحاجه ماسه جداَ لذلك بحاجه لحصانه متينه لمواجهة هذه الإختلافات

فلاندري قد تكون الشيوعيه حاضره في المستقبل ماذا سنفعل حينها ..؟؟!!

دعوات قلبي الصادقه لكـ أستاذي بالتوفيق

بارك الله فيك حبيبي ابن الطرف

جزاك الله خيراً

نسأل الله لنا ولكم الثبات وأن لا تجرفنا الفتن في هذا الزمن الذي التبست فيه المفاهيم؛ وصار الوعي مطلوباً بقوة لفرز التزاحم بين تلك المفاهيم.

وقد راسلت بعض الأصدقاء والمعارف عبر الوتسأب بنص المقال الأصلي، وهذا تعليق فضيلة الشيخ الأستاذ حسام آل سلاط -حفظه الله- وهو من مشائخ القطيف حيث أرسل رداً يقول فيه:


اقتباس
شكرا لتواصلكم ومقالتكم الأخيرة أعجبتني وقرأتها بتأمل فوجدتها وافية مباشرة وموفقة ..
إن أصحاب الفكر الليبرالي جسم غريب غرس في المجتمع الشيعي تحديدا ليكون أداة تطويع للفكر الموالي الذي كان وما يزال حرا أصيلا لقيمه لم يرضخ كأمة لمستكبر قط ، فهاهي هذه الفئة تنخر في الجسد الشيعي بخبث ووقاحة وصلف ؛ ليخدموا أعداء أهل البيت صلوات الله عليهم ولكن الأمة الواعية تلفظ الدخلاء والفكر النتن .
لنا محاضرات في الرد على هؤلاء وتنبيه للناس لمكرهم وخدعهم في الأعوام السابقة.
دمتم موفقين



وأتفق معك بأن الواجب تكثيف الجهود وتطوير خطاب الدعاة بما يناسب تحديات كل مرحلة وتحديد (اللغة والوسيلة) المناسبتان للتواصل مع الناس بها.

وفقكم الله تعالى

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2012, 04:45 PM   رقم المشاركة : 7
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي رد: مراجعة للتواصل بين المرأة وَ ( الرجل الليبرالي المتحرر )!

قميص يوسف


الله يعطيك ألف عافية أخي وما قصرت

على هذا المجهود الكبير في إعداد وتقديم

هذا الموضوع الأكثر من راقي ..



ونظراً لتعدد تفسيرات المفهوم الفكري والفلسفي لمصطلح " الليبرالية " وعدم وجود اتفاق حول ذلك

فإنني أفضّل عدم حصر فكرة الموضوع في " الليبرالي " والاقتصار على ربطها بـ " الليبرالية "

أو على الأقل عدم التركيز على الليبرالي والليبرالية بهذه الصورة المفرطة بعض الشيء ( من منظوري الشخصي )

فهذا قد يضيّق مساحة الموضوع من جهة ، ويعطي تصوّر مغلوط أو قاصر عن الليبرالية من جهة أخرى ..

خصوصاً في ظل عدم وجود ليبرالية حقيقية ،، أو فلنقل ليبرالية محددة وواضحة المعالم في مجتمعاتنا

فكثيرٌ يمارس ليبراليته المزعومة بصورة مستقلة وخالية من أي قاعدة فكرية أو خلفية فلسفية أو حتى ممارسة سلوكية ثابتة ..



ناهيك عن وجود فئة متحررة من كثير من القيود ،

وتمارس بعض التصرفات المذكورة في الموضوع أعلاه، انطلاقاً من نفس الأفكار التي تفضلتم بها

دون أن يكون لهذه الفئة ماهية محددة أو ارتباطات معينة وانتماءات معروفة.


أعلم أستاذي العزيز بأن الفكرة المراد إيصالها ، والهدف المرجو تحقيقه ،، أكثر شمولية وأكثر سعة


لكن أرى بأن طريقة صياغة الموضوع وبلورة الفكرة أتت سلباً على المخرج النهائي الماثل أمام القارئ.




بالنسبة لتعليق فضيلة الشيخ الأستاذ حسام آل سلاط حول هذا الموضوع ،،

لا أعلم هل فضيلته متبحر ومتعمق في قراءة الفكر الليبرالي والإحاطة بجميع جوانبه وأبعاده

بصورة نستطيع من خلالها اليقين بأن من يتحدث عنهم هم فعلاً من المنتمين للفكر الليبرالي ؟!

وأنهم يعكسون حقاً ما يتضمنه مصطلح الليبرالية من مفاهيم وقيم

وأنها تستحق تخصيص محاضرات لتبيان حقيقتها وكشف أباطيلها والتحذير من الوقوع في شراكها ؟!!


وأن المجتمع ( الشيعي ) مستهدف فعلاً بسلاح يدعى " الليبرالية " ؟!

 

 

أول الغيث غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2012, 08:00 PM   رقم المشاركة : 8
قميص يوسف
إداري






افتراضي رد: مراجعة للتواصل بين المرأة وَ ( الرجل الليبرالي المتحرر )!

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أول الغيث
قميص يوسف


الله يعطيك ألف عافية أخي وما قصرت

على هذا المجهود الكبير في إعداد وتقديم

هذا الموضوع الأكثر من راقي ..


ونظراً لتعدد تفسيرات المفهوم الفكري والفلسفي لمصطلح " الليبرالية " وعدم وجود اتفاق حول ذلك

فإنني أفضّل عدم حصر فكرة الموضوع في " الليبرالي " والاقتصار على ربطها بـ " الليبرالية "

أو على الأقل عدم التركيز على الليبرالي والليبرالية بهذه الصورة المفرطة بعض الشيء ( من منظوري الشخصي )

فهذا قد يضيّق مساحة الموضوع من جهة ، ويعطي تصوّر مغلوط أو قاصر عن الليبرالية من جهة أخرى ..

خصوصاً في ظل عدم وجود ليبرالية حقيقية ،، أو فلنقل ليبرالية محددة وواضحة المعالم في مجتمعاتنا

فكثيرٌ يمارس ليبراليته المزعومة بصورة مستقلة وخالية من أي قاعدة فكرية أو خلفية فلسفية أو حتى ممارسة سلوكية ثابتة ..


ناهيك عن وجود فئة متحررة من كثير من القيود ،

وتمارس بعض التصرفات المذكورة في الموضوع أعلاه، انطلاقاً من نفس الأفكار التي تفضلتم بها

دون أن يكون لهذه الفئة ماهية محددة أو ارتباطات معينة وانتماءات معروفة.


أعلم أستاذي العزيز بأن الفكرة المراد إيصالها ، والهدف المرجو تحقيقه ،، أكثر شمولية وأكثر سعة

لكن أرى بأن طريقة صياغة الموضوع وبلورة الفكرة أتت سلباً على المخرج النهائي الماثل أمام القارئ.




بالنسبة لتعليق فضيلة الشيخ الأستاذ حسام آل سلاط حول هذا الموضوع ،،

لا أعلم هل فضيلته متبحر ومتعمق في قراءة الفكر الليبرالي والإحاطة بجميع جوانبه وأبعاده

بصورة نستطيع من خلالها اليقين بأن من يتحدث عنهم هم فعلاً من المنتمين للفكر الليبرالي ؟!

وأنهم يعكسون حقاً ما يتضمنه مصطلح الليبرالية من مفاهيم وقيم

وأنها تستحق تخصيص محاضرات لتبيان حقيقتها وكشف أباطيلها والتحذير من الوقوع في شراكها ؟!!

وأن المجتمع ( الشيعي ) مستهدف فعلاً بسلاح يدعى " الليبرالية " ؟!

أحسنت حبيبي أول الغيث

بارك الله فيك، وملاحظاتك في محلها عموماً ، ولكننا لا نستطيع أن نأتي على كل جوانب مصطلح معين في مقالة!

والحمد لله وجود قارئ نبه مثلك يُكمّل جهد الكاتب. فليس مطلوبا من الكاتب أن يستحضر كل مصطلح ويفصله تفصيلا؛ وربما تضيع المقالة في التعريف، وخاصة أن المقال اجتماعي، وبالتالي يُفترض أن الكاتب يستحضر الانطباع العام ويكتب من خلاله مقاله بحكم أنه يخاطب جمهوراً عاماً في مساحة محددة، وليس في بحث تخصصي مستقل.

واجبنا إضاءة جانب، ورسالة الموضوع واضحة بأنها تشير للمرأة أن لا تنخدع من عنوان معين لو استخدم معها ولا تخادع نفسها بالتساهل مع هذا أو ذلك، وكما قلنا : إشارتنا لهذا التشخيص لا يعني أننا لا نرى الجوانب الأخرى، وقد أشرت أني وزملائي الآخرين كنا وما زلنا نتسابق لرصد سلوك هنا أو هناك وإبرازه لتعم الفائدة بذلك إن شاء الله تعالى.

اقتباس
ولأن المواضيع عادة ترصد زاوية لتسلط الضوء عليها بما تستحقه، فإني خصصت هذه الزاوية للتواصل مع الليبراليين المتحررين هذه المرة، وفي مواضيع أخرى تجدني أو زملائي رصدنا تواصل المرأة مع هذا التوصيف أو ذلك بما فيه التواصل مع رجال الدين والسائقين والبائعين من الجنسيات المختلفة والمحارم وعموم الأقارب والأجانب . . . . إلخ.



وما أشرت له من أسئلة عن الليبرالية والليبراليين ومدى توافق المصطلح مع المحسوبين عليه، وطبيعة التصدي من خصومهم وغير ذلك ؛ يحتاج متابعة من المهتم! ومن يُريد عنوان التواصل مع فضيلة الشيخ حسام آل سلاط باعتبار أنه ذكر اهتمامه بذلك وأن له محاضرات في ذات العنوان، يمكنه مراسلتي على الخاص، وليسمع منه عن تجربته ويحكم عليها.


وفقكم الله تعالى

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد