العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-10-2006, 03:40 PM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

سعادة وحزن ، دموع وابتسامة..
وفي حين قد يعتليك غضب أو سأم ،،،
كلها مشاعر ، فليس هنالك إنسان مجرد منها .
فالإنسان يأنس بالآخر ويشعر به ويشعر بكل من حوله..ولولا الإحساس لأنعدمت الإنسانية ..!


المشاعر حينما تظهر للخارج حينما تحاكي كل حدث في حياتنا،،،..من أين تخرج ؟
هل من القلب الذي يشعر بكل شيء ولو كان كما النسيم ؟
أم من العقل الذي يحلل ويستوعب ويرتب وينظم ويخزن المواقف والذكريات التي لا تنسى ؟


من أين تتولد المشاعر ؟

سؤال طالما حيرني.. وهنا سأجد ضالتي..!
طالما كنتم هنا بأقلامكم الراقية.
تحية


ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2006, 06:57 PM   رقم المشاركة : 2
مشاعر
طرفاوي جديد







افتراضي من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

سؤال جميل .. لكنْ الأجمل منه يا سيدة الورد .. هو اكتشاف النبع الصافي الذي تندفق منه تلك المشاعر كجداول ماء في حديقةٍ بكر ..

شدّني إلى صفحتك " اسمي " والورد المتدلّي من " اسمك " كمزهرية أزهار ..

أعلم أنني لم أجب على سؤالك .. كما أعلم أنّه لن يجيب عليه أحد كمشاعر .. لكنني لن أفعل الآن ..


تحية ملتفّة الأغصان وحديقة مشمسة . .


مشاعر

 

 

مشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2006, 03:33 AM   رقم المشاركة : 3
إشراق
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية إشراق
 






افتراضي مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

رسالة من القلب للعقل
يأمره بأن يحرك سكون المشاعر تجاه من هيّض القلب فرحاً كان أو ترحاً
فشرارة الأحاسيس يوقدها القلب وعلى العقل حينها تدبير شؤون الاستجابة
لنتفاعل مع كل شجن .. ونتعمق فيه حتى نصل إلى حقيقة الأمر ..
فإما نضحك ونرقص أونبكي ونتألم


من أين تتولد المشاعر ؟

لست أنت فقط من حيرك هذا السؤال .. بل نحن أيضاً كذلك



بإنتظار ريحانة الإيمان .. وأنت أيضاً يا مشاعر




طبتم ..

 

 

 توقيع إشراق :
الأندية غير الناجحة أمامها حل من اثنين
إما الاعتراف بتفوق الهلال والعمل على منافسته وهذا عمل صعب.
أو اختيار الحل الأسهل: المكابرة والتشكيك في إنجازات الأندية الناجحة مثل الهلال ..!
إشراق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2006, 02:54 AM   رقم المشاركة : 4
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

سبحان الله
ليس هنالك إنسان بدون عواطف..فالإنسان هو من يأنس ببني جنسه .
أعتقد أن هنالك علاقة بين العواطف والعقل ولكن في نفس الوقت لا أعتقد ذلك

( ساعدوني رجاء لفهم هذه الفلسفة )

فحينما يقال منطق ( يعني تكلم بعقلك فقط دون المشاعر والعواطف .. )
ولكن لا يعقل أن العقل ليس لديه جزء ولو بسيط لأجل الأحسايس والمشاعر
ففي ذاكرتنا نحتفظ باللحظات السعيدة اواللحظات المؤلمة
بها نتذكر من هو الحبيب ومن هو الصديق ومن هو العدو اللذوذ.


قد نقول :
أن مصدر المشاعر والأحاسيس القلب
ولكن للعقل دور في تقبل هذه المشاعر أو رفضها أو تحليلها
فحقا هناك من يصاب بصدمة جراء حادثة معينة وقد تسيطر العواطف على العقل
فلا يعود يفكر
بمعنى :
أن المشاعر مصدرها القلب
وأما العقل فهو متأثر والقلب هو المؤثر

ولكن لو أردنا تفسير كيمياء تولد المشاعر نقول:

أن الإنسان حينما يكون في حالة حزن أو فرح ، حب أو كره تبدأ هذه الأحاسيس بفكرة وسواء كانت سلبية أم إيجابية فإنها تنقل من العقل الواعي عبر الشعور واللاشعور إلى العقل اللاواعي (الباطن)
حتى يبدأ العقل الباطن في الحركة إلى برمجة هذه الفكرة وتقنينها وبعد ذلك ينقلها إلى القلب جاهزة خالية من أي أفكار أخرى ويكون المحطة الآخيرة هي القلب ودليل ذلك النبضات القوية والسريعة أثناء وصول مشاعر الحب إليه وهكذا......
!!!


ولكن من له اليد العليا في التحكم في العواطف ومن هو مولدها الرئيسي ؟
العقل ، أم القلب ؟؟


مشاعر :
اسم اتحف الموضوع وشكراً على كلامكم اللبق واتمنى رؤية
مشاركتكم الفاعلة في الموضوع .. لتشرح نفسك وموطنك !!


إشراق :
سعيدة بحضوركم ومتفاءلة به كثيراً
ولكن أعود وأكرر سؤالي لكم بعد مداخلتكم اللطيفة.
من له اليد العليا في صدور المشاعر ؟؟ العقل ، أم القلب ؟؟


تحية عميقة محملة بالمشاعر الخالصة لكم
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2006, 05:46 AM   رقم المشاركة : 5
إشراق
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية إشراق
 






افتراضي مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

ريحانة الإيمان ..

اقتباس
أن الإنسان حينما يكون في حالة حزن أو فرح ، حب أو كره تبدأ هذه الأحاسيس بفكرة وسواء كانت سلبية أم إيجابية فإنها تنقل من العقل الواعي عبر الشعور واللاشعور إلى العقل اللاواعي (الباطن)
حتى يبدأ العقل الباطن في الحركة إلى برمجة هذه الفكرة وتقنينها وبعد ذلك ينقلها إلى القلب جاهزة خالية من أي أفكار أخرى ويكون المحطة الآخيرة هي القلب ودليل ذلك النبضات القوية والسريعة أثناء وصول مشاعر الحب إليه وهكذا......
!!!

أهاا .. هكذا إذن ؟؟!!

اقتباس
ولكن من له اليد العليا في التحكم في العواطف ومن هو مولدها الرئيسي ؟ العقل ، أم القلب ؟؟

استناداً لقولك نقول أن :
حينما تنتقل الفكرة من العقل الباطن إلى القلب نقية وخالية من أي أمر آخر نعرف أن القلب هو من يقع عليه المسؤولية في درجة التفاعل مع هذه الفكرة




ننتظرك ريحانة ..

 

 

 توقيع إشراق :
الأندية غير الناجحة أمامها حل من اثنين
إما الاعتراف بتفوق الهلال والعمل على منافسته وهذا عمل صعب.
أو اختيار الحل الأسهل: المكابرة والتشكيك في إنجازات الأندية الناجحة مثل الهلال ..!
إشراق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2006, 04:48 PM   رقم المشاركة : 6
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

حسناً لنضع بعض التساؤلات والتصورات لنخرج بنتيجة :

لو أتينا بشخص مشلول عقلياً ، وعبرنا له بمشاعر حب أو كره أو غضب ، هل ستكون له إستجابة عاطفية ؟ ويستشعر هذه الأحاسيس والمشاعر ؟
لأني أتخيل إنسان بدون عقل ولا أتخيل إنسان بدون مشاعر !!
فالحيوان بلا عقل ولكن ذو مشاعر ..


لو قلنا بأن موطن المشاعر والأحساسيس هو القلب وهو مولدها الرئيسي ، فمثلاً لو نقلنا ذلك القلب من إنسان إلى إنسان آخر ،،،
هل ستتغير أحاسيسه ومشاعره وتنتقل تلك الأحاسيس من ذلك الجسد إلى هذا الجسد ؟؟؟
هل يمكن أن يتحول الإنسان الحقود إلى إنسان محب لأنه أخذ قلب شخص محب ؟؟!!؛


وفي النهاية :
هل للروح دخل في كل هذا ؟؟

تحياتي لكم وشكراً لمتابعتك أخي الكريم إشراق؛

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2006, 11:36 PM   رقم المشاركة : 7
قميص يوسف
إداري






افتراضي بارك الله فيكم أختي الكريمة ريحانة الإيمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . .


بارك الله فيكم أختي الكريمة ريحانة الإيمان .


حتى لا أكرر كلام زملائي ؛ سأحاول أن ألفت نظركم لنقطة ذات صلة بالموضوع بشكل أو آخر ( في الجزء الثاني من كلامي ).

الجزء الأول :

اقتباس
هل للروح دخل في كل هذا ؟؟

يسألونك عن الروح ، قل : الروح من أمر ربي ، وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً

الأكيد أن المسألة ليست قلباً أو دماغاً مادياً ، بل حتى العقل ليس ملموساً بشكل مادي ! بل هو معنوي نلمس آثاره في سلوك المرء ، وكذا الروح . لذا لا يمكن أن نقوم بزرع عقل أو روح في جسد أحدهم .

هناك قسم يصعب علينا رصده ، وهو القسم المتعلق بالأرواح ؛ فالقلوب تأتلف وتختلف !

مثال ذلك : أنه في مدرسة المجيدية الأولى الثانوية للبنات ؛ وفي فصل ثالث علمي تحديداً ( 32 طالبة ) ، إلا أن الطالبة ( زينب ) كانت تألف زميلتها ( نرجس ) بالذات ! وحين سؤالها عن سبب اختيارها لتلك الفتاة دون غيرها ، فلم تجد جواباً سوى أنها ترتاح لها ؛ وسبق أن حاولت أن تألف فتاة أخرى من بنات عمها وهي معها بالفصل ؛ إلا أنها فشلت في إلزام نفسها بذلك .

نعم . . كثيراً ما تردد إحداهن هذه العبارة بخصوص زميلة لها : ( بصراحة لا أرتاح لها ، أشعر بضيقة في صدري لرؤيتها )

نعم . . وسيبقى هذا السؤال معلقاً ، لماذا يألف أحدناً شخصاً بعينه في بعض المواضع رغم افتقاره لمقومات معينة ، ويجد صعوبة في ابتلاع شخص آخر ربما يفوقه في صفاته ومكانته .

نعم . . هناك عامل خفي يصعب رصده يتمثل في قبولنا لشيء ورفضنا لآخر . ( وذات الأمر في مشاعرنا تجاه الأماكن والشخصيات والأكل واللباس . . . ) .

----------------

الجزء الثاني :

الحقيقة أننا حين نرصد المشاعر الإنسانية ؛ إنما نرصد انفعال الإنسان في تعاطيه مع محيطه !

قلت : ( محيطه ) ، لأن الإنسان يتفاعل مع الجمادات حباً أو كرهاً / سلباً أو إيجاباً ! بل ويصطنع لغة خاصة بذلك مع كل محيط بحسب طبيعة علاقته به .

الحقيقة أن المشاعر تـتعرض لما يمكن أن نسميه ( الموجهات )، بمعنى أن انفعال الإنسان ليس ذاتياً بالمطلق ؛ بل تساهم المؤثرات الأخرى في توجيهه .

وكما يقال بالمثال يتضح المقال . . .

عزيزنا ( زيد ) يمر بسيارته على العديد من الذي يؤشرون له على قارعة الطريق طلباً لتوصيلهم إلى نقطة أقرب ، وفي كل مرة لا يتفاعل مع طلبهم !

أمس فقط ؛ استغربنا توقفه لأحدهم ، وكان متحمساً لخدمته !

هل تغيّر شيء في موقفه من هكذا حاجة عند الآخرين ؟ هل صار متفهماً لهذه الحاجة؟ هل مشاعره الإنسانية ستفيض كل مرة شفقة على أحدهم ؟ أم كانت بيضة ديك ؟ وإذا كانت بيضة ديك وقد لا تـتكرر ؛ فلماذا صارت أمس وليس قبله وليس بعده ربما .

أردت من هذا المثال أن آخذكم معي لإدراك أن مشاعر الإنسان واستجاباته لمحيطه تخضع لموجهات قد تخفى علينا . فقد يكون ( زيد ) يمر بمرحلة ضعف ؛ واحتاج معها لأن يستقوي على ضعفه ؛ وكان مِن حسن حظ أحدهم أن قرر ( زيد ) أن يخدمه ليستقوي على قضاء حاجته في تلك اللحظة !

زيد يتفاعل مع المواقف أحياناً تحت تأثير موقفه ، فنجد حماسه وانفعال مشاعره مع الآخرين متقلبة بتقلب موقعه وحالته .

هذا المثال يمكن سحبه على العديد من القوالب التي نعرفها عن انفعال المشاعر الإنسانية ، وليست تلك المشاعر مصطنعة كما يمكن أن يفهم البعض من كلامي ؛ بل هي جزء من حركة أحدنا ؛ ولا يمكن له أن يـبقى على مستوى موحد لانفعال مشاعره .

لذلك نفهم كيف أن تعرض أحدنا للمصاعب والابتلاءات يكون سبباً لتذكيرنا بوجود الله سبحانه وحاجتنا له ؛ وتكون سبباً لانفعال مشاعرنا مع ربنا أكثر وأكثر .

و ( الانفعال الزماني والمكاني ) هو أحد المؤثرات الموجهة ، لأن انفعال المشاعر كما ذكرت لا يمكن توحيدها ؛ فإن توقيت زمان ومكان محددان يكون سبباً لانفعالنا دون غيره ! فنحن نتفاعل مع الإمام الحسين(ع) أكثر في ليلة العاشر من محرم ، ونتفاعل مع ربنا أكثر في ليلة القدر وأمثالها ؛ ونتفاعل مع ربنا أكثر في الحرم حباً وانفعالاً .

------------

وأخيراً بخصوص سؤالك :

من أين تـتولد المشاعر ؟

من كلامي السابق أقول :

إن المشاعر حاجة فطرية مع الإنسان ، ولأنها كذلك ؛ فهو يحتاج إشباعها !

نعم . . المشاعر تـتولد من حاجة الإنسان ( حاجته للاستقرار النفسي والعاطفي والقيمي والاجتماعي و . . . . . . ).



وفقكم الله تعالى

 

 

 توقيع قميص يوسف :

التعديل الأخير تم بواسطة قميص يوسف ; 12-10-2006 الساعة 11:48 PM.
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2006, 11:58 PM   رقم المشاركة : 8
جهاد
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

ريحانة الإيمان

جميل هذا التساؤل الذي ينم عن عقل وحكمة

أما بالنسبة للعقل فهو الذي يجب أن يكون قاضياً لكل مادة ومعنى

فالإنسان يعيش صراعاً بين قوى الهوى في ذاته فالقوة الغضبية تريد السيطرة وكما هي القوة الشهوية وكذلك القوة الواهمة أو المخيلة وأخيراً القوة العاقلة والتي تتمثل بالعقل
ملاحظة:هنا كل قوة تسعى لإشباع ذاتها دون قيود أو حدود,فلا محدد لها إلا العقل ولا مقوم لها إلا هو

هنا إن غلبت القوة الشهوية وصارت هي المسيطرة على باقي القوى أصبح الإنسان كالخنزير وسيَّر جميع القوى الأخرى على حسابها

أيضاً إذا غلبت القوة الغضبية فأصبحت هي المسيطرة كان الإنسان كالسَّبُع وسيَّر جميع القوى الأخرى على حسابه

وإذا غلبت العاقلة أصبحت هي سيدة الموقف ,فتقيم ما اعوج وتسيَّر القوى الأخرى كما تراه صالح

وهنا المخيلة أو الواهمة تعمل كالمساعد الأول للقائد الذي يحدده الإنسان نفسه

أعود للعاطفة بالذات هي تندرج تحت ماذكر

فقد تكون العاطفة تحت الغضبية كمن يغضب على هتك عرضه فيدافع عنه بشراسة

الحب مثلاً أو الحزن أو الفرح هو عبارة عن تفاعلات عاطفية يحددها موقف ما

فإن كانت هي القائد لباقي القوى بلغت مبلغ التفريط ,كأن يجزع الإنسان عند موت والده أو أحد أعزائه.

أما إذا كان العقل هو القائد فستراه يصيّر الحزن إلى الإعتدال لا أن يتركه يتمادى إلى الجزع

الحب :إذا أحب إنسان امرأة فإن كانت عاطفته هي القائد تمادى فلم يراعي عرفاً ولا شرعاً
وأما إن كان العقل هو القائد قوَّمها إلى ما يراه سويّاً

 

 

 توقيع جهاد :
مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!
جهاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2006, 01:06 AM   رقم المشاركة : 9
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

مرحباً بالجميع..

الإنسان يتشكل كما تمت تربيته.. ( العلم في الصغر كالنقش عالحجر )
فإن كانت الحياة التي عاشها مثلاً قاسية بدون تعبير عن المشاعر والأحاسيس
فإنه سيكون بالمثل
( فاقد الشيء لا يعطيه )
والعلم والتربية خاطبة العقول ولم تخاطب القلوب.

نعم للمحيط دور كبير في المشاعر والأحاسيس.. أما في الروح
فأعتقد أنها مسنجمة تماماً مع القلب والفؤاد..
فأحياناً نقول
" انفتح لها قلبي " " ارتحت لها نفسياً " ومثل ذلك.

وبالنسبة لسؤالي حول انتقال القلب من شخص لآخر وانتقال الشعور معه..
وعلى سبيل الطرفة أقول:

أن هنالك فيلم أمريكي يروي مثل هذه الحكاية.حيث توفي شخص عاشق ونقل قلبه إلى قلب شخص بحاجة للقلب..وانتقل الشعور بالفعل معه
فقد عشق من جديد تلك المعشوقة وكان قلبه ينبض بشدة حينما يراها..وهو يجهل السبب!!!


أسئلتنا الجديدة للحوار :
ماهي المهجة بالتحديد ؟ وهل لها حكاية معنا..!!
لماذا عندما يذكر القران الكريم الوحي لم يتطرق للعقل
بل كانت علاقته مباشرة مع قلب الرسول عليه الصلاة والسلام ...
وفي هذه الآية الشريفة :

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } (260) سورة البقرة
لماذا قال قلبي وليس عقلي ؟؟
هل للقلب الدور الأكبر في الإيمان والتعلق بالله تعالى..أم العقل الذي يسلم بأن كل مخلوق لابد له من خالق ؟

ولماذا القلب أكثر وروداً في القرآن الكريم من العقل:
{فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} (10) سورة البقرة
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} (46) سورة الحـج
ولماذا عبر بالفؤاد في بعض الآيات ؟

قميص يوسف ،،
شكراً لحضوركم وحديثكم ذو شجون ،،

جهاد ،،
سرني حضوركم الكريم..وأهلا بكم.

في انتظار الجميع

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2006, 10:02 PM   رقم المشاركة : 10
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

القلب في القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم

للقلب مكانة خاصة في القرآن الكريم ، والمراد به هنا ذلك الجوهر المجرد الذي ترتبط به إنسانية الإنسان، فهو عبارة أخرى عن النفس الإنسانية، ولذا تنسب إليه الأعمال النفسية من قبيل التعقل والإيمان والكفر والنفاق والهداية والرحمة والغفلة وغيرها من الحالات التي وردت في القرآن الكريم.
قال تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا } (46) سورة الحـج
وقال جل وعلا : { أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ } (22) سورة المجادلة
وقال: { وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (11) سورة التغابن.

سلامة القلب ومرضه:
إن كل أعمال الإنسان تنبع من قلبه ولذا هو مفتاح السعادة، ومن الضروري أن يُعتنى به ، لأنه قد يُصاب بالمرض، يقول تعالى: {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً } (10) سورة البقرة.
والأمراض التي تصيب القلب كثيرة كالكفر والنفاق، والتكبر، والحقد ، الغضب، الخيانة، العجب، الخوف، سوء الظن، قول السوء، التهمة، الغيبة، الظلم، الكذب، حب الجاه، الرياء، والقسوة، وغير ذلك من الصفات السيئة قال تعالى: {وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ } (125) سورة التوبة، وقد يكون القلب سليماً من هذه الأمراض ، يقول تعالى: {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ *إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} (88-89) سورة الشعراء}.

ولا بد من التأكيد على أن أمراض القلب الجوهر المجرد ذات أثر خطير ، لأنه إذا كانت أمراض البدن يقتصر ضررها على الدنيا فإن أمراض القلب يعم ضررها الدنيا والآخرة معاً وتوقع الإنسان في الشقاء الأبدي: {وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} (72) سورة الإسراء.
إن الإيمان والعمل الصالح وحسن الأخلاق كل ذلك ينير القلب ويدفع عنه أمراضه، في حين أن الكفر والعمل السيئ وسوء الأخلاق كل ذلك يؤدي إلى اسوداد القلب وإصابته بالآفات.

http://www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=22789

في انتظاركم
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2006, 12:35 AM   رقم المشاركة : 11
قيثارة الشوق
أديبة مبدعة
 
الصورة الرمزية قيثارة الشوق
 







افتراضي مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!


السلام عليكم ورحمة الله

العزيزة ريحانة الإيمان .. دوما تأتين بالروائع ..!

لقد عرضتني وعرض الأخوة الأفاضل الكثير من النقاط الممتازة و لا أدري من أين أبدأ بعد كل ما قرأته ..

يقول العلماء بأن البشر يختلفون في استجابتهم للأدوية ذاتها , و السبب يرجع لفرق 1% في أحد الهرمونات الوراثية بالخلية أظن أسمه و لست متأكدة ( النيكوتومالتيد ) و لذلك ينصح الأطباء حاليا في عمل الخريطة الوراثية لكل إنسان حتى يمكنهم وصف العلاج الدقيق له .. و في المشاعر يوجد هذا الفرق 1% و لا ندري من أين ينتج و هو الذي يجعل شخص يرتاح لآخر و يجعل شخصا آخرا لا يرتاح للآخر ذاته !!

ليس هناك أعقد من فلسفة النفس و ما بها من عواطف و مشاعر ..

أحببت فقط ان أطل عليكم و لي عودة بإذن الله

دمتم بخير

قيثارة

 

 

 توقيع قيثارة الشوق :
مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!
قيثارة الشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2006, 04:50 PM   رقم المشاركة : 12
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

كثيراً ما أعتقد بهذه المعادلة التي أجهل صحتها :
القلب = الجسد
الفؤاد = الروح

وكلاً يناظر الآخر..فوراء كل مضخة قلبية فؤاد..ووراء كل جسد حي روح ترفرف بداخله..والمشاعر ستتولد منالفؤاد = الروح
لتظهر جلياً في القلب = الجسد
فحتماً ستتحرك شفتاك حينما تبتسم ، وستتلألأ عيناك حينما ترى وليداً لك.

في القرآن الكريم..
بدأت أظن أن القلب هو العقل في القرآن الكريم
والعقل يرتبط بالروح والنفس ترتبط بالجسد ( الشهوات والغرائز )ودائماً هناك الصراع بين العقل الذي عبر عنه بالقلب ( الروح )
والنفس ( الغرائز )
{ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ
بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}
(179) سورة الأعراف
والفقاهه للعقل وليست للقلب {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} (19) سورة الرعد
والألباب هي العقول.

وفي قصة إبراهيم عليه السلام :
{قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } (260) سورة البقرة
والاطمئنان القلبي لن يحصل إلا بالتفكر العقلي والرؤية البصرية واطمئنان القلب سبب في الإيمان.

قال امير المؤمنين وسيد العارفين ابو الحسن والحسين عليه السلام :
( العقل في القلب والرحمة في الكبد والتنفس في الرئة فإذا استقامت مادته واعتدلت فيه طبايعه ظهر ذلك الأثر وحسن من صاحبه الفكر والنظر)
والعقل هو التثبت في الأمور ،والمعقول هو ما تفعله بقلبك ..
والقلب هو العقل.


و قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم :
((القلب ملك وله جنود فإذا صلح الملك صلحت جنوده، وإذا فسد الملك فسدت جنوده)).

حقيقة :
أن القلب يمكن أن يتداخل مع العقل في السعي نحو العلم والتعرف على الحقائق، بمعنى أن العقل يمكن أن يؤثر في القلب والقلب يؤثر في العقل ليؤديا نتيجة واحدة .

المطلوب هو التزاوج بين العقل والقلب في عملية التفكير والسعي نحو الحقائق، لأنهما بذلك يمكن أن يقتربا من الصواب ويحرزا الحقيقة، أما إذا انفصلا فإن النتيجة قد تكون معاكسة ..

وعليه كل عملية يقوم بها العقل ينبغي عرضها على القلب ..ولذا فإن تعقل العقل ينبغي أن يتصل مع القلب في مسيرة واحدة ولا يسير بمفرده، حرصاً على الوصول إلى الصواب.



وهذا ما نُطلق عليه عرفاً بـ ((البصيرة))، فالبصيرة هي ثمرة هذا التلاحم ...

ونختم بإرشادات الإمام الكاظم (ع) لهشام بن الحكم، من تعريف القلب بالعقل ...
حين قال (ع): ((يا هشام إن الله تعالى يقول في كتابه: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب) يعني: عقل...
وقال: (ولقد آتينا لقمان الحكمة) ،،، قال: الفهم والعقل)).


فالعقل الذي يعنيه الإمام (ع) ـ بناءً على ما تم تأصيله ـ ليس خارجاً عن معنى القلب ... وإنما هو ذاته، لكن ليس القلب الجامد
وإنما القلب الذي يعقل

واخيراً ...

من أين تتولد المشاعر ...؟؟؟؟؟

و من هو المسيطر ... ؟؟؟؟؟


والشكر موصول للعزيزة قيثارة الشوق على هذا الحضور الرائع
ونأمل منك الاستمرارية

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2006, 03:52 AM   رقم المشاركة : 13
العصري
مشرف سابق







افتراضي مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

حينما تسألُ عنِّي ؟ مآأخبارك ؟

لستُ بخيرٍ , ولا لـِ حياتي طعم و ألوان بدونك .
تقولُ لي دوماً هذهِ العبارة ( هذا من ناحية العاطفية ؟ ومن ناحية العقل . ماذا؟ )

اجاوبها : لاتعارض بين القلب وبين العقل داما( العقل / القلب ) مُنصهرين بنفس الحرارة والديناميكية الفعلية التي تتولد في الجسم .

من أين تتولد المشاعر ؟

من المشاعر ذاتها . فلكلِ جسم منطقة معينه ( ؟ ) لا أحضرها الان . مسؤولة عن إفراز أو نقل تلك الاشارات من إلى تلك المنطقة ..

وَ قد تختلف قوة تلك المشاعر من جنس لآخر . فنجد مثلاً الإناث أعلى درجة ً من ناحية العاطفة من غيرهن من الرجال . وذلك وكما ذكرت لإختلاف العوامل الإفرازية
وَ النفسية والجنسية للإثنين .


مَالذي يحدد قوة تلك المشاعر ؟

بقوة تلك الهرمونات الساكنة بالجسم وقد تحددها إيضا عوامل التربية والظروف .

عجبني هذا الاستباط وأحييه :

يقول العلماء بأن البشر يختلفون في استجابتهم للأدوية ذاتها , و السبب يرجع لفرق 1% في أحد الهرمونات الوراثية بالخلية أظن أسمه و لست متأكدة ( النيكوتومالتيد ) و لذلك ينصح الأطباء حاليا في عمل الخريطة الوراثية لكل إنسان حتى يمكنهم وصف العلاج الدقيق له .. و في المشاعر يوجد هذا الفرق 1% و لا ندري من أين ينتج و هو الذي يجعل شخص يرتاح لآخر و يجعل شخصا آخرا لا يرتاح للآخر ذاته !!


وَ أيضاً /

من أين تـتولد المشاعر ؟

من كلامي السابق أقول :

إن المشاعر حاجة فطرية مع الإنسان ، ولأنها كذلك ؛ فهو يحتاج إشباعها !
نعم . . المشاعر تـتولد من حاجة الإنسان ( حاجته للاستقرار النفسي والعاطفي والقيمي والاجتماعي و . . . . . . ).

وَأخيراً كما قالت الاستاذة قيثارة .. :

اقتباس
لقد عرضتني وعرض الأخوة الأفاضل الكثير من النقاط الممتازة


فـَ أنا هنا نقطة من بحر أمامكم ياسيّدة ريحانة .. كما أنّ الحديث عن المشاعر يعريني
الكلام والارادة دائما ً وأكتفي بـِ إفراز لغة المشاعر التي تُتَرجم بلا إرادة كما أسلفت



موضوع عاطفي بَحْت !


م
ش
ا
ع
ر

 

 

 توقيع العصري :



عِلاقـتي مَعَ البَردْ على عكس علاقة بعض النواعم معَ الأسواق النجدية ... ،
:
إلا إنّي أشتاق للــ برد النجدي ، ورؤية النواعم هناك ، وكذلك الأسواق النجدية
/
عَلي أحمد .
العصري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2006, 09:26 PM   رقم المشاركة : 14
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: من أين تتولدّ المشاعر ؟؟ !!

مرحباً بالعصري والمشاعر ..
أسعدني تواجدكم وهذه الطلة الخفيفة والذيذة ..

بعد هذا الحديث قد نقول أن للوراثة دوراً في المشاعر وتحديدها ؟
فهنالك أشخاص مرهفي المشاعر ، وهناك من لديهم ذلك البرود في التعبير عنها
فربما هذا الجين الواحد وإن اختلف تتشابه بقية الجينات الخاصة بالمشاعر!!!

هل التركيبة الكيميائية لهرمونات النساء هي المسؤولة عن حساسية النساء أكثر من الرجال ؟ وهل هي هرمونات معروفة الاسم والعمل ؟

متى ما عدتم..عدنا.
شكراً لكم جميعاً على هذه المتابعة ونتمنى منكم التواصل..إن بقي حديث في هذا الشأن

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد