العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > ~//| مطويات القصص والروايات |\\~




موضوع مغلق
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-04-2008, 08:38 PM   رقم المشاركة : 21
عسل الحياة
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية عسل الحياة
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

جبرني الوقت

سلسلة مواضيع قيمة وجميلة !؟..
وربي يعطيك العافيه
وتسلم يداك ..

تحياتي

 

 

 توقيع عسل الحياة :
عسل الحياة غير متصل  
قديم 12-04-2008, 09:42 AM   رقم المشاركة : 22
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

متروكيه وعباسيه

عسل الحياة



شكراً لأنكم وقفتم هنا ذات مره..
......
....
..
.
لكم تحياتي..

وأمنياتي بالأفضل..

 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 12-04-2008, 09:47 AM   رقم المشاركة : 23
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....


يوم من الأيام


استيقظت من النوم عند السادسة صباحا ...
حدقت في الساعة أتأكد من الوقت !
ما الذي يجعلني أصحو باكرا في هذا اليوم بالذات ؟ ... كنت أصحو كل يوم على رنين المنبه المزعج ... و أول شيء أفعله هو اعادة ضبط توقيته ليرن بعد عشر دقائق أخرى ... فأنا في ألذ مراحل النوم و أريد أن أواصل !

و غضبي ... لأنه كان يوم الجمعة ... حيث ينام الناس لساعة متأخرة ... و ينعمون بالراحة و الكسل ...
فلماذا أنهض أنا هذا اليوم بالذات في هذه الساعة ... و عملي في هذا اليوم - على خلاف بقية أيام الأسبوع - يبدأ بعد فارق ساعتين ...

نهضت و كان أمامي ساعتان و نصف ... قبل الإنصراف . على الأقل ... سأذهب و أنا في كامل نشاطي و تركيزي ... لا نعسان و متكاسل كمعظم الأيام الأخرى !

وصلت عن التاسعة . كان في انتظاري 37 مريض في الجناح ، أمر لفحصهم و متابعة حالاتهم و رعايتهم .
37 مريض مرقد في المستشفى تحت رعايتي بعد رعاية الله .
آه ! ألا يبدو العدد كبير ؟
هذا طبعا باستثناء المرضى الجدد الذين سيتم ادخالهم للمستشفى هذا اليوم ... كم أتوقع العدد ؟

و كالعادة لم أنته من المرور عليهم إلا بعد أذان الظهر ( و صلاة الجمعة ) بساعة أو يزيد .
و قبل أن أذهب للصلاة ... حضر المريض الجديد الأول ، و بدأنا العد ...

و للمرة الثامنة و الثلاثين أغسل يدي بسائل الصابون القوي المفعول ... الأمر الذي زاد من تهيج الحساسية التي أعاني منها منذ سنتين بسبب الصابون !


وجبتي الأولى لهذا اليوم كانت مكونة من بعض الشاي و ( الشابورة ) ، التهمتها بسرعة ثم عدت لمراقبة أحد المرضى في العناية المركزة .

لم يكن وضعه مستقرا منذ فحصته صباحا ... و استمر في تدهور ... و بقيت ملازما له أجدد في العلاج و الأدوية و ما يلزم حتى استقر أخيرا قبيل أذان المغرب .

و لا أدري لم اختار مريضان آخران هذا اليوم بالذات لتتدهو حالتهما هما أيضا - بعد استقرار عدة أيام - و يصبح الوضع حرج ...

و في أثناء وقت الزيارة ... و فيم أنا مشغول جدا مع المرضى المتدهورين ... يأتي الأهالي من كل مكان ... كل يود السؤال عن ذويه ...

( أيها الطبيب ... أيها الطبيب ... أيها الطبيب ... )

أيها الناس !

دعوني أقوم بعملي ! لدي ما هو أهم من طمأنتكم على ذويكم المرضى ... لدي أرواح توشك أن تنتزع !



السابعة مساءا ... حضر المريض الجديد الثاني ...
( التاسع و الثلاثين )


السابعة و 45 دقيقة مساءا ... حضر المريض الثالث ...
( الأربعون )

العاشرة مساءا ... حضر المريض الرابع ...
( الواحد و الأربعون )

الواحدة ليلا ... حضر المريض الخامس ...
( الثاني و الأربعون )


ألن يتوقف هذا السيل ... ؟


لازال وضع مريضين في العناية المركزة حرج ...

قررت القيام بالمزيد من الفحوصات و ما يلزم لمزيد من العلاج ...

قبيل الرابعة فجرا ... زميلي الموجود في غرفة قسم الطوارىء احتاج للمساعدة . أديت صلاتي و ذهبت للمساعدة .

كان هناك مريض مصاب بنزلة معوية و يحتاج لملازمة المستشفى .

المريض السادس
( الثالث و الأربعون )


قمت بفحصه و كتابة الأوامر ... و أرسلته إلى الجناح ، فيم تابعت فحص المرضى الآخرين و المستمرين في التوافد على قسم الطوارىء - في مثل هذا الوقت - حتى لأبسط الشكاوي ... !



السادسة صباحا ... وضعت رأسي المصاب بالصداع ... على الوسادة في غرفتي الخاصة ...

تمددت على السرير و أنا في قمة التعب ة الإرهاق ...

هل جربت أن تعمل 24 ساعة متواصلة بمعنى الكلمة ؟

و ليس أي عمل !


بعدها بـ 15 دقيقة صحوت مفزوعا على صوت الهاتف - الذي بت ّ لا أطيقه - التقطت السماعة فإذا بها الممرضة تخبرني ببعض الأمور ...


السابعة ... ذهبت أتفقد مرضى العناية المركزة مرة أخيرة .... قبل أن يحضر زملائي أخيرا و يتولون العمل ...

و إلى غرفة الإجتماعات ، و التي نجتمع فيها كل صباح لنستعرض حالات المرضى الجدد و أي تطور في المرضى السابقين ... أحضرت أوراقي و بدأت أسرد ما لدي ... كنت متعبا و صوتي بدا باهتا ضعيفا ...
وددت لو أنني أرفع الشكوى لرئيس القسم ... بدلا من استعراض ما حدث ...

ليته يشعر بذلك ... ! بتعبي و إرهاقي ... بأنفاسي التي بالكاد أستطيع التقاطها ...
لم علي أن أبقى وحيدا للعناية بكل هؤلاء الناس يوم الجمعة !؟
و لم علي أن أعيش نفس الأحداث جمعتين من كل شهر ؟
و ثمان مرات في كل شهر ؟


كنت أنظر إليه و أنا أتمنى أن يعير اهتماما لإنسانيتي ... و لكن لا يبدو أنني أصنف كإنسان أو بشر ... !

إنما كآلة عليها إنجاز عملها مهما كان و بدون أي تقصير ... أي شكوى أو تذمر ...

لا زال لدي الكثير لأستعرضه ... عما حدث لمرضى العناية المركزة يوم الأمس و كيف ساءت أحوال ثلاثة منهم و ما الذي قمت به ...

بدأت الحديث ... لكنه قاطعني ...

فالوقت تأخر ...

و هناك مندوبون من شركة أحد المنتجات الغذائية ... حضروا هذا الصباح ليستعرضوا آخر تطورات منتجاتهم ...
و يقدموا لنا ( فطورا ) مجانيا لقاء ( حسن الإستقبال ) !

 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 13-04-2008, 09:26 AM   رقم المشاركة : 24
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....



قلما كنت أصافح الناس في حياتي اليومية ...

لم تكن يدي تلمس غير الجماد ... قلما كانت تضطر أو تتفاجأ بلمس ( شيء حي ) ...

لم يكن هناك أي داع ٍ يلزمها لمس كائن بشري لأي سبب - عدا المصافحة .

الآن ...

كم يبلغ عدد البشر الذين لمستهم ؟

هل لمس شخص منكم عددا مشابه من االبشر ؟

و حتى و إن كان موظف استقبال يقضي يومه في مصافحة القادمين ، فإنه سيلمس فقط أيديهم !





يدي هذه التي ألامس أزرار الجهاز بها .... قد لامست مئات و مئات الأيدي ... و الأرجل ... و الأقدام ...
و البطون ... و الصدور ... و الأعناق .... البشرية !


هل يملك أي موظف آخر ( شرف ) لمس كل هذه ( الأجزاء ) غير الطبيب !


هل لكم أن تتصورا حجم الآفة التي كنت سأسببها لو أن يدي - لا سمح الله - كانت مصابة بوباء ما !


لم أكن أحب ملامسة أيدي الآخرين - حتى للمصافحة ...

و لكنني بحكم عملي ... أصبحت مجسا مشتركا للعديد ... العديد ... من الأجسام ... !

كل أنواع الأجسام !

النظيفة و الـ .... ؟

المؤنثة و المذكرة ....

المحلية و المستوردة !....

الحية و الميتة ! ...



لن يذكر أحد المرضى أنه كان قريبا جدا لشخص ما أكثر من قربه للطبيب الذي أخذ يتفحص جسمه شبرا شبرا !



لم أكن تناولت فطوري بعد ... و كنت - كالعادة كل صباح - أشعر ببعض الجوع ...

علي أن انتهي من فحص مرضاي جميعا ثم أتفرغ لنفسي ...

كان يعاني من مرض مزمن ... كان ملازما للفراش ... قليل الحركة ... قليل الكلام ... قليل الاستحمام !

حين وقفت بجوار سريره ، و اثنيت ظهري و أنا أضع السماعة على صدره ... لأفحصه ...

ربما لأ أجد الكلمة المناسبة فأنا لست خبيرا باللغة العرفية !

الغثيان ! ... الدوار ! ... الإشمئزاز ... ! التقزز ... ! لا أعلم !

لن تكون مضطرا لشم رائحة كهذه حين تعمل موظفا في أحد البنوك !

لست أقصد السخرية - لا سمح الله .... إنما أعكس لكم شيئا نعاني منه نحن الأطباء و قد لا يخطر ببال شخص آخر ...


شعرت بعدها بالرغبة في التقيؤ ...

و لكنني بقيت متماسكا ... لم أستطع اجبار معدتي على تقبل أي نوع من الأطعمة فالشعور بالغثيان نفرني منها جميعا طوال اليوم - و لست أبالغ ...


غسلت يدي ّ غسلا مكثفا ... أشعر بأن الرائحة قد علقت بأنفي ... و اللمسة قد علقت بيدي ... و الصورة قد علقت بعيني ...


الموقف كله قد علق بذاكرتي للأسف ....


أتمنى ألا يعلق بذاكرتكم !


.
.
.


( مع الإعتذار ! )

 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 13-04-2008, 05:40 PM   رقم المشاركة : 25
متروكية وعباسية
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية متروكية وعباسية
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

سلاام

هلا بيك والله خوية جبرني الوقت
طولت علينا مشتاقين لك ولقصصك المتتابعة

بصراحة حسيت الحين بالذات بطعم المرارة اللي

تحسون بها انتون الاطباء .... الله يجازيكم خير على

كل شي سويتونه ومازلتم مستمرين في تقديمه على

اطباق من التعاون والمحبة والألفة والصراحة

والله تسلمووون ومن كل قلبي ادعي لكم ليس فقط

بالكلام وانما بالجوارح وبكل ما استطيع ان اقدمه لكم

الله يعافيك خوية جبرني الوقت مرة ثانية

وتسلم هالايادي الغالية

وبالتوفيق لك

تحياتي الحسينية

متروكية وعباسية

 

 

 توقيع متروكية وعباسية :
رد: عش طبيباً.....
متروكية وعباسية غير متصل  
قديم 14-04-2008, 07:20 PM   رقم المشاركة : 26
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

السلام عليكم ،،








.
.

سأنشر الموضوع في أماكن أخرى و أرى إن كانت حياة طبيب ما تثير اهتمام قارىء ما !



متروكيه وعباسيه,,,

شكرا لكِ ...

أشعر ببعض السعادة إذ أرى حياة طبيب ما تثير اهتماما ما ... من الآخرين !

و بكثير من السعادة إذ أرى كتابة كاتب ما تثير اهتمام و متابعة البعض ...

لكِ الكثير من الشكر ...

و أتمنى ألا تصابِ بالملل من متابعة هكذا حياة ذات يوم !


لكِ تحاتي

 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 14-04-2008, 07:21 PM   رقم المشاركة : 27
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

... أنا محبط ! ...



 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 14-04-2008, 08:04 PM   رقم المشاركة : 28
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

330 ساعة ...

هي مجموع عدد ساعات عملي لهذا الشهر ... !

أيمكنكم مقارنتها بمجموع عدد ساعات عملكم ؟

330 ساعة في الشهر ... أي ما يقارب 46 % من الشهر ... 46 % من عمري ... ينقضي في العمل ...

كيف يفترض أن يقسم المرء عمره ؟

ثلث للعمل ... ثلث للراحة الجسدية ... و ثلث للعبادة ؟

330 ساعة ... أقضيها داخل المبنى الكبير ... و جوّه الملوث بأنواع الباكتيريا المستعصية العلاج ...

أذكر أن أحد الزملاء قد أصيب بعدوى خطيرة من أحد المرضى المصابين بمرض معد ٍ ... خطير ...

يختل النظام البيولوجي الذي خلق الله الجسم البشري عليه .

الغدد مؤقتة لتفرز هرمونات معينة في أوقات معينة و تتوقف عن إفرازها في أوقات أخرى .

الجسم البشري الطبيعي ... و هذا يشمل جسم الجزار و المهندس و بائع البالونات و الحلاق ... و الطبيب أيضا ...

يحتاج للنوم حوالي 6 ساعات يوميا ، ليعيد تنظيم و تنشيط أعضائه .

هكذا خلق الله الجسم البشري و هو الاعلم بمن خلق سبحانه فجعل النهار معاشا و جعل الليل لباسا .

عندما يعود الجزار إلى بيته فإنه يغتسل و يرتدي ملابس السوم و يتناول وجبة العشاء - لحما كانت أم غيره - ثم يتمدد على سريره بهناء ... و ينعم بـ 6 ساعات متواصلة من النوم ... فيصحو في اليوم التالي مليء بالنشاط و الطاقة و قادرا على ذبح مئة شاة و تقطيع لحومها !



عندما غادرت البيت عند السابعة صباح الأمس لم أكن بمزاجي الجيد ، فأنا مقبل على مناوبة جديدة تحرم دماغي المزحوم بالمعلومات من حقه البسيط في النوم لبضع ساعات !


و عندما عدت اليوم عند الواحدة ظهرا ارتميت على أقرب وسادة صادفتي في طريقي و سمحت لدماغي أن يغيب عن الوعي قدر ما يشاء ....



لقد كنت مشغولا طوال الوقت و لست أبالغ .... و غددي الصماء وفقا للنظام البيولوجي خلدت للنوم قرب منتصف الليل ... و أحدثت ارباكا و خللا للنظام الطبيعي حين أجبرت أعضاء جسمي المغلوبة على أمرها على البقاء و مواصلة العمل حتى ظهر هذا اليوم ....



عند الثانية و النصف ليلا ... دخلت الى غرفتي في المستشفى و رميت بجسدي المنهك على السرير المهترىء ... و مرتبته القديمة ...

كنت أحس بكل النتوءات و التموجات الموجودة في تلك المرتبة المعثي عليها ... و حيثما أتقلب أشعر بآلام و عدم ارتياح منها ... و مع ذلك ... استسلمت للنوم في غضون ثوان ...


بعدها بنصف ساعة ... رن الهاتف ...


لقد أصبحت أكره هذا الهاتف و كل ما ياتي من وراءه و كأنه المسؤول عن معاناتي !


هذا الهاتف ... يرن في اليوم الواحد مئات المرات لمئات الأسباب ... آه كم أتمنى أن أخرسه ! لو كانت سكين الجزار الى جواري لكنت ذبحت أسلاكه و انتزعت روحه ! لم لم أتخصص في الجزارة ! ألا يبدو عملا أكثر إنسانية من عمل الطبيب ....؟؟



رفعت السماعة مباشرة و هذه الأفكار تمر بدماغي المفزوع بشرعة ، و أخبرتني الممرضة عن قدوم مريض جديد - كالعادة




استفسرت عن وضعه الحالي فعلمت انه مستقر ... مصاب بنزلة معوية و بحاجة للسائل الوريدي ليس إلا ...


حمدت الله أنها كانت حالة مستقرة ... أخبرت الممرضة بأن ترسل المريض إلى غرفته مباشرة و أنني سأمر لفحصه بعد قليل ...


و أعدت رأسي الى الوسادة فاحتضنته بلطف و تعاطف ... أي رأس هذا !؟ و لماذا عليه أن يبتعد عن حضني بين دقيقة و أخرى ... ليجيب ذلك الهاتف المزعج .... ؟




هل جرب أحدكم أن يكون مرهقا جدا ... ثم يرتمي على سريره وهو في غاية التعب و غاية النعاس ... ثم يأتي صوت الهاتف ليوقظه من النوم مرة كل 15 دقيقة ... و يضطر للنهوض ... و القيام بمجهود ذهني - لاحظ : ذهني و أنت في غاية النعاس - يجبر على التفكير و الركيز ... فهو مقبل على علاج مرض ... علاج روح ... علاج جسد ... قد تكون حياته بين يديه بعد الله .... ؟

و هذا يتكرر ثمان ليال ٍ في الشهر الواحد ...


ثمان ليال ٍ من الحرمان من النوم ...

من التلاعب مع الغدد الصماء ... !

و لو نطقت لصرخت : الرحمة !




أفكر ... في أنني في وقت أجازتي المقبلة ... و التي لن تتجاوز الأسابيع الثلاثة ... أفكر في أنني في الليل ... و حين يحين وقت النوم الطبيعي ... سأسافر إلى كوكب آخر ... لا أسمع فيه صوتا لأي مخلوق أو رنينا لأي جهاز ذي أسلاك طالت أم قصرت ... لأنام 6 او 7 أو 8 او حتى 10 ساعات متواصلة هانئة ... كل ليلة !

 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 14-04-2008, 11:32 PM   رقم المشاركة : 29
متروكية وعباسية
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية متروكية وعباسية
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

سلام

اه ... والله احس ان اني اللي تعبانة مو انتون

شنو هالحالة يعني ما في الا انت بس دكتور في

المستشفى؟؟ولا في دكاترة بس ليهم اماكنهم؟؟

بصراحة الله يساعدكم انشاءالله ويعافيكم ويمدكم

بحبل الصحة والسلامة... ولا تتملل خوية من هالتلقون

لو كنت مكانك كنت راح اقول اعظم منك .. بس شنو نقول

لو ما احنا نبي هالشغلة ماعورنا راسنا وتخصصنا بها صح؟

ولا تخاف خوية اني مااتملل من قصصك ومواضيعك بالعكس افرح

لان في اعضاء يحترفون في كتاباتهم وتنمية مواهبهم

تسلم والله خوية الغالي جبرني الوقت
وبالتوفيق لك

تحياتي الحسينية

متروكية وعباسية

 

 

 توقيع متروكية وعباسية :
رد: عش طبيباً.....
متروكية وعباسية غير متصل  
قديم 16-04-2008, 11:13 AM   رقم المشاركة : 30
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

مرحباً متروكية وعباسية,,

لكِ شكري بعدد الحروف التي كتبت في هذه الصفحة ، أو يزيد,,,

أتمنى منكِ ابلاغي متى ما سئمتِ هذه المتابعة لهذه الحياة ... !




شكراً لكِ على متابعتكِ الدؤوبة ...
و لكلماتكِ المشجعة ...
و تقديرك العظيم ...



و لكِ أطيب و اعطر و ( أصح ) التحيات ...

 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 16-04-2008, 11:20 AM   رقم المشاركة : 31
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

تذكرون كيف كنت مستاءا بعد مناوبتي الأخيرة و التي خرجت منها يوم الأربعاء عند الواحدة ظهرا !

عندما عدت للبيت قضيت وقتا ليس بالطويل في النوم ، و كنت أفكر في أنني سأنال قسطي من الراحة بما أن غدا الخميس و دوامي نصف دوام و بعد الغد هو الجمعة و أخيرا سأقضي أحد الجمع خارج المستشفى !

اتفقت مع بعض أصحابي على الذهاب في جولة ما في مكان ما ... فأنا لم أعد أذكر متى كانت اخر مرة تجولت فيها معهم !

لم يكن علي أن أتذمر . بل أشكر الله أنها لم تكن أسوأ من ذلك !

ذهبت للعمل صباح يوم الخميس ، و أنا مرتاح نسبيا لأنني سأعود بعد أربع ساعات و أنعم بعطلة نهاية الأسبوع أخيرا ....

أخرجت قلمي من جيب معطفي الأبيض لأسجل اسمي في قائمة الحضور ....

ظهر في الصورة رئيسي النائب ...

لم يكن حضوره ليلقي علي تحية الصباح فأنا و هو لسنا صديقين حميمين !

هذا ما قاله لي بمجرد أن رآني - دون أي تحية -

- نظرا لحصول ظرف طارىء جدا لزميلك ( فلان ) فإنه لن يحضر اليوم و إن عليك تولي المناوبة اليوم عوضا عنه !


ذهلت ! و وقف شعر رأسي ... كما توقفت أنفاسي ...و نبضاتي ...و حتى قلمي ... توقف في منتصف التوقيع !


- ماذا ! و لكنني خرجت من مناوبتي يوم الأمس فقط !

- إنه ظرف طارىء جدا و لا يوجد من يحل مكانه غيرك أنت


اعترضت ... لماذا أنا ‍ ! ألا يوجد في هذه المستشفى المترامية الأطراف مخلوقا يدعى طبيب غيري

ذكرت له أن لدي ارتباطات أخرى و أنني لست مستعدا للمناوبة هذا اليوم - الخميس - خصوصا و أنا قد خرجت للتو

من مناوبتي السابقة المهلكة !


في نهاية الأمر .... خرج جميع الأطباء ليحظوا بعطلة نهاية أسبوع هانئة ... و بقيت أنا في سجن المستشفى

أواصل العمل ...


ألم أقل أنه كان علي أن أحمد الله بدلا من التذمر ! هذا ما استحقه الآن ! مناوبة مباشرة و في عطلة الأسبوع

التي لم أذق لها طعما منذ شهور ....


ألا يحق لي أن أغضب !

هل ألام إن أنا بدوت ( ضائق الصدر ) متعكر المزاج !

اتصلت بأصحابي أعتذر لهم عن حضوري - كالعادة - بسبب ظروف طارئة في العمل

أصحابي لم يفاجئهم الأمر ... بل على العكس ... لو كنت حضرت معهم لصعقتهم الدهشة ... فهم قد اعتادوا

على اعتذاري عن الحضور في كل اجتماع و كل مناسبة و كل مأتم !



لم تمر الساعات الـ 24 بسلام .... قضيتها و أنا غاية في الحزن و ( القهر ) ... متى سأعيش !

لماذا علي أن أبقى مع المرضى و الذين ينازعون الموت ... و أكون الرفيق الأخير للراحلين عن الدنيا

و ليس للمقبلين عليها !

فكم من الأفراح و الأعراس و الأعياد و كل ما يدعو للبهجة قد فاتني ...

و فيما يقضي أصحابي هذه الساعات معا في هذا المطعم أو ذاك ... عند الشاطىء أو في البر ...

يضحكون و يمرحون و يتبادلون الأخبار ... و يتناولون البوضا اللذيذة من أحد المحلات الشهيرة ...

بكل راحة بال و بلا مسؤولية أو تفكير ...

أقضي أنا الوقت ذاته قرب هذا المريض أو ذاك ... أسمع آهاته بدل الضحكات و أشهد غروب الروح بدلا من

غروب الشمس ... و أستنشق رائحة الأدوية و المعقمات بدلا من زهور الحديقة و نسيم البحر ...


هل جربت أن تعيش طبيبا !

لا أتمنى أن تجرب !






كانت الساعة التاسعة صباح الجمعة حين استيقظت بعد عفوة قصيرة على صوت زميلي الذي حضر لتوه

لتولي مناوبة يوم الجمعة ...



استيقظت فزعا ... ثم بدأت بالابتسام !

سألني :

- ما يدعو لهذه الإبتسامة ! هل كانت ليلة هادئة !

- أبدا ! تعرف كيف هي ليالي الجمع في المستشفى ! الذي جعلني أبتسم هو حلمي المضحك الذي أفقتني منه !



بم يمكن لطبيب تعيس مرهق و متعب و مجهد و غاضب و متذمر ... أن يحلم في غفوة صباحية قصيرة بعد

مناوبة متعبة ... في يوم كان يفترض فيه أن يكون مع أصحابه يرفه عن نفسه بين أحضان الطبيعة !


- حلمت يا صديقي ... بأن رئيسنا كان يخبرني بأنه و لظروف طارئة جدا ... سيتعين علي تولي

مناوبة الخميس المقبل كما في هذه المرة !!!



 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 16-04-2008, 06:46 PM   رقم المشاركة : 32
وردة الحب المتالقة
طرفاوي مشارك





افتراضي رد: عش طبيباً.....

هذا ويشش

اول مرة ادري ن حياة الطبيب
هاللون الله يساعدكم

الله يعافيك جبرني الوقت

 

 

وردة الحب المتالقة غير متصل  
قديم 19-04-2008, 02:48 PM   رقم المشاركة : 33
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

السلام عليكم

أشكركم أيها الأحبة على وجودكم من حولنا



و اعذرونا على التقصير...

.
.
.


*****************







إلى العلي يا علي...






عودة إلى الصفحة المليئة بالذكريات المثيرة و الأليمة...


ما أبعدني عنها هو أنني أصبحتُ بعيدا و منفياً عن كل شيء !

العيشة التي عشتها (طبيبا) ... غيرتني كثيرا... و خطّتْ (شارعا) بريا طويلا ... في حياتي... أسير عليه بلا إشارات و لا طرق فرعية و لا دوران !!




استدعاني طبيب الإسعاف ليستشيرني في حالة طفل مريض في عيادة الطوارئ،، يشتبه في إصابته بمرض وراثي فتاك...


و هذه العيادة إذا تذكرون هي أشبه بقاعة مهرجان ! غير أن مساحتها لا تتجاوز الـ 12 م مربع و يدخلها أفواج المرضى و ذويهم بلا نظام و لا ترتيب !


وصلتُ إلى العيادة أخبرني زميلي بأن الطفل المريض على سرير في غرفة الملاحظة، و أنه أجرى له تحليلا أظهر ارتفاع نسبة حموضة دمه... و أنه كان لديه شقيقان مصابان بارتفاع حموضة الدم.


ارتفاع حموضة الدم هو نذير شؤم !


ذهبت إليه، فوجدته في حضن أمّه... طفل رضيع بريء ملفوف في قماطه... لا يشعر إلا بدفء الحضن الذي ينام فيه بسلام...


لدى رؤيتي لأم الطفل لمحت أثر الدموع في عينيها...


" السلام عليكم "


" و عليكم السلام "


" هل هذا هو طفلك ؟ ماذا سمّيتِه ؟ "


" علي "


" عاشت الأسماء يا أم علي ... كم عمره ؟


" ثلاثة أشهر "


" حسناً... أخبريني ممّ يشكو علي ؟؟ "


" منذ عدة ساعات و هو يتقيّأ كلّما أرضعتُه... إنّه على غير سجيته اليوم "


و سكتتْ، لتنخرط في البكاء الأليم....


كانت تضمّه إلى صدرها... ثمّ تتأمّل وجهه الملائكي النائم... ثم تذرف المزيد من الدموع. حاولتُ تهدئتها قدر الإمكان، و طرحتُ عليها عدة أسئلة محاولا تشتيت تركيزها على الألم، و امتصاص دموعها...


عرفت تفاصيل وضع الرضيع الصحي و حالته المستجدة... و ها أنا أقترب من سؤالها عن التاريخ المرضي لأطفالها الآخرين و أفراد عائلتها...


أتعرفون بم أجابت ؟؟


قبل عامين من الآن... توفي لها طفل في نفس العمر... في نفس المكان... و قد لاحظت على (علي) نفس أعراض شقيقه المتوفي... الذي كانت قد جاءت به إلى هنا... نفس العيادة... و تم نقله إلى وحدة العناية المركزة... و بعد أربع ساعات، استلمته جثّة هامدة...
توفي بسرعة كبيرة و لم يستجب لكل العلاجات التي قدمها له الفريق الطبي...


كانت تسرد قصة وفاته و هي تبكي حسرة و ألما... و تضم (علي) إلى صدرها...


" ماذا كانت مشكلته ؟ ماذا شخص الأطباء مرضه؟ أتذكرين ؟؟ "


" كانت لديه حموضة في الدم... حموضة شديدة قضت عليه. طمئني يا دكتور... هل التحليل الذي أجريتموه لعلي يكشف أن لديه حموضة مثل شقيقه ؟؟ طمئني ؟؟ "


أطمئنك؟ أنا بحاجة لمن يطمئنني... !


هل هذا كل شيء؟؟


لا !


فقبل أكثر من ثلاثة أعوام، كان لديها طفل آخر ... في عمر علي أيضاً... لاحظت عليه الخمول و التقيؤ ... و جلبته إلى المستشفى... و أجريت له تحاليل كشفت إصابته بحموضة الدم... و نقل إلى وحدة العناية المركزة... و تلقى علاجا مكثفا جدا... ثمّ مات خلال أسبوع !


" طمئني يا دكتور ؟؟ كيف نتيجة تحاليل (علي) ؟؟ "




كنت في موقف صعب جدا... جدا...
أنا كطبيب أعرف... أنّ احتمال إصابة (علي) بنفس مرض شقيقيه الراحلين، بعد ظهور نفس الأعراض عليه و في نفس السن، و مع وجود الحموضة في دمه، هي... مئة في المئة !!


لكن... كيف لي أن أنقل فاجعة كهذه إلى أمٍ تجلس أمامي، تحضن طفلها المريض، و دموعها كالسيل العارم، تسألني و في عينها توسّل بأن تكون نتيجة التحليل مطمئنة...؟؟


قلت:


" دعيني أفحصه أولاً ، ثمّ سأطلع على تقرير التحليل "


و أخذتُ أفحص الصغير... للمرة الأولى، و الأخيرة... في حياة كل ٍ منا...


لم يكن في حالة جيدة لكن وضعه الراهن لا يستدعي الكثير من القلق... لذا قررنا تنويمه في المستشفى...


" ماذا عن التحليل يا دكتور ؟ "


طبعا كان هذا هو السؤال الذي يشغل كل تفكير أم علي، و تطاردني به... إلى أن حشرتني في زاوية لم أستطع معها الفرار !


" سوف ننوّمه في المستشفى... لديه جفاف بسيط بسبب كثرة التقيؤ... الحموضة في دمه مرتفة قليلا لكن هذا لا يثبت شيئاً ... لابد من إجراء المزيد من التحاليل في الجناح "


كنتُ متأكدا من أنها في قرارة نفسها تشعر بأنّ صغيرها مصاب بمرض شقيقيه السابقين... لكنها كانت متشبثة بالأمل الضعيف شبه المعدوم، بأنه قد ينجو....


" في أي قسم ستنوّمه يا دكتور ؟ في غرفة العناية المركزة ؟ مثل شقيقه ؟ "


قلتُ مشجّعاً :


" لا ، لا تقلقي. سننومه في الجناح العادي في الوقت الراهن و نتابع وضعه... "


و استسلمت أم علي لقراراتنا و دخلتْ مع طفلها إلى الجناح.




كان ذلك يوم الأربعاء. تولى زملائي العناية بالطفل، و بعد إجراء تحاليل أخرى، قرروا نقله إلى وحدة العناية المركزة.


غادرتُ المستشفى و علي على وشك الانتقال إلى غرفة العناية المركزة. و في الليل ، اتصلت بزميلي و سألت عن وضعه فأبلغني بأنه لا يزال على حالته غير أن حموضة دمه في ازدياد سريع و غريب !


انتهى يوم الأربعاء، و تبعته عطلة نهاية الأسبوع، و التي قضيتُها كأي كائن بشري في عطلة أسبوعية ! أبعد ما يكون عن المستشفى و المرض و البؤس و الألم !


و في يوم السبت، عدنا و العود أحمد


اجتمعنا في غرفة الاجتماعات، و تولى زملائي الأطباء المناوبون سرد تقرير عن حالات المرضى في (العطلة الأسبوعية)، بما فيهم ... مريضنا الصغير ( علي )


علي... تدهورت حالته بشكل سريع و غريب في هذين اليومين... تلقى علاجا مكثفا جدا... تم إيصاله بكمامة الأوكسجين، ثم بجهاز التنفس العادي، ثم بجهاز التنفس المطور...


و تقرير مطوّل عما جرى له و ما عمله الأطباء خلال اليومين... لم يذّخروا جهدا... لم يبخلوا بأي علاج... لم يناموا طيلة الساعات... و فعلوا كل ما كان في أيديهم لعلاجه...


" و كيف حاله الآن ؟ ألا يزال على قيد الحياة " ؟؟


سأل زميلي،، فأجاب الطبيب المناوب:


" للأسف... مات ! "
شعوريا أو لا شعوريا... وجدتني أرفع يدي إلى فمي و أطلق شهقة مفاجأة مسموعة ...


علي قد مات !! فارق الحياة...


الطفل الذي فحصته قبل يومين و كان بحالة ليست سيئة جدا...
الذي كانت أمه تضمّه إلى صدرها... و هي تسرد قصة وفاة شقيقيه الآخرين...
و تلح عليّ بالسؤال: " هل لديه حموضة في الدم ؟ " و أنا أحاول أن أنقل لها الحقيقة بصورة ملطّفة لئلا أفجعها... فارق الحياة في غرفة العناية المركزة... تماما كما مات أخواه... !


لا إله إلا الله.... و إنا لله و إنا إليه راجعون...



كم حزنت... و اعتصر قلبي ألماً... و أنا أتذكر دموع أم علي...


أهناك ما هو أفجع من أن تفقد أم أطفالها الثلاثة... أمام عينيها... في نفس هذا العمر المبكر... و بنفس الحالة و نفس المرض ؟؟



من يرى مصائب الغير تهون عليه مصيبته


و لا حول و لا قوة إلا بالله

 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 19-04-2008, 02:58 PM   رقم المشاركة : 34
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

ألا زال هناك من يتابع أم أن علي أن أترك الطبيب يندفن خلف الصفحات ؟؟

 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 19-04-2008, 04:19 PM   رقم المشاركة : 35
وردة الحب المتالقة
طرفاوي مشارك





افتراضي رد: عش طبيباً.....

سلاموو

انا لله وانا اليه راجعون
شنو تقول جبرني الوقت
لا توقف استمر في الكتابة
وراح تشوف منا الردود
والله يعافيك

مع السلامة

 

 

وردة الحب المتالقة غير متصل  
قديم 19-04-2008, 04:43 PM   رقم المشاركة : 36
متروكية وعباسية
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية متروكية وعباسية
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

سلام عليكم ؟؟
شخباركم عساكم بخير .؟؟

انا لله وانا له راجعون

تسلم هالايادي خوية جبرني الوقت

واستمر خوية لا تتوقف في منتصف الطريق امامك امال عليك ان تتعلق

بيها ولاتفقدها ابداا فهمت؟؟يافضولي اشتقنا لك وكمل القصة هاه؟

وبالتوفيق

تحياتي الحسينية

متروكية وعباسية

 

 

 توقيع متروكية وعباسية :
رد: عش طبيباً.....
متروكية وعباسية غير متصل  
قديم 19-04-2008, 09:48 PM   رقم المشاركة : 37
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

وردة الحب المتالقة

عليكم السلام,,,

هكذا أشعر بالطمأنينة لوجودكم معي !

لكم جزيل شكري ...




متروكية وعباسية

وعليكم السلام,,,

مساء الخير,,,

(( عـِش طبيبا )) لم تخلق لتعيش ... !

خصوصا هناك !

إن كنت سأتابع فـ هنا و هنا فقط !

الكثير من الشكر لكِ على المتابعة ...

يمكن الانسحاب قبل انتقال عدوى الإحباط ...




لكم تحياتي جميعا...




لي رجاء أن هو أن تبلغوني متى ما اكتفيتم من هذه لان سبب بقائي حياً هو وجودكم !


فقط أخبروني عندما تشعرون بالملل من حياة هذا الطبيب حتى لا أستمر في عرضها و التحدث إلى نفسي كأحد مرضى العيادت النفسانية !


شكرا دائما ,,,

 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
قديم 19-04-2008, 10:31 PM   رقم المشاركة : 38
متروكية وعباسية
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية متروكية وعباسية
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

سلام

لاااا شنو هالكلام خوية

لاتكرره مرة ثانية ترى ازعل عليك

وانت ترى بين اهلك وناسك متى ما

حبيت تفضفض عن نفسك وماحسيت ان

في احد جنبك لاتنسانا احنا على طووول معاك

بس ننتظر اشارة منك

وتاكد تاكد تاكد ان هذا الموضوع ماراح ينلغي او تنحط

الخاتمة واذا بتنحط فهذا على قبري ..فاهـــم؟؟

وبالتوفيق خوية

تحياتي الحسينية

متروكية وعباسية

 

 

 توقيع متروكية وعباسية :
رد: عش طبيباً.....
متروكية وعباسية غير متصل  
قديم 20-04-2008, 12:22 AM   رقم المشاركة : 39
DHYM
مشرف بِريشتي أعبّـر
 
الصورة الرمزية DHYM
 






افتراضي رد: عش طبيباً.....

بدايتــــــــا جبرني الوقت مشكور والف شكر
لا تعليــــــــق ......

 

 

 توقيع DHYM :




بيني وبينك تواصل !! لوغاب صوتي .. .فالدعــــــــــــــــــاء بريدي
DHYM غير متصل  
قديم 26-04-2008, 09:58 PM   رقم المشاركة : 40
جبرني الوقت
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت
 







افتراضي رد: عش طبيباً.....

السلام عليكم ،،


متروكية وعباسية
..
.


إذا أعدت النظر في القرار فقد لا أنتهي !
(( عش طبيبا )) ألى أن (( تموت طبيبا ))



أما زلتِ مصره !

كان الله في عونك فقد اخترتِ ( أسوأ عيشة ! )

سأنتظر عودتك بـتجاربك الخاصة ذات يوم !

شكرا لمتابعتك ...

أيضا حفّزتني على المتابعة ...

و الله المعين ...

 

 

 توقيع جبرني الوقت :
رد: عش طبيباً.....
جبرني الوقت غير متصل  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد