![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط
|
من يعبث بأوراق الماضي تقع عيناه على أشياء جميلة وأخرى حزينة، فما أجمل أن يتذكر الإنسان ماضيه بكل ما فيه من أحزان و أفراح، وما أجمل أن تهل الدمعة علي ماض جميل تتمني لو يعود لدقيقة واحدة بعدما كان بين يديك. ذكريات الطعام لا تقتصر الذكريات على الأحداث السعيدة والحزينة في حياتنا، بل ترتبط بالطعام أيضاً، فقد أظهرت دراسة بريطانية أن الذكريات حول الطعام قد تفسد شهية الفرد، فتقلل من كمية الأطعمة الخفيفة التى يرغب الكثيرون بتناولها بين الوجبات، ليساعد ذلك على عدم اكتساب وزن زائد. وأشارت الدكتورة سوزان هيجز الاختصاصية فى علم النفس من جامعة برمنجهام البريطانية، إلى أن استحضار الفرد لذكرياته حول آخر وجبة تناولها قد يساهم فى سد شهيته، ليخفف ذلك من كمية الطعام التى يتناولها بين الوجبات لاحقاً. وأوضحت هيجز أن النساء اللاتى قمن بتذكر تفاصيل آخر وجبة لهن، تناولن كميات أقل من البسكويت، وبشكل ملحوظ، مقارنة مع اللاتى تذكرن رحلة سابقة. وترجح الدراسة أن يكون تأثير الذكريات التى تدور حول وجبة سابقة فى التقليل من شهية الفرد، يعتمد على ما يحدث من معالجة للمعلومات داخل منطقة قرن آمون فى الدماغ، وهى ضرورية للتعلم والتذكر وإتخاذ القرارات. أخطار وأضرار وحول التداعيات التي قد تسببها الذكريات الأليمة، أفادت دراسة حديثة بأن الضغط النفسى العاطفى المرتبط بذكرى وفاة شخص عزيز يمكن أن يتسبب بوفاة مفاجئة خصوصاً لدى الرجال. وأشار الدكتور خوان ماركيس من جامعة فنزويلا المركزية، إلى أن القلق والحصر النفسى مثل ذلك الذى تتسبب به ذكرى وفاة قريب يمكن على ما يبدو أن تتسبب بوفاة مفاجئة لدى بعض الأشخاص الذين يتميزون باحساس مرهف. وقام هؤلاء الباحثون بدراسة ظروف سلسلة من 102 حالة وفاة مفاجئة لدى أشخاص تتراوح أعمارهم بين 37 و79 عاماً، اتضح أن 70% منهم توفوا بمرض قلبي، وفى 12% من الحالات حصلت الوفاة فى تاريخ ذكرى وفاة أحد الوالدين، سبع منها فى يوم ذكرى وفاة الأب وخمس فى ذكرى وفاة الأم. وأوضحت الدراسة أن الثلث تقريباً توفوا فى نفس عمر الأهل وأن نحو 80% من الذين توفوا فجأة وترتبط وفاتهم بذكرى وفاة أحد الوالدين هم من الرجال، وذلك قد يشير إلى اختلاف رد الفعل النفسى بين الجنسين أمام أوضاع مؤثرة. وفي نفس السياق، أظهرت دراسة علمية حديثة أن الأشخاص الأكثر عرضة لحالات الاكتئاب والحزن الشديد بشكل مستمر هم أكثر الناس عرضة لتلف وموت خلايا المخ، فقد وجد الباحثون أن هناك مركزين يقعان على جانبي الدماغ هما المسئولان عن التحكم في العواطف ، فيتصديان لأي ضغوط عصبية وعاطفية. وأضاف الباحثون أن كل من الحزن الشديد، والاكتئاب وتقلب المشاعر، والأحاسيس العاطفية القوية ، يعرض خلايا جانبي المخ إلى التلف الذى يحدث بصورة بطيئة، ولكنه يؤدى في النهاية إلى نتيجة مأساوية، حيث يؤدى تلف الخلايا إلى انكماشها ، وبالتالى فقدان الذاكرة ، أو التعرض لإصابات دماغية أخرى. منقول
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||||||
|
طرفاوي فائق النشاط
|
بونزار
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
المراقب العام
|
بو نزار
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط
|
مشكور أخوي عاشق العالمي على
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي نشيط
|
مشكور أخوي أول الغيث على المرور
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرفة واحة المرأة
|
مشكور أخوي بو نزار على التقرير القيم
![]() .,. ويعطيك العافيه .,. التقرير يحمل الكثير من المعلومات القيمه والمفيده .,. ":":" بو نزار :":": تقرير مميزا بصراحه الأخوان عاشق العالمي مع أول الغيث ما خلوا لنا شئ نقوله سأتشوق لجديدك . . . ![]()
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|