![]() |
تطوير وسيلة علمية تمحو الذكريات الأليمة لا تضر بالمخ
من يعبث بأوراق الماضي تقع عيناه على أشياء جميلة وأخرى حزينة، فما أجمل أن يتذكر الإنسان ماضيه بكل ما فيه من أحزان و أفراح، وما أجمل أن تهل الدمعة علي ماض جميل تتمني لو يعود لدقيقة واحدة بعدما كان بين يديك.
"شكك في إمكانية أن يتم ذلك كما حدث مع الفئران، كما شكك في الحكمة من وراء مسح ذكريات الشخص".</SPAN> وأضاف قائلاً: "إن مخ الإنسان معقد جدا ومختلف تماما عن مخ الفأر لهذا السبب أقول إني لا أعتقد أنه من الممكن أن تفعل نفس الشيء في البشر، ومع ذلك إذا حدث ذلك وأنا على قيد الحياة فلن أكون مندهشا". وفي هذا الشأن، أكد علماء إيطاليون أن الأبحاث التى أجروها مؤخراً يمكن أن تساعد على التخلص من الذكريات المؤلمة التى لا يرغب البعض الاحتفاظ بها فى أدمغتهم.. فقد أثبتت التجارب التى أجراها علماء فى جامعة تورينو على الفئران أنه بالإمكان تعديل الأصوات المخزنة فى الدماغ بواسطة الصدمات الكهربائية. وأشار قائد فريق الباحثين إلى أن الذكريات مثل أشياء سهلة العطب، تخزن فى أجزاء معينة من الدماغ، وهى مثل متاهات الموزييك، مشيراً إلى أن الأمر قد يتطلب أياماً لخزن الأشياء الصغيرة، وساعات قليلة لإعادة ترتيبها، مضيفاً أن أسوأ أنواع الذكريات هى التى يكون مصدرها المخيخ، وإذا تمكنا من إقفال ذلك الجزء يمكن عندها إجراء تعديل على الذاكرة. ذكريات الطعام لا تقتصر الذكريات على الأحداث السعيدة والحزينة في حياتنا، بل ترتبط بالطعام أيضاً، فقد أظهرت دراسة بريطانية أن الذكريات حول الطعام قد تفسد شهية الفرد، فتقلل من كمية الأطعمة الخفيفة التى يرغب الكثيرون بتناولها بين الوجبات، ليساعد ذلك على عدم اكتساب وزن زائد. وأشارت الدكتورة سوزان هيجز الاختصاصية فى علم النفس من جامعة برمنجهام البريطانية، إلى أن استحضار الفرد لذكرياته حول آخر وجبة تناولها قد يساهم فى سد شهيته، ليخفف ذلك من كمية الطعام التى يتناولها بين الوجبات لاحقاً. وأوضحت هيجز أن النساء اللاتى قمن بتذكر تفاصيل آخر وجبة لهن، تناولن كميات أقل من البسكويت، وبشكل ملحوظ، مقارنة مع اللاتى تذكرن رحلة سابقة. وترجح الدراسة أن يكون تأثير الذكريات التى تدور حول وجبة سابقة فى التقليل من شهية الفرد، يعتمد على ما يحدث من معالجة للمعلومات داخل منطقة قرن آمون فى الدماغ، وهى ضرورية للتعلم والتذكر وإتخاذ القرارات. أخطار وأضرار وحول التداعيات التي قد تسببها الذكريات الأليمة، أفادت دراسة حديثة بأن الضغط النفسى العاطفى المرتبط بذكرى وفاة شخص عزيز يمكن أن يتسبب بوفاة مفاجئة خصوصاً لدى الرجال. وأشار الدكتور خوان ماركيس من جامعة فنزويلا المركزية، إلى أن القلق والحصر النفسى مثل ذلك الذى تتسبب به ذكرى وفاة قريب يمكن على ما يبدو أن تتسبب بوفاة مفاجئة لدى بعض الأشخاص الذين يتميزون باحساس مرهف. وقام هؤلاء الباحثون بدراسة ظروف سلسلة من 102 حالة وفاة مفاجئة لدى أشخاص تتراوح أعمارهم بين 37 و79 عاماً، اتضح أن 70% منهم توفوا بمرض قلبي، وفى 12% من الحالات حصلت الوفاة فى تاريخ ذكرى وفاة أحد الوالدين، سبع منها فى يوم ذكرى وفاة الأب وخمس فى ذكرى وفاة الأم. وأوضحت الدراسة أن الثلث تقريباً توفوا فى نفس عمر الأهل وأن نحو 80% من الذين توفوا فجأة وترتبط وفاتهم بذكرى وفاة أحد الوالدين هم من الرجال، وذلك قد يشير إلى اختلاف رد الفعل النفسى بين الجنسين أمام أوضاع مؤثرة. وفي نفس السياق، أظهرت دراسة علمية حديثة أن الأشخاص الأكثر عرضة لحالات الاكتئاب والحزن الشديد بشكل مستمر هم أكثر الناس عرضة لتلف وموت خلايا المخ، فقد وجد الباحثون أن هناك مركزين يقعان على جانبي الدماغ هما المسئولان عن التحكم في العواطف ، فيتصديان لأي ضغوط عصبية وعاطفية. وأضاف الباحثون أن كل من الحزن الشديد، والاكتئاب وتقلب المشاعر، والأحاسيس العاطفية القوية ، يعرض خلايا جانبي المخ إلى التلف الذى يحدث بصورة بطيئة، ولكنه يؤدى في النهاية إلى نتيجة مأساوية، حيث يؤدى تلف الخلايا إلى انكماشها ، وبالتالى فقدان الذاكرة ، أو التعرض لإصابات دماغية أخرى. منقول |
رد: تطوير وسيلة علمية تمحو الذكريات الأليمة لا تضر بالمخ
بونزار
تقرير علمي رائع وكافي لتطور منح الذكريات الاليمه لابد ان الانسان يتذكر ماضيه واحزانه وهموم ونفس في الوقت يتذكر الجميل والمفرح اقتباس:
وكما ان اكتشف الباحثون أن الاستخدام المفرط للإنزيم لدى التذكر يعيق استرجاع أحداث مخيفة تعود إلى فترة طويلة أو قصيرة وكذلك للذاكرة الفورية. واكتشفوا ايضا أن نقص الذاكرة المرتبط بالنشاط المفرط للإنزيم لا يؤدي إلى إعاقة التذكر وإنما إلى المحو السريع لتلك المعلومات المخزنة في الدماغ. لك مني جزيل الشكر والتقدير على جهودك الراقي تقبل مرروي |
رد: تطوير وسيلة علمية تمحو الذكريات الأليمة لا تضر بالمخ
بو نزار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كثيرة هي الدراسات التي بدأت تتجه لاستغلال ارتباط المخ بكل ما يقوم به الإنسان ، و يؤديه الجسم من وظائف خصوصاً لو علمنا أن المخ عبارة عن خارطة متكاملة تقسم إلى أجزاء ، و كل منها مسئول عن أمر معين يتعلق إما بسلوك أو شعور أو ردة فعل معينة ، أو قدرة معينة في جانب ما ......إلخ. لذا نجد العديد من الوسائل العلاجية أو الوقائية باتت تنطلق من المخ ، كما جاء في هذه الدراسة التي ذكرتها أخي .. أحد العلماء تحدث حول فن التأمل وعملية تدريب المخ علي التركيز في موضوع واحد لمدة تتراوح بين 20 دقيقة إلى 45 دقيقة في اليوم حيث ينصح بضرورة التأمل لمدة 20 دقيقة يومياً ولمدة ثمانية اسابيع ، ويقول أن ذلك يساعدعلى تنشيط المخ وتقوية الجهاز المناعي ويخفض حدة الغضب والتوتر ويعمل على تهدئة النفس وخفض ضغط الدم المرتفع. ليس هذا فحسب ، بل بدأ استخدامها في علاج بعض الأمراض الخطيرة مثل السرطان في امريكا وفرنسا وانجلترا. بو نزار ألف ألف شكر لك اخوي و ما قصرت و الله يعطيك العافية إن شاء الله على هذا موضوع المتميز والشكر موصول للأخ " عاشق العالمي " على هذه اللفتة القيّمة منه :) |
رد: تطوير وسيلة علمية تمحو الذكريات الأليمة لا تضر بالمخ
مشكور أخوي عاشق العالمي على
المرور الجميل والرائع الله يعطيك العافية |
رد: تطوير وسيلة علمية تمحو الذكريات الأليمة لا تضر بالمخ
مشكور أخوي أول الغيث على المرور
الرائع في منتداك العلمي الله يعطيك العافية |
رد: تطوير وسيلة علمية تمحو الذكريات الأليمة لا تضر بالمخ
مشكور أخوي بو نزار على التقرير القيم :) .,. ويعطيك العافيه .,. التقرير يحمل الكثير من المعلومات القيمه والمفيده .,. ":":" بو نزار :":": تقرير مميزا بصراحه الأخوان عاشق العالمي مع أول الغيث ما خلوا لنا شئ نقوله سأتشوق لجديدك . . . :bye1: |
| الساعة الآن 06:32 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد