العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-06-2007, 07:42 AM   رقم المشاركة : 1
الساعي
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية الساعي
 







افتراضي الأرملة في مجتمعنا ؟؟؟

بسم الله خير الأسماء

نظرة المجتمع للأرملة

مات الزوج، التف الجميع حولها معزيًا ومواسيًا، وما أن انتهت أيام العزاء حتى وجدت نفسها وحيدة أمام مأساتها ومسئولياتها الجديدة، وبالإضافة إلى هذه المعاناة تبدأ معاناة من نوع آخر، معاناتها من نظرة المجتمع لها لكونها بلا زوج، فيحسبون عليها حركاتها وسكناتها.

الأرملة سيدة قُدر لها أن تفقد زوجها وسندها وعائلها، ويستتبع التعريف أن تناول رعاية المجتمع المسلم الذى ينبغى أن يكفلها كفالة سوية هى وأبناءها، ويقرر أن المجتمع مازال ينظر للأرملة نظرة تعاطف وتراحم باعتبارها ذات ظروف خاصة، وتحتاج لمن يساندها، ويدعم كفاحها.
فما هو موقف المجتمع من الأرملة؟

- إن الرؤية تعتمد على طبيعة وثقافة وأخلاقيات هذا المجتمع، ومدى التزامه بدينه، والخبرات التى مر بها فى الأسرة من تعرض أمه، أو أخته للترمل، فيكون حكمهم على المرأة صحيحًا وثاقبًا.

إذا كانت هذه السيدة "الأرملة" وفية لزوجها، مكافحة مع أولادها، فإنها غالبًا ما تلقى المساندة والتأييد، والتعاطف من قبل الآخرين لدعم رسالتها، واستكمال رحلتها فى تربية أبنائها ورعايتهم والعكس صحيح.

أن الوعى والثقافة الدينية للمحيطين بالأرملة يلعبان دورًا كبيرًا فى تشكيل الصورة الاجتماعية بحيث لا يأخذون الناس بالشبهات، ولا يتسرعون فى قذف المحصنات، والحكم عليهن بلا بينة..

إذا أقبلت الأرملة على الزواج مرة أخرى فيعتبرها الآخرون جاحدة، وغير وفية لذكرى زوجها أو غير حريصة على أبنائها وهذه نظرة خاطئة وغير صحيحة . برغم أن الزواج حق أساسى أجازه لها الشرع بعد انتهاء العدة، خاصة إذا كانت فى مقتبل العمر، ولديها أطفال بحاجة إلى رعاية الأب، فلها أن تتزوج لكى تعف نفسها، وتكمل حياتها فى ظل أسرة طبيعية،

ومن الجميل أن يكون الرجل المتقدم للأرملة بأبنائها رءوفًا رحيمًا ، وأن تكون لديه القدرة على التعامل معهم، بحيث يحل محل الأب فى حياتهم، أما الحالات التى تظهر فى صفحات الحوادث من أن زوج الأم يطرد أولادها، أو أن الأم "الأرملة" تتخلى عن رعاية أبنائها ما هى إلا حالات استثنائية شاذة لا يمكن القياس عليها فى تحديد موقف المجتمع من زواج الأرملة.

ومن الناحية النفسية تتعرض الزوجة لفراغ عاطفى، وكذلك الأبناء نتيجة لغياب الزوج، وهنا تأتى حاجة المرأة إلى الزواج لتسد هذا الفراغ، وأحيانًا تواجه المرأة حين ترغب فى الزواج مشكلات نتيجة ضغوط المجتمع، والخوف على الأبناء، فتعيش فى صراع بين حاجتها وخوفها على الأبناء، وقد يتغلب حب الأبناء والخوف عليهم على رغبتها فى الزواج أو تتطور الصراعات داخلها إلى قلق وإحباط، واكتئاب، وينعكس ذلك كله على أبنائها، والمحيطين باعتبارهم السبب الذى يحول دون سعادتها، وعلى ذلك ينبغى على المجتمع أن يساعد المرأة على الزواج إذا رغبت فى ذلك، ولا يعد ذلك نكرانًا للشريك الراحل، أو جحودًا منها، والأبناء، والأقارب أولى الناس بذلك.

اللهم أصلح أمور المؤمنين والمؤمنات واجعل الرحمة والرئفة في قلوبنا وأجعلنا من المتقين

دمتم بخير

 

 

الساعي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2007, 02:35 AM   رقم المشاركة : 2
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي رد: الأرملة في مجتمعنا ؟؟؟

الأرملة هي الإنسانة التي فقدت زوجها وشريك حياتها فقد من يعولها ويعول ابناؤها من يحتويها ويحتوي بيتها وأولادها فكيف سيكون حالها ؟؟
كيف سيكون الوضع النفسي والاجتماعي ؟؟
الحمد لله اصبحت للأرملة الان حقوق هيا وابناؤها افضل من السابق قد يساعد في انجاز حل من هذه المشكله ,. ولكن هذا لا يعني ان تترك الارملة وحيدة من قبل ذويها فالدعم العاطفي مهم جدا خصوصا اذا نتج عن فقد الزوج اطفال ايتام , هنا سوف تشعر الارملة بضعف وبمسؤلية كبيرة تحتاج من الجميع التعاون حتى تعيش المرأة وابناؤها حياة هادئة ويتربى الابناء تربية سليمة ..

اخي الساعي طرحت مسألة مهمة تشكر على هذا الطرح

لك كل التحياتي
الساهرة

 

 

 توقيع الساهرة :
رد: الأرملة في مجتمعنا ؟؟؟
الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2007, 04:45 PM   رقم المشاركة : 3
المهاجر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية المهاجر
 







افتراضي رد: الأرملة في مجتمعنا ؟؟؟

الشكر الجزيل لكي أخي

نجد في أغلب المجتمعات أنه تظلم الأرملة في العديد من حقوقها من قبل أهل الزوج وهذا واقع حيث تسلب من حقها في كل مايملك الزوج والسيطرة على تربية الأولاد والبعض وخصوصا اذا كانت هذه الأرملة فتاة في ثغرة شبابها حيث يتم اجبارها على العيش مدى الحياة أرملة ويكون عندها ولد أو بنت حيث يتم تهديدها بأن تبقا مدى الحياة تربي هذه البنت أو الولد ويضيع باقي عمره وبمجرد أن تكبر أو يكبر تتركها وترحل ولاكن هل هذا من العدل والبعض ينظر لها نظرة ثانية مثل نظرة الرجال الذين ينظرون لها بأنها أرملة ولاكن قد تكون تشبع شهواتهم عن طريق العقد المؤق لزواج المتعة والبعض يجد هذه الأرملة أنها لاتجيد تربية أولادها حينما يظهر أحد الأولاد غير سوي والخ...........


لك كل الاحترام والتقدير

تقبل خااااااااااااالص

ت ح ي ا ت ي

اخوك

المهــــــــــــــــــــــــــــاجر

 

 

 توقيع المهاجر :
من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق هو من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء
المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2007, 07:23 AM   رقم المشاركة : 4
الساعي
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية الساعي
 







افتراضي رد: الأرملة في مجتمعنا ؟؟؟

أختنا الفاضلة ..... الساهرة

شكراً لك على مرورك الطيب والإضافة الجميلة


أخي الكريم .... المهاجر

شكري وتقديري لك على مداخلتك والإضافة المفيدة


دمتم بخير وسعادة

 

 

الساعي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد