كيف خلقت المرأة؟
في الأساطير القديمة حديث شيق عن كيفية خلق الله للمرأة....
وهو حديث يفوق ببراعته,وبلاغته ومعانيه الكثير من القصص التي تحدثت عن طبائع المرأة..
وتقول الأسطورة:.
في البدء خلق الله العالم والسماوات والأرض ,وما فيها وما عليها ..ثم خلق الرجل,ولما أراد صنع المرأة وجد أنه قد أستنفد في صنع العالم والرجل المواد والعناصر الصلبة التي كانت لديه...
وحينئذ غاص في تأمل عميق فيما ينبغي أن يخلق منه المرأة..
ثم ثاب من تأمله واهتدى الى أن اخذ من القمر استدارته ... ومن أشعة الشمس اشراقها .. ومن النجم لمعانها .. ومن السحاب دموعها ..ومن الأزهار شذاها ومن الورد الوانها .. ومن الأغصان رقتها وتمايلها..ومن النسيم رقته ولطفه..ومن الغزال نظراتها ...ومن الثعلب مكره .. ومن الببغاء ثرثرتها .. ومن الزمن غدره وخيانته ..ومن اليمامة وداعتها ...
ومزج كل هذه الأشياء بعضها ببعض وخلق منها المرأة ثم أهداها للرجل.....
وبعد ثمانية ايام عاد الرجل وقال للاله أن هذه المخلوقة التي أهديتها ألي حولت حياتي الى شقاء وسعادتي الى تعاسة ومرحي الى بؤس.. فهي ثرثارة لا يهدألها لسان وتبكي بلا سبب ,انها مستضعفة مخيفة ومطالبها لا حد لها ,وتتألم من كل شيء وهي محتاجة الى عناية دائمة ورعاية لا تنقطع ومن ثمفقد جئت لردها اليك فلست استطيع العيش معها...
فخذها وارحني منها
فتأمله الاله مليا .... وقال :حسنا ..هاتها..
وبعد اسبوع اتى الرجل الى الاله قائلا :رب اني قد وجدت حياتي فارغة مذ رددت اليك هذه المخلوقة التي منحتها لي..
اني لا اذكر كيف كانت ترقص امامي برشاقة الغزال وكيف كانت تغني كصوت العندليب.. وكيف كانت تلاعبني في خفة ومرح...
اني لاذكر كيف كانت ... تبتسم لي .. فتجدد نشاطي ... وتضحك فتبدد همي.. كيف كانت ترتمي بين ذراعي .. كيف كانت تحبب لي الحياة ...فأرجعها لي يا رب..
وأعاد الله المرأة الى الرجل..
وبعد ثلاث أيام رجع الرجل الى الخالق شاكيا باكيا وقال:
رب أني لا أستطيع التعرف إلى كنة هذه المخلوقة ...
فكأنها سر مغلق لا أملك مفاتيحه ..ولقد صممت أخيرا على إليك غير آسف لانها كالخمر ضررها اكثر من نفعها ...
فأجابه الاله قئلا:على رسلك أيها الرجل يجب أن تتدبر في أمرك ..
فقالالرجل: لا يمكنني العيش معها يارب..
فأجابه الاله :ولا يمكنك العيش بدونها.. (فتركه)
فانصرف الرجل يائسا وهو يردد و حيرتاه انني لا استطيع الصبر على مفارقتها .. ولا تسكن نفسي لمعاشرتها...
...... وهكذا الانثى ..... في حياة معظم الرجال ..
و اخيرا تقبلو تحياتي واسفي على الاطاله الساهرة