العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > الواحة السياسية




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-02-2007, 03:28 PM   رقم المشاركة : 1
قميص يوسف
إداري






افتراضي الشيخ الطفيلي . . الخصومة الشخصية هي التي تدفعه للمواقف المتـناقضة



الشيخ الطفيلي . . الخصومة الشخصية هي التي تدفعه للمواقف المتـناقضة



نسأل مطلق ثورة الجياع الشهيرة في لبنان " الشيخ الطفيلي ":

أين يجلس الجياع الآن ؟!

هل يجلسون للشيخ الطفيلي على شاشة قناة المستقبل " الواجهة الإعلامية للرأسماليين"؟! أم يجلسون للسيد نصرالله على شاشة قناة المقاومة والتحرير " المنار "؟!

عدت يوم السبت الماضي من عملي؛ لأفاجئ باتصال من أحد زملائي يطلب مني فيه بأن أفتح التلفاز على قناة المستقبل اللبنانية! وذلك لحضور مؤتمر الشيخ صبحي الطفيلي ( الأمين العام الأسبق لحزب الله ). جلست أستمع للرجل وهو يجمع المتـناقضات في مواقفه ! وأخذت في تسجيل عدد من الاستفسارات التي تبحث عن إجابة لأفهم ما أعايشه من تطورات سياسية في لبنان .

الغريب واللافت في كلام الطفيلي أنه يزعم أن على قيادة المقاومة الذهاب لتحرير القدس ( وزعم أن كل اللبنانيين يؤيدون ذلك ) ؛ وكأنه لم يجلس لأدبيات فريق 14 آذار التي تؤكد على شعار " لبنان أولاً " ؛ وضرورة فصل لبنان عن قضايا المنطقة الأخرى! بل بقيت تستـنكر حتى مجرد بذل الجهد العسكري في تحرير شبعا أو الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال ؛ فكيف بالذهاب إلى القدس؟!. وأنا أستمع له يؤكد على ذلك مراراً وتكراراً ؛ شعرت بأنه يعيش في كوكب آخر بحق أو أنه يُـكابر ويغالط لحاجة في نفسه فقط.

مزايدات الطفيلي بخصوص موضوع القدس ؛ لم يكن المقصود منها تسجيل موقف سياسي واقعي لدعوة السياسيين اللبنانيين المختلفين إلى كلمة سواء بينهم حول مشروع تحرير القدس بالكامل؛ بل المقصود من تلك المزايدات إنما يكمن في الطعن والانتقاص من أداء السيد نصرالله وبقية زملائه في قيادة حزب الله ( وأنهم مجرد عملاء للدور الإيراني في المنطقة لتحسين شروط تفاوض الإيرانيين مع الولايات المتحدة فقط ؛ وبالتالي التشكيك في نزاهة قيادة حزب الله الوطنية اللبنانية ؛ وبالتالي التقليل من قيمة تضحياتها وأنصارها مِن جهة ؛ ومن جهة أخرى التشكيك في شرعية أدائها حتى من الناحية الشرعية الإسلامية ؛ وهو أبلغ طعن يمكن أن يُطعن به مشروع حزب الله حين يكون الطاعن معمماً مزايداً عليه في ذلك) ؛ وإلى هذا الحد يكون الطفيلي وحلفائه الجدد ( مالكي تلفزيون المستقبل ) قد نجحوا في إبلاغ الرسالة التي أرادوها ! فلم يكن مطلوباً من ذلك المؤتمر الصحفي غير الطعن في السيد نصرالله وبقية زملائه ؛ وإلا فإن الجميع يعلم أن ما يطرحه الطفيلي من برنامج سياسي أُممي مرفوض من فريق 14 آذار أنفسهم قبل غيرهم ؛ فهذا الفريق هو من ألغى الاحتفال بذكرى تحرير الجنوب اللبناني في 25 آيار كمناسبة وطنية ؛ وهو نفسه الفريق الذي ذهب لتكريم السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة "بولتون" ، وهو نفسه الفريق الذي يتجاهر بالتحالف مع الأمريكيين ويشيد بمواقفهم التي تطابق المواقف الصهيونية دائماً .

واضح للمتابع أن الطفيلي ينطلق في مواقفه من خصومة شخصية تجاه زملائه السابقين في قيادة حزب الله بعد أن قفزوا عليه وتجاوزوه ! وإلا كيف يمكن لنا أن نقرأ مزايداته الأخيرة عليهم وتسجيل نفسه في خانة خصوم الحزب المتحالفين مع الأمريكي الداعم للدولة الصهيونية اللقيطة. وكلنا يذكر اتهاماته السابقة لحزب الله بأنه صار سلاحاً للدفاع عن الحدود الصهيونية الشمالية! ثم جاءت الأحداث الأخيرة لتثبت خطأ كلامه بأن شاهد العالم كله صواريخ حزب الله تضرب في العمق الصهيوني بكل جرأة ؛ وقد بلغت أكثر من أربعة آلاف صاروخ بحسب التقديرات الصهيونية نفسها ، فضلاً عن الالتحام المباشر بين الغزاة ومقاومي الحزب على الأرض المكشوفة. وقد أعلن الصهاينة حينها أنهم يسعون لتدمير قوة حزب الله كهدف رئيسي للحرب المعلنة على لبنان! وقد نفذوا ذلك واقعياً بتدمير الضاحية فوق رؤوس أهلها ( وهم جمهور الحزب ) ، ولا يوجد عاقل يقبل تفسير ذلك بأن إسرائيل سعت لتدمير القوة التي تحمي حدودها.

كل ذلك وغيره أثبت للجميع أن الشيخ الطفيلي ينطلق من خصومة شخصية في مواقفه الحادة تجاه أداء قيادة المقاومة ؛ وليس شيئاً آخر ! لأن الجميع يعلم أن أداء المقاومة الفعلي هو الأقرب بين جميع الأحزاب والقوى اللبنانية إلى مشروع تحرير القدس الذي يدعو له الطفيلي ويُـزايد عليه . وهنا يحق لنا أن نسأل: هل هناك حزب سياسي أو جهة لبنانية مرتبطة بالقدس وقضيتها المحورية أكثر من حزب الله ؟!

المفارقة العجيبة التي تحضر بقوة في هذا المشهد أيضاً هي استـنكار الطفيلي لأمر اللجوء للشارع ؛ وأنه يدمر البلد ! واستهجن تبعاته من عصيان مدني أو غيره من وسائل التعبير عن الموقف السياسي؛ وأن كل ذلك مرفوض؛ وعـمِد للمزايدة الوطنية على قيادة المعارضة وحزب الله بالذات! ولو أعدنا النظر في الأحداث القريبة السابقة لرأينا الشيخ الطفيلي يقود ما اسماه ( ثورة الجياع ) ؛ والتي دعا من خلالها إلى عصيان مدني شامل كثورة شاملة على الرأسماليين الذين يحكمون لبنان سابقاً وهم أنفسهم حالياً .

كانت ثورة الجياع أو ثورة الخبز كما أشار لها يُـراد لها شل حركة البلاد لفرض مطالب الطفيلي ومناصريه على الحكومة اللبنانية في حينها ؛ وفشل تحركه في جمع الناس حوله ! وهو ما جعله يفقد مصداقيته وشرعيته الوطنية بعد أن انفرط عقد ثورته بسرعة بعد أن واجهتها السلطة اللبنانية بعنف واعتبرت ثورته خارجة عن الدولة اللبنانية؛ وقد اشترك في قمعها حكام لبنان الحاليون بما فيهم تيار المستقبل نفسه الذي كان يتهمه الطفيلي بتحويل البلد إلى شركات مساهمة لصالح الحريري ورفاقه من أصحاب رؤوس الأموال على حساب الجياع .

صبحي الطفيلي أفلس، ويكفيه إفلاساً أن أعداء ثورة الجياع التي قادها سابقاً صاروا أقرب له من الجياع أنفسهم !

وأعيد في الختام التذكير بالسؤال التالي الموجه لمطلق ثورة الجياع :

أين يجلس الجياع الآن ؟!

هل يجلسون للشيخ الطفيلي على شاشة قناة المستقبل " الواجهة الإعلامية للرأسماليين"؟! أم يجلسون للسيد نصرالله على شاشة قناة المقاومة والتحرير " المنار "؟!




http://www.kitabat.com/i24817.htm

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل  
قديم 02-02-2007, 06:15 PM   رقم المشاركة : 2
بوزينب
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية بوزينب
 







افتراضي مشاركة: الشيخ الطفيلي . . الخصومة الشخصية هي التي تدفعه للمواقف المتـناقضة

وهذا مقطع له يقول فيه ان حزب الله حرس للكيان الصهيوني
ما ادري وش ملته هذا الله ينتقم منه ومن اشكاله الخائنيني

للتحميل اضغط زر اليمين وحفظ بأسم

http://jrnas.org/uploader/uploads/hizbollah2.rm

 

 

 توقيع بوزينب :
مشاركة: الشيخ الطفيلي . . الخصومة الشخصية هي التي تدفعه للمواقف المتـناقضة
بوزينب غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد