![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المراقب العام
|
بالتأكيد حرية الإنسان .. والسعي لنيلها أمرٌ ( واجب ) ، فالعبودية .. للخالق فقط ، وليست للمخلوق
فلا يحق لأي إنسان أن يفرض السيطرة والوصاية على قلوب الناس وعقولهم بالقوة ويكون قيّماً على أقوالهم وأفعالهم وأفكارهم وتصرفاتهم .. فيصادر حريتهم في التفكير وحقهم في الاختيار والممارسة . كما يجب على الإنسان أن يرفض وصاية الآخرين ويقاوم الظلم والفساد ويعترض على ممارسات انتهاك الحقوق ومصادرة الحريات بضنفيها الحسي والمعنوي فذلك ما يرفع مقامه ،، ويحقق إنسانيته ،، ويحفظ له كرامته وكينونته ،، ويحقق الغاية العظمى من خلقه وإيجاده على مسرح هذا الكون . الحرية المنشودة طبعاً .. هي الحرية المنضبطة البعيدة عن العشوائية والفوضى والتي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين ،، ولا تخرج عن إطار الالتزام بالمبادئ والقيم والأخلاق واحترام الذات والآخرين . شذى الريحان الله يعطيش العافية أختي وما قصرتي على هذا الطرح الرائع وألف شكر لش ![]()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
مشكور اخوي أول الغيث نورت صفحتي
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي مميز
|
.. .. ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرفة النقاش والحوار الجاد
|
ليست دائما الحرية مطلب او هدف او غاية
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات
|
للأسف الشديد غياب مفهوم الحرية لم يأتي نتيجة تصرفات وقتيه بل كان وفق خطط بعيدة المدى فالأنظمه التربويه السياسيه تنقسم لثلاثة أنوع : 1 - النظام التربوي الديمقراطي الذي يشترك فيه الشعب مع السلطه في تنظيم مسائلهم الحياتيه . 2 - النظام التربوي الدكتاتوري الذي تفرضه الدوله على الشعب . 3 - النظام الطارئ الذي يكون نتيجة لأمور طارئه وسرعان مايعود هذا النظام إما للديمقراطيه أو الحريه . وبالرجوع إلى الشعوب التي تعيش في مختلف هذه الأنظمه نجد الفارق الكبير والشاسع فيا بينها لفهم الحرية وبالتالي كل نظام أصبح يجير الحرية لما يشتهيه ومايساعده لإستمرار نهجه السياسي ولو فرضنا بأنه يوجد لدينا حريه فيجب أن تكون وفق ضوابط وشروط لكي تنتج ثمارها هذا طبعاً إن كانت متواجده كان بودي أن أطيل ولكن هذه السطور أعتقد بأنها في بالغرض ولكن سأذكر قصه قصيره جداً ربما تحتوي الموضوع في بعض جنباته : في يوم من الأيام وفي فترة خلافة الإمام علي عليه السلام والإمام عليه السلام كان على المنبر يخطب بالناس وإذا بأحد الخوارج الذي كان ينتمي لفئة تضمر العداء للإمام علي عليه السلام قد قال : " لله در هذا الفاس ما أفصحه " ولم يقوم الإمام بأي تصرف حياله لأنه لم يضر بأمن الدوله أو يحدث خلخه بها ولعلنا من هذه الحادثه البسيطه نفهم كيف كانت الحرية في عصر أبت لادهور أن تأتي بعصر مثله على المستوى السياسي لكِ شكري أختي الكريمه على هذه الإلتفاته عافاكِ الباري
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|