العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 24-10-2011, 01:57 PM   رقم المشاركة : 1
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي المرأه بين المجتمع وذاتها...

السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته

يعتبر خطاب الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مجلس الشورى تغيير للمسار والمنهج الذي كانت تسير عليها المملكه لعقود طويله

منذ تأسيس المملكه وتوحيدها

من خلال منح المرأه الفرصه للترشح والإنتخاب في مجلس الشورى والمجالس البلدية خصوصاً وأن هذه الخطوه جائت بعد شد وجذب

من أجل إعطاء المرأه حق القياده في المملكه فجائت هذه الخطوه لكي تبرهن للجميع بأن المملكه تسير ولكن بخطوات مدروسه لدمج المرأه

مع المجتمع ومنحها الفرصه الكامله لإثبات ذاتها وتشارك في مختلف قطاعات الدوله بل وتتقلد أكبر المناصب إذا كانت تستحق كل ذلك

مع كل هذا الحراك والتطور والسعي من الدوله لإعطاء المرأه الفرصه لإثبات ذاتها وإعطائها حقوقها التي نالتها غيرهن من باقي الدول الخليجيه

والدول العربيه

بعد كل هذا الإنفتاح للمرأه هناك بعض التساؤولات في ذهني للمرأه أتمنى أن ألقى الإجابه عليها هنا وهي :

1 - هل تعتقدين أن هذه الخطوه من الملك ستفتح المجال لتقدم وحريه أكبر للمرأه ..؟

2 - هل تعتقدين بأن هذه القرارت تأتي كمسكن للمرأه بسبب كثرة مطالباتها في الآونه الأخيره .. ؟

3 - هل تلبي هذه الخطوات طموح المرأه أم أن طموحها يتعدى هذه الخطوات..؟

4 - لو أتيحت الفرصه لكِ كامرأه 1
فماذا تتمنين أن تقدم الدوله لكِ في المستقبل..؟

وأخيراً.. هل أنتِ مع إعطاء المرأه جق الترشح والإنتخاب أو لآآء...؟

ولا مانع من مشاركات الأخوه في النقاش بل تواجدهم سيثري الموضوع أكثر

بانتظاركم أحبتي

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2011, 02:27 PM   رقم المشاركة : 2
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

.................................................. .......

 

 

أول الغيث غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2011, 06:11 PM   رقم المشاركة : 3
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

بإختصار جدا اعتقد ان هذه الخطوة هي الخطوة الإولى لطريق طويل وباب يدخل الى عدة ابواب ووجوه


اذا ماهي الا البداية وان شاء الله القادم افضل

على الأقل قبضت المرأه الآن على نجمة في السماء لم تكن تحلم بالإمساك بها منذ عدة قرون من الزمن وبحد ذاته شيء طيب

لكن لا نستطيع الآن تحديد النتائج لهذه الخطوة التي نطمح ان تكون خطوة خير بإذن الله ...

 

 

 توقيع الساهرة :
رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...
الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2011, 11:36 AM   رقم المشاركة : 4
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

..... .................................

 

 

أول الغيث غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2011, 12:20 PM   رقم المشاركة : 5
♥ gѕη яσσн
مشرف ديوانية المرح وملتقى الأعضاء ومتنفس أعضائنا
 
الصورة الرمزية ♥ gѕη яσσн
 







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

*,

يمكننــآ أن نقــول بـ أن تحــريك المرأه , المرأه نفسهــآ ..


إن المرأة هي التي تمثل نصف هذا المجتمع ، وهي التي تقوم بتربية النشء فهي فيي هذا العالم الصغير الذي تقنع به بتربية الصغار والإشراف على هذا العالم الصغير.
فالحضارة الشرقية متأصلة بفكرة أن كسب الرزق للعيش يقع فقط على عاتق الرجل ..

فـ لماذا لا ننظر للمرأة بصورة تكاملية بين دائرة الأسرة ودائرة العمل ..
فـ النمط التربوي للحياة يتطلعان لعنصر الحياة والخجل وعدم التعايش والجدل عند المرأة ..
فـ عند القول أن المرأة نصف المجتمع فمن المؤكد أن نعمل من أجل بناء هذا النصف لأنه يساهم في قيام الحضارة وجعلها أهم ومتأصلة في نفوسنا أكثر ..

فلا يجوز تغافل هذا الدور الهام و تجاهله لأسباب واعتقادات متخلفة , فـ على المجتمع بشكل عام أن يقوي عزة المرأة عنده وبذاتها أيضاً , فـ طبيعة الإنسان أن يكون في تطور دائم , فـ عندما نقارن بين الزمن القديم والزمن الحاضر :

نستطيع أن نلاحظ أن المرأة في تقدم وتطور مستمر فـ بدأت تتلمس دورها الفعال في المجتمع وبدأت تطبق حقوقها شبه الكاملة ..
فـ علماء البشرية ماركس وفرويد [ التضامن بين النظري والتطبيقي العملي وتأكيدهم أن الإدراك الجماعي أو الخاص ينطوي في ذاته على ما فاعلية خاصة ، ويضمن عامل تحويل وتقدم ] ..

أما ذات المرأة نفسها فغنها تلعب الدور الأكبر في بناء ثقافة وحضارة وذلك مع دور المجتمع ، فإن سبيلها في الوصول إلى القمة يكمن في توجيه وبناء أفكارها و ثقافتها نحو الاتجاه الإيجابي ، ضعفاء المعرفة للحياة والتطلع لها بكل روح مرحة ، ونقاء ثقافتها واستبعاد الأفكار والثقافة السيئة أو المغلفة بغلاف زائف , كل ذلك يساهم في تطور المرأة وبالتالي بناء حضارة مميزة على مدى العصور والأزمان ..

• فابتسمي للحياة وتحدثي مع الآخرين بلغة التفاؤل والطموح لمستقبل واعد ..
• إنني أتمنى للمرأة الوصول إلى ما تتطلع إليه دوماً من نجاح وثقافة لبناء فكر وحضارة فعالة ، وذلك لمساعدة المجتمع ومساعدته نفسها .

فـ الحياة تتطلب مهارات إنسانية فلتتقن هذه المهارات للوصول إلى ما تريده ..


يعطيك العــآفيه عَ الـطرح ..


موفق |

 

 

 توقيع ♥ gѕη яσσн :
.
.
.

ثمنْ الوسائِد أحلامٌ مُمزقهْ و آمالٌ مُهداء لِزمنْ
♥ gѕη яσσн غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2011, 02:24 PM   رقم المشاركة : 6
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

................................................

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2011, 02:28 PM   رقم المشاركة : 7
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساهرة
بإختصار جدا اعتقد ان هذه الخطوة هي الخطوة الإولى لطريق طويل وباب يدخل الى عدة ابواب ووجوه


اذا ماهي الا البداية وان شاء الله القادم افضل

على الأقل قبضت المرأه الآن على نجمة في السماء لم تكن تحلم بالإمساك بها منذ عدة قرون من الزمن وبحد ذاته شيء طيب

لكن لا نستطيع الآن تحديد النتائج لهذه الخطوة التي نطمح ان تكون خطوة خير بإذن الله ...

بالفعل أختي الساهرة هذه الخطوه بحول الله ستكون باكوره لخطوات قادمه في المستقبل

تقبل العائله المالكه دخول المرأه المعترك السياسي بحد ذاته يعتبر تطور كبير للمرأه ومؤشر إيجابي على

أنها ستتقبل أمور أخرى للمرأه في المستقبل خصوصاً وأن هذه الخطوه أتت بعد ريح هبت على الدول العربيه

قامت بتغييرات جذريه في هذه الدول مما يعني بأن المملكه ستغير وستغير وسيكون للمرأه نصيب في هذا التغيير

ولكن بالصبر بحوله تعالى تحقق المرأه متطلابتها

لكِ شكري وامتناني لمروركِ الكريم

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2011, 02:33 PM   رقم المشاركة : 8
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

................................................

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2011, 02:37 PM   رقم المشاركة : 9
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~ غصــ الروح ــن ~
*,
يمكننــآ أن نقــول بـ أن تحــريك المرأه , المرأه نفسهــآ ..


إن المرأة هي التي تمثل نصف هذا المجتمع ، وهي التي تقوم بتربية النشء فهي فيي هذا العالم الصغير الذي تقنع به بتربية الصغار والإشراف على هذا العالم الصغير.
فالحضارة الشرقية متأصلة بفكرة أن كسب الرزق للعيش يقع فقط على عاتق الرجل ..
فـ لماذا لا ننظر للمرأة بصورة تكاملية بين دائرة الأسرة ودائرة العمل ..
فـ النمط التربوي للحياة يتطلعان لعنصر الحياة والخجل وعدم التعايش والجدل عند المرأة ..
فـ عند القول أن المرأة نصف المجتمع فمن المؤكد أن نعمل من أجل بناء هذا النصف لأنه يساهم في قيام الحضارة وجعلها أهم ومتأصلة في نفوسنا أكثر ..

فلا يجوز تغافل هذا الدور الهام و تجاهله لأسباب واعتقادات متخلفة , فـ على المجتمع بشكل عام أن يقوي عزة المرأة عنده وبذاتها أيضاً , فـ طبيعة الإنسان أن يكون في تطور دائم , فـ عندما نقارن بين الزمن القديم والزمن الحاضر :

نستطيع أن نلاحظ أن المرأة في تقدم وتطور مستمر فـ بدأت تتلمس دورها الفعال في المجتمع وبدأت تطبق حقوقها شبه الكاملة ..
فـ علماء البشرية ماركس وفرويد [ التضامن بين النظري والتطبيقي العملي وتأكيدهم أن الإدراك الجماعي أو الخاص ينطوي في ذاته على ما فاعلية خاصة ، ويضمن عامل تحويل وتقدم ] ..

أما ذات المرأة نفسها فغنها تلعب الدور الأكبر في بناء ثقافة وحضارة وذلك مع دور المجتمع ، فإن سبيلها في الوصول إلى القمة يكمن في توجيه وبناء أفكارها و ثقافتها نحو الاتجاه الإيجابي ، ضعفاء المعرفة للحياة والتطلع لها بكل روح مرحة ، ونقاء ثقافتها واستبعاد الأفكار والثقافة السيئة أو المغلفة بغلاف زائف , كل ذلك يساهم في تطور المرأة وبالتالي بناء حضارة مميزة على مدى العصور والأزمان ..

• فابتسمي للحياة وتحدثي مع الآخرين بلغة التفاؤل والطموح لمستقبل واعد ..
• إنني أتمنى للمرأة الوصول إلى ما تتطلع إليه دوماً من نجاح وثقافة لبناء فكر وحضارة فعالة ، وذلك لمساعدة المجتمع ومساعدته نفسها .
فـ الحياة تتطلب مهارات إنسانية فلتتقن هذه المهارات للوصول إلى ما تريده ..


يعطيك العــآفيه عَ الـطرح ..


موفق |

حياك أخي غضن الروح

لايمكننا أن نضع المرأه والرجل في درجة واحده وفي كفتين متساويتين فمهما حاولنا هناك فروقات تبقى بين الجنسين

فهذه الفروقات تأتي بسبب الإختلاف في تكوين كلاً من الرجل والمرأه

ولكن بالعكس المرأه قادره على تقديم عطاءات كبيره للمجتمع ومعاونة الرجل في قيادة دفة الحياه ومشاركته همومه واحتياجاته

والمرأه بطبيعتها مندفعه وحماسيه وتطمح للنجاح ولاتريد غير النجاح لذلك تستطيع تقديم كل شيء لإرضاء ذاتها

شاكر لك مرورك عزيزي

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2011, 09:55 AM   رقم المشاركة : 10
سوار البنفسج
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

من وجهة نظري القآصرة:
وطالما هناك رجال، فلماذا تخرج المرأة للعمل السياسي، نعم علينا التركيز على التوعية والتربية والدين، ولا أكون محطمة واترك منزلي عرضة للخطر واركض وراء البرلمانات. نعم كان موقف فاطمة وزينب هكذا في المشاركة، لكنها لا تخرج في كل فترة إلا الضرورة، يجب أن نكون مدركات للساحة وواعيات، لكن الحاجة لي في التربية والأسرة أكثر، المنطق والعقل يقول أولويات المرأة هي الأسرة والتربية.


أرى أنه مشروع أمريكي، يرهق المرأة، ورى السلبيات التي يخلها انشغال المرأة، أنظري سلبيات الجيل، لا تستطيع المرأة أن تلتفت لأسرتها إذا شغلتها بأدوار أخرى، نحن نهتم حقها، حرمناها من الرضاعة، أكبر تحدي هو تربية الجيل، أقصد أن علينا تربية أبناءنا على التوعية السياسية وأحداث الساحة، لكن لا ضرورة لانشغال المرأة بالركض وراء المناصب السياسية.

وأرى أنها صيحة غربية أمريكية، فوضى رافقت الانتخابات القائد يعتبرها فاشلة، إذا نجحت في وظيفتها وفشلت في بيتها، المسألة مشروطة كل واحدة تدرس ظروفها هل في إمكانيتها ممارسة الدور السياسي، لا تأخذك الشعارات فقط هناك خطر على الأسرة أهم من الدور السياسي.

وبحكم حديث الامام علي (ع) :
" معاشر الناس : ان النساء نواقص الايمان ، نواقص الحظوظ نواقص العقول
نهى النبى "ص" عن اماره النساء، لانها اذا حكمت تحكم بهواها، فتشيع في الارض الفساد، و هذا من علامات آخر الزمان و قيام الساعه.
و لا ينفى ذلك تمتع بعض النساء بعقول ناضجه قد تفوق عقول الرجال.


أرى ان عمل المرأة في السياسة في ظهر الاسلام يختلف اختلاف كلياً عن عملها في عصرنا حالياً
تتميز المرأة العاطفيه بسرعه التقلب و عدم الثبات على راى، فهى تحب اليوم و تكره غدا، و تحب شخصا ثم تنقلب الى غيره.

و لذلك قيل في المثل: 'و نساوهم كهوائهم'.
و قال الإمام علي (عليه السلام): 'و من امارات الساعه: اماره النساء و الصبيان و كثره السرارى و ارتفاع البنيان. و لا تقوم الساعه حتى تشتغل الرجال، و النساء بالنساء'.

و يقول الامام (عليه السلام) في مستدرك نهج البلاغة ص 176: 'يظهر في آخر الزمان و اقتراب الساعه- و هو شر الازمنه- نسوه كاشفات عاريات، متبرجات من الدين، داخلات في الفتن، مائلات الى الشهوات، مشرعات اى اللذات، مستحلات للمحرمات، في جهنم خالدات'.

وللحديث بقيه ....
تحياتي

 

 

 توقيع سوار البنفسج :
[COLOR=darkorchid[/COLOR]
سيدي يا أبا عبدالله
إن عيني لاتبكي عليك لأجل مثوبة وإنما عيني لاجلك بآكيه ...

التعديل الأخير تم بواسطة سوار البنفسج ; 26-10-2011 الساعة 12:59 PM.
سوار البنفسج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2011, 10:34 AM   رقم المشاركة : 11
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

.............................................

 

 

أول الغيث غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2011, 12:50 PM   رقم المشاركة : 12
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوار البنفسج
من وجهة نظري القآصرة:
وطالما هناك رجال، فلماذا تخرج المرأة للعمل السياسي، نعم علينا التركيز على التوعية والتربية والدين، ولا أكون محطمة واترك منزلي عرضة للخطر واركض وراء البرلمانات. نعم كان موقف فاطمة وزينب هكذا في المشاركة، لكنها لا تخرج في كل فترة إلا الضرورة، يجب أن نكون مدركات للساحة وواعيات، لكن الحاجة لي في التربية والأسرة أكثر، المنطق والعقل يقول أولويات المرأة هي الأسرة والتربية.


أرى أنه مشروع أمريكي، يرهق المرأة، ورى السلبيات التي يخلها انشغال المرأة، أنظري سلبيات الجيل، لا تستطيع المرأة أن تلتفت لأسرتها إذا شغلتها بأدوار أخرى، نحن نهتم حقها، حرمناها من الرضاعة، أكبر تحدي هو تربية الجيل، أقصد أن علينا تربية أبناءنا على التوعية السياسية وأحداث الساحة، لكن لا ضرورة لانشغال المرأة بالركض وراء المناصب السياسية.

وأرى أنها صيحة غربية أمريكية، فوضى رافقت الانتخابات القائد يعتبرها فاشلة، إذا نجحت في وظيفتها وفشلت في بيتها، المسألة مشروطة كل واحدة تدرس ظروفها هل في إمكانيتها ممارسة الدور السياسي، لا تأخذك الشعارات فقط هناك خطر على الأسرة أهم من الدور السياسي.

وبحكم حديث الامام علي (ع) :
" معاشر الناس : ان النساء نواقص الايمان ، نواقص الحظوظ نواقص العقول
نهى النبى "ص" عن اماره النساء، لانها اذا حكمت تحكم بهواها، فتشيع في الارض الفساد، و هذا من علامات آخر الزمان و قيام الساعه.
و لا ينفى ذلك تمتع بعض النساء بعقول ناضجه قد تفوق عقول الرجال.


أرى ان عمل المرأة في السياسة في ظهر الاسلام يختلف اختلاف كلياً عن عملها في عصرنا حالياً
تتميز المرأة العاطفيه بسرعه التقلب و عدم الثبات على راى، فهى تحب اليوم و تكره غدا، و تحب شخصا ثم تنقلب الى غيره.

و لذلك قيل في المثل: 'و نساوهم كهوائهم'.
و قال الإمام علي (عليه السلام): 'و من امارات الساعه: اماره النساء و الصبيان و كثره السرارى و ارتفاع البنيان. و لا تقوم الساعه حتى تشتغل الرجال، و النساء بالنساء'.

و يقول الامام (عليه السلام) في مستدرك نهج البلاغة ص 176: 'يظهر في آخر الزمان و اقتراب الساعه- و هو شر الازمنه- نسوه كاشفات عاريات، متبرجات من الدين، داخلات في الفتن، مائلات الى الشهوات، مشرعات اى اللذات، مستحلات للمحرمات، في جهنم خالدات'.

وللحديث بقيه ....
تحياتي

أهلاً وسهلاً بك سيدتي الفاضله

دخول المرأه في المعترك السياسي دليل على النضج البير الذي وصلت له المرأه ولايعد عيب بأي شكل من الأشكال

والمرأه في هذا المعترك هي خير من يبرز حقوق ومتطلبات المرأه فهي تلتمس بشكل جلي وواضح إحتياجات المرأه

فلو أخذنا مفهومكِ أختي الفاضله فهذا يعني أن تبقى المرأه في المنزل ولا تعمل كذلك وأعتقد بأن هذا لايتناسب مع التطور الكبير

الحاصل في العالم الخارجي

ولكل جيل توجهاته وأدواره التي ينبغي أن يقوم بها ففي السابق لم يكون مطلوب من المرأه الدخول في الجانب السياسي ولكن في الوقت الراهن

أصبح ذلك مطلوبا ولكِ أن تنظري على سبيل المثال إلى إيران وكيف أن المرأه سطرت أروع ملامح الإبداع كإمرأه سياسيه مؤثره في المجتمع المحيط بها

وكذلك كعضو مؤثر في تطور وازدهار الدوله

ويجب أن لاتتداخل الأمور مع بعضها أختي سوار البنفسج فالتربيه لاتتداخل مع العمل السياسي خصوصاً وأن العمل السياسي سيكون في أوقات محدده وأيام معلومه

ولن يكون طيلة الأسبوع والمرأه المنظمه تستطيع إعطاء كل شيء حقه البيت له وقته والزوج له وقته والعمل السياسي والمجتمع لهم وقتهم

فالتنظيم مفتاح كل نجاح

وأشكركِ لمروركِ الكريم

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2011, 12:54 PM   رقم المشاركة : 13
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

.............................................

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2011, 02:22 PM   رقم المشاركة : 14
سوار البنفسج
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

وممّا يثير الاستغراب أنّ أولئك المنادين بحقوق المرأة السياسية يوجِّهون التهمة الى الفكر الإسلامي، والمعتقدات الإسلامية، ونعتها بأنّها أفكار ومعتقدات تحرم المرأة من المشاركة في الحياة السياسية، وتمنع عليها العمل السياسي. ودعموا مزاعمهم تلك بالأوضاع الاجتماعية والسياسية التي يشاهدونها في البلدان الإسلامية، من غير أن يفرِّقوا بين الإسلام كنظام وشريعة ومبادئ، وبين الكثير من أتباع الإسلام الذين لا يمثِّلونه في سلوكهم السياسي والاجتماعي، وأنّ الذي يشاهدونه في مجتمع المسلمين، هو مختلف عمّا ينبغي أن يكون في المجتمع الإسلامي، فصورة المرأة في مجتمعات المسلمين تلك ، وطريقة التعامل معها، وقيمتها في المجتمع في مساحته المخالفة للاسلام هي وليدة تصوّرات ومفاهيم نشأت عن أعراف وتقاليد وممارسات اجتماعية لا تمثِّل الإسلام، لا سيّما الموقف من المرأة في الحقل العلمي والثقافي والاجتماعي والسياسي، وعلاقتها بالرّجل.

أخي الفاضل ابن الطرف لنكن واقعيين وأكثر تعقل
كيف تقول ان التربية لادخل لها بالعمل السياسي بل على العكس المجتمع متداخل ومترابط بعضه ببعض
الجانب الديني والجانب الاجتماعي والجانب السياسي وباقي الجوانب الاخرى كلها مترابطة مع بعضها البعض
حتى في المدارس تدرس جميع الجوانب
ومن قال لك ان خروج المرأة للعمل السياسي ليس له تأثير على الاسرة سواءاً كان التاثير إيجابي او سلبي
لماذا نرهق ونثقل كاهل المراة بأدوار لاتناسبها مهما كان لها طاقة إلا انها ليست لها طاقة كطاقة الرجل فهذه طبيعته
ياسبحان الله الانثى تتصرف وتعمل بطبيعتها التي خلقها رب العالمين عليها ولايمكنها ان تكون كالرجل في مثل هذه الادوار مثل هذه الادوار من اختصاص الرجل فقط لاغير

قوله تعالى: (وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ) [النساء: 32]،
و في قوله: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنَ أَمْوَالِهِمْ) النساء : 34]

لعبت المرأة المسلمة والعربية دوراً بارزاً في مرحلة ما قبل الاسلام او بعد الاسلام
ونالت المرأة العربية حتي حقوقها في التصويت السياسي ودخول المعترك السياسي في بعض الدول العربية كتونس مثلا قبل ان تنال المرأة الفرنسية نفس الحقوق السياسية.

ورغم ان التشريعات في معظم الدول العربية لم تمنع المرأة العربية او تنتقص من حقوقها السياسية، الا ان في دولنا العربية نادراً ما تبوأت المرأة منصب رئيسة للحكومة او منصب وزيرة للخارجية، او حتي احدي الوزارات السياسية، ورغم ان لبنان البلد الاكثر انفتاحا وتحرراً في هذا المجال الا ان النائبة والوزيرة نايلة معوض صعدت الي هذا المنصب بفضل دماء زوجها الشهيد رينيه معوض.

وأمامنا امثلة واضحة وحقيقية عن معاناة المرأة في هذا المضمار، فالنائبة الاردنية توجان فيصل تعرضت لمسبات وحتي لتصرف خشن من طرف احد النواب الاردنيين، وكذلك تعرضت للسجن بسبب الدفاع عن مواقفها المبدئية والتمسك بها ومقاومتها للفساد مهما كان نوع وطبيعة الحكومة.

وهناك ايضا الوزيرة الكويتية الجديدة وهي اول وزيرة في حكومة رجالية تعرضت بدورها لتصرفات غير لائقة من طرف بعض النواب الكويتيين المحسوبين علي التيارات الاسلامية.

وكنا نتوقع في الجزائر ان تتبوأ المرأة مكانة اكبر من التي هي عليها الان، بعد ان خاضت مع الرجل جنباً الي جنب معركة الكفاح الوطني، ورفعت علم الاستقلال الجزائري، الا ان جزائر الاستقلال قررت من جديد تهميش المرأة واعادتها الي بيتها لكي تطبخ وتكوي ملابس اطفالها.

في مصر ايضا البلد العربي الآخر بعد لبنان والذي كاد ان يفتح المجال اكبر للمرأة لكي تحصل علي مناصب عليا الا ان العنصر الرجولي رفض ذلك، وقرر محاربة النساء المتحررات وعلي رأسهن نوال السعداوي التي سحبت ترشيحها وتنازلت عن تقديم نفسها كمرشحة رئاسية خلال الانتخابية الرئاسية الاخيرة.

بالطبع تلعب زوجات الرؤساء والملوك العرب ادواراً مهمة لكن دائما خلف ازواجهن، ويقمن بأدوار خيرية واجتماعية وانسانية تحت مظلة واشراف الرجل الحاكم.

ولم تساهم او تترجم هذه الادوار الي صعود حقيقي للمرأة في سلم السلطة السياسية وما زال هذا الباب حكراً علي الرجال.

أذكر في السنة الماضية محاضرة الشيخ عبدالرؤوف القرقوش عندما تحدث عن هذا الجانب وان طبيعة المرأة لاتتناسب مع العمل السياسي ومدى تأثيره على حياتها الاسرية وستكون هناك الكثير من التضحيات والعقبات مهما كان هناك تنظيم يبقى العمل السياسي دور ثقيل على عاتق المرأة وأيضاً سيكون هناك تقصير في عملها السياسي ولايمكنها مباشرة العمل بإستمرار كالرجل بحكم طبيبعة المرأة .

العقل موجود ومتكامل لدى المراة ولكنه العاطفه تغلب عليه احياناً ......


اتمنى اتضحت الرؤية من وجهة نظري القاصرة ...

تحياتي...

 

 

 توقيع سوار البنفسج :
[COLOR=darkorchid[/COLOR]
سيدي يا أبا عبدالله
إن عيني لاتبكي عليك لأجل مثوبة وإنما عيني لاجلك بآكيه ...

التعديل الأخير تم بواسطة سوار البنفسج ; 27-10-2011 الساعة 04:01 PM.
سوار البنفسج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2011, 07:26 PM   رقم المشاركة : 15
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

اقتباس
كيف تقول ان التربية لادخل لها بالعمل السياسي بل على العكس المجتمع متداخل ومترابط بعضه ببعض
الجانب الديني والجانب الاجتماعي والجانب السياسي وباقي الجوانب الاخرى كلها مترابطة مع بعضها البعض

أنا لم أقل بأنها لاتؤثر ولكن قلت بأنه أحد جوانب ووظيفة المرأه إن دخلت في الميدان السياسي والمرأه في الوقت الراهن نراها تعمل في مختلف ميادين العمل

ونراها تدير مؤسسات ضخمه وشركات كبرى ونراها شريك قوي لنجاح العديد من المشاريع وفي نفس الوقت نجدها متميزه في منزلها ومع أسرتها وهذا

ماقصدته أي بمعنى أوضح نحن نحتاج لإمرأه نموذجيه تعطي كل جانب حقه قد تلهيها السياسه قليلا ولكن ليس لدرجه أن يصل بيتها للإنهيار والضياع وإن حصل هذا التشتت

للمرأه فبسبب أنها في البدايات فقط ولكن مع التمرس ستنتهي هذه المشكله



اقتباس

لعبت المرأة المسلمة والعربية دوراً بارزاً في مرحلة ما قبل الاسلام او بعد الاسلام
ونالت المرأة العربية حتي حقوقها في التصويت السياسي ودخول المعترك السياسي في بعض الدول العربية كتونس مثلا قبل ان تنال المرأة الفرنسية نفس الحقوق السياسية.

أحسنتِ كثيراً اختي بالفعل الإسلام هو الذي أعطى القيمه للمرأه ومنحها العزة والكرامه ولأن العقل البشري يتطور ولايبقى عند نقطه معينه

تطورت المرأه إلى أن وصلت لهذه المرحله بحيث أصبح بالإمكان الإعتماد عليها في هذا الزمان



اقتباس
وأمامنا امثلة واضحة وحقيقية عن معاناة المرأة في هذا المضمار، فالنائبة الاردنية توجان فيصل تعرضت لمسبات وحتي لتصرف خشن من طرف احد النواب الاردنيين، وكذلك تعرضت للسجن بسبب الدفاع عن مواقفها المبدئية والتمسك بها ومقاومتها للفساد مهما كان نوع وطبيعة الحكومة.

مع الإحترام الكامل للأمثله التي أتيت بها أختي فإن هذه الأمثله تمثل وظيفه سياسيه حقيقيه للمرأه وتحمل كامل للمسؤوليات بعكس مانطرحه هنا

فمجلس الشورى مجلس توصيات ليس أكثر ولكن بالعكس هذه الأمثله تصب في صالح المرأه السعوديه كونها أما تجارب عديده بحيث بإمكانها رسم طريق واضح

تسير عليه وتفرض إحترامها على الجميع خصوصاً وأننا نعتبر في بداية الطريق للإندماج السياسي للمرأه فبالتالي تستطيع فرض إحترامها وتضع قيود للجميع

في طريقة التعامل معها


اقتباس
أذكر في السنة الماضية محاضرة الشيخ عبدالرؤوف القرقوش عندما تحدث عن هذا الجانب وان طبيعة المرأة لاتتناسب مع العمل السياسي ومدى تأثيره على حياتها الاسرية وستكون هناك الكثير من التضحيات والعقبات مهما كان هناك تنظيم يبقى العمل السياسي دور ثقيل على عاتق المرأة وأيضاً سيكون هناك تقصير في عملها السياسي ولايمكنها مباشرة العمل بإستمرار كالرجل بحكم طبيبعة المرأة .

لست في مجال تقييم للشيخ ولكن يبقى رأي طرحه محاضر وليس بقول إمام معصوم لنلتزم به وكذلك هو رأي وبالإمكان نقاش رأي سماحة الشيخ

ومع هذه القفزات التي نراها حالياً قد يكون الشيخ غير وجهة نظره


وفي الختام رأيكِ أختي على العين والراس

ولكِ أطيب تحيه

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد