العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 17-09-2003, 10:42 PM   رقم المشاركة : 1
مخلص
طرفاوي نشيط جداً







افتراضي الامومه ؟ ؟ !

<span style='color:royalblue'>اليست الامومة الاحسلس الاقوى في الانسان؟



من اين ينبع هذا الشعور الخارق فينمو في أعماق المرأة، لينفجر كبركان ! ! و يضرب كأعصار أو يجرف السدود كفيضان غاضب؟

أليست غريزة مترسخة في أعماق الأعماق، تلك التي تمنح المرأة هذا الكم الهائل من الحب، تحملها الى حمب يصبح حالة لا يفهمها العقل، ولا يدركها المنطق، ولا تحدها قوانين أو تلجمها سنة الطبيعة؟

أية عاصفة صاعقة هذه، تتحول الى قدرية تحتل المرأة- الأم، وتحلق بها خارج المحسوس والملموس في الزمن، فتجعلها نسمة في القيظ، وبسمة في الحزن، ورعشة في اليأس، وقطرة في الجفاف.. واتساعآ أبدي الامتد اد، لا يتعب من الاحتواء؟

الأمومة حالة احتواء أبدية، تولد لحظة يتكون الجنين في الأحشاء يرتبط الجسدان ترابطآ بلا نهاية. وحين تقطع الولادة ذاك الرباط المجبول بالدماء، تفصل بين جسدين، لكنها لا تفصل أبدأ روح الأمومة المنصهرة في الأحشاء.

قد يخرج جسد الطفل من بطن أمه، لكن الولد يبقى ساكنآ في البعد الآخر من المرأة. ملتصقأ بها بشفافية، تلاصقآ غامضآ كأنه في داخلها حالة مستمرة، لا تفارق وجودها.

شاهدث الأمومة تتحول الى حزن لا ينضب، ولا يتعب، ولا يعرف مهادنة أمام الحياة. يأتي الموت ليخطف ولدآ من حضن أمه، فيرحل عمرها برحيله. تتوقف فيها الحياة يتوقف كل إحساس آخر خارج إحساسها بخسارة ذاك الحبيب الغالي، فتتحولى دمعة مستمرة تبكي غيابه!

عرفث الأمومة فيضان عطاء، أين منه عطاء نهر يغمر الزرع، فيهجم الربيع على الأرض، حين تصبح الأم قوة ابنها الضعيف، وتصير يد المريض، ورجليه، وقلبه، وعينيه تحل في جسده كاملة، مطلقة الكمال. تسكنه بديلأ عن إعاقة أقعدته، أو مصيبة ضربته.

تبقى جسده، بفرح متكامل، حتى نهاية العمر.

وشاهدث أمومة عجزت السنون عن سحقها، فاستمرت ومضات عطائها، بالرغم من الألم والشيخوخة، لا تعرف السكينة، ولا تشفها قدرة. بقيت يدها مفتوحة، وذراعاها على امتداد الفضاء، وقلبها باتساع الزمن، وعينها ساهرة كعقاب قلق! وحين تهمد فيها الحركة، يتمتم لسانها بالدعاء

أما ما فعلته "أمل درويش "، في ذلك النهار المشؤوم، فقد فاق كل تصور.

عندما نزلت من السيارة، ظهيرة ذلك الأحد، كانت مشرقة الوجه، باسمة المحيا. كانت عائدة من إجازة عيد الأضحى المبارك، التي أمضتها في الأردن بضيافة شقيقتها منى أمل مرحة بطبعها.، وانسجامآ مع اسمها، تحب الحياة، وتتفائل بالمستقبل، وقد منحت أولادها أسماء ترمز الى تلك البسمة التي تغمر وجهها فها هم. فرح (13 سنة)، زينا
(11 سنة)، حبيب (5 سنوات) وصغيرها جعفر (سنتان ونصف). تركتهم داخل السيارة المركونة أمام مبنى الجمارك، ورافقت السائق الأردني لتنجز معاملات الدخول الى لبنان.

تركتهم، لتعود بعد لحظات فتكمل معهم الطريق الى البيت، وتتابع مشوار الحياة فرح كانت تحب أن ترسم الوجوه الضاحكة، وزينا بدأت تتعلم العزف على البيانو... وحبها لحبيب لا يوصف، أما الصغير، فهو كل المنى، ولا يزال ضعيفآ، بحاجة الى حضنها

لم تغب كثيرآ. ما كادت تلج المبنى، حتى سمعت دويآ هائلأ، ورأت النار تهجم صوب السيارات المتوقفة، فصرخت مستغيثة من أعماقها. وهرعت الى الخارج.

كان اللهيب يحصد المساحات، والدخان الأسود يظفل السماء بشبح الموت

سمعت صراخ أولادها في السيارة.. رأتهم أمام عينيها وسط اللهيب.

كانت تدرك أن النار لا ترحم، وأن الموت لا يفزق بين طفل أو عجوز أو صبية.. لكنها لم تقوعلى المقاومة.. حاولوا إمساكها فعجزوا. كسرت آلحواجز وهرعت الى السيارة المشتعلة.

حملتها الأمومة الى النار، لعلها تنقذ صغيرها الضعيف، فلم تقدر!

النار كانت أقوى، فاحترقت معها

تحول جسدها الى دمعة مشتعلة، لأن شعور الأمومة

كان أقوى من حمث الحياة

في عيد الأم، لنذرف دمعة على هذه الام التي

احترقت، حين أحبت أولادها أكثر من نفسها!

وهل من حب أعظم من هذا؟
</span>


<span style='color:blue'>مخلص

الإهداء إلى أمي الحنونه مع التحيه لا أكثر ! . ! . !
</span>

 

 

 توقيع مخلص :
الامومه ؟ ؟ !

نفضت اللي بقا من ثيابي من أحبابي عرفت ان الشقا بابي عرفت ان السفر
يم السهر
يبدأ من إخلاصي ! ! !
مخلص غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2003, 06:02 AM   رقم المشاركة : 2
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي

مخلص
فعلا انها مؤثرة هذه القصة
وصدقني قد تفعل الأم أكثر من ذالك فشعور الام شعور لا يستطيع فهمه سواها ... اذا لما الجنة تحت أقدامهن ؟؟
مشكور اخوي مخلص يسلموووووو

 

 

 توقيع الساهرة :
الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2003, 11:03 AM   رقم المشاركة : 3
مخلص
طرفاوي نشيط جداً







افتراضي الساهرة

أنا مصد قج ولكن أود أن أسأل

كيف للمرء أن يعرف بأن والدته

راضية عنه مع العلم بأن الإنسان لن

يستطيع إيفاء أمه حقها حتى لو حج بها

تسعة حجج على حد علمي . . . . . . . .

أتمنى من الله العلي القدير أن أكون مرضيا لأمي

الساهره بصفتج أم هل أنتي راضيه عن أبنائج

وشكرا لج يامشرفتنا الرائعه وتسلمين ويسلم لج كل غالي



مخلص



كوني أنثى ! . !

 

 

 توقيع مخلص :
الامومه ؟ ؟ !

نفضت اللي بقا من ثيابي من أحبابي عرفت ان الشقا بابي عرفت ان السفر
يم السهر
يبدأ من إخلاصي ! ! !
مخلص غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد