بسم الله الرحمن الرحيم
تحية فلقاء
والصلاة والسلام على خير مبعوث في البشرية محمد وعلى آله الطيبين الأكارم
أول لا أعلم ما الفائدة لطرحك لهذا الموضوع الذي مملنا من التنقل به والتحدث عنه في أجواء المنتديات - وللأسف كان منتدى الطرف أحد هذه المنتديات الي سمحت بنشر مثل هذه المواضيع وتم التناقش بها كأن خدمة الحسين تدعونا للتفرقة بين هذا وذاك
http://www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=9843
تحليل
كتابتك للموضوع كانت كتابة فيها تعصب وغضب لم تكن ذلك المتزن في طرح موضوعه واعطاء كل ذي حق حقه ولم نرى تساوي الكفتين في ميزانك
تقول
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أقول: كل هذا التعصب موجود فقط في مستمعي الشيخ حسين الأكرف والشيخ برئ منهم إنما قولهم هذا من خيالهم الساذج الذي لا ينم عن عقل يهدف إلى تطور العزاء الحسيني . |
|
 |
|
 |
|
تهجمت علينا نحن مستمعي الشيخ حسين الأكرف ووصفتنا
1- بالعنصرية
2- بالسذاجه
3-بالعصبية
4- ان سماحته برئ منا
بينما خرجت مستمعي باسم الكربلائي بدون أي شيء وكأنكم صافي الذهب
أخي الفيلسوف
هل أنت على استعداد تام لتتهم نفسك بتلك الصفات ففي رأي المتواضع أنكم لا تقلون عن أي تهمه مما سبقوا بالوصف
1- بالعنصرية
2- بالسذاجه
3-بالعصبية
4- ان باسم برئ منكم
لأ أقول انني راض عما لفقته لنا من صفات نحن بعيدين عنها ولا أرضاها لغير مثلما لا أرضاها لنفسي
ولا تقل أنه لا يوجد بلا أنه أكثر منا وانظر في البلدان والمدن الأخرى
دفاع
كل مستمع للشيخ حسين الأكرف يحب طريق أنتهاجه لطريق الحسين وكذلك بالنسبة لباسم الكربلائي ولكن الفرق ليس في الأطوار ففي رأي أن الأطوار هي جزء وليس كل شيء في العزاء والكلام عن الأطوار لم يجذب الناس بقدر ما جذبهم ما يعتقد به الشيخ حسين الأكرف من معتقدات سخر بها العزاء فنرى
ان العزاء لم يكن على الحسين بقدر ما كان على نهج الحسين من طرح قضايا تمسنا نحن الشباب ومن طرح امور ندافع من خلالها عن الدين ومن طرح أمور تقربنا نحو العلماء الفضلاء أكثر و أكثر ومن ومن ............
الا تعتقد أن هذه الامور وأكثر تجذب الشخص لكي يسمع ويفهم ويتعلم وبالتالي لتطبق الكلمة المثلى (( الحسين مدرسة للحسنين ))
هذا ما جذبنا للشيخ حسين وأقرناءه من الرواديد الذين يسلكون طريقه كالسيد وليد ومهدي وصالح ووووو وهذا ما ميز المدرسة البحرينية في الوقت الحلي عن المدرسة العراقية
كل هذا لم نجده في ما يطرحه باسم الكربلائي في لطمياته مما جعلنا نمل التكرار في طرح نفص القضية كل يوم
كلمة أخيرة
ايمان الشيخ حسين بقضاياها جعلتنا نؤمن نحن بقضايانا