نعم هي ما ذكرت ( الحيرة ) ولكنها حيرة جرّها الكبرياء ، هذا القلم الطموح الذي طالما ظل يحلم بآماله وطموحاته ، وحين تتحقق الأحلام يعيشها في ظلام كبريائه ، حيث ظل يعيش بلا أحلام ، فكيف يعيش أي إنسان بلا أحلام يريد تحقيقها ، فلا تعني له الحياة شيئا ، فحينها تقتله الحيرة بعد الكبرياء wawa:
فيفكر بعدها بالإنتحار ، حتى العابد الزاهد له أحلامه وآماله وهي الجنة .
أخي الشاب الظريف اختيار ونقل وموفق ..
تحياتي
الساهرة