عرض مشاركة واحدة
قديم 18-12-2002, 05:23 PM   رقم المشاركة : 1
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي من خرابيط الساهرة

في الحقيقة الأخت مروج ذكرتني بالرويات ولأني كتبت هذه القصه القيصيرة التي اتمنى ان تحوز على رضاكم,,,,,,,,

اتمنى ان تقرؤها للأخر فالعبره في النهاية,,,,,,

ملاحظة:
القصة من تأليف قلم الساهرة المتواضع لكن الأبيات منقولة ,,,,,,

لكن على نفس الموضوع,,,

معذبي الغالي
كنت جالسا في غرفتي أتصفح البوم الصور,وحينما كنت غارقا في بحر الذكريات وإذا بأختي الصغيرة تطرق باب غرفتي ولا أدري لما شعرت برعشة في قلبي وضعت يدي على قلبي عله يخفف من سرعة دقاته لا ادري لما طرق الباب هذا جعلني أشعر بهذا الشعور الغريب ,أستمرت أختي تطرق الباب وزادت من قوت الظرب وجعلت تصرخ قائلة أخويلد علامك ما تسمع ويمالك الصمخ إن شا الله أفتح الباب ووجع يوجعك الشرهه موب عليك الشرهه علي أنه الي جايه أناديك عشان تطفح ويمالك الشق في بطنك,وبعد أن سمعت نداء أختي قمت من مكتبي الصغير الموجود في ركن الغرفة ,ذهبت وغسلت يدي وتوجهت الى غرفة الطعام وكان جميع أفراد عائلتي حول الطاولة ,كانوا ينتظروني جلست في كرسي وبداء الجميع تناول الطعام وأنا كنت في عالم أخر عالم واسع من الخيال جنة خضراء لا يوجد بها سوانا نعم انا وحبيبتي يدي ممسكة بهاوفجئة سمعت صوتا يناديني أخويلد ووجع بس وانت ما تجوز عن خرابيطك أقول أطفح يمالك الطاعون إن شا الله, نعم كانت أمي توقظني من أحلام اليقظة التي كنت أحلمها في صحوتي,في الحقيقة لم اكن أرغب في طعام ولا شراب لم أستطع النوم منذ ليالي ,ليالي طويلة وأنا أستقي العذاب كؤوس حبيبتي حرمتني من النوم ومن كل لذه من ملاذ الدنيا وفي هذه اللحظة سمع أبي يخاطب أمي قائلا علامتس يا أم خالد على الولد خليه براحته,ردت أمي قائلة :وانت ما تشوفه ؟ماهنا ألا سهر ومهايت في ذا الشوارع لا شغلة ولا مشغلة .
وما أن أنهت أمي حديثها وأصطوانتها المعتادة حتى تركت المكان وخرجت من المنزل وذهبت إلى حديقة مجاورة للمنزل,جلست أتمعن في ذالك المكان الجميل ,فعلا أنها مناظر جميلة وخلابة ,تنسي الأنسان كل همومه .
أخذت أتمشى بين تلك الشجيرات حتى سمعت ذالك الصوت الذي كان هو السبب في تغير مجرى حياتي كلها, ذهبت ناحية ذالك الصوت ووجدت فتاة تبكي بكاء طفل تائه عن ذويه بكاء شديد أعظم من بكاء الثكلى على فقد أبنها, ترددت كثيرا في سؤالها لكني استجمعت قواي وتجرأت قليلا وتقدمت إليها كي أسئلها عن سبب بكائها علني استطيع مساعدتها ,من ثم تقدمت وسئتلها ما بكي تبكين ؟ ردت عليه قائلة لقد فقدت اليوم أغلا شيء في حياتي ,لقد فقدت شيئا يجعل وجودي مثل عدمي فقدت الشيء الذي كان يعطيني الطاقة والقوة على مقاومة تلك الحياة القاسية ,,,,, خارت قواي حينما بلغنا والدي ذالك القرار الذي كاد يخنق انفاسي الذي اطفىء كل نور في قلبي ,,,,,,,,
في هذه اللحضة لم تستطع متابعة الحديث إذ عادت تبكي ولم تستطع النطق بأي كلمة,وقفت للحظات أفكر ما هذا الشيء الذي فقدته هذه الفتاة حتى جعلها تكره الحياة بهذا الشكل يا ترى ما هو أغلى شيء في حياة هذه الفتاة حتى جعلها تقول هذا الكلام؟فقلت أسائلها وتنتهي كل تساؤلاتي ,ثم قلت لها ما بك يا أختي لما تبكين وما هو الشيء الثمين الذي فقدته قولي لي علني أستطيع مساعدتك,مسحت الدمع من عينيها وقالت لي هلا فعلا أنت ا تريد مساعدتي ؟ قلت لها سوف أحاول أن أساعدك بقدر الإمكان فقط قولي لي عما تبحثين؟قالت باستحياء أخاف أن أتعبك معي فأنت لا تعرفني ,قلت لها اطمئني سوف أبحث لك عنه حتى النهاية فقط قولي لي عما تبحثين؟وحينما قالت لي صدمت كثيرا هي تبحث عن ذات الشيء الذي أبحث عنه !!
هل معقولة هذه الصدف أنا وهذه الإنسانة نبحث عن ذات الشيء لنا نفس الإهتمام هل وجدت النصف الآخر لقلبي ؟؟لالا انا في هذه اللحظات فعلا اريد من يوقظني من احلامي ,,,,,,لقد دخلت تلك الفتاة قلبي منذ ان فتحت لي قلبها منذ ان طابقت افكارها افكاري وميولها ميولي ,,,,,,,,
وبعد تلك الحادثة كتبت هذه القصيدة تعبيرا عن اغلى شيء في حياتي,,,,

طغى الببسي على قلبي وعذب
,,,,,,,,,,,,,,,فلا ينفع فمتوأو سفن آب
هو الطعم الذي لا مر فيه
,,,,,,,,,,,,,,هو قرة العيني ومنى القلب
فليت النيل ينصب ببسي
,,,,,,,,,,,,,,,وليت منه يملى سد مأرب
عشقت الببسي من أول جقم
,,,,,,,,,,,,,,,اصحبي هل بعشق الببسي معتب
وإن صب ليشرب بكأس
,,,,,,,,,,,,,,,فأني عن غناه العذر أطرب
أيا قارؤ أن أدرت قتلي
,,,,,,,,,,,,,,,فقطع ببسيي وامنعنيه أشرب

تحياتي للجميع على حسن المتابعه

 

 

 توقيع الساهرة :
من خرابيط الساهرة
الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس