![]() |
أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
الوالد في عمله وكذلك ثلاثة من الأولاد ، ثلاثة آخرين على مقاعد الدراسة ، الأم بالمنزل والفتاة في المدرسة ، يعود الوالد من العمل فيرى طلاب المدرسة نائمون فيتغذى لوحده حتى بدون الزوجة التي تنتظر أن يتغذى جميع أبنائها ثم تأكل ما تبقى ، ينام الوالد فيحضر الأبناء من أعمالهم واحد يتغذى والآخر يذهب للمبارة والآخر ينام ، يجلس أبناء المدارس واحد عصراً والآخران ليلاً فيكون الوالد قد خرج للمزرعة والوالدة للعزاء ، يخرج الثلاثة ليهيموا في الأرض فيأتي الأخوة العاملون من مشاغلهم يرتبون أوضاعهم ثم يخرجون ، يعود الأب للمنزل فلا يرى أبناءه لأنهم لا يزالون بالخارج ، الوالدة نائمة ، تستيقظ الفتاة في الفجر بينما الجميع في سبات ،، هذا الوضع اليومي لعائلة أعرفها ، لا يلقتي أبناءها ببعضهم ولا بوالدهم البتة ، إن التقى فردان فمن المستحيل أن يكتمل لقاء ثلاثة ، لا أحد يعرف حال الآخر أهو سعيد أم مريض أم بحاجة ليد عون في أمر ما ، لا يعلم أي منهم شيء عن الآخر وكأنهم لا يعيشون في بيت واحد ، لا سلطة للوالد عليهم بحيث يجمعهم على وجبة ما ،، كيف يعيش أفراد عائلة بهذه الصورة ؟ وهل هذه الحال تكثر في كثير من العوائل ؟ ما أسباب ذلك وكيف يمكن حل هذه المشكلة ؟ أم أن الموضوع يبقى على ما هو عليه حتى يتزوج كل منهم ؟! ،، آرائكم تهمنا ،، ،، ريحانة الإيمان. |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
الله يعطيكِ العافية على هذه المشاركة
اقتباس:
فهذا واضح أنهما منذ صغر الأولاد اعتادا على هذا الوضع مما انعكس على الأبناء اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
والحل بيد الوالدين أولاً ثم الأبناء ثانياً فبالاجتماع على الوجبات اليومية ، وكذلك على الأقل ساعة في الليل يمكن القضاء على هذه المشكلة وبالتالي تكوين عائلة جميع أطرافها متكاتفين والجميع يعرفون أخبار الآخرين ومشاكلهم وطرق حلها بإذن الله وفق الله الجميع |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
مشكورة اختي على الموضوع الكشخه
بس انا عندي اختراح ان تجتمع العائله على وجبة الغداء او العشاء وكذلك في نهاية الاسبوع يخرجون طلعه في استراحه او البحر او البحر وتكون الاستره متماسكه و وكذلك جدول اسبوعي يجتمع فيها الاخوات والاخوان وعيال الخال والعمر في منزل الجد وبذلك تكون الاسرة متواصله وشكرا |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
السلام عليكم /
إن ّ أهم ما يميـّز الأسرة المثالية في زمن المتغيرات هو حفاظها على اللـُحمة المتينة بين أفرادها , لتضيق فوهة حالة الشتات التي فرضتها علينا الحياة المدنية الحديثة . إذا كنا ننادي بالتقارب والتلاحم أكثر بين أبناء العمومة وبين أبناء النسب الواحد فيما يسمى دينيا ً ( بصلة الرحم ) فكيف بنا اليوم نعيش حالة العزلة بينا نحن الأخوة والأخوات والآباء والأمهات وقد أظلنا سقف ٌ واحد ٌ , ولا نجتمع أبدا ً ؟! إنّ ترك الفرصة للظروف الحياتية أن تنخر في بناء الأسرة الواحدة هي بداية السقوط من قمة الهرم , فالحياة غير الممنهجة تعرّض الكيان الأسري للاهتزاز , فتعمّ الفوضى أرجاء الأسرة , فلا احد ٌ معني ٌ بأحد , ولا هذا يسأل عن هذا , ومنها قد تنتج انحرافات ٌ سلوكية ٌ وخروج ٌ عن المألوف من الأولاد أو البنات لغياب القطب الذي يلتف حوله هؤلاء , ولا شكّ أن الوالدين هما قطبا الأسرة الأساسيان , وهما نقطتا الجذب الذي يتحكم في توجهات الأبناء وتفكيرهم . ليس اليتيم من انتهى أبواه من هــــمّ الحيـــــــاة وخلّفاه ذلـــيلا إنّ اليتيم هو الــذي تلقى لــــه أمّا ً تخـلّت ْ أو أبا ً مشـــغولا لا يكفي أن يظلنا سقفٌ واحد , ما لم توحدْنا المشاعر , وتتمازج بينا الأحاسيس , ويشارك أحدنا الآخر مشاركة الند للند . إنّ حل ّ هذه المشكلة يكمن في مدى شعورنا بالمشكلة , هذا إذا كنا نعتبرها مشكلة فعلية , أو نشعر بها أصلا ً , أمّا إذا اعتبرنا أنّ هذا اللون من الحياة مقبول ٌ وطبيعي ٌ في فهم بعضهم تبعا ً للمتغيرات , فنحن بحاجة إلى بعض الأمور المهمة تقوم على عدّة عناصر : 1- تصحيح المفاهيم أولا ً من خلال الترويج للمشروع الاسلامي لبناء أسرة متوازنة مترابطة , وربطها بالأمثلة العليا في تاريخ البشرية وعلى رأسها حياة أمير المؤمنين ( ع ) مع السيدة الزهراء وأبنائهم الكرام عليهم السلام . 2- تحديد الهدف من تكوين الأسرة , وقيمة الحياة الأسرية . 3- البحث عن سلبيات هذا النمط من الحياة وإيجابياته في مقارنة جادّة . 4- إصلاح الرمز ( الوالدان ) وتقديمهما مثالاً للقدوة الصالحة . 5- تأصيل فكرة تقديم التنازلات من جميع أفراد الأسرة من أجل تحقيق هدف ٍ أسمى وهو وحدة القلوب والمشاعر والاجتماع لنرتقي معا ً ونتشاطر الحياة بحلوها ومرّها . هذه إشارات سريعة أحببت أن أطرحها كتأطير ٍ عام ٍ للفكرة , ونحتاج في ذلك إلى بحث ٍ أعمق من أجل إيجاد حلول عملية وسهلة تخفف من مثل هذه الظواهر المتفشية في كثير ٍ من البيوت . الأخت الفاضلة ريحانة الإيمان طرح ٌ رائعٌ يستحق الوقوف عنده طويلاً لأهميته بما له من مساس بكيان الأسرة المسلمة . تحياتي |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
اتفق كثيرا مع ماذكر اخي الفجر الجديد ..
واضيف الى ذالك مسألة تعويد الأبناء منذ الصغر على التلاحم فيما بينهم .. مثلا ان يمنع منع باتا التنازل عن الاجتماع عن وجبة الغداء مهما كانت الظروف يعني ممنوع نوم بعد الظهر لمن يتخلف عن وجبة الغداء الجماعية هذا بالنسبة للكبار ولصغار الحرمان من العب مثلا او الخروج من البيت .. ايام زمان كان الأب هيك يعامل اولاده حتى تعودنا على هذا الشيء وبتنا لا نحب تناول الوجبه الا مجتمعين ..:) من وجهة نظري وجبة واحدة في اليوم كفاية لان المطالبة لعائلة مكونة من 7 او 8 اشخاص من الصعب ان تتفق اوقاتهم على اكثر من وجبة باليوم ........... من المهم تعويد الابناء منذ الصغر على هذا الشئ .. احيانا اضطر لتحضير وجبة خفيفة لأولادي بعد عودتهم من المدرسة حتى يتصبرون بها الى ان يعود والدهم من الدوام و نجتمع على الغداء فهي الوجبة الوحيدة التي تجمعنا ...ووقت الأكل تحلى السوالف;) يسلمووووو ريحانة على الموضوع .. تحياتي الساهرة |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
الآســـــــــرة
مجتمع صغير متلاحم متكافل هكذا كانت أيام زمان ولكن الآن فمشاغل الحياة حتمت على بعض الأفراد الإبتعاد نوعاً ما عن الجو العائلي ولكن على جميع أفراد العائلة محاولة الإجتماع ولو وقت بسيط يومياً وتبادل أطراف الحوار والسؤال عن الجميع وكذلك من باب النظر في وجه الوالدين عبادة فالجو الأسري والترابط يبث في النفس شعور لا مثيل له ريحانة لا غريب عليك هذا الطرح فوسع أفقيكِ وقلمكِ الأجتماعي يثريان دوماً بتوجيهات صائبة دمتِ لنا منبراً وكتلة من العطاء إلا محدود ^__^ |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
رائع لي عــوده هُنــا .
:) |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
المواقف اليومية التي تحدث بين أفراد العائلة تكسب الفرد منها قوة في كثير من الجوانب ، فهي تقوي بشكل أو بآخر الأواصر العائلية بين الأفراد ، فقد يشعر الإبن باحترام أكبر لوالده حينما يرآه يتصرف في مثل هذا الوقف بالطريقة الكذائية ، وبالتالي انعدام المشاهدات والمواقف المماثلة قد لا يجدد أي نوع من المشاعر لدى الأفراد ، كذلك المواقف اليومية تسهم في زيادة الخبرة الحياتية للفرد ذاته ، وتعطيه خبرة أكبر للتعامل بين أفراد أسرته المستقبلية ،، ولهذا أظن أنه لابد من التواصل اليومي بي أفراد الأسرة الواحدة ، نعم قد ينشغل الكثير بأشغالهم ولكن لا مانع من التواجد جميعاً على وجبة العشاء مثلاً بحيث يخبر كل شخص الآخر بما لديه من أفكار أو هموم أو حتى مواقف يومية في الحياة ، مثل هذا الحوار يدخل السرور على قلوب الجميع ويؤكد على أهمية المشاركة بين أفراد العائلة ،، قد تكون تلك هي مهمة الوالد في جمع أفراد عائلته ولكن جميعنا لا يرضى بالأوامر فلو كانت أمراً لرفضناه ، لدى أظن أن الوعي الذي قد يمتلكه أحد أفراد العائلة قد يساهم وبشكل كبير في تأسيس هذه الفكرة " الاجتماع على وجبة " ، وبالتالي قد تقع عليه مسؤولية إقناع بقية أفرد العائلة بأهمية ذلك ،، غياب الأب عن المنزل سواء أكان غياب فعلي في عدم حضوره جسدا وروح أو غياب روحي فقط في وجوده جسد في غرفة مغلقة دون الأختلاط مع أفراد أسرته ، يخلق كم كبير من المساحات والحواجز بينه وبين أطفاله ، وكذلك الأمر بالمثل بالنسبة للوالدة ، وهذه المساحات قد تخلق لهم شعور بالوحدة أو عدم الاهتمام فيلجؤون لأساليب خاطئة لاستئصال هذا الشعور تماماً ، لذا نؤكد على أهمية الحوار الأسري اليومي بين أفراد العائلة ،، الأخوة والأخوات العزيزات ، الغريب ، ولد البلد ، الفجر الجديد ، تاروتية والدانةحضوركم شرفني واضاف للصفحة وهجا براقا ، شكراً لحضوركم وكلماتكم الرائعة ،، ،، ريحانة الإيمان. |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
,, الأب بالنسبة للأسره مثل الخيمه فهو أعمدتها وهو ظلها وظلالها .. إن تعود الأبناء من الصغر فلن يستطيع أحد من الاخوان الأستغناء عن الآخر .. بصراحه توجد هناك الكثير من الأسر التي تعاني من هذه المشكله .. تحضرني أحد الأسر التي أعرفها .. يجلس الأب في فترة الغداء لحاله والزوجه والأبناء بجانبه لكنهم مستغلون عن بعض أي الأب يتغدى لحاله والزوجه وأبنائها لحالهم تسألت مره فقيل لي بأن أكل الأب خاص فقلت في خاطري وإن كان خاص فليوضع معهم لا أشكال في ذالك .. أتعجب وبشده من هذه الأسر .. على أيام العزوبيه >>:) كان والدي لايأكل إلا لمن تأتي كل الفراشات وترفرف حوله وحتى إن كانت أحداهن مريضه أو تعبانه فهو يذهب بنفسه ويأتي بها .. وبعدها لكل حادث حديث .. القليل منا لايحب أن يأكل لحاله فالكل يود أن يشاركه ولو شخص واحد فما بالكم بالعوائلالتي لاتلتقي فهي أولى بالاجتماع لو في الشهر مره .. لا أقول هذا الكلام عبث بس من واقع الحياة .. أحداهن تتحدث لي قائله : أخواني لا يلتقون إلا بالصدفه .. لايسأل أحدهم عن الآخر .. وإن كانو في مشكله فكل منهم يشتكي لزوجة الآخر لتقول لزوجها الذي هو أخوه .. أستغربت !! كيف تربوا وكيف عاشوا وهم على هذا الحال .. وأين الأب ؟؟ فاجئتني حين قالت .. أبي مسكنه مجلس الرجال نومه وأكله هناك لايسأل ولا يدري عن أخبار الأبناء إلا إن كانوا في مشكله وأحتاجوا لحلها هذا إن لم تكن ماديه .. طرح راقي جداً يا أختي ريحانه .. أعذريني على الأطاله .. تحياتي .. |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
كيف لاتكون قلوب الأبناء قاسيه وهم ينظرون شتات أبيهم عنهم وهوعامود البيت ! الأب هومحيط الأسره من جميع الزوايا فهوالأب يضم عائله بـ أكملها , كيف يرونه في هذا الوضع ولايتأتي يوم ويصبحون مثله لأنه هوالقدوه التي تواجههم في المنزل , ويحتاجون الى صدرحنون يلجأون أليه متى مازدحمت مشاكلهم وصراعهم نحوالحلول مثلاً . بيد الأب كل شيء أن يجمع شمل تلك العائله حتى الأبناء يعرفون أقاربها ويرتبطون معهم بشكل عائلي حتى ترتبط وتعتاد ع الأرتباط حتى مع المجتمع وأخذ جميع السلوكات الطيبه والخبرات من ترابطها ولايعيشون في فكر متشتت وعطال . وجهة نظري قاصره لأني اتفق مع من تواجدوهُنا في ماكتبت أيديهم لابد أن أكون وفيه كما وعدت :). ريحانه \ رائعه بكل المقايس \ موضوع متألق كـ أنتِ \ |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر الأخت العزيزة ريحانة الإيمان على طرح هذا المووضوع الحساس والمهم وأن شاء الله لي عودة قريبا وتعليق دمتي بود |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
اقتباس:
هذه مشكله يعاني منها الكثير من الأسر في الحقيقة وهي امر مؤلم ظاهرا اقتباس:
كما تعيش البهائم تجتر وتنام أعتقد في نظري الخاص ان الحل للمشكلة هي ان يكشف الكل عن قناعه المزيف فالأب يجب أن يكشف عن قناعه واعتراضاته ويصرح بها لا ان يصمت ويجتر ألمه بنفسه والأم يجب أن تعترف أنها هي المسوؤله الاولى عن كل هذه الفوضى لا ان تهرب والابناء يجب ان يتحدوا في مصائبهم فهم اخوة في النهاية لا ان يجاملون بعضهم وكلا منهم يظهر الشفقة على الاخر ويجب أن يظهر اهتمامه من باب انه اخوه لا من باب انه يفرض عليه ارائه الأخت العزيزة ريحانة الإيمان وفقكم الباري لكل خير يحب ويرضى دمتم بود |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
الله يعطيكِ العافية على هذه المشاركة
|
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
العزيزة شهرزاد ،،، هذه العائلة تذكرني بحال العوائل في الولايات المتحدة الأمريكية ، فهناك الشاب والفتاة بمجرد أن يبلغوا سن الثامنة عشر يصبح من العيب عليهم اجتماعيا أن يبقوا في منازل آبائهم ، فمن المفترض أن سيقلون بأنفسهم في مواجهة الحياة ، في هذه العائلة أجد أن كل فرد مستقل بذاته ، يدرس دراسته دون علم أحد بها أو اهتمامه بها ، يأكل ما يشاء يخرج متى شاء ويعود متى شاء للفندق ، لكن المفارقة أن حتى ذو السبع سنوات يفعل ما يفعله ذو الثامنة عشر ،، الأسرة لها دور في بناء شخصية الفرد الذي مجموعة منه تكون مجتمع ، فإن رمت الأسرة من على عاتقها مسؤولية التربية علينا أن لا نتعجب مما هو عليه حال شبابنا اليوم ،، لك ألف تحية ،، ،، ريحانة الإيمان. |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
الدانة العزيزة ،، هل فات الأوان ؟؟ بالطبع لم يفت الوقت بعد ليلتفت الوالد لعائلته ، فحتى لو أتت متأخرة ستعني الكثير لأطفاله وستعني الكثير لنفسه فيكفي شرف المحاولة كما نقول ، وحتى أفراد هذه الأسرة يحق لهم الأعتراض على الوضع لو وعوا له ولأهميته ، ومن حقهم المطالبة بما هو بالفعل يعبر عن وجود أواصر قوية بينهم ،، شكرا لحضورك الرائع ،، ،، ريحانة الإيمان. |
رد: أفراد عائلة لا يلتقون ! ،،
الشاب الظريف ،، الجميل في هذه العائلة أن الأخوة ما أن يعرفوا حال بعضا حتى يساعدوا بعضهم ، فهذا يعطي مهرا كاملا عطية لأخيه المقبل على الزواج ، وذاك يعطي سيارته القديمة لأخيه المحتاج ويشتري له سيارة جديدة حسب إمكانياته ، يسامحون بعضهم ويحترمون بعضهم بعضا لأبعد الحدود ، ولكن كيف لعائلة أن تعيش بلا أبا و لا أم ، ليس اليتيم من انتهى أبواه *** من همّ الحياة وخلّفاه ذليلاً. إن اليتيم هو الذي تلقى له *** أمّا تخلّت أو أباً مشغولاً. ألف تحية ،، الكريمة بحرينية ،، شكرا لمرورك عزيزتي ،، ،، ريحانة الإيمان. |
| الساعة الآن 05:59 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد