![]() |
رد: ( أقتباس) جميل
لم أعد أفهم صابرة ...! شخصيّة تتنافرُ أهدافها منْ حينٍ إلى آخر تُهمل أنوثتَها و تهتمُ بالمصالحِ الماديّة دونَ أي حساب لإنسانيتِها الدافئَة من أجلِ سعادةِ أختيْها ...!!! أخشَى على الشخصيّة الجديدة " محمد سلمان " منْ شراسَة صابِرة فلا عجبْ في الغد ،، تجعل منْ بيتِها قبْرًا له قبلَ الممَات .!!! " الله يستر " :confused: تحيّة و عِتاب حاريّن بحرارة الأحساء لك يا " حسين بن " " وينك " ؟؟! :) في انتظارِ اقتباساتٍ جديدة من واقعِ صابرة المرير. |
رد: ( أقتباس) جميل
اقتباس:
زهرة اللتوس أشكركِ على هذا الإهتمام والمتابعة المميزه وكُل ما ينتج من بلدي وحبيبيتي الأحســــــاء طيب ورحيم الصيف والإجـازة والأمانة الملقاة على عاتقي جعلت تواجدي يقل والعذر من أهل الكرمِ كَرَمْ عودة لمقتبس من روايتنا وأبطالها لأخذ العبرة منها وأذهب لمكاني..مضيت معه ساعتين دون أن أشعر وعبودي لا زال نائما ترى هل هو تعب لدرجة أن لا يشعر بشيء وكيف ينام وهو على كرسي أنا لا أعرف النوم إلا فوق سرير وفي غرفتي يكون الاسترخاء كما أي مكان غرفتي تذكرت كيف هي كريمة وسعيدة كما اشتقت إليهم حيث قلت لهم بأني مسافرة مع صاحبة الكوافير الذي أعمل به لجلب مستحضرات تجميل وعطور من باريس..جاهزة كل الأعذار جاهزة عندك يا صابرة...أسمي الذي كدت أن أنساه أو تناسيته رددته في خاطري فقط بدأ يرن في مسامعي..وأنا شاردة الذهن...صابرة....اربطي الحزام سنهبط عبودي جلست من النوم حبيبي نوم العافية اربطي الحزام بدءنا الهبوط طيب وشيء فشيء نهبط ونهبط الهبوط كما الصعود ممل ومتعب من ضغط لضغط أخر متعب هكذا تحول سريع لكن سرعان ما تظهر معالم باريس الذي كنت دائما فقط أشاهدها في التلفزيون أو المجلات يا لجمالك يا باريس ويبدو واضح برج ايفل كمعلم حضاري جميل الطائرة تهبط بسلام ونصل بلاد النور والعطور كما يسمونها..... تعتدل في مكانها في المطار تتوقف تماما..الجميع يستعد للخروج محمد سلمان ينظر لي يغمز بعيونه ونحن نهم بالمغادرة عبودي لم يلحظ أي شيء خرجنا من الطائرة وتمت إجراءات المطار وخرجنا لقلب باريس الجو ممتع ورذاذ يلف المكان ليحوله للوحة شعرية ممتعة لم أشاهد مثلها من قبل كم أنت جميلة يا باريس..نركب السيارة الفخمة ومعنا سائق يبدو بأنه يعمل في مكتب عبد الله حمد في باريس لأنه من اصل عربي نتوجه للشقة التي تقع في قلب باريس وتبعد عن هنا مسافة..وطيلة الطريق كنت أفكر وشاردة الذهن..كنت في نفسي أتسأل هل كنت أعيش كذبة كبيرة في حياتي أسمها الحب وكيف كنت أحبك يا حقير يا أيمن وأنت من دمر حياتي وزرع أول بذرة الشر والضياع في حياتي وطريقي الحب الطاهر هو الذي يبني لا يدمر وأنت باسم الحب دمرتني وأنا أيضا باسم الحب دمرتك لكني باسم حب الانتقام أحببت أن أدمرك لكنك مزيف كبير الحب هو الذي يجعلك تعيش لحظات خالدة لا تنسى ولا يعلم الكره أبدا ويجعلك صافي الروح والوجدان لا حالة من التشتت والضياع ولو كنت من قلبك تحبني لما فعلت ما فعلته لكن كل الرجال لا يهتمون بالحب إلا من أجل نزواتهم وشهواتهم...الجو ساحر هنا ويكسوه سحاب كثيف ورذاذ أجمل يجعلك تحلقين بخيالك لحظات الاسترخاء والدلال والجمال أتنفس بعبير تلك السنوات الضائعة من حياتي أتأمل كل شيء من حولي وعبودي مستغرق في الحديث مع السائق عن أحوال الشغل والمكتب وأنا كنت ضائعة في فخامة المقعد الخلفي وكل من حولي يغني جمال وروعة شوارع باريس...ترى لماذا الآن بالذات تذكرتك يا أيمن أ لأني أحبك أم أن الحب الأولي مهما كان وضعه لا ينسى وكيف أحبك وقد دمرتك أسئلة كبيرة ولا إجابة عندي لك لغة من التناقض تجتاحني هذه الساعة وبسرعة اطرد كل فكرة شاردة من حقائبي المنسية وأغلق كل ذكرى قد تعكر عليّ الجو دعني أستمتع بوقتي هنا لن أفكر في الماضي وأنا هنا فقط سأجعل هذا الأيام للراحة من متاعبي قرار لن أتراجع عنه فلتبدأ أولى الخطوات السعيدة ونصل أخيرا لمكان أقامتنا في شارع فخم وفيها متاجر أكثر فخامة الشقة تقع كما أخبرني عبودي في الطابق الرابع وتطل على الشارع الرئيسي نصعد بالمصعد الكهربائي في المصعد (أمرأة اللهب) للكاتب باسم ال خليل |
| الساعة الآن 06:59 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد