منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   ~//| مطويات القصص والروايات |\\~ (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   ( أقتباس) جميل (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=48997)

حسين بن 16-02-2008 05:05 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
نعم يا كريمة أنا بخير..أذهبي وبدلي ملابس المدرسة لحظات وسيكون الغداء جاهزا..كريمة (كبرتي) يا كريمة وبدأت أنوثتك تتفجر …أذهب للمطبخ وأجهز الطعام بعد قليل ستأتي الدكتورة سعيدة…….
في المطبخ كأني امرأة أخرى اصنع الطعام وأنا أفكر في حديث الخبيثة حروفها تؤجج رأسي والشيطان لا يفارق بؤساؤه تفكيري
على المائدة اجلس وكأني هناك أتخيل نفسي في براثن العفن والمستنقعات ..تنين أسود يطاردني أخاف منه أصرخ والصوت يخمد في حلقي أبلعه حتى ليتحول لون وردي إلى أزرق... في عيني.. كل الألوان أشاهدها إلا لون الدم الأحمر لأنه لا دماء في تلك اللحظات تسكن عروقي...... أبقى ممدة لساعات جثه هامدة كأني فقدت الصلة بالشعور فجاءه صوت سعيدة ينهض بي من غفوتي ما بك يا صابرة... السؤال كأنه وجهي وسكب عليه ماء بارد في عز البرد... كأني لا شيء في لحظات... انظر إليها و أنا متعبة الذهن شاردة المشاعر فاقدة نفسي ضائعة في مطارات روحي... لاشيء فقط متعبة قليلا.... نظرات سعيدة تفترسني

(أمرأة اللهب) للكاتب باسم ال خليل

حسين بن 16-02-2008 05:30 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
وكريمة منشغلة بأكلها..نتبادل النظرات في دقائق..تشعر بنا كريمة ماذا دهاكما تنظران لبعضكما في ريبة ما الموضوع؟ والصمت يزداد ويزداد ويكبر ككرة ثلج..أقوم من على المائدة دونما تناول حتى أي شيء في غرفتي اجلس وحيدة حزينة أتأمل في نفسي وفي مصير سعيدة وكريمة لابد أن تصبحي دكتورة يا سعيدة وأنت يا كريمة ستجرين العملية وستمشين على رجليك بإذن الله... أفكار كثيرة وقلق يفترش أي الدرب..أزقه تئن من الألم القادم أتحسسه بيدي أشعر به في كل ضلوعي رعشه تحيل بقايا امرأة..واشتعلت وما بقى منها إلا الرماد..... الرماد الذي من تحت الركام لا يزال يتنفس من تحت الأنقاض آه آه تشعل فيّ أنين الفاقدين

إنتظـــار حلم 16-02-2008 05:31 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
اقتباس:

كيف السبيل للخروج من كلِ ذالك ؟

الفاضلـــ حسين بنـــ

لا بد من سبيلــــ ... لكن نحتاج لهدوء ... تصفية حسابات ربما... تعمق أكثر في دواخلنا.... وسنرى الطريق حتماً...


اقتباس:

إلا لون الدم الأحمر لأنه لا دماء في تلك اللحظات تسكن عروقي......

نعم لا دمـــاء تسكن عروقنا حين الخوفـــ ...

ونفقد الشعور بكلـــ ماحولنا ....

أكملـــ ... عفاكـــ الربــ :)

حسين بن 16-02-2008 05:40 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
اقتباس:

لكن نحتاج لهدوء ... تصفية حسابات ربما... تعمق أكثر في دواخلنا.... وسنرى الطريق حتماً...

إنتظار حلم
نعم يا أختنا الكريمة بالحكمة والصبر والمداولة الحكيمة سينبثق نور الفرج

اقتباس:

نعم لا دمـــاء تسكن عروقنا حين الخوفـــ ...

ونفقد الشعور بكلـــ ماحولنا ....

صدقت بالتأويل .. فاقد الشيئ لا يعطيه

شكراً لكِ للمتابعه

حسين بن 17-02-2008 11:22 AM

رد: ( أقتباس) جميل
 
حل المساء وأنا لم أخرج من داري أضل أسيرة تعبي وانهيار تفكيري..الهاتف يرن رنه...رنتين ثلاثة..ويصمت فجاءه..أرفعه ليصفعني الصوت هو هو أضل هكذا مصدومة لدقائق اخترق فيهما السمع لدقائق كافيه لجعلي بلا توازن..سعيدة تحدث من ضننت أنه مات لكن منذ متى وهم يعرفان بعضيهما البعض..أبكي بحرقة على نفسي على مصيري المظلم..على الخيانة والتمزيق لماذا من ضننت انه الأمل القادم هكذا يقتلني..لقد سلمته أعز شيء عندي..أسئلة كثيرة والدهشة تعتريني وأنا أسمعه يردد نفس الاسطوانة التي كان يلغيها على مسامعي..أيها الكاذب الحقير لابد أن تدفع ثمن عمري..وهي هل تعلم بأن الذي تبادله المشاعر والكلمات هو السبب في عذابي وحيرتي وألمي...حيرة تكسو وجهي أضع السماعة بهدوء لا يلحظه لا هو ولا هي العاشقان.. ..وأغرس رأسي في وسادتي وابكي بحرقه..بغزارة آه أصرخ كمجنونة وأحطم كل أغراضي أبعثرها اكسرها وتأتي مسرعة سعيدة ومعها كريمة على الكرسي ما بك يا صابرة خير أن شاء الله ماذا أصابك ؟

(أمرأة اللهب) للكاتب باسم ال خليل

حسين بن 17-02-2008 08:22 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
وأنا في حالة هستيرية أنظر إلى سعيدة والنار تؤجج صدري وأتوق لنهش وجهها الذي في لحظة شبه لي بأنه يحاول افتراسي وكلما دنوت منه هجم علي لحظات صعبة اصرخ في وجههم أخراجا لا شيء فقط أنا كنت أحلم بكابوس ولا أضن أني سأصحو منه قريبا..وسعيدة كأنها لا تعلم ما بي أنا شعرت بذلك لان وجهها لم يخبر بشيء....أغفو غفوة استيقظ بعدها وأنا حزينة كئيبة الساعة تشير للثانية عشر ليلا..الليل قد أنتصف..وأنهض من سريري أفتح الباب أغادر غرفتي أتفقد غرفة سعيدة وكريمة أتأكد من أنهم غفوا أم لا..النور مقفلا يبدو أنهما قد ذهبوا في نوم عميق... أذهب للمطبخ أتناول شيء من الفاكهة وبعض الأكل جائعة أنا.. قد نمت وحزينة استيقظت..اشعر بالعطش
أشرب الماء وكأني لا ارتوي ولا النار التي في صدري تهدأ.. اذهب لغرفتي أحاول النوم الأرق يسطر عليّ....أحاول أن أفهم ما جرى ولماذا يكذب عليّ بخبر موته ومن تم يصفعني بسيف اقرب الناس لي أني أكرهك يا سعيدة وأنت يا حقير أتمنى لو اغرس خنجري في صدرك نعم شعوري هكذا نحوكما لم تعدي أختي ولا حتى ابنتي عندما تكون امرأة تنافس امرأة على رجل وفي الحب تضيع المبدأ والمفاهيم من منا يستطيع النيل منك يا حقير لست من يهواك لكنها الغيرة والخوف على سعيدة آه يا سعيدة...

أمرأة اللهب

حسين بن 18-02-2008 10:18 AM

رد: ( أقتباس) جميل
 
يا ضرتي آه لو أتجرأ وأسائلك عنه ولماذا أنت بالذات لم يجد من كل هذه الدنيا سواك أسئلة تحاصرني أقوم هنا هناك..ويرن من جديد الهاتف رنة رنتين ثلاثة وهي لماذا لا ترفعه يبدو بأنها غارقة في النوم..أستجمع بقايا أخر أجزائي المبعثرة أحاول أن أرفعة..يدي تمتدد ببطء بخوف وأصمت وأنا ارفعه..وأسمعه ينادي سعيدة حبيبتي...ردي علي أنا آسف لم اقصد أنا غلطان (يا لله عاد سامحيني) وبكل عنفوان ألمي ومرارة كرهي لك ولها أصرخ أيها الحقير أنا لست سعيدة أتذكر هذا الصوت أتذكره حقا...
ويأتي صوته متلعثم نعم من كريمة !....

ولا أي مبرر يمكن أن يخمد نارا تؤجج بها صدري أي احتمال لاحتمال غدرك.. يشرح ويبرر وأنا أسمعه والصدمة لا تزال تسري في ضلوعي.. هكذا بعد أن وهبت لك كل شيء.. واصرخ فيه أسمع لا تظن بأنك ستلعب بي وبأختي من جديد أنت تعلم جيدا من هي أنا.أنا ناري ستحرقك قبل أن تحرقني.. أترك أختي ودعها وشأنها, أنا ما عدت أرغب فيك أنت جعلتني

أكره كل الرجال فيك ساعات وساعات كنت أتألم وولدك لقد قتلته بيدي.. يأتيه الجواب وكأنه صفع به ولدي!!!!


نعم ولدك.. أتذكر تلك الليلة أنه ولدك الذي بعد النبأ الشؤم في ساعتها قتلته خوفا من العار لكن بقي سؤال واحد كان يرن في رأسي طول تلك الأشهر ترى هل كنت ستتزوجني لو علمت بالنبأ...
تظل بلا جواب كأن الصمت يفترسك وتأتي بكل برود كاذب وحقير نعم... جواب ليس له قيمة عندي لأن أمثالك لا يعرف الصدق شيء أنا كنت اعتقد بأنك مسكين كنت أشفق عليك لكن أنت حقير تتمسكن حتى تتمكن ما أحمق عقلي ما سذاجتي إلا كبيرة
والآن أبعد عن طريق أختي ابعد عنها هي لا تستحق منك كل كذبك وزيف مشاعرك


أسمعيني أنا لم أكن أعرف أنك كنت حامل أقسم لك لكن أنا فعلا أصبت بحادث وجلست في المستشفى قرابة شهر واتصلت عليك وصادف أن أختك هي من رفعته ولأن صوتها كان قريب من صوتك اعتقدت أنك أنت ولكن هي بعد فترة هي التي اعترفت لي بأنها ليست كريمة وإنما سعيدة أختها..وأنت أيضا مخادعة وكاذبة..أقطع عليه حديثه وكأنه يتكلم بثقة ماذا تقول أيها الحقير النذل! سعيدة أخبرتني بكل تاريخك أيتها المتسولة المحترفة..

(أمرأة اللهب) للكاتب باسم ال خليل

إنتظـــار حلم 18-02-2008 11:40 AM

رد: ( أقتباس) جميل
 
يا الله لحظـــــــــة .................................................. .................................................. ........


قاسيــــــــــة ..


أكملـــ إني أتابع بصمتــ ...

حسين بن 18-02-2008 04:32 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
تأتي الأحداث سراعاً بهذه الرواية المحزنه وبين طياتها عبرٌ وعبرات وبها مفاجئات عظيمه
كيف لبنت مهما قاست من الظروف لأول كلمة من ذئب يدعى بالوداعه نسلم له أغلى مانملك شرف وكرامه
ولا يربطنا بهِ غير كلمة عابرة على رصيف جعل للمشاة طريق ....

إنتظار حلم
شكراً للمتابعه

إنتظـــار حلم 18-02-2008 04:41 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
الفاضلــ ...

حسين بن ..



كــــــــــانت بريئة ياسيدي ...

لم تحملــ في قلبها ذرة من قاذوراتــ الحياة ...

هكذا رأيتها ...

لكنــ هناكــ والأسف الكثير .... من يقتاتون على نهش هذه البرائة !!


الفاضلــ ...
حسين بن
قد خطأت بأسمي

قلت: إنتظار الأحلام

لكني سعيدة بشخص يعرف كيف يقرأ الأخرين

نعم أنا أنتظر أحلام كثيرة ليس حلم واحد ...

لكــ الجنة ...

حسين بن 18-02-2008 04:43 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
هنا فقط شعرت بأن الدنيا تنهار أمام عيني هنا فقط شعرت بأن الزلازل قد دمر آخر شيء في نفسي هنا فقط أضع السماعة وأغلق الخط في وجه هذا الحقير ودموعي تهطل هستيريا أضحك وأبكي أموت وأحي نار في صدري تؤجج ضلوعي أتسأل كيف يحدث هذا كيف أعز الناس يفعل بي هكذا كيف؟ أسئلة تخنقني أسئلة تفترسني في لحظات كما النار كلهب يستعر في الحطب ..آه يا سعيدة أنت من تغرس النصل في خاصرتي... ومن أجل من هذا الحقير هل يحبك حقا !...


هو الذي لا يعرف من الحب إلا أسمه كيف وأنت الدكتورة يفعل بك هكذا..كيف استطاع الدخول لعالمك بكل سهولة... آه منك يا ثعبان يا حرباء متلونة... ....وهل فعل معك ما فعل معي أم أنك أقوى من طيشي ولم يفعل معك ما فعل..ولماذا هو بالذات لماذا ؟أسئلة كثيرة في رأسي لا يكاد يتحملها رأسي المتعب.....

الفجر يخرج وأنا لا أزال حائرة ما أفعلة وكيف ابعد هذا الحقير عن حياتك يا سعيدة برغم خنجرك برغم سيفك المغروس في صدري لا أزال أخاف عليك لأنك قطعة مني ومن لحمي ودمي أنا أمك أنا التي تعبت وتعبت على تربيتك حتى صرتي اليوم دكتورة تفعلين معي هكذا...أنام وجروحي لا تزال مفتوحة الجرح غائرا وكيف السبيل لاندماله لا يزال ينزف بغزارة آه من مثل هذه الجروح..صعب أن تشفى بسهولة وأنت أنتظر وعدك مني وفجأة كأنها لحظة افتراسي أتذكر دونما سابق أندار تلك امرأة وذاك العالم المخيف يتمثل أمامي كوضوح الشمس ماذا تخبئ لي يا قدر لا يرحمني...........يا قدري الذي يمزقني بعد كل سنة تمر بي أشعر بأنك لم تشبع مني بعد بل تحظر لي مائدة جديدة من الوجع من التعب من الانصهار في بوتقة جديدة من بوتقات الانهيار..آهات الدنيا تجتمع في بلعومي..تصل لكل أنحاء جسدي رعشة رجفة..في أضلعي. وتجعلني أكثر تمزيقا من ذي قبل..أ امرأة أنا من زمن اللهب..أم أنا اللهب في جسد امرأة؟ أسئلة كثيرة تكاد تخنقني تكاد تمزقني..تكاد تبعثرني... حتى نومي لم يعد لي راحة من تعبي...من يدري عني وعن تعبي من أجيبيني يا وحدتي القاتلة؟

(أمرأة اللهب) للكاتب باسم ال خليل

حسين بن 18-02-2008 04:51 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
اقتباس:

قد خطأت بأسمي

قلت: إنتظار الأحلام

لكني سعيدة بشخص يعرف كيف يقرأ الأخرين

نعم أنا أنتظر أحلام كثيرة ليس حلم واحد ...

لكــ الجنة ...

كلِ أسف للخطأ ( وتم التصحيح)
وليتمم الله لك الأحلام السعيده أختنا الكريمة ( إنتظار حلم)

هنا تأتي التضحية وما يترتب عليها بريئه وليست بريئه ؟
التعاطف معها من جانب أختها الدكتوره سعيده ( كيف تنتحل شخصيتها) وهي لها بمثابة الأم
وتسلبها شخص كانت هي منتظرةٌ لهُ ؟

سنتابع الرواية إن شاء الله

حسين بن 19-02-2008 02:35 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
عالم بارد..عالم مخيف..أجواء سوداء حقيرة دخان يخنقني أكاد لا أتنفس بسهولة أي قدر وضعت نفسي فيه وأي استهلالك قد استهلكني ورماني في براثن التعفن والمستنقعات..كيف بقدمي سرت نحوه وأي مسامير قد داست قدمأي العاريتان من أي شيء سوء جرة معلقة مابين السماء والأرض والحفرة في انتظار قدمي الأخرى..قد لا تصدقون بأنني في ليالي معدودة قد مزقت جسدي ووزعته على أكثر من ذئب بشري جائع... جسدي صار لا قيمة له جسد فارغ من المشاعر من الأحاسيس مهما أحاول استعادته مشاعري الأولى لا أستطيع كأني قد خلعتها كأني فستان كبقية فساتيني آه لو تعرفون شعوري للوهلة الأولى وأنا أدخل ذاك العالم الأسود ليتك يا كريمة قبل أن تدخليه متي... لكن (ما بأيدينا خلقنا تعساء) هذا الصوت يخرج بين الحين والحين من الدرك الأسفل لروحي من جديد أمارس تقطيع جسدي على موائدهم..موائدهم حقيرة كريه كل يوم يباع الجسد بحفنة من الأوراق ومن أجل متعة حيوانيه سرعان ما تنتهي برعشة..

(أمرأة اللهب) للكاتب باسم ال خليل

إنتظـــار حلم 19-02-2008 03:25 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
قاسي..
قـــــــــــاسي ....

هذا المقطع...

بالله عليك أخبرني أين تباعـــ ؟؟

حسين بن 20-02-2008 10:58 AM

رد: ( أقتباس) جميل
 
إنتظار حلم
شكراً للمتابعه

الجسد لا قيمة له صار كلحم الفريسة يتقاذفه الجميع ككرة الآن في رأسي مشاهد مخيفة أول مرة دخلت فيه المسلخ رأيته وعيناها تكادان تخرجان من مكانهم كأنه لم يشاهد امرأة من قبل كأني أمامه وليمه شهية وهو جائع..ينادي علي بعينه عيناه فيهما أسرار كثيرة شاب لا يزال صغير ربما عمره لم يتجاوز العشرين لكن النعمة والعز تفوحان منه ومن عطره يدنو مني وفي لحظة ارتجاف من أصابعه يجلس بجانبي..يتكلم بصوت منخفض ومتقطع..أسأله ما بك ولماذا ترتجف يسقط طرف عينيه على الأرض والخجل واضح على ملامحه.. بصراحة أنها أول مرة التي اختلي فيها مع امرأة أضحك عليه أو ربما على بؤسي الشاب يصغرني هكذا سنة آه على نفسي أقول في نفسي هيا مارس دورك ودعني وشأني خذ ما دفعت من أجله لا تقتلني هكذا نظرات لا أحبذ أن أشفق عليك في مثل هذا الموقف يتشجع ويلتقط أنفاسه ويبلع ريقه ويسقط الظلام في أجواء الغرفة... ويرحل الليل

الكئيب من عالمي الأكثر هما أنها لعبة كل ليلة أنها لعبة الحقارة سلم وتسلم وجوه لا يوجد فيها دم..الدم أصبح اسود في وجوهم...وأنت يا من بيديك سار أمري نحو موتي البطيء أللعنة عليك وعلى ذاك اليوم الذي رأيتك فيه أنا أكرهك واكره نفسي أكثر لأني من سار نحو حتفه الدنيا لا تستحق كل هذا الدنيا أحقر من أن نفكر فيها ونبيع أجسادنا بثمن بخس جدا..شخصيات غريبة مواقف اغرب رجال كأنهم أطفال الواحد تعدى الخميسين والأخر للتو أكمل الخامسة والعشرون أصناف غريبة لبشر كأنهم وحوش وطقوس أغرب... لرعشة و رجفة وحشية همجية...خلسة يختلسونها من الزمن الأكثر حقارة لزمني الذي يئن تحت ضربات نفسي من يدري بأني تحولت في اشهر إلى لا امرأة كأني زجاج وأنكسر من يلملم كسر الزجاج ومن يجبر الزجاج من بعد الكسر...

يا ويلي في غرفتي تدخل علي سعيدة وكأن في عيونها أسئلة الدنيا لكن ما لفت انتباهي هو ابتسامة خجولة كانت ترتسم فوق شفتاها البارزتين وبفستانها الأبيض لا أعلم لماذا بدأ قلبي يرجف... تتقدم نحوي تسألني لماذا لم تخرجي كعادتك كل يوم يا كريمة أبدا أجيبها لقد سئمت من العمل (لقد أخبرت سعيدة بأني اعمل في صالون تجميل نسائي كمشرفة لان تلك المرأة اللعينة تملك صالونا ربما تصطاد منه زبائنها للعمل في آخر الليل )أبتسم لها ما عندك يا دكتورة تحاول أن تفصح عن ما في جعبتها لكن الخجل يرتسم بشكل عجيب عليها قولي ما عندك لا تخجلي ما الأمر وأخيرا تكسر حاجز الصمت وترسم على وجنتيها ابتسامة خجولة وتتحدث هناك من يريد الزواج مني يا أمي... أمك رعشة غريبة تكاد تجعلني أبكي من كلمة أمي لا أعلم ما أصابني ساعتها كنت أتجمد كنت في غير وعيي لحظتها لم أكن أتصور بأن هذه الكلمة ستجعلني أصاب وهكذا دوار لفترة استعدت وزني المفقود نظرت أليها بنظرة أم لأبنتها وحضنتها حتى من غير سماع التفاصيل حضنتها لمدة خمس دقائق كيف مرت لا أعلم بعدها قلت لها من يكون أهو دكتور مثلك أم ماذا لقد كبرت وصرتي عروس يا عمري يا ابنتي آه شعور غريب شعرت
به غير أنه لم يدم طويلا حتى جاء الخنجر المسموم في صدري ناحية القلب مباشرة حتى أنه لم يسمع صوتا لنزف الدم ولم تشم رائحة لنزف الدم من صدري المقتول بخبرها من هو أعيدي ما قلتي أنه أيمن سالم أبن سالم عبد الله صاحب العقارات والأملاك..

(أمرأة اللهب) للكاتب باسم ال خليل

حسين بن 20-02-2008 08:10 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
هل تعرفينه يا أمي المرة الثانية لم يكن لها طعم كلمة أمي ولم أعير لها أي اهتمام..صمت غريب لف المكان لم استطع أن أحرك ولا أي شفة لا السفلى ولا العلوية هكذا بقينا نحن الاثنتين موقف صامت بعدها قلت لها أذهبي لغرفتك سنتباحث الموضوع غدا قبلتني فوق جبيني كأنها لا تعلم شيء أي شيء غريب قد أصابني أي دهشة وذهبت وخلفت وراءها دهشة كبرى تسكن رأسي المتعب بحطام ما أنا فيه...


أتسال ما يجري كيف تكون بهذا البرود والدهاء هل هي لا تعلم حقيقة أيمن لا أعلم شيء أنا رأسي يكاد ينفجر من القلق والحيرة والتفكير هل اخبرها هل اقتل فيها الفرحة ما اصنع وهو الحقير هل كذب علي حينما قال لي تلك القصة..أنا لم اعد أصدق أحدا حيرة دهشة قلق يجتاحني هذه الليلة يا ألهي..غير أني اتخذت قرار ولن أتراجع عنه أبدا وستعرف من هي كريمة أيها الحقير ستعرف كيف أجعلك تتجرع آلمك وتجر أوجاعك امرأة وستنتقم فلترى انتقام امرأة مخدوعة فيك مرتين سأجعلك تترجى حتى تبكي حتى تبوس أقدامي أيها الحقير النذل ستعرف من هي كريمة سأجعلك تجري وراءي طلبا للرحمة التي لن تراها مني أبدا..

لكني الآن أفكر في أمر سعيدة هل تعلم فعلا ما هي حقيقته وهل هي التي أخبرته كما يقول أظل أفكر وحدي في هذا الليل البهيم الذي لا يرحمني ولا يرحم وحدتي التعيسة حد النزف...أتقلب فوق سريري كأن السرير من لهب كأنه حطب وتشتعل بي وأنا بهمي من يزيد النار اشتعالا..آه قد دمرتني وزعزعت باقي أيامي يرن اللعين جوالي رنة رنتين غير أني لا ارفعه فيصمت...ولا أهتم من هو المتصل أحاول النوم غير انه يرن مرة أخرى أمد يدي نحوه رقم غريب لأول مرة أشاهده ترى من يكون ارفعه ألو..مرحبا كريمة أهلا من أنت وماذا تريد ؟ أنا من طرف أم عبد الله وماذا تريد في هذا الليل...

أريدك أنت أريد أن أتفحص البضاعة..ليس الآن أنا متعبة سأتصل بك لاحقا حتى احدد لك موعد مع السلامة أي تجارة قد عملت وأي بضاعة رخيصة قد ساومت عليها أيتها الأنثى الرخيصة أنعى نفسي أم ماذا بمثل هذا الحديث لكن لا يهم فأن هكذا الآن سلعة تباع وتشتري لا يهم أي شيء لا يهم...أغلق النور وأحاول من جديد النوم الساعة تشير للثانية صباحا غير أن الجوال من جديد يرن ويرن يرن ويرن يبدو بأن الزبائن كثيرون اضحك في نفسي وابكي من مرارة في حلقي وأغلق جوالي بتاتا لأني تعبت وأريد الخلود للنوم وفعلا أذهب في نوم شبه عميق حتى تشير الساعة للسابعة والنصف يرن هاتف البيت هكذا نهضت رفعته ولم أتحدث بأي شيء فقط سمعته يقول لها هل قلتي لأختك بالموضوع وما كانت رده فعلها..وهي قالت بشيء من الثقة لا تخاف ستوافق بأذن الله..حتى نكون معا وإلى مدى الدهر...

أكاد أود أن اصفعهم معا لكني أتمالك نفسي وأحبس أنفاسي وأضع السماعة بهدوء...وأنا مستلقية فوق السرير أنظر للسقف كأنه سيقع عليّ من شدة غيضي..تمنيت لو أني أذهب لها وأصفعها وأخبرها بأني اكرهها وأحبها في نفس الوقت منتهى التناقض أنا هذه الأيام..منتهى القسوة والوحشية كم أتمنى لو أغرس أنيابي في صدري وأنتزع اللحم منه حتى أتلذذ بخروج دمك أيها الحقير وأنت أيضا يا دكتورة أنا أكرهك لست ابنتي ولا حتى أختي أنت عدوت أنت ضرتي....لكني سأنفذ قراري وليكن ما يكن...أتناول جوالي أدير أرقامه الووووووووووووو...
وسينتهي كل شيء في أيام يا سعيدة وأنت يا أيمن ستركع لي.....
وأذهب لفراشي لكي أواصل نومي وأغلق الستارة حتى لا تأتي أشعة الشمس الغرفة ظلام

(أمرأة اللهب) للكاتب باسم ال خليل

≈ мɪss 7σσř 21-02-2008 11:34 AM

رد: ( أقتباس) جميل
 
شكرا لك اخوي اقتباس واجدددد حلوووووو



تقديري وتحياتي




كيان طفلة

حسين بن 22-02-2008 02:51 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
كيان طفلة
شكر لك للمرور والأشاده بالأقتباس
موفق

حسين بن 27-02-2008 08:38 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
ماذا بعد أن تهون عليك نفسك ؟ماذا تصنع بعد أن تركل روحك في الوحل هكذا شعور يمر عليك بالضياع وأنت في براثن من العفن...قد لا تشعر بأي قيمة لك تذكر سواء الحقارة سواء لا شيء قد يمر في بالك أنا امرأة اللهب الآن شعوري قد لا يوصف قد لا أستطيع أن أبوح به أبدا كيف تقول بأنك فيك أنفاس وأنت تسير كميت !! امرأة ووشمت على نفسها أن تبيع جسدها...ماذا يبقى بعد ذلك ؟؟ لا شيء إلا مزيد من الركل في الوحل حتى الغوص في أعماقه حتى ترى نفسك قد انغمست فيه حتى المحو وصار منك ولا ينفصل عنك في كل شيء الآن في حياتي كل شيء بثمن..

في حياتي تعلمت لا شيء ليس له قيمة كل شيء له قيمة تدفع سلم واستلم حياة مادية حقيرة وهذا الزمن زمن مادي زمن الحقارة....كيف لا ينحرف المنحرف وكل شيء له ممهد قد تجاوزنا زمن الخفاء نحن نمارس الحقارة على المكشوف الحرية لدينا ليست كسابقها الآن الحرية بلا قيود تذكر (موبايل .. فضاء لا يعرف المنع..انترنت... ) عولمة رهيبة...من يدري بأني قد تجاوزت إنسانيتي بمراحل كثيرة وصرت لا امرأة مجرد هيكل
لا أمرآة كانت تسمى أنا في الماضي... لقد مارست انتقامي مع أيمن الحقير بكل حرفنه لقد دمرته وجعلته أسير لي كما وعدت ووفيت امرأة وانتقمت يا ويلك من انتقام امرأة فقدت أنوثتها كيف كان ذلك أنه انتقامي الشهي بالنسبة لي ما أروع ذلك اليوم لا أزال احتفظ بكل شؤونه الصغيرة في رأسي كم هو ممتع وشهي ولذيذ أن أراك تتعذب يا أيمن وتتوسل لي كحقير... لقد غرست أنياب حقدي وغلي وانتقام ولدي فيك..لقد غرست تلك التي ستجعلك تتردد علي دونما تدري فقط كمية بسيطة من الهيروين في فنجان قهوة تجعلك حقير أكثر حقارة وتدمر مستقبلك كما دمرت حياتي أنها ممارسة تلك السنوات التي قضيتها في الشوارع والبيع لجسدي ببخس الأثمان جسدي الذي صار سلعة لكل من يريد الشراء أنت من جعلته عرضة للبيع في سوق الدنيا أنت من جعلني بل قيمة أنت الذي تستحق كل هذا وتأتي لي تتوسل أن أسقيك فنجان من القهوة في كل مرة تطرق الباب كأنك متسول حقير تريد المزيد حتى لا تأتي لي وأذلك أكثر لكني أستمتع بطقوس ذلك ما أسعدني وما أحقرني لم يبقى في نفسي أي جزءا من أنوثتي لم تُبْقِي أنت على أي شيء يذكر من كبريائي لقد مزقتني فاليوم لابد أن تتجرع كل خضوعي لك في السنوات التي مضت كنت أتوسل لك وأنت ميت كما أوهمتني أن تأتي حتى لا يفضحني ولدك الذي دون ذنب قتلته بيدي لكنك حقير على ما أضن وتستحق كل ما يجري عليك أبدا لم تهتز في نفسي حرقة انتقامي عليك بل كنت أضحك وأضحك بشكل هستيريا وأنت تقف أمام الباب وجهك يبدو كمتسول ذقنك ليس حليق كعادتك ملابسك ذو رائحة رثة وكريهة..أين رائحة عطرك وذلك الوجه الذي كان يبدو مشرق تستحق كل هذا أرجوك ارحميني أني أتعذب بسرعة وتتصرف كأي مدمن حقير يطلب جرعة تسكنه وأنا أنظر إليك صدقني بلا رحمة الرحمة لا مجال لها في قلبي ماتت كل أحاسيس كانت تسكن في قلبي لم أعد أطيق حتى النظر إليك خد جرعتك وأذهب وتغادر وتطلب المزيد لكني أجعلك أسيرة لي لقد علمتني الدنيا حقارة كل شيء ودهاء كل شيء علمتني أن أتصرف وفق مصلحتي أنا فقط ومن بعدي الطوفان لا يهم غيري أنا فقط وفقط أنا تأتي لي الدكتورة وهي متهجمة الوجه أسألها ما بك دكتورة تقول لي وفي عيونها انكسار أعاود السؤال وكأني لا أعلم ما بها تبكي بحرقة أيمن لقد قال لي بالحرف الواحد أنه لا يريد الزواج مني وأنه لا يحبني لا أعلم ما الذي غيره هكذا مرة واحدة أني محطمة..

(أمرأة اللهب) للكاتب باسم ال خليل

إنتظـــار حلم 29-02-2008 08:01 PM

رد: ( أقتباس) جميل
 
سؤالـــ ...


هلــ كلــ الإناثـــ حينـــ يغضبنــ يفعلنه هكذا؟؟!!


يكــاد رأسي ينفجر

كيف يجتمع النقيضين ؟؟

الحبــ والكره ؟؟؟ كيف؟؟ !!!


الساعة الآن 10:41 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد