![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
عن احدى هيئات التعليم الخيرية في بريطانيا, صدر مؤخرا كتيب تربوي, يحث ويدعو معلمي دور (لحضانةورياض الاطفال على التضامن من اجل حملة كبيرة لمنع لعبة(الكراسي)لانها تشيع روح العدوانية لدي الاطفال وتشبه في كثير من الوجوه<اللعبات الرياضة العنيفة>لدي الكبار! وقد جاء في هذا الكتيب الذي وضعته التربوية <سوفينج>بعد مقتل احد الاطفال في حادث مأساوي,ان هذه اللعبة تزرع احساس الاعتداء على الاخرين ,لأن الاقوى على دفع الاخرين عن طريقه والجلوس على الكرسي هو الذي بحقق الفوز! هذا ويستشهد الكتاب الذي يهدف الى مجتمع بلا عدوانية كما تقول مؤلفته,بآراء خبراء في التعليم المبكر معهم على ان هذد الاراء ربما تثير استغراب كثير من الناس ,الذين لة فكروا بعمق وترو,لوجدوا ان الهدف من العاب رياض الاطفال هو تعليم الصغار روح التسامح والتعاون والعمل كفريق وان اللعبة يعلم كل هذا!!!!!!!! وتقول المؤلفة:قليل من التنافس هو امر صحى ومطلوب,ولكن مع لعبة <الكرسي الموسيقية>فان التسابق والتنافس غير عادل ولا نزيه,لأن الطفل الاقوى والاضخم هو الذي يربح في حين ان امر ليس كذلك مع لعبة <التوقف الموسيقي>التي تعمد على ايقاف حركة الجسم بعد التوقف الموسيقي وهي اكثر انسانية لانها تعطي لكل طفل فرصة للفوز وعموما فان لعبة الكرسي الوسيقية معروفة جيدا في بلداننا العربية ويستمتع بها الاطفال في رياض الاطفال وفي المدارس الابتدائية وتتمد على دوران الاطفال حول كراسي اقل من عددهم بواحد وما ان تتوقف الموسيقي حتى يسارع كل طفل بالجلوس على كرسي ومن يعجز على الحصول على واحد والجلوس عليه يخرج من اللعبة وهكذا يستمر اللعب والدوران مع الموسيقى والفائز هو من يحظى بالكرسي الاخير.وفي بحث عن تاريخ هذة اللعبة لم تتمكن المؤلفة من تحديد الزمان والمكان اللذين ظهرت فيهما اللعبة الا ان احدى الخبيرات في اغاني و العاب الاطفال ترى انها لعبة الصغار من الطبقات الثرية في فرنسا خلال اواسط القرن التاسع عشر.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مراقبة سابقة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرفة النقاش والحوار الجاد
|
فعلا هذا الكلام صحيح
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|