العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-09-2010, 05:21 PM   رقم المشاركة : 1
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي التاريخ يعيد نفسه

التاريخ يعيد نفسه


لسماحة العلاّمة الكبير السيد مرتضى العسكري
وقد ارتجلها في حسينية آل مباركة ببغداد


بسم الله الرحمن الرحيم


(هُوَ الّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى‏ وَدِينِ الْحَقّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)(1).
وقال سبحانه:
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِن قَبْلِكَ مِنْهُم مَن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَن لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ)(2).
قال سبحانه:
(وَلَوْ أَنّ أَهْلَ الْقُرَى‏ آمَنُوا وَاتّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِن كَذّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)(3).
وقال سبحانه:
(فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلّا سُنّتَ الْأَوّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنّتِ اللّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنّتِ اللّهِ تَحْوِيلاً)(4). (صدق الله العلي العظيم)

سؤال مشهور هل التاريخ يعيد نفسه أم لا؟؟
والجواب المشهور اليوم: (أنّ التاريخ لا يعيد نفسه) وبذلك يجيب مَن يملك وسائل النشر والإذاعة، مَن يملك الأجواء على وجه الأرض، وهم أعداء الأديان، أعداء الإسلام ممن يتحركون بأصابع الصهيونية العالمية ممن يريدون للبشرية شراً وهلاكاً، يريدون أن يبعدوا الإنسانية عن الطريق السوي ويحرفونه عن الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها.!!!
هذا جواب أولئك!!!

أما نحن فنقول: إنّ التاريخ يعيد نفسه دائماً وأبداً سنّة الله في خلقه: (فَلَن تَجِدَ لِسُنّتِ اللّهِ تَبْدِيلاً) وقد نفى الله التحول نفي التأبيد وقال: (وَلَن تَجِدَ لِسُنّتِ اللّهِ تَحْوِيلاً) هذا ما قاله الله خالق العالمين. وما نراه نحن عبر تاريخ البشرية الطويل هو أنّ الحياة تتكرّر بنظام دقيق لا خلل فيه فكل نوع من المخلوق بل كل فرد من أفراد المخلوق إذا دقّقنا النظر في حياته نجد أنّه لا يتغير أبداً.


فهذه المجموعة الشمسية التي نعيش فيها من أرض، وشمس، وقمر، وزهرة، وغيرها نجد أنّ كل واحدة من أفراد هذه المجموعة تسير وفق نظام دقيق فالشمس لها حركة خاصة بها. معروفة في عالم الفلك ولها حركة ضمن المجموعة الشمسية ولها حركة ضمن السيارات الأخرى. وكذلك الحال بالنسبة للأرض حيث إنّ لها حركة خاصة بها وحركة مع المجموعة الشمسية وللقمر كذلك وهذا لم يتغير منذ رآه البشر إلى اليوم.

ومن هنا يتكوّن الليل والنهار والفصول الأربعة. صيف وشتاء، وخريف وربيع وكذلك الشأن بالنسبة إلى سائر الموجودات خذ مثلاً النبات فإنّ حبة الحنطة تزرع في الأرض بعد توفر شروط النمو ثم تمرّ بعدة أدوار وهذا شأنها دائماً وهي تعيد تاريخها كلما زرعت من جديد ملايين المرات أو بلايين أو أكثر.

وكذلك الحال بالنسبة إلى الحيوانات فعندما تفقس بيضة الدجاجة يخرج فرخ صغير يعيد تأريخ أجداده من جديد(5).


إذا عرفنا ذلك نقول: إنّ الإنسان ليس بدعاً عن كل ما عداه من المخلوقات هو أيضاً يعيد تاريخه من جديد.


قال الله تعلى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مِن طِينٍ * ثُمّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مّكِينٍ * ثُمّ خَلَقْنَا النّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)(6).

فالإنسان يعيد تأريخه في الفرد، في كل فرد على حدة، وكذلك يعيد تاريخه في المجتمع، في كل مجتمع منذ فجر التاريخ حتى اليوم: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمّرْنَاهَا تَدْمِيراً)(7) (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِن نَذِيرٍ إِلاّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ)(8) إذا أراد الله أن يهلك قرية انحرفت عن سنن الله أرسل إليها رسولاً ليبلّغ رسالته ويأمر المترفين بأوامر الله فيطغى المترفون ويفسقون، ويكابرون الرسول ويقولون له: (إنّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُون). ولا يقوم المستضعفون بتأييد الرسول والضرب على أيدي المترفين فيحق عليهم العذاب فيدّمرها الله تدميراً. هذا إلى غيره مما ذكره الله في القرآن الكريم عن الأمم تاريخ البشرية الديني والذي يعيد نفسه من جديد في كل قوم.


أما تأريخ البشر الذي دوّنه الإنسان نفسه فإنّا نجد فيه أنّ المجتمعات البشرية دائماً تشيخ وتهرم وتنحل لنفس الأسباب التي دعت إلى ذلك فيما سبقها يبدأ فيها الترف. وينتشر فيها التفسخ الخلقي، والظلم الاجتماعي... الخ.


ومتى حصلت هذه الظواهر في أي مجتمع كان. يتخلخل المجتمع وينهار. ولولا أنّ الإنسان يعيد تأريخه من جديد في الفرد والمجتمع لما كان هناك أي جدوى لدراسة حياة البشر وتاريخه ولما استخلصنا نتائج في علم الطب، وعلم النفس، وعلم الاجتماع لعلاج الفرد الحاضر والمجتمعات القائمة.


في تأريخ البشر الديني نجد أنّ الله سبحانه بلطفه على العباد كلما انحرف البشر في مجتمع عن الفطرة السليمة وحرّفت الشريعة السابقة وأصبحوا بحاجة إلى نبي جديد يأتي بشريعة جديدة؛ يرسل الله إليهم نبياً رسولاً كما كان الشأن مع شريعة موسى إذ جاء بكتاب سماوي جديد ـ التوراة ـ ولمّا حرفته أيدي اليهود وما كان بقي منها، كان مشوباً بشبهات وضلالات لا يتيسر للبشر معرفة صحيحه من سقيمه واحتاجوا إلى شريعة سالمة من التحريف أرسل الله عيسى بالإنجيل ولمّا حرّف البشر أيضاً الإنجيل واحتاجوا إلى شريعة سماوية تساوق الفطرة السليمة أرسل الله إليهم بخاتم الأنبياء مكرّماً بالقرآن.


أما إذا كانت الشريعة باقية وغير محرّفة منها شيء، فهناك يحتاج البشر إلى مَن يأتي ويذكّرهم بها، ويشرح لهم نصوص الشريعة، ويكشف غوامضها، وأولئك هم الأوصياء في الأديان السابقة وكذا الأولياء.


هكذا كان الأمر في الشرائع السابقة والتاريخ يعيد نفسه من جديد في الدين الإسلامي أيضاً. فإن كان مع موسى هارون وبعده يوشع نرى كذلك في الدين الإسلامي علياً وزيراً للنبي بمنزلة هارون من موسى. وإذا كان في الأمم السابقة داود وله زبوره نرى في الأمة الإسلامية الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) وصحيفته الكاملة (زبور آل محمد) تلك الأدعية التي ناجى بها الإمام زين العابدين ربه بتلك المناجاة التي ترفع الإنسان إلى مستوى لا يفهمه إلاّ من يدخل هذه المدرسة، المدرسة الروحية التي أسّسها الإمام السجاد على قواعد جده الرسول (صلّى الله عليه وآله) وأبيه علي بن أبي طالب ومن بعده الحسنين (عليهم السلام).


وإن كان في الأمم السابقة مؤمن آل فرعون في الأمة الإسلامية مؤمن آل قريش (أبو طالب) الذي دافع عن الرسول وحامى عنه وهو يكتم إيمانه.

وإن كان في الأمم السابقة أوصياء يجددّون شريعة الله كلما انحرف الناس عنها كذلك كان الإمامان الصادقان من آل محمد، الباقر والصادق (عليهما السلام) فإنّ حكّام العصر لمّا ترجموا كتباً غير إسلامية، وروّجوا أفكاراً غير صحيحة وانتشرت بين المسلمين وانحرفوا عن الشريعة الإسلامية قليلاً وكثيراً وانتشر الإلحاد وانتشرت الزندقة اضطر حكّام العصر حيث لم يستطيعوا أن يوقفوا من غلواء الإلحاد ولا تيار الزندقة بين المسلمين على أنهم جهّزوا جيوشاً لمحاربة القرامطة الملحدين ومن أمثالهم ومهما بذلوا في سبيل إخماد هذه المفاسد لم يتمكنوا من الانتصار عليها لأنّ الأفكار لا يمكن محاربتها بالقوة وإنما تحارب بآراء تقابلها. تظهر الحق وتزهق الباطل.


لذلك كان ما اتخذته السلطة لإرغام الزنادقة والملحدين بما تملك من وسائل الإرهاب لم تعالج المشكلة الفكرية يوم ذاك وإنما كانت الوسيلة الصحيحة هي فيما يبثه الإمام الصادق من المعارف الإسلامية والعلوم والأحكام والعقائد وبذلك فإنّ الإمام جدّد شريعة جده في رأس المائة ومن ثم تخرّج عليه أربعة آلاف عالم كل يقول: حدّثني جعفر بن محمد الصادق وتلاميذه أخذوا يحملون مشعل النور ومنهم هشام بن الحكم وزرارة وأبان وغيرهم وأخيراً اضطرّ الخلفاء مكرهين أن يفسحوا لهم المجال في بث العلوم الإسلامية وأحكام شريعة سيد المرسلين محمد (صلّى الله عليه وآله) الخالدة بخلود القرآن الكريم: (إِنّا نَحْنُ نَزّلْنَا الذّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحَافِظُونَ)(9).


وبهذا انتصر الإسلام في معركته الفكرية في ذلك العصر، والتاريخ يعيد نفسه من جديد بعد عصر الأئمة في عصرنا هذا حيث انتشر الإلحاد واستجلبت الأفكار من هنا وهناك حتى خشي الحكام على كراسيهم فأخذوا يقتلون ويشردون ولم يؤد ذلك إلى نتيجة حاسمة فقام ورثة علوم آل محمد (وهم العلماء الأعلام) بنشر فقه الصادق وعلوم آل محمد (صلّى الله عليه وآله) في أوساط الناس وتبين وتوضح ما شرحه الإمام (عليه السلام) من علوم القرآن وأحكام الإسلام واستطاعوا أن يرجعوا من انحرف عن الفطرة السليمة إلى الإسلام دين الفطرة دين الله الخالد: (إِنّ الدّينَ عِندَ اللّهِ الْإِسْلاَمُ) وما علينا إلاّ أن نلتفّ حول علمائنا المجاهدين العاملين ونؤيدهم حتى تصل سفينة الإسلام إلى شاطئ السلامة ونجاهد أنفسنا ونعمل في سبيل الله مخلصين: (وَالّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنّهُمْ سُبُلَنَا).



الكرادة الشرقية ـ بغداد ـ مرتضى العسكري



ـــــــــــــــــــــ
(1) الصف آية: 9.
(2) المؤمن آية: 78.
(3) الأعراف آية: 96.
(4) فاطر آية: 43.
(5) ومما يوضح هذا الأمر ما نلاحظه في حياة النمل على ما ذكره العلماء الاختصاصيون في حياة النمل الذين درسوا حياة النمل وقالوا أنّ للنمل سبعة آلاف نوع أو تزيد وأُلّفت في حياة النمل آلاف الكتب ولقد خصّصت الجامعات العلمية العالمية دراسات وأبحاث دقيقة جداً عن حياة النمل شرقاً وغرباًَ. ومن أشهر الاختصاصيين في دراسة النمل البروفسور (مورسن بتتر لنك) وهو يقول في كتابة (النمل): عند دراسة الأحجار الباقية من الأدوار الحياتية الثالثة عن الأرض وجدوا فيها متحجرات من النمل وما يعبر عنه: (فوسيل) وجدوا آلافاً من هذه المتحجرات في منطقة حوض البلطيق وحده (711، 11) نوعاً من النمل وأثبتت الدراسات على أنها بقيت منذ ملايين السنين واستطاع العلماء أن يدرسوا حياة هذه الحشرة. عبر هذه الملايين من السنين ويقول (بترلنك) من العجيب أن لا تجد في حياة هذه الحشرة منذ ملايين السنين وفي حياتها هذا اليوم أي فرق بينما كان يقتضٍى للنمل الذي يعيش اليوم أنّ محسن حياته عن حياة أجداده الذين عاشوا قبل ملايين السنين.
ويقول عالم آخر من علماء النمل وهو العالم (ويلر): إنّ عدم وجود اختلاف بين حياة النمل طوال ملايين السنين يلفت النظر ويدل على أنّ نظرية النشوء والارتقاء والتطور التي يقول بها بعض علماء الحيوان والنبات لا أساس لها من الصحة بل على العكس يدل على أنّ الحيوان قد تولّد مرة واحد كما هو اليوم، بلا تطور، وكما تقول به الكتب السماوية ومما ينبغي التنبه إليه ما يقوله علماء معرفة النمل أيضاً أنّ النمل كان موجوداً في جميع القارات الخمس، ـ آسيا، أفريقيا، أوربا، أمريكا، استراليا ـ منذ ملايين السنين وهذا يخالف نظرية النشوء والارتقاء التي تقول: (بأنّ الحياة بدأت في إحدى القارات ثم زحفت إلى القارات الأخرى).

ويدل على بطلان هذه النظرية فإنها وجدت كاملة منذ ملايين السنين كما هي عليه اليوم دون أي فرق. لذا إن كان مبدأ تكوين الحياة في إحدى هذه القارات مثل آسيا مثلاً لما استطاع النمل أن يعبر المحيط إلى غيرها من القارات كما لا يوجد هناك ما يدل على أنّ الإنسان نقلها عند ترحاله من قارة إلى قارة أخرى بواسطة السفن أو غيرها ووجودها في هذه القارات الخمس معاً دليل على أنها خلقت في كل هذه القارات قبل ملايين السنين. لذا فإنّ العلماء يعترفون بعجزهم عن مبدأ التكوين.

(6) المؤمنون آية 12-14.
(7) الإسراء آية 17.
(8) سبأ آية 33.
(9) الحجر آية 9.

نقلاً عن :مجلة الإیمان:الأعداد 1-2 السنة الأولى ، من موقع :شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام للتراث و الفکر الإسلامي

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


التاريخ يعيد نفسه
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2010, 01:43 AM   رقم المشاركة : 2
وديع
طرفاوي فائق النشاط






افتراضي رد: التاريخ يعيد نفسه

احسنت طالب الغفران على ما انرتنا به مو موضوع في غاية الاهمية

ونقل رائع ولك مني خالص تحياتي

 

 

 توقيع وديع :

وإذا مرضت فهو يشفين

وديع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2010, 01:28 PM   رقم المشاركة : 3
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: التاريخ يعيد نفسه

أخي الكريم/ وديع، أشكرك على مرورك الكريم وأتمنى أن تكون ممن يُفيد ويستفيد.

وفقك الله

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


التاريخ يعيد نفسه
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 04:24 PM   رقم المشاركة : 4
MjNon Taker
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية MjNon Taker
 







افتراضي رد: التاريخ يعيد نفسه

جزء الله السيد مرتضى العسكري على ما شرحه يقينا ووفيا ً..

ونعم التاريخ يعيد نفسه ،، بل يتكرر ذلك كثيرا ً والآنسان لا يدري عنه وذلك لإختلاف تعلل الأسباب
و طرائق تنوعت و استُحدثت ..

و الحمدلله و الشكرله وصلا ً موصولا لا انقطاع لحظة و آبد َ بما آرسل رسله و انبيائه و نزل كتبه
معهم رسالات و مجالات .. و ما أعطانا من سلالة كرماء عظماء من آبناء الرسول الآعظم صلوات
الله وسلامه عليهم أجمعين ..


بارك الله فيك طالب الغفران ..

 

 

 توقيع MjNon Taker :
رد: التاريخ يعيد نفسه

من مقتياتي:

Must-Listen ،، Halo Unforgotten

نكهـة التوصيـل ،، Deliver Hope ،، الآمـل

وجـودك فـي منتديـات الطـرف مهمـة ، ولكـن مشـاركتـك أهـم
فـلا تبخـل علينـا بـردودك ولا تتكـاسـل بإبـداء رأيــك
MjNon Taker غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 05:10 PM   رقم المشاركة : 5
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: التاريخ يعيد نفسه

MjNon Taker، حياك الله وبياك وأشكرك على مرورك الكريم ووفقني الله وغياك لما فيه الخير والصلاح.

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


التاريخ يعيد نفسه
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 03:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد