العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-08-2011, 04:43 PM   رقم المشاركة : 1
الرضا تصويرومونتاج
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية الرضا تصويرومونتاج
 







افتراضي ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : إن خديجة لما توفيت ، جعلت فاطمة تلوذ برسول الله (ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام) ) وتدور حوله وتسأله : يا رسول الله ، أين أمي ؟..
فجعل النبي (صلى الله عليه وآله) لا يجيبها ، فجعلت تدور على من تسأله ، ورسول الله لا يدري ما يقول ،
فنزل جبرائيل فقال : إن ربك يأمرك أن تقرأ على فاطمة السلام ، وتقول لها : إن أمكِ في بيت من قصب ، كعابه من ذهب ، وعُمَده من ياقوت أحمر ، بين آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران ،
فقالت فاطمة : إن الله هو السلام ومنه السلام وإليه السلام .

 

 

 توقيع الرضا تصويرومونتاج :
ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)
الرضا تصويرومونتاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2011, 09:06 PM   رقم المشاركة : 2
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ العزيز/ الرضا تصويرومونتاج، أرجو أن تكون بصحة وعافية وخير - إن شاء الله -، فلقد غبت طويلاً عن هذا المنتدى وأتمنى أن يكون المانع خيراً.

مشاركة قصيرة ولكنها تحكي عن عظم الجزاء الذي نالته السيدة خديجة بنت خويلد عليها السلام وذلك لتضحيتها بكل غالٍ ونفيس في سبيل نشر دين الله وتقوية شوكته.

السلام عليها يوم ولدت ويوم ماتت ويوم تُبعث حية.

وفقكم الله وشكر الله سعيكم

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2011, 03:42 AM   رقم المشاركة : 3
أحسائية
مشرفة زوايا عامة
 
الصورة الرمزية أحسائية
 






افتراضي رد: ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)

سلام الله عليها
أحسنتم
موفقين

 

 

أحسائية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2011, 11:40 AM   رقم المشاركة : 4
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم

وفاة السيدة خديجة بنت خويلد(رضي الله عنها)

اسمها ونسبها(رضي الله عنها)

أُمّ المؤمنين، السيّدة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قصي القرشي الأسدي، وكانت تلقّب بالطاهرة.

تاريخ ولادتها(رضي الله عنها)

قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة.

إسلامها(رضي الله عنها)

لا شكّ أنّ أوّل امرأة آمنت بالدين الإسلامي هي خديجة(رضي الله عنها).

فقد ورد عن ابن عباس أنّه قال: «أوّل مَن آمن برسول الله(صلى الله عليه وآله) من الرجال علي(عليه السلام)، ومن النساء خديجة(رضي الله عنها)» (1).

زواجها(رضي الله عنها)

تزوّجت(رضي الله عنها) من رسول الله(صلى الله عليه وآله) في العاشر من ربيع الأوّل، وكانت في عمر الأربعين، وكان عمره(صلى الله عليه وآله) خمس وعشرين سنة.

ولم يتزوّج غيرها في حياتها حتّى تُوفّيت(رضي الله عنها)، وقد كتبتُ عن زواجها مفصّلاً في مناسبة يوم العاشر من ربيع الأوّل، فراجع.

أولادها(رضي الله عنها)

اختلفت الأقوال في عدد أولادها من رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ولكن من المسلّم أنّ القاسم والسيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) منها، والقاسم قد توفّي في حياة النبي(صلى الله عليه وآله)، وبه يُكنّى.

صفاتها(رضي الله عنها)

كانت السيّدة خديجة(رضي الله عنها) امرأة حازمة لبيبة شريفة، ومن أوسط قريش نسباً وأعظمهم شرفاً وأكثرهم مالاً، وقد كانت آزرت زوجها رسول الله(صلى الله عليه وآله) أيّام المحنة، فخفّف الله تعالى عنه بها.

وكان(صلى الله عليه وآله) لا يسمع شيئاً يكرهه من مشركي مكّة من الردّ والتكذيب إلّا خفّفته عنه وهوّنته، وبقيت هكذا تسانده حتّى آخر لحظة من حياتها.

مكانتها وفضلها(رضي الله عنها)

للسيّدة خديجة(رضي الله عنها) مكانة ومنزلة عالية يغبطها عليها الملائكة المقرّبون، حتّى إنّ جبرائيل(عليه السلام) أتى إلى النبي(صلى الله عليه وآله) فقال: «يا محمّد، هذه خديجة قد أتتك فاقرأها السلام من ربّها، وبشّرها ببيتٍ في الجنّة من قصبٍ لا صخبٌ فيه ولا نَصَب»، فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «يا خديجة، هذا جبرائيل يُقرئك من ربّك السلام»، فقالت خديجة: الله السلام ومنه السلام وعلى جبرائيل السلام (2).

وعن أنس بن مالك قال: «قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "خير نساء العالمين أربع: مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد"» (3).

وعن النبي(صلى الله عليه وآله) قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلّا أربع: آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد» (4).

إنفاقها(رضي الله عنها)

قد أنفقت السيّدة خديجة(رضي الله عنها) أموالها في أيّام تعرّض المسلمين للاضطهاد والحصار الاقتصادي الذي فرضه مشركو مكّة، حتّى إنّ النبي(صلى الله عليه وآله) قال: «ما نفعني مال قطّ مثلما نفعني مال خديجة» (5)، وكان(صلى الله عليه وآله) يفكّ من مالها الغارم والأسير، ويعطي الضعيف، ومن لا والد له ولا ولد، والعيال والثقل.

وقال الزُهْري: «بلغنا أنّ خديجة أنفقت على رسول الله‏(صلى الله عليه وآله) أربعين ألفاً وأربعين ألفاً» (6).

حبّ النبي(صلى الله عليه وآله) لها

كان رسول الله(صلى الله عليه وآله) يحبّها حبّاً كثيراً، ويكفينا شاهداً على ذلك قول عائشة: «ما غِرتُ على أحدٍ من نساء النبي‏(صلى الله عليه وآله) ما غِرتُ على خديجة، وما رأيتُها، ولكن كان النبي‏(صلى الله عليه وآله) يُكثرُ ذكرها، وربّما ذبح ‏الشاة ثمّ يقطّعها أعضاءً ثمّ يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنّه لم يكن في الدنيا إلّا خديجة! فيقول: إنّها كانت، وكانت، وكان لي منها الأوّلاد» (7).

وفي رواية عن عائشة قالت: «كان رسول الله(صلى الله عليه وآله) إذا ذكر خديجة لم يكن يسأم من الثناء عليها والاستغفار لها، فذكرها ذات يوم واحتملتني الغيرة إلى أن قلت: قد عوّضك الله من كبيرة السنّ.

قالت: فرأيت رسول الله(صلى الله عليه وآله) غضب غضباً سقط في جلدي، فقلت في نفسي: اللّهمّ إنّك إن أذهبت عنّي غضب رسول الله(صلى الله عليه وآله) لم أذكرها بسوء ما بقيت، فلمّا رأى رسول الله(صلى الله عليه وآله) الذي قد لقيت، قال: كيف قلت؟ والله لقد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدّقتني إذ كذّبني الناس، ورزُقت منّي الولد إذ حرمتيه منّي» (8).

وفي رواية عن عائشة قالت: «أغضبتُه يوماً فقال: (صلى الله عليه وآله): إنّي رُزِقتُ حُبّها» (9).

حرزها(رضي الله عنها)

كان حرز خديجة(رضي الله عنها): «بسم الله الرحمن الرحيم، يا الله يا حافظ يا حفيظ يا رقيب».

وهناك حرز آخر لها(رضي الله عنها): «بسم الله الرحمن الرحيم، يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث فأغثني، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً، وأصلح لي شأني كلّه».

تاريخ وفاتها(رضي الله عنها) ومدّة عمرها

10 شهر رمضان سنة عشر للبعثة النبوية، أي قبل الهجرة بثلاث سنين، وعمرها 65سنة.

مكان دفنها(رضي الله عنها)

مقبرة الحَجُون في مكّة المكرّمة، ونزل رسول الله(صلى الله عليه وآله) في حفرتها، ولم تكن يومئذٍ سُنّة صلاة الجنازة حتّى يصلّي عليها.

وصاياها لرسول الله‏(صلى الله عليه وآله)

لمّا اشتدّ مرض السيّدة خديجة قالت: يا رسول الله‏ اسمع وصاياي:

أوّلاً: إنّي قاصرة في حقّك فاعفني يا رسول الله. قال‏(صلى الله عليه وآله): «حاشا وكلاّ، ما رأيت منك تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالكِ وصرفت في سبيل الله مالَكِ».

ثانياً: أوصيك بهذه ـ وأشارت إلى فاطمة ـ فإنّها يتيمة غريبة من بعدي، فلا يؤذينها أحدٌ من نساء قريش ولا يلطمنّ خدّها ولا يصيحنّ في وجهها ولا يرينّها مكروهاً.

ثالثاً: إنّي خائفة من القبر، أُريد منك رداءك الذي تلبسه حين ‏نزول الوحي تكفّنني فيه. فقام النبي(صلى الله عليه وآله) وسلّم الرّداء إليها، فسرّت به سروراً عظيماً، فلمّا توفّيت خديجة أخذ رسول الله‏(صلى الله عليه وآله) في تجهيزها وغسّلها وحنّطها، فلمّا أراد أن يكفّنها هبطَ الأمين جبرائيل وقال: «يا رسول الله، إنّ الله يقرئك السلام ويخصّك بالتحية والإكرام ويقول لك: يا محمّد إنّ كفن خديجة من عندنا، فإنّها بذلت مالها في سبيلنا». فجاء جبرائيل بكفنٍ، وقال: «يا رسول الله، هذا كفن خديجة، وهو من أكفان الجنّة أهداه الله إليها».

فكفّنها رسول الله‏(صلى الله عليه وآله) بردائه الشريف أوّلاً، وبما جاء به جبرائيل ثانياً، فكان لها كفنان: كفنٌ من الله، وكفنٌ من رسوله (10).

ـــــــــــــــــــــ

1. الأمالي للطوسي: 259.

2. صحيح البخاري 4/231 و 8/197، صحيح مسلم 7/133.

3. تاريخ بغداد 9/411، سير أعلام النبلاء 2/117.

4. تفسير مجمع البيان 10/65، تفسير الثعلبي 9/353.

5. الأمالي للطوسي: 468.

6. تذكرة الخواص: 314.

7. صحيح البخاري 4/231.

8. المعجم الكبير 23/13.

9. صحيح ابن حبّان 15/467.

10. شجرة طوبى 2/234.



بقلم : محمد أمين نجف


المصدر: مركز آل البيت العالمي للمعلومات

http://www.al-shia.org/html/ara/othe...nasebat&id=182

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2011, 01:05 PM   رقم المشاركة : 5
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)

اقتباس
تزوّجت(رضي الله عنها) من رسول الله(صلى الله عليه وآله) في العاشر من ربيع الأوّل، وكانت في عمر الأربعين، وكان عمره(صلى الله عليه وآله) خمس وعشرين سنة.

اقتباس
تاريخ وفاتها(رضي الله عنها) ومدّة عمرها

10 شهر رمضان سنة عشر للبعثة النبوية، أي قبل الهجرة بثلاث سنين، وعمرها 65سنة.


يرد السيد جعفر مرتضى العاملي في كتابه :" الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ج2 " على هذا الكلام ، فيقول:-

عمر خديجة حين الزواج:

ويلاحظ هنا: مدى الاختلاف والتفاوت في عمر خديجة حين اقترانها بالرسول الأكرم >صلى الله عليه وآله<.
وهو يتراوح ما بين ال‍ 25 سنة إلى ال‍ 46 سنة وهو على النحو الآتي:

ألف ـ 25 سنة وصححه البيهقي (دلائل النبوة للبيهقي ط دار الكتب العلمية ج2 ص71 والبداية والنهاية ج2 ص294 و 295 ومحمد رسول الله، سيرته وأثره في الحضارة ص45 وراجع: السيرة النبوية لابن كثير ج1 ص265 والسيرة الحلبية ج1 ص140).

ب ـ 28 سنة هو ما رجحه كثيرون ( شذرات الذهب ج1 ص14 واقتصر عليه في بهجة المحافل ج1 ص48. ورواه عن ابن عباس كل من: أنساب الأشراف (قسم حياة النبي >صلى الله عليه وآله<) ص98 وتهذيب تاريخ دمشق ج1 ص303 وسير أعلام النبلاء ج2 ص111 ومختصر تاريخ دمشق ج2 ص275، والبحار ج16 ص12 عن الجنابذي، كلهم عن ابن عباس.
ورواه في مستدرك الحاكم ج3 ص182 عن ابن إسحاق، دون أن يذكر له قولاً آخر، وراجع سيرة مغلطاي ص12 والمحبر ص79 وتهذيب الأسماء ج2 ص342 وتاريخ الخميس ج1 ص264 والسيرة الحلبية ج1 ص140).

ج ـ 30 سنة (راجع: السيرة الحلبية ج1 ص140 وتاريخ الخميس ج1 ص264 وسيرة مغلطاي ص12 وتهذيب تاريخ دمشق ج1 ص303).

د ـ 35 سنة (البداية والنهاية ج2 ص295 والسيرة النبوية لابن كثير ج1 ص265 وراجع: السيرة الحلبية ج1 ص140).

ه‍ ـ 40 سنة (أنساب الأشراف (قسم حياة النبي >صلى الله عليه وآله<) ص98 وسيرة مغلطاي ص12 والمحبر ص49 والمواهب اللدنية ج1 ص38 و202 وشذرات الذهب ج1 ص14 وتاريخ الخميس ج1 ص264 وأسد الغابة (دار الشعب) ج7 ص80 والسيرة الحلبـيـة ج1 ص140 والسيرة النبويـة لدحـلان ج1 ص55 ط دار المعرفة وراجع: تاريخ الإسلام للذهبي ج2 ص152 ومختصر تاريخ دمشق ج2 ص275 وتهذيب الأسماء ج2 ص342 والطبقات الكبرى لابن سعد ط صادر ـ ج1 ص132، والبحار ج16 ص19 و12 وتهذيب تاريخ دمشق ج1 ص303، عن حكيم بن حزام).

و ـ 44 سنة (تهذيب تاريخ دمشق ج1 ص303 عن الواقدي).

ز ـ 45 سنة (تهذيب الأسماء ج2 ص342 ومختصر تاريخ دمشق ج2 ص275 عن الواقدي والسيرة الحلبية ج1 ص140 وراجع: سيرة مغلطاي ص12 وتاريخ الخميس ج1 ص301).

ح ـ 46 سنة(راجع: أنساب الأشراف (قسم حياة النبي >صلى الله عليه وآله<) ص98).

وقد تقدم: أن الكثيرين قد رجحوا القول الثاني، كما ذكره ابن العماد، أما البيهقي فقد صحح القول الأول، حيث قال: >بلغت خديجة خمساً وستين سنة، ويقال: خمسين سنة، وهو أصح< (دلائل النبوة ج2 ص71).
فإذا كانت >رحمها الله< قد تزوجت برسول الله قبل البعثة بخمس عشرة سنة كما جزم به البيهقي نفسه (دلائل النبوة ج2 ص72 ط دار الكتب العلمية والبداية والنهاية ج2 ص295، وغير ذلك كثير). فإن ذلك معناه: أن عمرها حين زواجها كان خمساً وعشرين سنة، ورجح هذا القول غير البيهقي أيضاً (محمد رسول الله: سيرته، وأثره في الحضارة ص45).
أما الحاكم، الذي روى لنا القول الثاني المتقدم عن ابن إسحاق، فإنه لم يوضح لنا حقيقة ما يذهب إليه، غير أنه حين روى عن هشام بن عروة قوله: إن خديجة قد توفيت وعمرها خمس وستون سنة، قال: >هذا قول شاذ، فإن الذي عندي: أنها لم تبلغ ستين سنة< (مستدرك الحاكم ج3 ص182).
فكلامه هذا يدل على أنه يعتبر القول بأنها قد تزوجت بالنبي وعمرها أربعون سنة، شاذ.
ويرى: أن عمرها كان أقل من خمس وثلاثين حينئذٍ، ولكنه لم يبين القول الذي يذهب إليه، هل هو ثلاثون؟.
أو ثمان وعشرون؟.
أو خمس وعشرون؟.

انتهى كلام السيد حفظه الله

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: ذكرى وفاة سيدتنا خديجة الكبرى(عليها السلام)
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:23 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد