![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
المراقب العام
|
![]() السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ][ لا تلوموني ..عندما قطعت رحمي !! ][ أولى الدين الإسلامي " صلة الرحم " اهتماماً كبيراً ، فدعا إلى الحرص و المحافظة عليها ، وجعلها أحد أهم و أبرز أسباب النجاة و السعادة في الدارين بعكس " قطيعة الرحم " ، و التي حذّر منها و نهى عنها ، واعتبرها من أسباب البؤس و الشقاء و التعاسة في الدنيا و الآخرة .. قال تعالى : " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض و تقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم و أعمى أبصارهم " . و عن الإمام الباقر (ع) : ( إن الرحم متعلقة يوم القيامة بالعرش تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ) . حينما يتم النقاش و الحديث حول " قطيعة الرحم " .. فإن الحوار غالباً ما يتناول الموضوع من بعض جوانبه حيث يتم التركيز على ذكر مضار و سلبيات القطيعة ، و إلقاء أشد اللوم والعتاب على القاطع ، ورفض أعذاره قبل إبدائها ،، خصوصاً عندما لا يتطرق النقاش إلاّ للأسباب و الأعذار ( الواهية ) التي يتعذر بها الكثير من الناس.. و لعل أبرزها ، التحجج بضيق الوقت و كثرة و ازدياد متطلبات و مشاغل الحياة المعاصرة .. هناك بعض الأسباب التي تؤثر على الترابط الأسري و تؤدي إلى قطيعة الرحم ، و هي تحتاج إلى وقفة أو إلتفاته حتى يتم تجاوزها و تحقيق ما دعا إليه الدين الإسلامي ، و الحصول على ما أشار إليه من آثار .. بعض الأسباب المؤدية لقطيعة الرحم : 1 – ضعف أو انعدام العلاقة أو الارتباط ، وقلة الصلة بين بعض الأقارب و الأُسَر .. فهذا الابن مثلاً .. يشعر بالغربة تجاه هذا القريب أو هذه الأُسرة ، و يرى صعوبة زيارتهم و التواصل معهم ، بل و يشعر بالحرج من ذلك .. خصوصاً أنهم في هذا الوضع بمثابة الغرباء الذين لا يعرف بعضهم بعضا .. فيقول هذا الابن مثلا : كيف سأزور خالتي و أنا لم أرها و لم ترني قَط ؟!! كيف سأتعامل معها .. و ماذا سأقول لها ؟؟ ( العديد من التساؤلات سوف تُطرح في هذا الموقف ،، و هي ردة فعل طبيعية من وجهة نظري ) هنا قد يقع جزء كبير من المسئولية على عاتق الأم و الأب ،، فقد تكون هناك علاقة حتى لو كانت بسيطة بين الآباء و الأقارب ، إلاّ أن البعض من الآباء يقوم بعزل و إبعاد الأبناء عن هذه العلاقة منذ الصغر ، فينشأ الابن و يترعرع دون وجود أي رابط بينه و بين بعض أقاربه أو قد يبادر الآباء بقطع صلة الرحم ، فينشأ الابن و يترعرع و يسير على خطى والديه . هنا أرى صعوبة تأسيس علاقة جديدة من قِبَل شخص بمفرده .. خصوصاً إذا كان صغيراً فينبغي في هذه الحالة أن تبادر الأسرة ( بأكملها مثلاً ) وتقوم بالزيارة ،، أو يجتمع مجموعة من الأقارب ( الأبناء مثلاً ) ، ويبادرون بالزيارة ،، حيث أن هذه الطريقة ستعمل على رفع الحرج و تشجيع البعض للإقدام على هذه الخطوة المباركة .. أحياناً تكون هناك علاقة جيدة بين الأقارب ، بل تكون علاقة وثيقة أيضاً ،، لكن تجد أن أحد الأبناء أو بعضهم يتخلّف و يبتعد عن صلة أقاربه ( ما ينشاف إلاّ من العيد للعيد ،، و يمكن بعد ) .و قد يتصف بها الكثير من الشباب حالياً ، و غالباً ما تبدأ هذه الحالة مع دخول مرحلة المراهقة .. هنا ينبغي على الوالدين حثّ هذا الابن ، وتذكيره الدائم بأرحامه ، و تبيان فضل الصلة و سوء القطيعة .. وآثارهما على النفس و المجتمع . نعم البعض من الأشخاص يفتقد للمسئولية و للحافز الذاتي ، ويتساهل في الحرص على صلة أرحامه و لا يستشعر أهميتها و فوائدها ،، فبالرغم من وجود العلاقة الجيدة ، و الحث الدائم من الأهل ، و السؤال الدائم عنه من قِبَل الأرحام ،، إلاّ أنه يتهاون و يسوّف و لا يلقي أي أهمية لهذا الأمر ..( مـطـنّـش ) .. ،، ،، 2 – التعامل السلبي من قِبَل بعض الأُسَر تجاه هذا القريب أثناء زيارته لهم ،، سواء كان ذلك عن قصد أو من دون قصد .. فمن المواقف التي قد يتعرض لها الزائر مثلاً : أ – التزام الصمت الطويل و عدم التحدث معه ، فتشيع أجواء الصمت في المكان و يسيطر التعامل الرسمي على كافة أجواء المجلس مما يُشعِر الزائر بالغربة والضيق و الحرج ، خصوصاً أنه في مثل هذه الحالة بمثابة الضيف و ينبغي على أصحاب المجلس المبادرة بالتحدث معه و توفير كافة أجواء الارتياح و الطمأنينة له ( حتى لو كان هناك فارقاً في السن ، أو ضعفاً في العلاقات بشكل عام ).. كذلك ينبغي إشعار هذا القريب بالأُنس و البهجة من هذه الزيارة ، و دعوته لتكرارها و عدم قطعها .. نعم قد تقع بعض التصرفات الغير مرغوبة من قِبَل بعض الأقارب عند زيارتهم ،، مثل : كبار السن كالعتاب الدائم ، أو سرعة الغضب ، أو رفع الصوت ،، أو أي من هذه الأمور التي ترافق تقدم السن أحياناً فينبغي غض الطرف عنها و محاولة تحمّلها ، و عدم التحسس منها .. فهذه أمور اعتيادية و طبيعية تقريباً .. ب – عدم جلوس بعض الأبناء مع هذا الزائر ، خصوصاً إذا كانوا من أترابه ، ويزداد الأمر سوءً و تأثيراً حينما يتواجد البعض منهم دون إلقاء أي اهتمام أو اعتبار لهذا القريب ,, و بدون أي سبب مقنع .. ( طبعاً النقطتين أعلاه ،، بفرض أن موقف الزائر سليم 100% .. فلا إفراط في الزيارات . ولا اختيار غير مناسب للوقت ، و لا أي تعامل سلبي في هذا الجانب ).. أخواني .. أخواتي : إذا أردنا إحياء هذه الفضيلة و الحصول على آثارها ، ينبغي أن تكون المبادرة من الجميع و لا ننسى أن اليد الواحدة لا تصفّق .. ![]()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي مشارك
|
لي عودة للموضوع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط
|
موضوعك شيق ويحتاج النظر فيه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
اولا السلام عليكم
يعطيك الله الف عافيه بصراحه موضوع يستحق الطرح والنقاش نعم انا من الذين يقاطعون الرحم بس لاسبابي الخاصه مثل باتهامي با الغرور والكبرياء مع اني واصله لهم سابقاً مع ذالك اتهموني بهذا لذا قطعتهم مع جميع الاشياء اللي اسويها من شانهم لكن اتلقى منهم الجحود تخيل اخي الفاضل اتهموني با الغرور بسبب لبسي واناقتي الطبيعيه (كشختي) وبصراحه الناس ما عرفنا لهم ان لبسنا وتكشخنا قالوا مغروره والبنت ما تتكشخ الا لزوجها وان اهملنا نفسنا قالوا اهلها امقصرين عليها وما يخلونها تلبس وفعلن الشباب بشكل مو طبيعي قاطعين للاهل وبصراحه الام والاب يتعبون وهم يقولون بس اذن من طين واذن من عجين والله انو كل واحد يعطي نفس مجال صدقني بصل كل اهله بس هم الشباب ما يبغون الارتباطات والرسميات كل همهم شللهم ولا يفوتون اي طلعه مع ربعهم بس تعال وقل لهم حنا بنطله طلعه عائليه كانك ما خذ قطعة زيت وحاطها على قلبه. ومثل ما يقولون ( زيارت القاطع من العيد للعيد ): : ![]() سعوديه متمرده لك اخي الفاضل على هذا المجهود الطيب سلمت يداك.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مراقبة سابقة
|
كيف بي ان اتكلم وأنا أول المقصرين؟؟!! صلة الرحم الكل والجميع يعرف فضلها وفوائدها ولكن لما نبتعد عنها وكأنها شئ إجباري؟؟ ربما لأننا نشأنا على ذلك وعتدنا بعدم التواصل منذ الصغر فأن حاولنا يوماً كسر تلك الحواجز ندخل وكأننا أغراب لا نملك محور أو نقطة نلتقي فيها في حدثنا أو أفكارنا.. والأدهى والأمر حتى في المناسبات لانجد حضور أغلب الأقارب أفراح كانت أم أتراح!! هنا نحتاج لوقفة صادقة مع النفس وغرس قيم ومبادئ القرابة بمصداقية ووعي.. إذا الإسرة والأرحام قطعت فما حال المجتمع حينها؟؟ فلابد من تعويد النفس والروح على التواصل ويكفي بأن الدم واحد والنسب واحد. أخي أول الغيث لفتة رائعة منك
لعل القلوب تطيب من داء القطيعة.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
كاتب قدير
|
السلام عليكم /
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||||||
|
مراقبة سابقة
|
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المراقب العام
|
انين قلم ,, درة العشاق
قد نختلف مع الآخرين في نظرتنا تجاه سلوك أو تصرف معين ،، و قد نصطدم معهم أحياناً ,, فربما نرى أننا على صواب ، لكننا في الحقيقة على خطأ ،، وقد يكون العكس ،، فنكون نحن على صواب و الآخرين على خطأ .. في النهاية فإن التقييم و الميزان الحقيقي ، هو بأن نضع جميع هذه الأمور في كفتي الدين و العقل و الأخلاق و العادات و التقاليد فهي من ستحدد صلاحية هذه الأمور ، و إمكانية تنفيذها من عدمها ... مع ذلك .. فلنحاول غض الطرف و الابتعاد و التنازل عما يمكن التنازل عنه ، و إعادة النظر في بعض الأمور ،، والبحث عن نقطة إلتقاء مع الأقارب ،، علّنا نرى الحياة بوجه آخر ..و تختفي من حياتنا الكثير من المواقف و الصور الغير مرغوبة.. فصلة الرحم أعظم و أرقى من أن يقف في وجهها اختلاف بسيط في موضوعٍ ما..
قد تكون قطيعة الرحم سمة بارزة في شباب اليوم ،، أو المجتمع بشكل عام ( إلى حدٍ ما ) وقد تكون الأسباب في ذلك مشتركة ما بين : الشخص وذاته ، تربيته التي نشأ عليها و محيطه الأسري و الإجتماعي الذي يعيش فيه.. فأحياناً تكون بعض هذه الأمور عند توفرها ، أقوى من الدعوة و الإلحاح من قِبَل الوالدين خصوصاً إذا أتت هذه الدعوة متأخرة .. أو لم ترتكز على أسس متينة منذ البداية ..
نعم .. مهما تعددت الأشغال و كثرت الارتباطات ، فإن صلة الرحم أبعد من أن تتأثر بها فمجال الصلة واسع ، و صورهُ عديدة و متوفرة ،، ويمكن اختيار المناسب منها ،، للظرف المناسب .. وليس بالضرورة أن يرتبط مفهوم و تنفيذ صلة الرحم بالرسميات أو الارتباطات أو ما شابهها .. أما بالنسبة لموضوع الشباب و شغفهم بالرحلات الشبابية ، و رفض البعض منهم للرحلات أو التجمعات العائلية فهذا قد يتعلق ببعض الأمور و الأسباب التي قد تبعد قليلاً عن موضوع صلة الرحم .. <<< الشباب ما تعرفون لهم !!.. سألوني آنا.. ![]() سعودية متمردة الله يعطيك العافية أختي و ما قصرتي على هذه المشاركة و المداخلة و لا تنسي هذه العبارة : الإختلاف لا يفسد للود قضية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
طرفاوي مشارك
|
أول الغيث
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
مشرف سابق
|
صِلة الرحم تُعتبرّ مُهِمه فهِي ليست مُجرد زِيارة أقارب وحسـبَ
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||||||||||||||
|
المراقب العام
|
جناح الملائكة
هناك الكثير من الأعذار و الأسباب الواهية في عدم صلة الرحم ،، منها ماذكرتي .. و هي الشكوى من ضيق الوقت .. لكن جميع هذه الأمور أخذت حقها في النقاش و الرد عليها .. لذلك أحببنا هنا أن نتطرق لبعض الأسباب التي تحتاج إلى و قفة و علاج مناسبين خصوصاً فيما يتعلق بأساس النشأة و التربية ، والتي لها الدور البارز في تكوين و تشكيل شخصية الابن وبالتالي سلوكياته و تصرفاته و تعامله مع بعض الأمور في هذه الحياة .. بالإضافة إلى علاقة و دور الطرف الآخر ( و هو الرحم المراد وصله ) ، ودور أفراد المجتمع أيضاً في تفعيل واستمرار حلقة الوصل بين الأقارب و الأرحام . جناح ملائكة ألف ألف شكر لك على هذا الحضورو التفاعل و الله يعطيك ألف عافية
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المراقب العام
|
تاروتية
نعم عندما يهمّ أحدنا بتأسيس أمر معين ، كان من المفترض أن يتم تأسيسه و زرعه منذ الصغر ، و بوجود عدة أطراف فإنه قد يجد صعوبة في ذلك ، و قد يحتاج لتواجد و توفر بعض العوامل التي تعينه و تساعده على البدء والاستمرار أيضاً .. بعض الأشخاص يستطيع لوحده تجاوز جميع هذه الأمور و الوصول من أقصر الطرق و بأقل التكاليف إن صح التعبير لكن البعض الآخر قد لا يستطيع حتى أن يتصور ذلك، فطبيعة شخصيته و محيطه الاجتماعي يعيقانه عن الوصول .. لذا فإن مفاتيح الحل من وجهة نظري ، ليست بيد هذا الشخص بمفرده ، و إن امتلك جزءً منها فهو يحتاج للأخذ بيده و إعانته و مساعدته بدلاً من تحميله كامل الخطأ و إلقاء اللوم عليه ..
كما ذكرتي أختي ،، نحتاج لغرس مبادئ بالدرجة الأولى ونحتاج إلى استشعار مسئولية ، و تحفيز ذاتي ، وتوفير و تفعيل كافة السبل المؤدية إلى الحفاظ على الترابط و التواصل بيننا .. تاروتية ماقصرتي أختي على هذه التواجد و التعليق و المداخلة القيّمة و الله يعطيك ألف عافية
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المراقب العام
|
الفجر الجديد
نعم هنا نستطيع القول بأن جميع هؤلاء الأرحام بالرغم من اختلاف درجة التواصل فيما بينهم إلاّ أنهم يلتقون في نقطة واحدة ويجمعهم حق واحد ، يجب أن يأخذوه جميعاً بالتساوي .. و هو حق الصلة أما ما يزيد على ذلك ، فقد تُحدده بعض الأمور أو العلاقات الأخرى كما ذكرت أخي الكريم كالمصاهرة و الجوار و الصحبة و غيرها .. وهذه أمور طبيعية تحدث بين الأرحام و حتى غير الأرحام .
الحياة مجموعة من العناصر والتفاعلات ، و النفس البشرية تتفاعل و تتأثر بما تلقاه و ترتبط معه في هذه الحياة ، فتعطي بمقدار ما تُعطى .. إحدى الفتيات بالرغم من حرصها و رغبتها في زيارة أحد أرحامها مابين الحين و الآخر إلاّ أنها تجد في ذلك ثقلاً على قلبها .. فبالإضافة إلى أنها تشتكي من الفارق السني الكبير بينها و بين رحمها فإنها تعاني من التهميش وعدم الاهتمام بها من قِبَل أسرته فوجودها و عدم وجودها واحد ( على حد قولها ) ، ولك أن تتخيل ما تحمله هذه الكلمة من معنى !! هنا أجد أن هذه الطريقة في التعامل مع الزائر ، تعمل على التنفير و الإبعاد و الشروع في هَدّ جسر التواصل بين الطرفين و ليس كل نفس تمتلك القدرة على التعامل مع هذه الأمور و تجاوزها بسهولة .
وهذا يعني أن مسئولية إحياء هذا المشروع و استمراره ، لا تتعلق بطرفٍ واحدٍ فقط ، بل تتعلق بجميع الأطراف المعنيين في هذا الأمر .. نعم نحن لا نشجع على ترك هذا الرحم و الابتعاد عنه ، بل على العكس تماماً .. ولكن سنهمس في أذنه لنقول له : لا تنسى حق هذا الزائر و لا تنسى واجبك تجاهه .. فكما أن لك حقاً عليه ،، فهو أيضاً له حقٌ عليك .
البعض لا يكتفي بإقحامك في الكلام فحسب .. بل يقوم بمقاضاتك و محاسبتك على أخطاء غيرك !! ![]()
للأسف فإن الكثير من المجالس العائلية انحلّت ، و البعض منها توفي قبل أن يولد والسبب عدم صفاء القلوب و عدم الاتفاق في كثير من الأمور بين أبناء العائلة الواحدة .. لذا أرى أن تجتمع القلوب أولاً ، و تُزاح جميع الحواجز بين أفراد العائلة ليكون هذا المجلس بمثابة الداعم و المحافظ على قوة و متانة هذه الروابط و استمرارها . الفجر الجديد أشكر لك هذا التواجد و الحضور المميز و المداخلة الراقية و المؤثرة دائماً و هذا ليس بجديد عليك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||||||||||||||||||
|
المراقب العام
|
تاروتية
البعض يضع تصوراً قاصراً ، أو يحدد أهدافاً معينة من إقامة مثل هذه المشاريع فتكون مسألة نجاح و استمرار هذه المجالس مرهونة و متوقفة على تحقق هذه الأهداف !! و أحياناً يتسبب البعض في إضعاف دور هذه المجالس ، باستخدامها و استغلالها استغلالاً سيئاً ، أو لتحقيق أهداف شخصية فيعطي بذلك انطباعاً سيئاً عنها ، ويتسبب في ابتعاد و نفور البعض منها فتكون النتائج عكسية و تتعارض مع أهداف إقامة و إنشاء مثل هذه المشاريع .
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المراقب العام
|
ربما تعتبر جميع هذه الأمور من الوسائل المعينة على صلة الرحم ولكن ينبغي فيها مراعاة الأَولَى فالأَولى .. فعلى سبيل المثال : إذا كنت أستطيع زيارة عمي و الجلوس معه فهذا بالتأكيد أولى و أفضل من الاقتصارعلى صلته بالهاتف .
يقول الشاعر : نعيب زماننا و العيب فينا ،،، و ما لزماننا عيب سوانا و مثل هذه الأُسس و المبادئ الإسلامية و الأخلاقية لا يمكن أن تتأثر بتغيرات و تطورات الزمن ، لأنها ركائز " عـالـمـيـة " ، صالحة لكل زمان و مكان .. لكن الإنسان و طريقة تعاطيه الخاطئة مع تقدم وتطور الحياة وعدم استخدامه و توظيفه الجيد لها هو ما جعله يعيش هذه الحالة من التيه و عدم القدرة على التوفيق بين هذه الحقوق فتراه إما مُـفـرِط .. أو مُــفَــرِّط ..!!
صلة الرحم ، بر الوالدين ، إكرام الضيف ....إلخ تعتبر من المبادئ التي يجب السير عليها ، و الحقوق التي يجب تأديتها و من المعروف أن المبادئ والحقوق لا يُنظر فيها للأطراف الأخرى ، ولا يُنتظر منها أي مقابل . و لا ننسى كذلك أن صلة الرحم لم تُخصص لفئة دون أخرى ، فهي حق لجميع الأرحام دون استثناء بل هناك تأكيد و تشديد على أن تصل من قطعك .. حافية القدمين شكراً جزيلاً لك أختي فلقد تشرفنا بحضورك و مشاركتك الفاعلة معنا والله يعطيج ألف ألف عافية إن شاء الله .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
طرفاوي مشارك
|
موضوع هام ومتميز ومهم جدا والذكرى فيه دوما وابدا تنفع المؤمنين
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
المراقب العام
|
عاشق الميلان
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
مشرفة واحة المرأة
|
مشكور أول الغيث على الموضوع القيم
![]() .,. يعطيك ألف ألف ألف عافيه .,. صلة الرحم تعني الإحسان إلى الأقربين وإيصال ما أمكن من الخير إليهم ودفع ما أمكن من الشر عنهم. وقطيعة الرحم تعني عدم الإحسان إلى الأقارب, وقيل بل هي الإساءة إليهم. .,. وقال سبحانه وتعالى : (( وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)) (الرعد:25). وفي حديث وقال رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم : (( ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن خمر وقاطع الرحم)) ووردت أحاديث كثيرة وآيات فيها الأمر بصلة الرحم وبيان ثواب الواصل والنهي عن قطيعة الرحم وبيان عقاب القاطع منها .,. وصلة الرحم لا تقتصر بالزياره فقط بل تكون بالزيارة و تفقدهم والسؤال عنهم والسلام عليهم ومشاركتهم في أفراحهم بتهنئتهم ومواساتهم في أحزانهم بتعزيتهم وعيادة مرضاهم وإتباع جنائزهم والدعاء لهم ودعوتهم إلى الهدى وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر بالأسلوب المناسب. .,. وصلة الرحم لها فوائد وفضائل عند الرب فهو صلة الرحم سبب لدخول الجنة و سبب لصلة الله للواصل وأمتثالا لأمر الله ومن أحب الأعمال و تنفيذ لوصية النبي صلى الله عليه وآل وسلم وزيادة العمر وبسط الرزق وتعجل الثواب وقطيعتها تعجل العقاب .,. تعددت الأسباب في قطع صلة الرحم منها الانقطاع الطويل والتكلف عند الزيارة و الانشغال بالدنيا والخجل و بعد المسافة بين الأرحام وإلى إلخ ......... هذه العوامل تؤدي إلى انقطاع صلة الرحم .,. لذلك يجب على الفرد معرفة ما أعده الله للواصلين من ثواب وما توعد به القاطعين من عقاب ومقابلة الإساءة منهم بالعفو والإحسان وقبول اعتذارهم عن الخطأ وعدم نسيان الأقارب في المناسبات والولائم .,. :،:،: أول الغيث :،:،:، موضوع قيم يحكي عن أهم القضايا الذي تحكي المجمتع سأتشوق لجديدك . . . ![]()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 |
|
المراقب العام
|
بحر بلا مرسى
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|