العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 20-07-2003, 12:56 PM   رقم المشاركة : 1
ليلى الصددي
طرفاوي جديد






افتراضي (**::/ الطهارة النيئة ::**)

[CELL=filter: glow(color=purple,strength=5);]
أيها المارق في معرض الطهارة
رفقاً باللوحة النيئة على يسارك
فألوانها الصارخة لا زالت تبتجل النبوءة
لتعقد منها ماسة زرقاء
تتكسر حوافها نبوغاً مرتجل
فكن أطهر مما أنت عليه أو تنحّ




اقطع تذكرة التسلح الطريد
لتنضج بأحضان معرض الطهارة.. أو تنحّ

.


.


امرأةٌ طاهرة هي أنا
لي طيلسانٌ مرصّع بالنبل
وبي غرورٌ متعجرفٌ ..
لم يعرف لغير المروءة عنوان
فإن أردت احتضان نص ابتهالاتي ..
كن أطهر مما أنت عليه.. أو تنحّ

.

.


يستدير بي الوجع نحو الزاوية النيئة
لينصب خيمة حزيران الشؤم
هاجس طفلةٍ مقدسة
فحذار يا من اخترت ذاتك طنباً لها
كن أطهر مما أنت عليه
أو تنحّ

.

.

طفلةٌ نيئة هي أنا..
لم يكتمل بي الحلم بعد
أللوجع أسدل ستاري
وأنا من كنت يوماً دواء الأوجاعِ

أللحزن تضرم ناري..
وأنا من كنت في برهةٍ تائهة بذرة..
فساقاً..
فتويجاً..
فمتاعاً..
فزهرة كاملة غضُرت في السعير..
ليقتلها الالتياع؟
أيها المارق في معرض أزهاري الذائبة ببياض ذاتي
كن أطهر مما أنت عليه أو تنحّ

.

.

صوفيةٌ أنا..
يتسهويني الظمأ سلسبيلاً مذعان
لنبل النفوس النيئة..
ويخدشني الحياء الريفي
لأكون سماءٍ بلا سقفٍ لامعٍ
تفتقر لقمرٍ صوفي مثلي
لنجومٍ براقةٍ مثلي
لكواكب مرجانية مثلي
لأنوثة تستجمع مجرة طهارةٍ عذراء مثلي
فيا عالم فلكي الزاهر بالنبوءة الدافئة
كن أطهر مما أنت عليه.. أو تنحّ

.

.

كحمامةٍٍ بيضاء تزجلني لهفتي للأمان..
كي أرحل نحو حديقتي الصارخة بالكزابلانكا
تتناثر من أجنحتي بتلاتي..
وعلى الأرصفة السريالية..
تزهر نشوة براءتي
فتنح عن تلك الأرصفة المغضرة بعد طول احتضانٍ للقضبان النيئة
أو كن أطهر مما أنت عليه

كن أطهر مما أنت عليه.. أو تنحّ
فلوحات معرض طهارتي قد أوشكت النضوج.
[/CELL]

[SOUND]http://www.ozq8.com/ram/eng/music-slow/2.ram[/SOUND]

 

 

 توقيع ليلى الصددي :
(**::/ الطهارة النيئة ::**)
ليلى الصددي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2003, 11:03 AM   رقم المشاركة : 2
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

الطهارة النيئة
عنوان رائع ومعبر ، ويزداد روعة حينما أمر بهذا المقطع :

<span style='color:royalblue'>" امرأةٌ طاهرة هي أنا
لي طيلسانٌ مرصّع بالنبل
وبي غرورٌ متعجرفٌ ..
لم يعرف لغير المروءة عنوان
فإن أردت احتضان نص ابتهالاتي ..
كن أطهر مما أنت عليه.. أو تنحّ " </span>

وأحمد لك هذه اللازمة التي أغنت النص بمسيقاها المتكررة في نهاية كل مقطع :
( فكن أطهر مما أنت عليه أو تنحّ ) .

لايفوتني أن أشير إلى ذوقك الراقي في اختيار الخلفية والإخراج الفني الجميل ، و انتقائك لهذه الموسيقا الحالمة التي تماهت مع النص .

فواصل /
* تبتجل النبوءة
لأول مرة يمر عليَّ هذا الفعل ( تبتجل ) فماالداعي لهذا الاشتقاق الغريب مع وجود البديل المستعمل وهو : تبجِّل ، يلفت انتباهي افتتانك بالاشتقاقات وهي مغامرة جميلة فحين أمر بـ :
<span style='color:royalblue'> " كحمامةٍٍ بيضاء تزجلني لهفتي للأمان.. "</span>
تزجلني أضافت إلى الجملة موجاً آخر من الحركة ، ولكن حينما يكون الاشتقاق لكلمة لها أفعالها التي تؤدي المعنى ذاته للاشتقاق الجديد .
هنا أضع السؤال التالي : لماذا نترك المستعمل ونقيم مكانه فعلاً جديداً يعطي المعنى ذاته كما حصل في ( تبتجل النبوءة ).

* سلسبيلاً مذعان
مذعان اشتقاق يستثقله السمع لماذا لم يكن : مذعناً .

* لينصب خيمة حزيران الشؤم
ما رأيك لو كانت : خيمة حزيرانية الشؤم ؛ بالوصف أليس أنسب من الإضافة ؟


* أوشكت النضوج ( لا يصح من حيث قواعد اللغة ) .
يقال : أوشكتْ على النضوج ، أو أوشكت أن تنضج .

* حوافها نبوغاً مرتجل
الصحيح : نبوغاً مرتجلاً . ( صفة ) .

* لم يعرف لغير المروءة عنوان
الصحيح : عنواناً ( مفعول به )



سيدتي ليلى !!
أرحب بعودتك إلينا من جديد ، نأمل منك التواصل في منتدانا كلما سنحت لك الفرصة ، نريد حراكاً جماعياً في التعليق على إبداعات أعضائنا وعضواتنا النثرية والشعرية ، أتمنى أنني لم أثقل عليك .





<span style='color:deeppink'>
. . . . . . . .



. . . .


" "
</span>

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2003, 10:04 PM   رقم المشاركة : 3
ليلى الصددي
طرفاوي جديد






افتراضي

سيدي ديك الجن،،،

قد يستثقل البعض قساوة النقد كونه يميل لشرح سلبيات النص أكثر من إيجابياته.

لكن لا أعلم ما سر إعجابي بهذه القسوة.. وكلما زادت شعرت بلذة أكثر ( لكن بالطبع ليس لحد الشعور بفشل النص )، بل عكس ذلك..

كلما طال النقد وأخذ مساره في التعمق أكثر فأكثر كلما افتخر شخص كـ (ليلى الصددي) بأن نصه محل إعجاب ولو القلة.

ولهذا السبب أستبق ردي بإعجابي بنوع ردود شخصكم الكريم وأسلوب تنسيقه من ناحية الطلاء السابق لنقد سماحتكم.


ويحين الرد على فواصلكم بفواصل أخرى .. ( بيضاء )،،،

* تبتجل النبوءة
يلفت انتباهي افتتانك بالاشتقاقات وهي مغامرة جميلة

سيدي:
لن أدافع عن نصي ولكن هنا يقودني سؤالك لاستفسارٍ آخر وهو:
هل كان أهل السعودية يتحدثون اللهجة السعودية أو أهل البحرين يتحدثون اللغة (البحرانية) في عهد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام؟
إن كانت ألسنة البشر قد احترفت مهنة تغيير سياق الفصحى لسياق العامية الذي اختلف من بلدٍ لآخر فهل ممنوعٌ علينا في الأدب أن نشتق من الأصل فرع؟ ..


<span style='color:green'>فحين أمر بـ :
" كحمامةٍٍ بيضاء تزجلني لهفتي للأمان.. "
تزجلني أضافت إلى الجملة موجاً آخر من الحركة ، ولكن حينما يكون الاشتقاق لكلمة لها أفعالها التي تؤدي المعنى ذاته للاشتقاق الجديد .
هنا أضع السؤال التالي : لماذا نترك المستعمل ونقيم مكانه فعلاً جديداً يعطي المعنى ذاته كما حصل في ( تبتجل النبوءة ). </span>
ربما هذه الاشتقاقات في فكر ليلى الصددي بداية للغةٍ جديدة قد لا يعجبها سواها.. على الأقل يُلمح للقاريء من أي أصلٍ قد اشتُقت مثلما تمكنت من اشتقاق مفرد (تبتجل) من (تبجّل)..
هذا من ناحية.. ومن ناحيةٍ أخرى:
نستخدم في بعض الأحيان بلغتنا الدارجة بعض الاشتقاقات المصطنعة كأن نحوّل لفظ:
نسي .. إلى .. تناسى
بمعنى أن النسيان كان فعلاً مصطنعاً
فلربما تراود البعض فكرة تبتجل النبوءة بدلاً من تبجّلها بمعنى تصنّع العظمة.
قلت ربما...
وهذا ليس سوى استعراض لبعض الأفكار الفرعية التي تختلف من شخصٍ لآخر.


* سلسبيلاً مذعان
مذعان اشتقاق يستثقله السمع لماذا لم يكن : مذعناً .

إن كان المفردان يقودان لنفس المعنى فيكون الصافي المتبقي هنا هو اختيار مدى تقبل السمع للفظ أي أنها هنا تتحول لمسألة ذوق..
ومذعان (حسب ذوق ليلى) يمتطي سهولة أكبر في الخضوع والانقياد أو نستطيع القول أنه يحوي من السلاسة القيادية نسبة أكبر من لفظ (مذعناً ) ولربما في نظرك العكس أو ما خالف ذلك و.....
لولا اختلاف الأذواق.. لبارت السلع في الأسواق
***40***

* لينصب خيمة حزيران الشؤم
ما رأيك لو كانت : خيمة حزيرانية الشؤم ؛ بالوصف أليس أنسب من الإضافة ؟

حسب وجهة نظري القاصرة:
لو تحولت لخيمة حزيرانية الشؤم فذلك يعني اشتقاق الشؤم من شهر حزيران وكأنها شهر معروف بشؤمه مما يؤدي لاقتباس الوصف منه.. بينما لو بقيت كما هي فكأنما تُنصب لهذا الشهر خيمة مفردة لها استقلالها المشؤوم الخاص بها وحدها في ركن الحدث نفسه ولوهلة محددة لا أن يستمر ينبوع الشؤم على حاله.


* أوشكت النضوج ( لا يصح من حيث قواعد اللغة ) .
يقال : أوشكتْ على النضوج ، أو أوشكت أن تنضج .

* حوافها نبوغاً مرتجل
الصحيح : نبوغاً مرتجلاً . ( صفة ) .

* لم يعرف لغير المروءة عنوان
الصحيح : عنواناً ( مفعول به )


1/0 .. في اللغة وقواعدها لا أجادل ما دامت حقيقة مثبتة.. غلبتني ***4***



سيدتي ليلى !!
أرحب بعودتك إلينا من جديد ، نأمل منك التواصل في منتدانا كلما سنحت لك الفرصة ، نريد حراكاً جماعياً في التعليق على إبداعات أعضائنا وعضواتنا النثرية والشعرية ، أتمنى أنني لم أثقل عليك .

لم تثقل سيدي ..
بالعكس،
كان لك ظلاً خفيفاً لربما اعتدت على معارضتي في أغلب نصوصي إن لم تكن جميعها، ولكن..
إن دل ذلك على شيء فإنما يدل على حسن استجابة سماحتكم لمخطوطات أناملي ، وهذا بالطبع مصدر فخر لقلم ليلى.
وأملي من المولى أن يلهمني القدرة على المواصلة معكم بتحرك فردي على الأقل ، وبقدر استطاعتي سأنضم لسماحتكم في جحفلكم الأدبي الموسوم بالنقد البناء.

.

.

دمت متابعاً....

***10***

 

 

 توقيع ليلى الصددي :
(**::/ الطهارة النيئة ::**)
ليلى الصددي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2003, 02:03 PM   رقم المشاركة : 4
الغد
طرفاوي جديد





افتراضي

.. سأكون الطهر ذاته .. و أتنحى ..
.. ذلك ان الطهر ذاته لن يلامس هذه الأرواح الطاهره - النيئه - السابحه في هذا الفضاء ...

الفاضله .. الأخت .. ليلى

.. جميل هذا الإيقاع الموسيقي الهادئ ..

.. كعشقي لسماع الموسيقى .. فأني اعشق قراءتها .. كهذه المقطوعه .. لذا لا ارغب اطلاقا تشويهها بأي نقد .. غير اني اعلم حرصك عليه لذا لااملك سوى ملاحظتين ذوقيه و ليست نقديه :
1- الطهاره النيئه ، لفظ النيئه بأعتقادي لايتناسب كصفه للطهاره لسبب ان الطهاره من القيم الروحيه .. رغم انها يمكن ان تأخذ القيمه الماديه .
2- كلمة كازابلانكا ، لم اعرف مقصودها هنا ، و لااعلم مدى ملائمتها للسياق .


لك خالص الموده ....

 

 

 توقيع الغد :
.. الأمس دونه التاريخ..
.. اليوم تخطه الأقلام ..
.. و الغد لازال بأيدينا .
الغد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2003, 06:29 PM   رقم المشاركة : 5
قيثارة الشوق
أديبة مبدعة
 
الصورة الرمزية قيثارة الشوق
 







افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

ليلى الصددي...


















الصمت ... وحده فقط كفيل أن يعبر لك مدى اعجابي بالنص


تحياااااااتي

قيثارة

 

 

 توقيع قيثارة الشوق :
قيثارة الشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2003, 04:59 AM   رقم المشاركة : 6
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

( إن كانت ألسنة البشر قد احترفت مهنة تغيير سياق الفصحى لسياق العامية الذي اختلف من بلدٍ لآخر فهل ممنوعٌ علينا في الأدب أن نشتق من الأصل فرع؟ .. )

أولاً لم تكن إشارتي حول تغيير السياق للغة .. تلك مسألة أخرى .
لا أمانع من الاشتقاق ( ممنوع ربما استسيغها في الشرع ، ولكن في اللغة !!) ، الاشتقاق هو حياة وتجدد واستمرار للغة .. ولكن في ظل ضوابط .. وإلا لو تركنا الاشتقاق لـ ( كل من هب ودب ) في الأدب - لا أقصد أحداً بعينه - ، لاختلط الحابل بالنابل ..
المسألة خاضعة للتأصيل والمتابعة الجادة .. ليمتلك الكاتب البينة في فرض لغته الجديدة ، لا أستطيع أن أحدد متى يمتلك الكاتب البينة ولكنها مرحلة لا نصل إليها إلا بعد مكابدة ومشقة .. ( وإن كنت أكره الوصول ، فالشعر رحيل في الرحيل ) .

نعم تبقى أذواق الناس متباينة ولن نستطيع توحيدها ، ولكن لابد من ترك سبب مقنع لما نقوم به من تجديد وتطوير للغة .


ربما دخلت في المطلق من القول .. فماذا عن ( تبتجل - مذعان ) ؟
لك قناعتك أختي ليلى فيما أثرتِ حولهما ، ولي تحفظي ، وليكن للقارئ المتابع ذوقه في الاستئناس بالمفردتين أو استثقالهما .

أحييك مرة أخرى ، وانتظر حضورك البهيّ !!






؛؛ ؛؛ ؛؛ ؛؛ ؛؛ ؛؛



؛؛ ؛؛ ؛؛ ؛؛



؛؛ ؛؛

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2003, 10:56 PM   رقم المشاركة : 7
ليلى الصددي
طرفاوي جديد






افتراضي

عزيزي أو عزيزتي الغد،،،

1. قد تكون الطهارة مفردة روحانية بحتة لكن المقصود بالنيئة هنا ليس سوى استدلال على عدم نضج الطهارة بعد.
2. الكازابلانكا : نوع من أنواع الزهور ، بيضاء اللون ، صافية كصفاء روح ليلى.

تحياتي لمرورك المميز وشكراً لك عزيزي/ عزيزتي لتعقيبك المشرق.

 

 

 توقيع ليلى الصددي :
(**::/ الطهارة النيئة ::**)
ليلى الصددي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2003, 11:00 PM   رقم المشاركة : 8
ليلى الصددي
طرفاوي جديد






افتراضي

الأستاذ والناقد العزيز ديك الجن،،،

بالنسبة لليلى الصددي على الأقل، ليس مهماً أن تختلق لغةٍ يفهمها غيرها فهي تنقش أدبها كلوحةٍ غامضة نوعاً ما بحيث يفهم القاريء منها الخطوط الأساسية وتبقى الخطوط الفرعية مجرد (معنى في قلب الشاعر )....

وإن كنت هنا قد اختلقت لغة جديدة من التبجيل حين كان الغرض منها مشابه لما ذكرت مسبقاً:
نسي .. إلى .. تناسى
بمعنى أن النسيان كان فعلاً مصطنعاً
أو حين نقول يصطنع الشيء أو يتصنع فالزيف يلحق هذا المعنى

ولهذا السبب تحول اللفظ من تبجّل إلى تبتجل بمعنى تصنّع العظمة.


أما بالنسبة لمذعان فهي لفظ قاموسي بحت ، وبعد اضطلاع .. تمكنت من العثور عليها في معجم رائد الطلاب لجبران مسعود.

هذا ما لدي حتى الوهلة.. ولا يسعني في ختام هذا النقاش الشيق سوى التأكيد على ما اختتمت به حديثك أخي العزيز بأن لي قناعتي ولك تحفظك ، وليكن للقارئ المتابع ذوقه في الاستئناس بالمفردتين أو استثقالهما.


تحياتي الملطخة بصوفية المشاعر الملطخة بعبق الشكر وأهلا وسهلاً بك مرة أخرى.

 

 

 توقيع ليلى الصددي :
(**::/ الطهارة النيئة ::**)
ليلى الصددي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2003, 04:22 PM   رقم المشاركة : 9
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لليلى الصددي على الأقل، ليس مهماً أن تختلق لغةٍ يفهمها غيرها فهي تنقش أدبها كلوحةٍ غامضة نوعاً ما بحيث يفهم القاريء منها الخطوط الأساسية وتبقى الخطوط الفرعية مجرد (معنى في قلب الشاعر )....

أختي ليلى تحية طيبة وأهلاً بهذه العودة ولكن ليس بالضرورة ان تبقى الخطوط الفرعية كما عبرتي سيدتي معنى في قلب الشاعر
القراء ليسوا بمستوى واحد في التفكير والفهم وحتى يعرف مراد ليلى الصددي الأجمالي لابد من الأيضاح قدر الأماكن ليمكن للمتطفل على ألأدب أمثالي أن يدلي بدلوه في المشاركات القادمة

اما عن هذه فلا أقول الاكما قالت قيثارة الصمت وحده كفيل بمدى إعجابي


[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=darkred,direction=135) glow(color=burlywood,strength=5);]
[MARQ=left]وتقبلي المسك من حامله[/MARQ]
[/CELL]

 

 

 توقيع حامل المسك :



عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2003, 11:27 PM   رقم المشاركة : 10
ليلى الصددي
طرفاوي جديد






افتراضي

أخي الفاضل حامل المسك،،،

حين ذكرت أمر الخطوط الفرعية الموجودة بلوحة قصيدتي هذه أو غيرها فلا يستدعي هذا المفهوم أن يكون النص بمعظمه غامضاً وإنما جزء منه فقط.

أظن أن من حق الشاعر أن يدلي ببعض مشاعره بصورة قد لا يحبذ أن يفهمها الغير ليس استنقاصاً من شأنهم أبداً، وإلا لم يكن نشر مساهمته.. وإنما رغبة منه في أن يكون لهذا الخط الفرعي جزء من الخصوصية بحيث يفهم القاريء 4/3 المساهمة ويبقى البسيط فقط في قلبه.

الأغلب لكم أحبتي والقلة لنفسي.


تحياتي الملطخة بعبق الشكر والاحترام للجميع.

 

 

 توقيع ليلى الصددي :
(**::/ الطهارة النيئة ::**)
ليلى الصددي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد