العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-09-2011, 08:10 PM   رقم المشاركة : 1
بحر التأمل
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي ( طَهَ * مَاأَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنِ لِتَشْقَى ) ...


بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد

( طَهَ * مَاأَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنِ لِتَشْقَى ) ..

افتتحت الآيات - على ما يلوح من السياق - بما فيه نوع تسلية للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن لا يتعب نفسه الشريفة في حمل الناس على دعوته التي يتضمنها القرآن فلم ينزل ليتكلف به بل هو تنزيل إلهي يذكر الناس بالله و آياته رجاء أن تستيقظ غريزة خشيتهم فيتذكروا فيؤمنوا به و يتقوا فليس عليه إلا التبليغ فحسب فإن خشوا و تذكروا و إلا غشيتهم غاشية عذاب الاستئصال أو ردوا إلى ربهم فأدركهم وبال ظلمهم و فسقهم و وفيت لهم أعمالهم من غير أن يكونوا معجزين لله سبحانه بطغيانهم و تكذيبهم.

و الشقاوة خلاف السعادة قال الراغب: و الشقاوة كالسعادة من حيث الإضافة فكما أن السعادة في الأصل ضربان: سعادة أخروية و سعادة دنيوية ثم السعادة الدنيوية ثلاثة أضرب: سعادة نفسية و بدنية و خارجية كذلك الشقاوة على هذه الأضرب - إلى أن قال - قال بعضهم: قد يوضع الشقاء موضع التعب نحو شقيت في كذا، و كل شقاوة تعب، و ليس كل تعب شقاوة فالتعب أعم من الشقاوة. فالمعنى ما أنزلنا القرآن لتتعب نفسك في سبيل تبليغه بالتكلف في حمل الناس عليه.

الميزان في تفسير القرآن ..
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ

 

 

 توقيع بحر التأمل :
عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول: ما من شئ أفسد للقلب من خطيئة، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله

أصول الكـــافي ,ج2 ص 268 , لثــقـة الإسلام الإمام المحدث الفقيه أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي - قدس سره الشريف - ت سنة 329 هــ
بحر التأمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 10:39 PM   رقم المشاركة : 2
لحظة هدوء
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية لحظة هدوء
 







افتراضي رد: ( طَهَ * مَاأَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنِ لِتَشْقَى ) ...

وعليكم السلآمم ورحمة الله وبركآته

صحيح كلآمك ف الرسآله بلآغ وليست تكلييف
وأنآ أيضآآ بحثت عن معنى شقآء ف قاموس عربي عربي (لسآن العرب)
وهذآ اللي طلع معي
وشقاء (الصّحّاح في اللغة)
الشَقاءُ والشَقاوَةُ بالفتح: نقيض السعادة.
وقرأ قتادة "شقاوَتُنا"، وهي لغة. تقول: شَقيَ الرجل، ويَشقى. ثم تقول: يَشْقَيانِ.
وأشْقاهُ الله يُشْقِيهِ فهو شَقِيٌّ بيِّن الشِقوةِ بالكسر، وفَتْحُهُ لغةٌ.
والمُشاقاةُ: المعاناة والممارسة.
وشاقاني فلانٌ فَشَقَوْتُهُ أَشْقوهُ، أي غلبتُه فيه.
.
.

و ف النهآيه لآ إضآفه ع كلآمه فهو ع قلته دآل فكمآ يقآل ..خير الكلآم مآقل ودل

لآهنت أخي ع هذه الأطروحه

 

 

 توقيع لحظة هدوء :
رد: ( طَهَ * مَاأَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنِ لِتَشْقَى ) ...

مَآيِشَبهُوِنيـَے قبل أمس
لحظة هدوء غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد