![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
![]() وكان الحديث في معنى الرحمة وحقيقتها من خطبة الرسول (ص) في آخر من شعبان { أيها الناس أنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليال، وساعاته أفضل الساعات، وهو شهر دُعيتم إلى ضيافة الله، وجُعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعائكم فيه مُستجاب، فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة، وقلوب طاهرة أن يوفقكم الله لصيامه، وتلاوة كتابه، فإن الشقي من حُرِم غفران الله في هذا الشهر العظيم . الرحمة في اللغة تطلق على الرقة قال ابن فارس في مقاييس اللغة : الرّاء والحاء والميم أصل واحد، يدل على: الرقة والعطف والرأفة . وحقيقة الرحمة تنشأ من أمرين من مودة وجزع س: هل يصح أن ننسب هذا المعنى إلى الله ؟ ج- لا ما حقيقة الرحمة الإلهية ؟ المعنى الأول ( الراغب الأصفهاني ) يقول الرحمة في واقعها رقة يلازمها إحسان لكن أحيانا تطلق الرحمة على الرقة المجردة عن الإحسان وأحيانا أخرى تطلق الرحمة على الإحسان المجرد عن الرقة يقول هذا المعنى الثاني يصح نسبته إلى الله . المقصود من الرحمة الإلهية الإحسان إلى الناس المعنى الثاني : ( الجرجاني ) هي إرادة إيصال الخير إلى الآخرين . المعنى الثالث : اشمل وأوسع ( العلامة الطبطبائي ) العطاء والفيض الإلهي . أقسام الرحمة 1- العامة ( يشمل الكل ) لفضة الرحمن في سورة الفاتحة في القرآن . 2- خاصة بالمؤمنين ( الهداية ) الرحمة الرحيمية , لفضة الرحيم في سورة الفاتحة - الصفات الإلهية صفات عامة ومطلقة وكرم الله لا يحد بحد وكذلك رحمة الله لا تحد بحد لكن ضيق وصول الرحمة الرحيمية إلى خصوص المؤمنين وعدم وصولها إلى الكافر وغير المؤمن لا لضعف في العطاء الإلهي وإنما لضعف في القابل - الكافر هو ضيق أفقه عن أن يشمله العطاء الإلهي
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|