![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف الواحة الإسلامية
|
قال العلامة مصباح اليزدي: بعد حبّ الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) والإمام الخمينيّ الراحل (قدّس سرّه) فإنّ حبّ الإمام السيّد عليّ الخامنئيّ (دام ظلّه) ووليّ الله ونصير إمام العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) السيّد حسن نصر الله هو أسمى أشكال الحبّ.
حسب تقرير الموقع الإعلاميّ لآثار سماحة آية الله مصباح اليزدي فقد أشار رئيس مؤسّسة الإمام الخمينيّ (ره) للتعليم والأبحاث لدى لقائه بكوكبة من طلبة العلوم الدينيّة والفضلاء اللبنانيّين إلى خصوصيّات شخصيّتي قائد الثورة المعظّم والسيّد حسن نصر الله وقال: أقولها بكلّ إخلاص إنّ من نعم الله تعالى الخاصّة عليّ أنا الشخص الحقير بعد نعمة حبّ الأئمّة الطاهرين (عليهم السلام) والإمام الخمينيّ (رحمه الله) هي حبّ إمامنا آية الله الخامنئيّ، ووليّ الله ونصير صاحب الأمر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) السيّد حسن نصر الله. وعبر بيانه أنّه ما من نعمة بعد معرفة الله أفضل وأسمى من محبّة أوليائه أضاف سماحته: أسأل الله العليّ القدير أن يوفّقنا في كلّ زمان وفي العصر الحاضر أيضاً لأن ندرك ونزداد من معرفة وحبّ الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) ومعرفة وحبّ أنصارهم. وفي معرض إشارة عضو مجلس خبراء القيادة إلى المصائب الجمّة التي جرت على الشيعة منذ عهد مولى المتّقين الإمام عليّ (عليه السلام) وحتّى يوم الناس هذا وفشل كافة مخططات وحِيَل الأعداء المتربّصين بشيعة الإمام عليّ (عليه السلام) الحقيقيين الدوائر بفضل الله وألطافه الخاصّة، قال سماحته: لم يكن أعداء التشيّع والإسلام الأصيل أبداً بما هم عليه اليوم من الانسجام والقوة؛ ذلك أنّه طيلة الفترة الممتدة أربعة عشر قرناً الماضية لم تُتح الظروف والموانع ما أتاحته اليوم من اتّحاد أعداء الحقّ واصطفافهم جميعاً في خندق واحد، فأعداء التشيع اليوم، وباعترافهم أنفسهم، هم في أقصى درجات القوّة والتسلّط. وأضاف سماحته: فمن الناحية الإعلامية وصل أعداؤنا اليوم إلى ذروة قدرتهم، فهم عاكفون بكلّ ما اوتوا من سبل ووسائل على تخريب وانحرف أفكار وعقائد الشيعة والمسلمين وحتّى أحرار العالم. وصرّح رئيس مؤسّسة الإمام الخمينيّ (ره) للتعليم والأبحاث قائلاً: على الرغم من أنّ كلّ مستلزمات التفوّق وفقاً لظواهر الامور هي اليوم في متناول أعداء الإسلام وأنّ المسلمين يشكون التشتّت والتشرذم، لكنّه ينبغي الإعلان بكلّ شموخ ورفعة أيضاً أنّ الشيعة لم يكونوا يوماً بما عليه في العصر الحاضر من العزّة والاقتدار. وعبر تأكيد آية الله مصباح اليزدي على ضرورة الوقوف على العوامل التي جعلت شيعة اليوم مستحقّين لنيل مثل هذه النعمة الإلهيّة أضاف: إنّ معرفة أسباب هذه الرحمات الإلهيّة مفيدة جدّاً من أجل شكرها من جهة والاستزادة منها من جهة اُخرى، وإنّ من واجبنا بعد معرفة هذه العوامل العمل على حفظها وتعزيزها. ومن خلال تقسيمه لأسباب نزول البركات الإلهيّة إلى طائفتين؛ سماويّة وأرضيّة قال سماحة مصباح اليزدي: إنّ أحد هذه الأسباب في عصرنا الحاضر هي خلوص نيّة الإمام الخمينيّ (رحمة الله عليه) وكونه مبرّأ في القيام لله من الهوى الأمر الذي جعل حركته تنتشر لتشمل جميع أنحاء العالم. * العامل وارء انتصار حزب الله في لبنان هو الإمدادات الرحمانيّة ورأى عضو مجلس خبراء القيادة أنّ حركة حزب الله في لبنان هي نموذج صغير لآثار حركة الإمام الراحل (رحمه الله) وقال مؤكّداً: لم يكن انتصار حزب الله في حرب الثلاثة والثلاثين يوماً ممكناً أبداً من خلال العوامل المادّية والدنيويّة، وليس هذا رأيي فحسب بل إنّ حجّة الإسلام والمسلمين السيّد حسن نصر الله يعتقد ذلك أيضاً. وألمح استاذ الأخلاق في الحوزة العلميّة بقمّ المقدّسة إلى وفرة الإمدادات الغيبيّة خلال السنوات الثمان للدفاع المقدّس في إيران وقال: التجلّي الخاصّ للإمدادات الغيبيّة في حرب الثلاثة والثلاثين يوماً مقارنة بحرب الدفاع المقدّس في إيران يرجع إلى أنّ إيران من الناحية العسكريّة والبشريّة بلد كبير وذو مكانة في المنطقة، في حين أنّ لبنان بلد فيه تنوّع سكّاني طائفيّ حيث لم يقف بوجه العدوّ في حرب الثلاثة والثلاثين يوماً سوى طائفة الشيعة منهم. كما أنّه خلافاً لانتصار إيران بعد حرب دامت ثمانية اعوام، جاء انتصار حزب الله خلال فترة زمنيّة قصيرة (33 يوماً) على الجيش الصهيونيّ المدجّج بالسلاح من قمّة رأسه إلى أخمص قدميه وعلى الذين وقفوا إلى جانبه وساندوه. * التحرّك حول محور الولاية هو السرّ في انتصار الشعب الإيرانيّ وعدّ رئيس مؤسّسة الإمام الخمينيّ (ره) للتعليم والأبحاث اتّباع الوليّ الفقيه سببا آخر لتمتع الشعب الإيرانيّ بالنعم الإلهيّة وسرّ موفقيّته ونجاحه، وقال: إنّ وحدة الشعب، أيّ شعب، لا يمكن أن تتحقّق إلاّ حول محور وأصل واحد وإذا تعدّدت الاُصول والمحاور فستتبدّد القوى وتضيع الجهود بسبب تصادم الاصول المختلفة. وأضاف العلامة مصباح اليزدي قائلا: لا يمكن لأي أصل فكريّ أو عقائدي كأصل الولاية أن يشكل سببا للوحدة ولهذا يجب أن يكون تحركنا جميعا حول هذا المحور وأن نجتهد في تقويته، وإن اعتبار قائد حزب الله في لبنان نفسه ـ بكل تواضع ـ جنديا صغيرا من جنود الإمام الخامنئي يرجع إلى اعتقاده بأصل ولاية الفقيه. وبيّن عضو مجلس خبراء القيادة أنّ شخصيّة الإمام الخامنئيّ ليس لها نظير في الوقت الحاضر وقال: إنّ خصوصيّات الإمام الخامنئيّ هي على جانب من الندرة بحيث إنّ وجدان شبيه له في العصر الحاضر هو أمر محال وغير ممكن من الناحية العمليّة. وفي ختام حديثه أوصى استاذ الأخلاق في الحوزة العلميّة بإخلاص النيّة في إنجاز الأعمال وأضاف: خلوص النيّة هو العامل وراء انتشار آثار العمل وجعله شموليّاً وعالميّاً، وعلى الرغم من أنّنا لا نستطيع أن نصل بإخلاصنا إلى ما وصل إليه عظماء ديننا، لكنّه يجب علينا المثابرة والاجتهاد ما وسعنا حتّى نجعل من العمل ملَكة في أنفسنا. ثمّ قال مخاطباً الطلاب اللبنانيّين بكلام عجيب ينطوي على معان عميقة: أطلب منكم في حال زيارتكم لحجّة الإسلام والمسلمين السيّد حسن نصر الله أن تقبّلوا يده، وإنْ أمكن فقدمه، بالنيابة عنّي. وقد جرى هذا اللقاء في اليوم الثالث عشر من آذار 2011م في مؤسّسة الإمام الخمينيّ (ره) للتعليم والأبحاث بقمّ المقدّسة.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
وجود سماحة الامام القائد دام ظله الوراف نعمه من نعم الله علينا
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||||||
|
مشرف الواحة الإسلامية
|
يبدو أن حب السيد القائد أعماك عن أن ترى أن الموضوع متعلق بالسيد حسن نصر الله مباشرة وإن كان متعلق بالسيد القائد من طريق غير مباشر ولكن مقبولة منك لأن السيد حسن ما هو إلا جندي من جنود الخامنائي العظيم تشرفنا بمرورك أخي عابس وأسألك الدعاء
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|