العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 27-05-2010, 06:30 PM   رقم المشاركة : 1
الحسين مرجعنا
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الحسين مرجعنا
 






افتراضي نبذه عن حياة ام البنين عليها السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلى على محمد وال محمد


هي أم للشهداء الأربعة الذين سقطوا بين يدي مولاهم وأمامهم الحسين بن علي (ع)، وهي وليدة الطهر وقرينة الإيمان وعديلة الوفاء، والنبت الذي غرسه فحول العرب لينجب تجربة ثورية رائدة وجديدة في عالم الاستشهاد.
تزوجها أمير المؤمنين (ع) فولدت له العباس وعبد الله وجعفر وعثمان وعاشت معه في رحاب طاهر ودافئ مدى ليست بالقليلة.
وعرفت من النساء الفاضلات العارفات بحق الإمام وأولاده الأربعة من (ع) فأخلصت في ولائها له متعمقة في مودته وبلغ لها الوفاء حدا حتى انها لما أدخلت عليه ، كان ولداه الحسن والحسين مريضين، فأخذت تشاطرهما الألم وتصبرهما ومن حسن فعالها انها طلبت من الإمام ان لا يناديها باسم فاطمة كي لا يتذكر الحسنان وزينب وأم كلثوم أمهم فاطمة فيعيدوا عليهم آلام الفراق وتشتد الحرقة حرقتان، فاقترح عليها الإمام اختيار كنية (ام البنين).
وعرف عنها بفصاحة البيان وبلاغة اللسان والزهد والتقوى والورع والإيمان، فكانت نعم المعاشر للإمام والمباشر لسراءه وضراءه، وكانت تتعامل مع أولاد الإمام معاملتها مع أولادها بعين اللطف والحنان، فعظموها وأكرموها وأحبوها. وشاء الله ان تقترب أيام كربلاء، لتضاعف هذه الأم الصالحة عطاءها وتزيد وفاءها، فتقف ذاك الموقف المشرف والمشرق والذي انعدم مثيله وافتقد نظيره.
فتدفع أولادها الأربعة إلى ساحة الوغى إلى جانبهم إمامهم الحسين ليقعوا قرابين زاكية على ساحة كربلاء مقطعين ومجزرين.
والموقف الأورع والأروع حينما يدخل الناعي المدينة وهو (بشر بن حذلم) ويصيح: (يا أهل يثرب لا مقام لكم.. الخ) يخرج رجال ونساء المدينة ليتلقوا الخبر ومن بينهم ام البنين (ع) خرجت لتسأل الناعي ما الخبر فأفادها بما جرى. فقالت: يا بشر أسألك بالله هل الحسين حي ام لا؟ فتعجب بشر من سؤالها، فسأل بشر رجلا وقف إلى جنبه: من هذه الامرأة المفجوعة، قال: هذه ام البنين، ام العباس وإخوته. فأراد بشر ان يخبرها بشهادتهم واحدا بعد الآخر لتخفيف الألم عنها، فقال لها: عظم الله لك الأجر بولدك جعفر قالت وهل سمعتني اسألك عن جعفر، فقال لها عظم الله لك الأجر بولدك عبد الله، قالت أخبرني عن الحسين، فقال عظم الله لك الأجر بعثمان وأبي الفضل ، قالت ويحك لقد قطعت نياط قلبي، أخبرني عن الحسين، أهو حي ام لا؟ فقال لها بشر: يا عظم الله لك الأجر بأبي عبد الله الحسين، فما ان سمعت بالخبر، صرخت مولولة ورجعت إلى دار بني هاشم منادية:الا لا تزار الدار الا بأهلها
على الدار من بعد الحسين سلام
فلقد هان خبر مقتل أولادها أمام مقتل الحسين ابن فاطمة وهذا الموقف يكشف عن عمق ولائها ومودتها لآل الرسول ومدى وفائها للزهراء البتول.


وامتدادا لهذا الموقف نصبت () مأتم عزاء على الحسين وآله وجعلت هذا العزاء والمأتم صرخة فجرت من خلاله كيان يزيد، حيث كان واليه على المدينة آنذاك (عمر بن سعيد) يكتب للطاغية ما سببت ام البنين له من ازعاج وكانت زينب (ع) شاطرتها بالمصاب أيضا حتى أمر يزيد بإخراجها من المدينة فالتزمت الشام.
وكانت العقيلة زينب أيضا تزور ام البنين في دارها لتشاطرها المصاب على أولادها، وهذا دليل على عظمة مقامها وشأنها. وذكر المؤرخون ان ام البنين بعد الفاجعة بفقدان الحسين وأولادها الأربعة، خطت خمسة قبور (من باب الرمز) في مقبرة البقيع، تبكي عليهم واستمرت لوعتها وأحزانها حتى وفاتها (ع) في 13 جمادي الثاني.
وخير ما اشتهر من أقوالها في رثائها على الحسين وعلى أبنائها الأبيات التالية:
لا تدعوني ويك ام البنين
تذكريني بليوث العرين
كانت بنون لي أدعى بهم
واليوم أصبحت ولا من بنين
أربعة مثل نسور الربى
قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تنازع الخرصان أشلائهم
فكلهم أمسى صريعا طعين
ياليت شعري أكما أخبروا
بأن عباسا قطيع اليمين
وكما أرخ المؤرخون في هذا الباب ان الإمام (ع) لم يتزوج امرأة غير الزهراء(ع) أيام حياتها وبعد شهادتها طلب من أخيه عقيل ان يختار له امرأة من بيوتات العرب لتنجب له ولدا شجاعا ينصر ولده الحسين في كربلاء.
وفي وقعة كربلاء وكما ينقل العلامة الدربندي: انه أتى زهير بن القين إلى وقال: أريد ان أحدثك بحديث، فقال حدث فقد حلا وقت الحديث.
فقال زهير: إعلم يا أبا الفضل ان أباك أمير المؤمنين، لما أراد ان يتزوج بأمك ام البنين بعث إلى أخيه عقيل وكان عارفا بأنساب العرب فقال علي: (أخي عقيل اخطب لي امرأة من ذوي البيوت والحسب والنسب والشجاعة، لكي أصيب منها ولدا يكون شجاعا وعضدا ينصر ولدي هذا وأشار إلى الحسين، ليواسيه في طف كربلاء، وقد ادخرك أبوك لمثل هذا اليوم فلا تقصر عن حلائل أخيك وعن اخوانك، فارتعد من حديث زهير وتمطى في ركابه، مسجلا مواقف شهد بها العدو والصديق في ذاك اليوم فسلام على ام الشهداء المتوفاة على حب آل الرسول والمتوخاة لنصرة ابن البتول، فاطمة بنت حزام الكلابية


المصدر:شبكة شيعة علي عليه السلام

 

 

 توقيع الحسين مرجعنا :
الحسين مرجعنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2010, 11:12 AM   رقم المشاركة : 2
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: نبذه عن حياة ام البنين عليها السلام

اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم

عظم الله أجورنا وأجوركم في مصاب السيدة الجليلة أم البنين والتي لم تدخر جهداً في إظهار مدى ارتباطها بأهل بيت الرحمة، وتناست حتى نفسها في سبيل الله ، فلن تجد امرأة في مثل تضحيتها بسعادتها ، وتضحيتها بأولادها ، وتضحيتها براحتها النفسية.

السلام عليكِ يا أم البنين ، يازوجة أمير المؤمنين ، يا أم أبي الفضل العباس، لا حرمنا الله من زيارتكِ وأنالنا شفاعتكِ .

a7l7i7، ألف ألف ألف شكر لك على هذا المنقول الجميل والمبارك.

حشرك الله مع هذه السيدة الجليلة القدر وأنالك كل ماتتمناه.

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: نبذه عن حياة ام البنين عليها السلام
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2010, 01:36 PM   رقم المشاركة : 3
الحسين مرجعنا
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الحسين مرجعنا
 






افتراضي رد: نبذه عن حياة ام البنين عليها السلام

نبذة مختصرة عن حياة السيّدة



هي فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعة الوحيد بن كلاب بن ربيعة العامري..
أهلها من سادات العرب وأشرافها وزعمائها وهم أبطال مشهورون ويعرفنا التاريخ بأن أبناءها من فرسان العرب في الجاهلية ولهم الذكريات المجيدة في المغازي بالفروسية والبسالة مع الزعامة والسؤدد حتى أذعن لهم الملوك.. فإنّ من قومها أبا عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب جد تهامة والدة وهو الجد الثاني ل يلقب بملاعب الأسنة لفروسيته وشجاعته..


وهذه المرأة النبيلة الصالحة ذات الفضل والعفة والصيانة والورع والديانة كريمة قومها وعقيلة أسرتها فهي تنتمي لأشرف القبائل العربية شرفا وأجمعهم للمآثر الكريمة التي تفتخر بها سادات العرب..

وهم الذين عناهم عقيل بن أبي طالب وكان نسابة عالما بأنساب العرب وأخبارهم فحق لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب أن يرغب في الوصلة الصهرية بهم..لأن البنت التي قد ولدها مثل هؤلاء الأبطال الشجعان لجديرة أن تنجب فيما تلد ولا تلد إلا شجاعاً بطلا قد ضم بين طرفي البطولة والفروسية عمومة وخؤولة..

فقول أمير المؤمنين لأخيه عقيل: (اختر لي امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها لتلد لي غلاما فارساً) ولما أشار صاحب الشريعة الحقة بقوله: (الخال أحد الضجيعين فتخيروا لنطفكم) فقد أنجبت هذه المرأة المحترمة أعظم الرجال شجاعة وثباتا وإقداماً وهو حري بتلك الشجاعة الباهرة لأنهم معروفون فيها من كلا طرفيه..فقد تزوج أمير المؤمنين فاطمة بعد وفاة الصديقة سيدة النساء (سلام الله عليها) وأنجبت له أربعة بنين هم المسمى بالسقا ويسميه أهل النسب أبا القربة وصاحب راية وعبد الله وعثمان وجعفر وقد استشهدوا جميعاً مع في واقعة كربلاء يوم عاشوراء ولا بقية لهم إلا من ..

كانت من النساء الفاضلات العارفات بحق أهل البيت مخلصة في ولائهم ممحضة في مودتهم ولها عندهم الجاه الوجيه والمحل الرفيع وقد زارتها زينب الكبرى بعد وصولها المدينة المنورة تعزيها بأولادها الأربعة كما كانت تزورها أيام العيد وبلغ من عظمتها معرفتها وتبصرتها بمقام أهل البيت أنها لما دخلت على أمير المؤمنين وكان الحسنان مريضين أخذت تلاطف القول معهما وتلقي إليهما من طيب الكلام ما يأخذ بمجامع القلوب..وما برحت على ذلك تحسن السيرة معهما..وتخضع لهما كالأم الحنون ولا بدع في ذلك فإنّها ضجيعة شخص الإيمان قد استضاءت بأنواره وربت في روضة أزهاره واستفادت من معارفه وتأدبت بأدبه وتخلقت بأخلاقه..

فإنّ قومها ورهطها من الأعمام والأخوال يتمتعون بكل خصلة فاضلة جليلة، وحباها الله كذلك مجداً وشرفا لاحقا جاءها بعد زواجها من أسد الله وأسد رسوله الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فكانت بذلك أفضل امرأة – من غير البيت النبوي الشريف – تحوز على الشرف والمجد والرفعة من كل جانب ولندخل في رحاب سيرتها الذاتية بغية إعطاء صورة لقراء الفرات الكرام..

اسمها الكريم

هي فاطمة بنت حزام أبو المحل بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب وأمها تمامة بن سهل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب..

ولدت على الأرجح بعد الهجرة بخمس سنين وتوفيت في 13 جمادي الثانية يوم الجمعة عام 64 بعد مقتل الحسين على ما تذهب إليه بعض الروايات ..


أولادها


رزقت من علي أمير المؤمنين بأربعة من البنين


-1 بن علي بن أبي طالب المولود 4 شعبان 26هـ.

2 - عبد الله بن علي بن أبي طالب عمره يوم الطف خمس وعشرون سنة.

3 - عثمان بن علي بن أبي طالب كان يوم الطف ابن ثلاث وعشرين سنة.

4- جعفر بن علي بن أبي طالب وهو أصغرهم يوم الطف.


قومها

لا يختلف اثنان في شجاعة قومها وبسالتهم ونجدتهم وإقدامهم في ساحة الحرب والميدان فمنهم مالك بن البراء ملاعب الأسنة ومنهم عامر بن الطفيل وهو يضمون الكرم والسخاء إلى النجدة والفروسية وفي قول عقيل لأخيه لمّا أراد الزواج فأشار عليه ب..

قال مخاطبا عقيل وكان نسابة عالما بأخبار العرب وأنسابهم أبغني امرأة قد ولدتها الفحول من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاماً أسداً..فقال له عقيل: أين أنت من فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابية فإنّه ليس في لعرب أشجع من آبائها ولا أفرس..
ما جاء في سمو شخصيتها:

لما دخلت بيت أمير المؤمنين كانت ترعى أولاد الزهراء (سلام الله عليها) أكثر مما ترعى أبناءها وتؤثرهم على أولادها تعويضا لما أصابهم من حزن وفقدان حنان لموت أمهم الزهراء البتول..وقالت يوما إلى أمير المؤمنين يا أبا الحسن: نادني بكنيتي المعروفة () ولا تذكر اسمي (فاطمة) فقال لها الإمام لماذا؟ قالت أخشى أن يسمع الحسنان فينكسر خاطرهما ويتصدع قلبهما لسماع ذكر اسم أمهما (فاطمة)..فأي امرأة جليلة مؤمنة صابرة صالحة وقور هذه المرأة – طيب الله ثراها ونور ضريحها – لذا صار لها جاه عظيم وشأن كريم عند الله وعند رسوله 2 وأهل بيته الغر الميامين فما توجه إنسان إلى الله العلي العظيم وسأله بحقها إلا قضيت حاجته ما لم تكن محرمة أو مخالفة للمشيئة الإلهية..ولذلك أغرم الناس بها وخاصة أهل النجف فتراهم يعقدون المجالس ويطعمون الطعام ويوزعون الحلوى في ثوابها..

ومن باب عرفان الجميل ومقابلة الإحسان بمثله..ورد عن الزهراء (سلام الله عليها) يوم الحشر تخرج من تحت عباءتها كفين مقطوعين وهما كفا أبي الفضل قول: يا عدل يا حكيم احكم بيني وبين من قطع هذين الكفين..
ولما دخلت (سلام الله عليها) المدينة بعد قتل الحسين والرجوع من السبي والتقت نظراتها بنظرات صاحت وآخاه وا عباساه فأجابتها وا ولداه واحسيناه..


وأما ما ورد في شأن عبادتها وصلاتها وتوجهها إلى الله وتفويض الأمر إليه فهو شيء جليل مهم في سلوك هذه المرأة الحرة الشريفة الكريمة ذات الجذر الكريم الأصيل في شتى المكارم والفضائل والسجايا الطيبة.

يقول أحد الدارسين لشخصية (سلام الله عليها) ..إنّ سير العظماء في تاريخ الإسلام أعلام إنسانية باذخة يكبرها لمسلم وغير المسلم وإنّ كانت أقوى جرأة وشجاعة وأصلب المؤمنات على تحمل الصعاب تطلب المجد والكرامة والمجد لا ينال إلا بالمصاعب وركوب المخاطر والتضحية والاستبسال..

زيارة قبرها

قبر () في المدينة المنورة في البقيع، وزيارتها(سلام الله عليها) له أجر وثواب عظيم فإن زيارة قبور المؤمنين والمؤمنات لها ثواب كثير، وقد ورد التأكيد على ذلك في الروايات،

فلو زارها الإنسان وصلّى عند قبرها ركعات ـ لا بعنوان الورود ـ قربة إلى الله سبحانه وأهدى ثوابها لها، كان مشمولاً لما دلّ من إهداء أمثال الصلاة للمؤمنين والمؤمنات.

ويجري مثل ذلك في سائر قبور الطاهرات المؤمنات كأم النبي(صلى الله عليه وآله) والسيدة خديجة () والسيدة نفيسة (سلام الله عليها)




المصدر:شبكة شيعة علي عليه السلام

 

 

 توقيع الحسين مرجعنا :

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين مرجعنا ; 28-05-2010 الساعة 01:58 PM.
الحسين مرجعنا غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد