العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > ديوانيـة المـرح




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-07-2003, 08:37 AM   رقم المشاركة : 1
المووج
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية المووج
 







افتراضي نهاية ضب شجاع

نهاية ضب شجاع
كان حرمل يحب حورية حب لايوصف وكذلك كانت تبادله نفس الشعور


وبعد مضي عام وفي الصيف الذي يليه كانت حوريه تبشر زوجها بوجود أربعين بيضة في بطنها كما أخبرها الطبيب ولم تكن الفرحة تسع حرمل فكان يفحط ويشقلب في الهواء من زود الفرحة وبعد أن تعب دار بينه وبين حورية هذا الحوار


حرمل : كم أنا مشتاق لرؤية الصغار

حورية : وأنا كذلك ولكن ماذا سنسميهم

حرمل: أكثر ما كثر الله الاسامي سنسميهم :

وخر بس/ افرك / الملتوي...


وفجاءة يحدث صوت أنفجار وغبار يملا المكان


شاهد بعدها حرمل حوريه ملقاة على الارض والدماء تسيل منها وهناك شابان يركضان معهما شوزن

سحبت أم حرمل أبنها المنهار الى الجحر

ودار هذا الحوار بين هاذين الشابين

صويلح : خل عنك والله أني بواردي

أبو دحيم : بس والله ما شافه الا أنا

صويلح: تصدق ذي مكون وبطنها مليان بيض

أبو دحيم: يالله أجدعها في الصندوق قبل الليل

وبعدها ذهب الجميع

كانت أم حرمل تحاول التخفيف عن حرمل وتقول له

الحمد لله على السلامة وشي أحسن من شي شف سارة مرت الضب جارنا مذبوحة بخرازة ونوير مصيودة بشكمان وجارنا مفلح مغرق هو وعياله


حرمل لم يكن مهتم لما تقوله أمه لأنه قرر الأنتقام من صويلح وأبو دحيم ولن تكون حورية مثل سارة أو نوير ولن يذهب دمها هدر


بعد الحادثة بيوم كان حرمل قد صبغ وجه باللون الاسود وسار نحو المدينة وقد لف الرصاص حول جسمه ومعه مجموعة سكاكين

وصل للمدينة بعد ثلاثة أيام و**ن في الحديقة اللي عند الثانوية لأنه شاهد نفس السيارة في مواقف الثانوية
تسلل حرمل من تحت السيارة و جلس فوق الاستبنه يينتظر بفارغ الصبر نهاية الدوام

وبعد نهايه الدوام شاهد صويلح وأبو دحيم يركبون في السيارة
السيارة كانت تابعة لصويلح وسارت بهم السيارة ومن حسن الحظ أنهم كانو جيران في حارة واحدة

دخل بودحيم غرفته وحرمل يراقبه وقد تمكن من التسلل خلفه بكل خفة

ونام بودحيم بعمق وعلا شخيره

فقام حرمل بربط سكين أم غزالين في عكرته وربطها جيدا ثم سار ببط على صدر بو دحيم وجعل عكرته من جهت الراس ومن ثم قام بعض أبو دحيم مع كرشته وعندما رفع راسه كانت السكين تؤدي مهمتها بنجاح
وعلى الفور خرج حرمل من مكان الجريمة وذهب لسيارة صويلح وقام بوضع سلك السلف في تانكي البنزين وعند العصر جاء صويلح لتشغيل سيارته وحدث أنفجار ضخم .. !!


بعدها عندما كان حرمل سعيدا في طريق العودة كان يمشي ويغني ويرقص من الفرح وما هي الا لحظات حتى تحول حرمل الى كومة من اللحم حيث وطاه سقس محمل شعير رايح جهة النعيرية ... !!


وهكذا كانت نهاية ضب شجاع

 

 

 توقيع المووج :
المووج غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 09:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد