![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||||||||
|
إداري
|
من مدونتي
أقول: مهم قبل أن نضع مقترحنا ، أن نوضح حيثيات مهمة تساعدنا في التشخيص: الزمان: 2009م المكان: الأحساء البيئة الاجتماعية: محافظة جداً. الطرف الرئيس: فتاة عمرها بين 18 – 25 سنة . وهي واثقة من نفسها ، ولديها حماس وإصرار في تفعيل حاجتها. الأهداف المعلنة: الرغبة في إبلاغ رجل أحسائي بأنها متعلقة وجدانياً به، وترغب في الارتباط الشرعي به. وتريد ذلك أن يتم مع ضمان عدم حصول أي ضرر معنوي حاضراً ومستقبلاً عليها. وهي فقط تريد من ذلك الإبلاغ التأكد مما إذا كان هذا الرجل متحمساً للارتباط بها أم لا . وهي تكرر على أسماعنا دائماً بأنها واثقة من نبل هدفها ، وترغب منا في مساعدتها في اقتراح البدائل التي تبلغها هذا الهدف النبيل لتضمن تحقيق النتائج المرجوة بأقل الخسائر؛ باعتبار أنها جاءت إلينا وجلة متذمرة من واقع مجتمعها المحافظ والذي يحول دون تواصل مرضي عنه بين الجنسين.
بعد أن فرغنا من مرحلة التشخيص . . نأتي الآن لمرحلة اقتراح الحل مستفيدين مما يفترض أننا اتفقنا عليه في مرحلة التشخيص . . الحل بكل بساطة يكمن في اللجوء إلى سيدة فاضلة واعية رسالية مؤمنة ناضجة ( ويفضل أن تكون في سن يفوق 35 سنة، وأيضا يفضل أن تكون من محارم ذلك الرجل إن أمكن ) ، فمحيط كل فتاة لا يخلو من شخصيات نسائية تثق الفتاة في رجاحة عقلهن وحسن تدبيرهن ، وتعرض عليها حاجتها ، وتطلب من هذه السيدة الناضجة أن تشرف على هذه الحاجة بنفسها لتكون معينة لها من جهة ، ولتضمن عدم حصول استفراد بأحد بها سواء كان رجل من الإنس أو الشيطان نفسه من جهة أخرى ( وخاصة أنها إنسانة عادية وليست معصومة ، ونفس الأمر مع الرجل ، والشيطان ما مات كما هو معروف ) لسان حال الفتاة الأحسائية الواثقة من نفسها وهي تخاطب السيدة الناضجة يقول: ليس لدي ما أخجل منه ، فأنا حتى اللحظة لم أرتكب أي حماقة لها صلة بهذا الرجل ، وليس بيني وبينه أي تواصل أبداً ، وكل الأمر يمكن اختصاره بأني أشعر بتعلق وجداني تجاهه ، وتحدثني خيالاتي به ، وأرغب في الاطمئنان إلى حماسه لي إن وُجد حتى لا يضيع المزيد من وقتي وجهدي وأحلامي في انشغالات تضر بحاضري ومستقبلي. فهل يمكن لكِ سيدتي الفاضلة مساعدتي في الاطمئنان لذلك، بأن تفاتحيه بينكِ وبينه في ذلك ، وتعطيه فرصة زمنية محددة يُـفكر فيها لنعرف موقفه النهائي مما عرضتيه عليه . وإذا كان موقفه سلبياً ، فإن علينا جميعاً ضمان كتمان الأمر في هذه الحدود بإشرافكِ عليه. وإذا كان موقفه إيجابياً ، فأرجو أن يضعكِ في صورة خطته لتحقيق الهدف النبيل الذي نرجوه سوياً إن كان يملك تصوراً لذلك ، فلست مستعدة لأن أنتظر وأحبس مستقبلي لرجل دون أن أطمئن إلى التزامه الأدبي وقدرته الواقعية على تفعيل ذلك في المستقبل المنظور . وفي كل الأحوال ،،، لست مستعدة للتواصل معه بشكل شخصي قبل أن تحصل خطوة معروفة منه أمام أهلي بشكل رسمي وبعقد شرعي، وعليه أن يفهم أن هذه المبادرة هدفها الوحيد يكمن في الوقوف على مدى حماسه لشخصي فقط ، وليس هناك أي هدف آخر ، فلست متحمسة للتواصل السري مع أي رجل. انتهى كلام الفتاة الأحسائية الواثقة من نفسها. فوائد هذه الطريقة: 1- ضمان احترام الرجل لهذه الفتاة ؛ فحتى لو رفض الاستجابة لحاجتها ؛ فإنه بالتأكيد سيثمن عالياً طريقتها في معالجة الأمر ؛ وسيحفظ لها في نفسه احتراماً خاصاً ، لأنها تحمل له مودة نبيلة ، وأيضا سيحرص أكثر على كتمان الأمر نتيجة استشعاره أهمية ذلك ، وخاصة مع ضمان تلك السيدة الواعية لذلك ومتابعتها له. 2- تعزز هذه الطريقة ثقة الفتاة بنفسها ، فهي اختارت طريقة سليمة في معالجة أمر حساس لا يحتمل التجربة والخطأ فيه. 3- تحمي هذه الطريقة الفتاة من استفراد الشيطان بها . وتحميها من عواقب المغامرة بالتواصل مع رجل في بيئتها المحافظة ، وخاصة مع عدم ضمان ردة فعل ذلك الرجل ، ومع التأكد من حياة الشيطان حتى الآن. وأزعم أن الفتاة الأحسائية ستندم كثيراً إذا ما تحمست للتواصل مع رجل بطريقة سرية لإيصال مشاعرها له ، وخاصة أنها تجهل ردة فعل الرجل ، وبالتالي ستكون مغامرة كبرى ، والرجال في مجتمعنا مع احترامنا لهم ، لا يستحقون أن تخوض الفتاة الأحسائية مغامرة كبرى للظفر بأحدهم. وفقكم الله تعالى
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||||||
|
إداري
|
أهلا حبيبي أبجد لم نقل تختار أي امرأة لهذه المهمة ؛ بل قلنا : تختار امرأة لها مواصفات تؤهلها لأن تكون محط ثقة الفتاة من جهة ، وأيضا من جهة أخرى شخصية على قدر كبير من النضج والوعي وقبل هذا وذاك مؤمنة. حسن اختيار الشخصية المناطة بها هذه المهمة أمر مهم لنجاح هذه الطريقة ، ولن تعدم الفتاة الأحسائية امرأة من محيطها جديرة بتلك المهمة. وبالتالي . . الافتراضات التي ذكرتها حبيبي أبجد ليست في محلها بحسب تشخيصي ، فكيف تكذب عليها امرأة مؤمنة ناضجة واعية ، وكيف تفضح سرها ؟ وما مصلحتها في ذلك ؟ ربي يحفظ نسائنا من أذانا لهن، وأكرر . . ليس من الحكمة أن تثـق فتاة في رجلٍ منا ، بل عليها أخذ كل المحاذير ، ولا نستحق نحن الرجال أن تغامر فتاة أحسائية مخدرة بالتواصل معنا في حاجة خاصة بها بحجم المشاعر وحلم الزواج. فأي مغامرة وتجربة لا يمكن أن تكون مأمونة العواقب، ولذا وجب على الفتاة الواثقة من نفسها أن لا تعطي أحدنا فرصة للتواصل الخاص معها ، وخاصة إذا كان محور التواصل الرئيس هو التعبير عن مشاعرها. وفقكم الله تعالى
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرفة سابقة
|
كلام سليم اخي قميص يوسف
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||||||||||
|
إداري
|
شكراً لمشاركتكِ أختي الفاضلة شموخ امرأة لو قمنا بوضع عراقيل من باب نقاش الاحتمالات ، فلن نخطو أي خطوة للأمام في أي أمر بحياتنا. الحياة تحتاج أن يتحمل صاحب الشأن بالدرجة الأولى المسؤولية كاملة عن قراره النهائي سواء كان في اختيار تخصصه الدراسي أو اختيار شريك العمر أو غير ذلك ، وليس من المنطق أن يحمل تبعات قراره على عاتق الآخرين الذي أشاروا عليه برجحان خيار على آخر بحسب تشخيصهم؛ وخاصة أنه على يقين من حسن نيتهم وصدقهم ومحبتهم لمصلحته . الأكيد لو كانت هناك امرأة تسعى للربط بين فتاة ورجل ، ستبقى تؤكد للطرفين بأنهما يتحملان نتيجة قرارهما الذاتي ، وأنها مبرأة الذمة من أية تبعات لذلك. أكرر . . لو انشغلنا بالكلام في الاحتمالات السلبية ، فسنبقى نراوح مكاننا ، ولن نتقدم للأمام في أي مشروع بحياتنا . والحياة تحتاج إلى روح المبادرة والثقة بالنفس والعزيمة والإرادة . الأكيد أنه لو حصلت مشاكل بين زوجين سواء كان زواجهما تقليدياً أو غير تقليدي ؛ فإن كل طرف سينشغل بكل ما يستقوي به على الآخر ! وهذا سلوك طبيعي بين أي متخاصمين سواء كانا زوجين أو زميلين في فصل دراسي . . . . إلخ. ليش راح تفكيرنا أنهم راح يتهاوشون ويختلفون ، وبالتالي يعايرون بعض ! غريب هذا الاحتمال . . المفترض أن يكون الأساس في العلاقة الزوجية هو السكن والمودة والرحمة وحسن العشرة ، والخلافات الزوجية هي الاستثناء ، وليست الأصل . لذلك . . أدعو لتعزيز الروح الإيجابية المتفائلة بوعي؛ لنسرع الخطى في تفعيل مقترحاتنا التي نحاول أن نرصد من خلالها ما يعيننا على قضاء حاجاتنا قدر المستطاع. وفقكم الله تعالى
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||||||||
|
مشرفة سابقة
|
ليس با الغريب اخي قميص يوسف وهذا من واقع المجتمع الذي رايته بعيني في لحظه يكون الزوج متسامح وانه صاحب قلب طيب ويظهر للزوجه انه لايفكر الا في المستقبل والسعاده وسرعأ مايحدث خطأ او تصرف تقع الزوجه فيه ويبدء يعيد شريط الماضي واللوم وتوجيه التهم واللوم عليها وتكون هي السبب في كل هذه الامور وهو ملاك بشري ؛؛؛؛ انا خرجت اشوي عن الموضوع لكن بعض النقاط احتاج الي النقاش مع من هو في رجاحة عقلك لانني استفدت كثيرأ من مدونتك الشخصيه الله يعطيك العافيه
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي طمـوح
|
قميص يوسف ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
اللهم صل وسلم علي محمد وإل محمد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
وادخلو البيوت من ابوابها
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||||||
|
إداري
|
نواصل النقل من المدونة لتعم الفائدة إن شاء الله بحسب فهمنا واجتهادنا
سؤال دائماً يتكرر . . هل تقبل لأختك؟! وغير ذلك من أسئلة يُراد لها نقل الكرة إلى ملعب الرجال! يا أختي الفاضلة . . طيب أنا أقبل لأختي ذلك يالله اللي بعده يا أخواتي الفاضلات المؤمنات المخدرات الأحسائيات الواثقات من أنفسهن ( كما تحاولن الإيحاء بذلك حفظكن الله ) تأكدن من حقيقة أن الفتاة إذا كانت بحق واثقة من نفسها ، وليس لديها ما تخجل منه ، فإنها بالتأكيد ستحظى باحترام الجميع سواء اتفقوا أم اختلفوا معها في تشخيصها . ما مصلحتي كأخ أكبر لأختي أن أحتقرها لمجرد أنها فاتحتني بمشاعر خاصة وجدانية تحملها لشخص معين ، وليس بينها وبينه أي تواصل أحمق يمكن أن يؤثر على حاضرها ومستقبلها . المشكلة التي تواجه بناتنا حفظهن الله ، هي عدم قدرتهن على الموازنة بين ما يتابعونه على قناة MBC4 ، وما يعايشونه واقعاً في بيئتهن الاجتماعية . كل ما تحتاجه بناتنا هو التسليم بحقائق جغرافية وثقافية ، لأن محاولة القـفز على بعض الأعراف بحماس لا يضبطه وعي وتفكير في العواقب ، سيضر بحاضر الفتاة ومستقبلها ، وحين ذلك لن تخصص أوبرا حلقة خاصة لمعاناتها ، فلن يسمع العالم بأن فتاة أحسائية تلاعب بمشاعرها رجل حساوي. أكرر . . من تزعم أنها واثقة من نفسها ، وليس لديها ما تخجل منه ! فلن تخسر تقدير أحدِ لها ما دامت تـتحرك بشفافية ووعي وحسن تدبر وحساب للعواقب. يا أخواتي . . يجب أن لا نغفل عن الهدف الرئيس في أي مطلب لفتاة . الفتاة تزعم بأنها تريد من الإبلاغ عن مشاعرها الخاصة لرجل أن تؤمن لنفسها من خلال ذلك حياة أفضل بحسب تقديرها . يعني . . هي لا تريد العبث والتسلية بهذا الإبلاغ ، وبالتالي . . يفترض أننا نشاركها همها لمساعدتها في تحقيق حياة أفضل لها ، وتقديراتها الأولية قابلة للنقاش بيننا حين نكون من أهلها ! فربما تكون حساباتها ضيقة ، وتخفى عليها بعض الحقائق ذات الصلة ، وبالتالي واجبنا توضيح ما يثبت لدينا أنها غافلة عنه. وهذا مثال واقعي . . إحدى قريبات أحد المؤمنين ( خالته ) طلبت منه التدخل عند ابن خالته الأخرى لتأمين موافقته وأخوته على زواج اختهم من شخص تقدم لخطبتها بعد تنسيق بين ابنتها وتلك الفتاة ( فهي وابنتها الوسيط بين الفتاة وذلك الشاب الرائع كما تم تصويره له ). المهم . . بعد الاقتراب من الموضوع أكثر لبحثه ، تبين أن ذلك الشاب الذي ترتاح له البنت وترغب به ( نصاب وحرامي وناصب على أشخاص كثيرين بفلوس . . . إلخ ) أقول : نصاب وحرامي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ! إي نعم . . بنت جالسة تـتابع مسلسلات فجر السعيد وبرنامج أوبرا ، اشدراها أن فلان نصاب وحرامي أم لا ؟ بس تشوفه وسيم وحبوب ، والنصابين والحرامية في الفلوس عادة ينصبون على ناس لا تختلط بهم هذه الفتاة . أنا أريد أن أقول ، بأنه ليس من المنطق أن يطلب منا كأهل للفتاة ونحن في مقام ولاة أمرها أن نستجيب لكل تقديراتها بدون وعي وترشيد منا لذلك. ولهذا على البنت أن لا تطالبنا بأكثر من وضعنا مشاعرها في مكانها الطبيعي كجزء من الأمر المراد بحثه بالتفصيل ، نعم . . مشاعرها جزء من الأمر وليس كل الأمر ، وسنبحث جميع الجوانب، وذلك لنطمئن إلى مستقبل كريمتنا التي سنسأل في الدنيا والآخرة عن دورنا في حسم أي أمر يخصها ، وخاصة القرارات المصيرية الكبرى، ونحن بالتأكيد حريصون عليها ، وليس لدينا عقدة شخصية منها ، ولا نريد لها المضرة ، بل يهمنا أن ندخل عليها منزلها وهي تعيش حياة زوجية هانئة . أخواتي الكريمات . . الحب ليس هدفاً لذاته ، بل يفترض أن يكون الحب وسيلة لتحقيق حياة أفضل ، ولأننا مسلمون نؤمن بالله واليوم الآخر ، يفترض أن نظرتنا للحياة لا تقتصر على الحياة الدنيا، بل نحسب حسابنا للحياة الآخرة ، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة؛ فقد فاز. ما فائدة أن تحب الفتاة ابن الجيران مثلاً؛ إذا كان التواصل معه يؤدي لخسارة الدنيا والآخرة . حبي كما تريدين . . ولكن . . مطلوب منكِ أن تكوني في صورة أنه من السذاجة والحمق تقديس سلوك لا تؤمن عواقبه ، فمن سلك درب الزلق ، ما يامن الطيحه. لا نريد لكِ إلا الخير ، وتأكدي إن قسونا عليكِ ، فلا نقوم بذلك من عقدة نقص نحاول تفريغها في حالتكِ ، ولا نزايد عليكِ في شيء ، ولكننا . . لن نتأخر عن واجبنا في متابعة شأنكِ ما دمتِ تحت ولايتنا أمام الله وأمام المجتمع . فلا يمكن لنا التخلي عن التزاماتنا الشرعية والعرفية الاجتماعية ، وكلها تضعنا أمام واجب نصحكِ وتوجيهكِ بما يقع لدينا من علم وفهم وتشخيص فقط لا غير. تأكدي لن نتأخر في خدمتكِ وتحقيق أحلامكِ المشروعة ، ونتمنى منكِ تفهم أن أي تأخر منا في معالجة أمر ، إنما يكون ذلك رغبة منا في الاطمئنان أكثر إلى مستقبلكِ الدنيوي والأخروي. نحن نعايش معكِ ذات التحدي، ونأمل أن نـوفق لتأمين سعادة كريمتنا . والأكيد أنه ليس بالضرورة سعادة المرء فيما يأمله بتقديره الشخصي الذاتي القاصر ، والدليل على ذلك أن الكثير من تقديراتنا في الأشخاص تثبت الأيام خطأ بعضها بشكل ملفت . والأيام علمتنا أن استعجال تقيـيم الرجال سبب رئيس في تجرع الآلام؛ وبعضها من النوع الذي لا يمكن الشفاء منها ، فتضر حاضرنا ومستقبلنا. وفقكم الله تعالى
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
مراقبة سابقة
|
أولاً وقبل كل شئ :
- هل الرجل السعودي الأحسائي والقطيفي بشكل خاص , يقبل تلك الفكرة ؟! أن تبين فتاة رغبتها به ؟! أعتقد هنالك نسبة بسيطة نعم ولكنها تبقى بسيطة جداً , بالنسبة لي مثلاُ واجهت شابان من أقاربي أحبا وكان هدفهما الزواج حتماً أنا شخصياً تقبلت ذلك , والأخرين من الأهل بين معارض ومؤيد حتى بعد عقد القران ! لاحضوا هذا شاب ! وليس فتاة من أباحت بحبها ! لي عودة بعد ردك أستاذنا الكبير .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||||||||||||||||||||
|
إداري
|
هل المطلوب منه أن يقبل رغماً عنه ؟ أم المطلوب أن يأخذ فرصته كاملة في التفكير في العرض الذي يُطرح عليه إن حصل ؟ أصل الموضوع يفترض أن هناك فتاة واثقة من نفسها ، وترغب في إبلاغ شخص غافل عنها عن مشاعر وجدانية تحملها له ، وذلك للتأكد مما إذا كان مستعداً لخطوة شرعية رسمية معروفة ، وهي ليست مستعدة لأي تواصل غير رسمي معه . هنا يُـفترض من حق الطرف الآخر أن يستعرض واقعه ، ويحسب جميع حساباته ذات الصلة بالأمر، وربما يكون مشغولاً فكره بالاقتران بغيرها ، وربما يكون غير متحمس لها . . . إلخ. احتمال رفض الشاب لهذا العرض وارد جداً ، ليس عيباً في تفكير الشاب أو طبيعة العرف الاجتماعي الأحسائي أو القطيفي، بل هو ناتج لطبيعة الموقف نفسه! فهناك احتمال كبير أنه في خطته المبدئية لمستقبله لم يحجز مكاناً لهذه الفتاة فيه. فهو غافل عن مشاعرها تجاهه ، وبالتالي . . على الفتاة في مثل هذه الحالة أن تكون مستعدة لاحتمال الرفض. أكرر . . كل شاب سيسعد حين يعرف أن هناك من يحمل له مشاعر وجدانية خاصة، ولكنه غير ملزم بأن يستجيب للأمر ، وخاصة أن له تبعات كبرى ، وربما هو غير مستعد لها. لنفترض أن شاباً في مسلسل مكسيكي، جاءت له فتاة عارضة عليه بشكل صريح رغبتها في الزواج به، فإنه يحق له حتى في المسلسلات المكسيكية أن يمتنع عن الحماس لذلك. وبالتالي الأمر ليس مقصوراً على الشاب الأحسائي أو القطيفي. إذن . . مشروع الزواج يجب أن يكون بقناعة كاملة من الطرفين ببعضهما ، وقناعة طرف واحد غير كافية . ويحق لأي طرف أن يمتنع عن المواصلة فيه لأي سبب يقدره ، وخاصة أننا ما زلنا في البر ، ولم ندخل بعد في البحر. وفقكم الله تعالى
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||||||||||||||||||
|
إداري
|
نواصل النقل . .
بل الصواب أن نقول: هنيئاً للبنت إن كانت صادقة مع نفسها ، وليس لديها ما تخفيه عن أهلها.
لأن البنت الصادقة مع نفسها لن تعدم من يعينها ، ولكن . . لو كانت تـتعامل بنصف شفافية مع ذويها، فإن النصف الآخر الذي ستكشفه الأيام لهم عاجلاً أو آجلاً؛ سيكون سبباً لسوء فهم لا يمكن للبنت تحمل تبعاته ، فشعور الأهل بأنهم ضحية لكذبة هنا واستـغـفـال هناك ، لن يمر عليهم دون وقفة محاسبة موجعة لهم ولكريمتهم. صدقوني . . المطلب الرئيس هو صدق البنت مع نفسها! ألم نتفق أن خطابنا موجه للفتاة الأحسائية الواثقة من نفسها ، والتي ليس لديها ما تخجل منه ، وليس لديها أي تواصل أحمق مع أحدهم ، فعندئذٍ أنا وغيري سنضمن لهكذا نوعية من الفتيات أنهن في مأمن من الإساءة لهن حاضراً ومستقبلاً. وفقكم الله تعالى
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
إداري
|
هناك إشكالية ذات صلة بالموضوع يهمنا رصدها ؛ ولا بأس من الاجتهاد في محاولة الرد عليها. قد تقول بعض الفتيات: إن الفتاة في مجتمعنا المحافظ إذا بادرت بعرض نفسها من خلال الإفصاح عن مشاعرها للرجل بغرض الزواج، فإنه نتيجة للثقافة الرجعية التي تسيطر عليه سيرفض طلبها ، وسيفسره بطريقة سلبية كلها سوء ظن . . . إلخ. ولأن أغلب الحالات تبوء بالرفض، فإن هناك شعوراً متعاظماً عند الفتيات أن الرجل الشرقي ( إن صح التعبير ) ينظر بدونية وقلة احترام للفتاة التي تفعل ذلك. التعليق: علينا أخواتي الفاضلات توضيح بعض النقاط لحلحلة هذا الإشكال . . . أين مكمن الخطأ بالأساس ؟ أزعم أن مركز الخطأ هو ( تبسيط الفتاة للأمر واستسلامها لأحلام وخيالات غير واقعية ). لأن مفترض الطرح بالأساس يقوم على حقيقة أن الرجل غافل عن مشاعرها نحوه ، وبالتالي . . من السذاجة أن تبني الفتاة آمالاً كبرى على تأمين استجابته لحماسها نحوه . رجل غافل ، وفي لحظة معينة ، نفترض أنها الساعة الثانية ظهراً بتاريخ 5 يوليو 2009م ، تفاتحه فتاة مباشرة أو عن طريق وسيط معين عن إعجابها بشخصه ، ورغبتها في أن يكون ذلك ممهداً لمشروع الزواج بينهما إن رغب في ذلك . لاحظوا طبيعة الموقف تفرض نفسها على الرجل سواء كان أحسائياً أو مكسيكياً ، فمن حقه أن يدرس أي مشروع يؤثر على مسيرة حياته ، فما بالكم بواحدة تقول له : خذني زوجة لك . لاحظوا طبيعة الموقف . . من الباب إلى المحراب. إذن طبيعة الموقف من النوع القوي الذي يحتاج تروي في التجاوب معه ، وبالتالي تكون مخطئة تلك الفتاة التي تبسط الأمر وكما لو كان الأصل فيه هو التفاعل السريع الإيجابي معه من جانب الطرف الآخر ( الرجل ). فقد يكون الشاب الغافل عنها متعلقاً بغيرها ، وحتى لو كان غير متعلق بغيرها ، فمن حقه أن لا يتحمس لها ، فهل تريد أن تفرض عليه حضورها القوي في حياته بدور الزوجة رغماً عنه ( لاحظوا تبي تصير زوجته ). حتى في المسلسلات المكسيكية المتحررة؛ من حق بطل المسلسل أن لا يتحمس لفتاة تلاحقه بإعجابها ومحبتها له ، وتغار عليه حتى من ظله ، ويلاحظ الجميع كيف يقاوم ملاحقتها على مدى مئات الحلقات، فهذا من حقه ، وفي نهاية الحلقات الطويلة ينتصر قراره النهائي بالزواج من فتاة وقع اختياره عليها ، وعادة تكون امرأة أخرى ( بطلة المسلسل ). إذن . . أساس المشكلة ليس عقلية الرجل الأحسائي المحافظ أو المكسيكي المتحرر ، بل طبيعة الموقف نفسه تفرض وقائع معينة ، وتلك الوقائع عادة تفرض نتائج غير مشجعة للطرف الذي يُـؤسس لوحده آمالاً على غيره . على الفتاة الأحسائية المخدرة أو المسكيكية المتحررة ، في مسألة بحجم الارتباط ( الزواج )، أن لا تكون رهينة لحماسها الذاتي فقط ، بل عليها الاحتياط والأخذ في الاعتبار أن الحسم النهائي لهذا الأمر الاستراتيجي الكبير في حياة كل فرد يحتاج معه توفر وقائع متعددة ، ومنها . . مدى حماس الطرف الآخر ، ومدى استعداده لتبعات ذلك، ومدى . . . . إلخ. نعم . . كلما كانت الفتاة واقعية وتـتحرك بوعي في آمالها ، كلما كان ألم الانكسار في أي فشل أقل وجعاً . والعكس صحيح. على الفتاة . . أن تضع حاجاتها العاطفية والاجتماعية في حجمها الطبيعي ، وخاصة أن قضائها مرهون بموافقة أطراف أخرى، والطرف الرئيس كان غافلاً عنها بالأساس، ومن حقه في كل الأحوال أن يستجيب لحاجتها أو يمتنع عن ذلك تبعاً لتشخيصه لحاجاته وطبيعة ظروفه الشخصية والأسرية والاقتصادية والثقافية . . . إلخ. إذن . . القول بأن الرجل الأحسائي ينظر بدونية وقلة احترام للفتاة التي تفصح عن حماسها للزواج به ، بحجة كثرة حصول الرفض في أغلب الحالات إن وُجدت، ليس تشخيصاً دقيقاً ، بل وضحنا أن ذلك يعود لطبيعة الموقف نفسه ، فالموقف يُـناقش مسألة بحجم الزواج يا ناس! حقائق يجب أن لا تغيب: رجل غافل + مفاجئته بمشاعر امرأة + ترغب أن تكون زوجة له ( لاحظوا تبي تصير زوجته ) + من حقه أن يفكر في طلبها + من حقه التفكير في تبعات ذلك عليه بحسب ظروفه ، فقد يكون متعلقاً بغيرها ، وربما لديه تفاهمات غير معلنة مع أهله ، وربما يكون غير متحمس لها لأي سبب كان + من حقه قبول أو رفض طلبها + لا حاجة لإدانة أي طرف يرفض الارتباط الزوجي بأي شخصية + لا حاجة لأن تعيش الفتاة صدمة موجعة من أي نتيجة سلبية ، بل عليها تقبل ذلك ، وبالأساس كان عليها أن لا ترسم آمالاً كبرى على ذلك. وفقكم الله تعالى
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
مشرفة النقاش والحوار الجاد
|
سوف اذكر لكم قصة احد قريباتي هي ليست بالامس وليست في عصرنا هذا عصر النت والانفتاح كما نقول
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
طرفاوي جديد
|
اخي في الله قميص يوسف الموضوع اكثر من رائع والاروع اسلوب الطرح وانا من وجهة نظري الحب ليس عيبا فهو غريزة وفطره اودعها الله فينا ولكن العبره تكمن في اننا كيف نوجههه الوجهه الصحيحه بطريقه مشروعه فالسيده خديجه ابدت اعجابها بسيد الخلق عيه افضل الصلوات والتسليم بكل احترام لم تخدش فيه الحياء في زمن بعيد عن هذا الزمان 000000000ثم ان الصراحه في الموضوع هو ليس فقط ثقافة البنت الاحسائيه الواثقه بنفسها فحسب في مفهوم الحب العذري هذا بل يتطلب ان تكون ايضا الامهات عندهن الصدور الرحبه لتقبل مشاعر فتياتهن وكسر كل الحواجز التي من شانها تزيد من وقوع الفتاه الاحسائيه رهنا اعمى لمشاعرها واذكر مثال:
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
طرفاوي نشيط
|
الحب ليس عيبا العيب في كيفية سلوك هذا الطريق
التعديل الأخير تم بواسطة الأبرار ; 10-07-2009 الساعة 04:49 AM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||||||||||||||||
|
إداري
|
كلما كانت الفتاة واقعية وتـتحرك بوعي في آمالها ، كلما كان ألم الانكسار في أي فشل أقل وجعاً . والعكس صحيح. ما دام الطرف الآخر يصعب التواصل معه ، وهناك تحديات حقيقية في الواقع تحول دون إبلاغه، أو تحول دون تأمين وفائه بالمطلوب منه لأي سبب كان، فإن الخطأ بالأساس واقع على الفتاة التي تؤمل نفسها آمالاً كبرى على رغم وجود تلك العقبات. على الفتاة أن تكون واقعية في آمالها، وقد استعرضنا لعوامل موضوعية في موضوعنا هذا ، وتلك العوامل في أغلبها يفترض أن تحجّم من حماس الفتاة إلى تحقيق نتائج كبرى تبعاً لذلك من هذا الشاب. سيتكرر السؤال. . هل إبلاغ الشاب عن الإعجاب به هو نهاية المطاف؟ هل إبلاغه عن المشاعر هدف لذاته ؟ أم أن ( ماذا بعد ) ستفرض حضورها عليه وعليها ؟ على الفتاة أن تكون مستعدة في كل الأحوال إلى احتمالية حصول نتائج غير مرضية ، لأن الواقع يفرض ذلك أحياناً ، ومن الخطأ الحماس لشخص يصعب تأمين وفائه بالمطلوب منه. على الفتاة مراجعة تقييمها للأمر ، فمن الخطأ إضاعة الوقت في انتظار رجل يصعب تأمين وفائه بالمطلوب منه لأي سبب كان، وخاصة حين تكون هناك أسباب وتحديات وعقبات جادة تحول دون ذلك.
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
كاتب قدير
|
السلام عليكم /
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|