صاحبنا مضيف طيران وهو وحيد أهله ، أثناء الغزو الصدامي على الكويت سافر مع أهله الي السعودية ومن ثم الي الامارات وبعدها بقى هناك حتي تحررت الكويت وبعدها التحق بالوظيفة وبعد ان اطمأن علي الوضع في الكويت اتصل بأهله وابلغهم انهم يمكنهم المجيء الان .
فرد الشايب : ياولدي حنا خلاص شرينا ارض وراح نبقي هنيه في الإمارات ولهذا يجب ان تاتي هنا اريدك فذهب صاحبنا الي الامارات وهناك قابله الوالد وقال له يجب ان تتزوج حيث ان بنات اعمامك هنا أختر ما تشاء منهن فخطبوا له واحده من القرابه وذهب بها الي الكويت وسكن معها في المنزل ويذهب بعض الاحيان ويغيب عن البيت يوم أو يومين حسب طبيعة عمله كمضيف وكان بقرب منزله اقاربه وبعض أصدقاء الطفولة في هذا الحي الذي ولد به وترعرع وكان امام منزله مباشرة ديوانية يلتقي بها الشباب ويسهرون لغاية الفجر وكانوا يجلسون في حديقة المنزل الذي امام منزل صاحبنا هذا .
وذات يوم وهو غائب عن البيت وعند الساعة الواحده بعد منتصف الليل وإذا بفتاة تخرج لابسة الطرحة ومتغطية بكامل زينتها والعطر الفواح يملأ الشارع فدهش الشباب من طريقة مشيتها وخروجها من المنزل وذهابها الي آخر الشارع حيث السيارة تضيء مصابيحها وتركب وتذهب مسرعة واستغربوا هذا العمل من زوجة فلان ..
وقال كبيرهم لاتظنوا يا شباب ترا عيب ظن السؤ يمكن يكون أخوها أو قريب لها وينحرج من الوقوف امام المنزل .
وبعد يومين رجع صاحبنا وناداه صاحب الديوانية وسأله : هل لزوجتك اخوان هنا ؟ او اقارب ؟ فرد صاحبنا : لا ليس لها احد جميع اهلها في الامارات لماذا السؤال ؟ فرد : لا لا شيء فقط سؤال ..
وبعد اسبوع سافر صاحبنا .. وإذا بالبنت تخرج كل يوم ومع سيارة مختلفة أيضا ، فغضب صاحب الديوانية لان الشباب صار همهم فقط متي تخرج البنت .. وانتظر علي اعصابه حتي يرجع صاحبنا المضيف المسكين فرجع في اليوم التالي فناداه وقال له يا أخي انت مضيف والله يعينك علي وظيفتك لكن عندي نصيحة وهي انك مادام الله ما كتب لك الخلفه ولا انجبت اولاد من زوجتك يا أخي طلقها وارتاح وريحنا فقال صاحبنا أفا .. عسي ما شر ؟ فقال له : القصة كلها وقال له ايضا يا اخي طلقها واستر عليها وخاصة أن أهلها بالامارات يعني ماراح يدري احد وترا الحارة بناتها تحت امرك وانت اخ وعزيز فرد صاحبنا : وهو غاضب الله يكتب اللي فيه الخير !
فذهب الي بيته وفي اليوم الثاني نادى زوجته وقال لها : اليوم عندي رحلة جهزي حقيبتي فحملها وركب سيارته وذهب الي آخر الشارع ينتتظر خروج زوجته واهل الديوانية يراقبون أيضا .. وفي تمام الساعة الواحد منتصف الليل واذا بسيارة تقترب من سيارة صاحبنا فينزل عليه ويضربه ويطرده بعيدا عن الشارع وياخذ رقم لوحته وينتظر خروج الزوجه وها هي تخرج بكامل زينتها وآخر الشارع مكان مظلم قليلا حيث الانارة قديمه وبعضها تالف ، واذا بالزوجة تقترب من سيارته وما ان اقتربت كثيرا حتي عرفته وادارت ظهرها اليه تريد العودة فينزل ويحملها بالسيارة ويقترب من مجلس الشباب ويرميها بينهم ويقول : راح أعريها من ثيابها مثل ما فضحتني وعرتني ومنهم من فر هاربا ومنهم من قام يسب ويشتم وبدأ بنزع ثيابها قطعه قطعه وهنا الطامــــه .. 
نعم كانت الخادمة الاندونيسية هي التي تخرج ودهش الجميع وقال له صاحب الديوانية لماذا نزعت ثيابها هنا ؟
فقال لانني لو ذهب الي البيت لقلتم انني سوف اغطي علي زوجتي ولن افضحها وقد بينت لكم الحقيقة لانني اثق بزوجتي ثقة عمياء وكانت الزوجة المسكينه تنام بعد صلاة العشاء وتبدا الخادمة بالاتصالات والمواعيد .. <span style='color:teal'>
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
صدق الله العلي العظيم
</span>
منقول