العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 29-11-2006, 10:45 PM   رقم المشاركة : 1
جاردينيا
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية جاردينيا
 







# لحظة الشجون #

:floso: لحظة الشجون
في هدأة الليل..عند بزوغ اشعة السراب على روابي القلب..عندما تنطلق أول إشراقات من الذاكرة نحو الماضي..عندما تحرس النجوم أحلامي..أراها!!..وقد خط الابتهاج وجهها المفعم بالسكون..عندما تهب رياح الغربة تدفع بطريقها الآمال والأماني..تذرها ريح السموم لتموج في ذلك الخضم الهائج من الآلام..ترى تنتظر من؟!!وتراقب؟!!يراها ذاك الفؤاد المترامي،ويدوي بتمتمات مبهمة ينتظر سحابة الأمل لعلها تمطر موافير السرور على محاجر العذاب..هو يريدها،يحاول أن يقطف قطعة نور من سلواها،يحاول أن يرسم طقوساً للقاء..حتى ولو كان في غيابات الهواء.يعمل لنفسه زورقا كبيراً،يرحل به إلى عالم الوجود..ويعزف لنفسه سمفونية الجراح على قيثار الألم والوداع!!..
أما هي..كصومعة دموع،تذرف لتغسل الفؤاد،بيدأنها تغسل العيون،تنظر إليه،ومن خلال إسطرلاب الشوق تجمع قطرات الندى، وترسلها مع جزيئات الهواء الواسعة،تحاول أن تترنم في ذاك الخيال..تخيط الشوق على قماش البعد والانتظار..تمحو الوجوه الناظرة،بيد أنها لم تمسح ذاك الوجه..
تستلقي بهمومها على وسادة الألم إلى أن خيّمت على فؤادها غيوم سوداء..إنها تبحث عن الإجابة،وتفتش عنها في جميع قواميس العالم..لكن دون أي أمل وجدوى.
التفتت تنظر الحائط،هناك صورة روح الله،تبث الأمل بثغر مبتسم.. فيختلج داخلها شعور لاحدود له من الآطمئنان..وما أن ابتسمت إلا والغيوم السوداء تحولت إلى غيوم من نوروضياء..دفعها ذلك النور من أن تحافظ على الاستمرار وأن تظل تبحث عن الإجابة.
قامت عن فراشها وهي تجتر أذيال البهجة في وهج البسمات..ترى ماهذا الشعورالغريب؟هل هو أمل؟أوجرد
بصيص تفاؤل قادني إلى البعيد؟..امتدت يدها نحو رفوف المكتبة لتنتشل منها كتاب سُطرعليه(نور روح الله)..أخذت اصابعها تلعب بصفحات ذاك الكتاب إلى أن وقفت عند صفحة قد لفت انتباهها سطر فيها خط عليه
(إن الحياة مجلس،ونحن جالسون في مجلس الله)
رفعت رأسها نحو الأعلى..طردت من داخلها آهات امتزجت بتلك الدموع الصاخبة..يشتط بها الشوق عند مرفأ الأمل العملاق الذي لايموت أبدا..أخذت الكتاب وضمته إلى صدرها..وقامت تلتف وتدورحول بسماتها في غرفتها إلى أن ألقت بنفسها على فراشها،ولم تزل تضم الكتاب بقوة يافعة لاحدود لها..قائلة:الحمدلله..لقد وجدت الإجابة!..فقادتها أفراحها إلى شاطىء بعيد حتى تسربلت بداخله آمال لاتموت..
بقلم/ جاردينيا

 

 

جاردينيا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2006, 02:22 AM   رقم المشاركة : 2
شهرزاد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية شهرزاد
 







افتراضي مشاركة: # لحظة الشجون #

جاردينيا..

قلمكِ جديد..

لكن..

أي جديد..

ما أروع هذه اللحظات..

تحياتي القلبيه..

شهرزاد

 

 

شهرزاد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد