![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف الواحة الإسلامية
|
بسمه تعالى اللهم صل على محمد وآله الطاهرين الشباب ربيع تهذيب النفس: اسع بقدر الميسور في رفع الحجب وكسر الأقفال للوصول إلى الماء الزلال ومنبع النور. مادام الشباب بيدك, فآلاف الشباب الذين هم أقرب إلى أفق الملكوت ينجحون, ولا ينجح عجوز واحد. القيود والأقفال الشيطانية إذا غفل عنها في مرحلة الشباب, فإن جذورها ستشتد وتقوى في كل يوم يمر من العمر. من مكائد الشيطان الكبيرة والنفس التي هي أكثر خطراً منه أن يعطي الإنسان وعداً بالإصلاح في آخر العمر وفي زمان الشيخوخة, ويؤخر التهذيب والتوبة إلى الله إلى زمان تكون شجرة الفساد وشجرة الزقوم فيه قد قويت, وتكون الإرادة والقيام للتهذيب فيه ضعيفة بل ميتة. وفي وصية الإمام الخميني لولده: الشباب أسهل زمان لتربية النفس. ولدي! لا تخلٍ كاهلك من تحمل المسؤولية الإنسانية التي هي الخدمة للحق -جل جلاله- في صورة الخدمة للخلق, فإن هجوم الشيطان في هذا الميدان ليس أقل من ميدان هجومه فيما بين المسؤولين والمستلمين لزمام الأمور; ولا تحرك يداً أو رجلاً لأجل الحصول على مقام مهما كان, سواءً المقام المعنوي أو المادي, بعذر أنني أريد أن أقترب من المعارف الإلهية, أو أخدم عباد الله, فالتوجه إليه هو من الشيطان فضلاً عن السعي للحصول عليه. اسمع موعظة الله وحده بقلبك وروحك, واقبلها بكامل قدرتك وسر في ذلك المسير: {قل إنما أعظم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى}. الميزان في أول السير القيام لله, في الأعمال الشخصية والفردية. وأيضاً في الأنشطة الإجتماعية. اسع لتنجح في هذه الخطوة الأولى, التي هي أسهل ومشوبة بالنجاح أكثر في عهد الشباب. لا تدع نفسك لتصير مثل أبيك -الإمام يقصد نفسه- عجوزاً, أو أن تراوح مكانك, أو أن ترجع إلى الوراء, وهذا محتاج إل ىالمراقبة والمحاسبة. المصدر: كتاب الشباب في فكر الإمام الخميني
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|