.
في نهّاية الجولة الثانية ، من مافسات دورة ملتقى الشباب الرياضي لِعام 1433 هـ .
- في مُباراة الـجريحين أو مُباراة الـعودة و الرّمق الأخير .
فاز فريق النمور على فريق المتحد ، عصر أمس الأربعاء 7 / 8 / 1433 هـ .
بهدفين ، من دون رد .
أحرزّهما ، عبد الكريم الجاسم ، و مرتضّى الشيخ .
ليعود النمور ، بعد الخسارة في المباراة الأولى
لأمل المنافسة ، على المراحل النهائية .
و تتضائل آمال ، المتحد ، في الـعبور إلى الدور الثاني .
.. الـشوط الأول ..
x صـافرة المُـباراة ، كانت في يد الحـكم أحـمد حسن الـحسيني .
و محمد الدوخي ، كان الـحكم المُـساعد .
x بـعّد بدّاية مـتوسّطة ، و فـترّات جسّ الـنبّضَ . كان الـتهديد الأول
في المُـباراة ، لفريق الـمتحد ، عن طرّيق الـلاعب عبدالسلام الـسالم
في الـدقيقة الـعاشرة .
x البدّاية الـمتوسّطة ، من الـجانبين ، كانت تـحتاج إلّى هـدف ، يحرّك
الـميّاه الرّاكدة ، و هذّا ما حصل فـعلا ً في الـدقيقة الـثالثة عـشر .
سـجل عبد الـكريم الـجاسم أول أهـداف المـباراة و النمور .
x في الدورة ، هُـناك حرب خـفّية مع الـقائم .
جل الـفرق تـعاني من الـقائم ، و أحد تِـلك الـفرق ، الـمتحد ، ولاعبه
محمد الـطويل ، فالـقائم حرّم فريقه من الـعودة إلى المُـباراة ، وتسجيل
هـدف الـتعادل .
x بين تفاصّـيل المباراة ، و بعيدا ً عن تنافس النمور و الـمتحد .
أحدّاث المُباراة ، كانت تحوّي على تنافس آخرّ . بين مـهدي الـخلف
لاعب الـنمور ، و حـسين الـعلي حارس المـتحد .
مـهدي الـخلف هـدد مرمّى الـمتحد ، إلاّ أن الـعلي كان لّه بالـمرصاد .
x مـحمد الـطويل ، كان يجـسّد مـعنى ( الـكثرة تـغلب الـشجّاعة ) .
كان يُحّاول ، و يُحّاول . إلاّ أنه كانْ يـفتقد إلّى الـجمّاعية الـكافية .
x في الـعشر دقّائق الأخيرة ، كانت المُـباراة ، بطّـيئة . وتكّاد
تُوجد فرّص تُذكر ، لِيتنهي الـشوط الأول . بـهدف يتيم للـجاسم .
.. الـشوط الـثاني ..
x دخّـل الـمتحد بـقوّة ، بُـغية تعديل النتّيجة سرّيـعا ً ، و تحـقيق
الـفوز بـعد ذلّك . فأيْ نتّيجة غير الـفوز ، سترمّي به ، خارّج
سـطُور الـمنافسة .
أسـماعيل الـشايع ، رمّى بشـمعة أمـل المُنـافسة ، عندما أهدر
فرصة ذهبية ، في بدّاية الـشُوطَ . كانت ستغير جمّيع الموازين
و ستكُون كـفة فريـقه ( نفـسيا ً ) أرجّحَ .
x إسـتمرار تـقدم النمور ، في النتّيجة ، جـعل لاعبي الـمتحد
يـخرجون عن الـنّص قلّـيلا ً . فـنال عبد الـبديع الـطويل أول
الـكروت الـصفراء في المُـباراة ، و أتـبعه بدّقائق ، عبد السلام
الـسالم .
x الـنمور ، كان يرغب ، في توجيه الـضربة القاضّـية ،
إلاّ أن سـجاد الـبن عيد ، أبّى أن يزيد جرّاح الـمـتحد . و أهدر
فرصّة ، كانت ستكُون كفـيلة ، بضمّان الـنقاط الـثلاث ، و إعلاّن
نهاية المُـباراة ( ولّـو بشـكل غير رسّمي ) .
x مابـين الـشد و الجذّب ، و خوف الـنمور من الـتعادل ، و خوف المتحد
من تعزيز النمور للفارق ، إتجـهت المُـباراة ، نحوّ منحنّى الـخشُونة .
فـظهرّت الإنذّارات توالّـيا ً ، لعبد الـجبار الحيز و عبد الكريم الجاسم
و مـهدي الـخلف لاعبي الـنمور .
x عندمّـا ظن الـجميع ، أن المُـباراة ، كانت ستنتهي بهدف الجاسم .
أحرّز مرتضّى الـشيخ ، هدف تـعزيز الـفارق ، أو هدف الأمّـان للنمور
في الوّقت بدل الـضّائع . لِيضمن لفريقه النـقاط الثلاث ، و يضمن لهم
عودة المُنافسة على أحد المرّاكز المؤهـلة للأدوار الـنهائية .
_
لِيصبح جدول الترتيب ، كالــتالّيْ .
الأول .. الخـليج ، بِفارّق الأهداف عن الإنتصار الـثاني . و كُلا ً منّهما يمتلك 4 نـقّاطَ .
الثالث .. الـتضامن ، بِفارّق الأهداف عن الـنمور . بنُقطة أقل عن صاحبي المركز الأول ، 3 نـقاط لهما .
و الأخير ، الـمتحد برصّيد خالي من الـنقّاطَ .
ملتقى الشباب الثقافي .