![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم حديث " علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ". يقول السيد عبد الله شبر رحمه الله : (( وهذا الحديث لم نقف عليه في أصولنا وأخبارنا بعد الفحص والتتبع والظاهر أنه من موضوعات العامة وممن صرح بوضعه - أي بأنه مكذوب - من علمائنا المحدث الحر العاملي في الفوائد الطوسية والمحدث الشريف الجزائري )) مصابيح الانوار ج 1 ح 83 ص 434. ويقول الشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي المتوفى سنة 1162 ه في كتابه كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ج 2 رقم 1744 ص 64 : (( قال السيوطي في الدرر لا أصل له ، وقال في المقاصد قال شيخنا يعني ابن حجر لا أصل له ، وقبله الدميري والزركشي وزاد بعضهم ولا يعرف في كتاب معتبر )). ويقول الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 6 ص 358 : (( حديث " علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل " ...حديث لا أصل له )). ويقول أيضاً في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ج 1 رقم 466 ص 679 : (( لا أصل له باتفاق العلماء )). ومما يؤسف له أن هذا الحديث دخل في كتاب ميزان الحكمة للشيخ الريشهري ج 3 ص 2067 وغيره من الكتب. الخلاصة : أن هذا الحديث المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وآله لم يثبت.
التعديل الأخير تم بواسطة وقلبي بحبك متيماً ; 19-04-2012 الساعة 05:37 PM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
ما المقصود من " علماء أمتي " في قوله (ص) : " علماء أمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل " ؟ هل هم الأئمة "ع" أم العلماء و الفقهاء ؟
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم عزيزي عندما تنقل أمر ما اذكر المصدر فإن كان كتاب اذكر اسمه والجزء والصفحة وإن كان موقع اذكر الرابط , وإن شاء الله سوف يأتي الكلام على أجوبة مركز الأبحاث العقائدية. حديث ( علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ) كذب في كذب !!!. يقول الشيخ باسم حسون سماوي الحلي : (( ممّا يناسب بحثه هنا، هذا الحديث الذي تناقله أهل القبلة سنّة وشيعة في غير موضع من مصنّفاتهم من دون تحقيق جيّد ولا تنقيح مقبول ، حتّى أنّ أئمّة كبار غفلوا عن حقيقته ؛ فقد يتحدثّ البعض عن إمكانيّة التمسّك به لإثبات حرمة كلّ علماء هذه الأمّة، وأنّهم في ضوئه من شعائر الله سبحانه وتعالى وحرماته المقدّسة؛ فوجب تعظيمهم بناءً عليه، وحرم انتهاك قدرهم استناداً إليه .. ؛ وإذا ثبت هذا، ثبت الحكم لأهل البيت بعامّة والحسين بخاصّة بالأولى؛ للقطع بأنّ أهل البيت في مقدّمة علماء هذه الأمّة، بل هم مفتاح العلم والفهم من بعد النبوّة والرسالة، على ما شهدت الأدلّة السابقة .. أقول : لا شكّ ولا ريب في أنّ من كان من الفقهاء صائناً لنفسه ، مخالفاً لهواه ، مطيعاً لأمر مولاه ... ، فهو من شعائر الله من دون أدنى ترديد في سيرة المسلمين ، وحرمته ثابتة من دون أدنى شبهة في الشرع والدّين ، لكن الاستدلال لذلك بالحديث الآنف ممنوع ، لأنّ المستدلّ به لاثبات شيء ما ، حاطب ليل .. فالحديث الآنف لا أصل له في مصادر أهل القبلة، لا سنّة ولا شيعة؛ أمّا أهل السنّة فلقد أجمعوا على أنّه موضوع، وأمّا الشيعة الإماميّة الاثنى عشريّة، فليس في مصادرهم الحديثيّة الأمّ من ذكر لهذا الحديث، لا في القديمة ولا في المتأخرّة إلى زمان العلامة الحلي حيث ذكره في كتابه تحرير الأحكام؛ استئناساً به لبيان فضيلة أهل العلم ، لا احتجاجاً واعتماداً كما يتخيّل صغار أهل العلم؛ فإنّه استأنس به من جهة واحدة لا غير، وهي أنّ لأهل العلم فضيلة ما، لا أكثر ولا أقلّ. ومن الطوامّ الغفلة عن أنّ الالتزام بإطلاق هذا الحديث هو منتهى البطلان وغاية الشطط وقمّة الإشكال؛ إذ الالتزام به يثبت لآحاد علماء هذه الأمّة التائهة بين ثلاث وسبعين فرقة، أحكام الأنبياء ومراتب الرّسل، وهو ممنوع ضرورة، بل لم يقل به أحد من أهل القبلة؛ ويكفي هذا لبطلانه. وكأنّ الذي يريد أن يثبت فضيلة لكافّة العلماء من خلال هذا الحديث الباطل، الذي لا ندري من أين جاء، يتحرّق للدّين أكثر من النبي ، ويهتمّ للشرع أكثر من الله سبحانه، وهذا -والله- غاية الجهل ونهاية الخلط ومنتهى السقوط؛ إذ ألا تكفي المتواترات والمقطوعات الآنفة حتّى نحتاج لهذا النزول والانحدار؟!. لا يسعني المقام في عجالتي هذه تفصيل الكلام في أصل هذا الحديث الباطل، لكن فقط أشير إلى أنّ التحقيق قادني إلى أنّه ممّا اخترع من قبل الزنادقة ، وربما من قبل النواصب من بقايا يزيد في الأزمان المتأخّرة ؛ إذ لا وجود له في مصادر أهل السنّة القديمة علاوة على مثيلاتها من مصادر الشيعة؛ فلقد أراد هؤلاء تسفيه حرمة أهل البيت التي هي من جنس حرمة الأنبياء والرسالة والقرآن، ليجعلوا من كلّ أحد تبجّح بحديث أو حديثين، أو تفيقه بمسألة أو مسألتين، أو تفيسر بآية أو آيتين، أو تعيقد بعقيدة أو عقيدتين ... ، عالماً في رتبة الأنبياء ومنزلة المرسلين، مطهّراً من الرجس تطهيراً، كيما يتساوى زوراً بأهل البيت؛ حطّاً من شأنهم المقدّس، ودفعاً لعظيم مقامهم الشريف. ووالله لا ينقضي عجبي من ذلك؛ إذ كيف يجترأ المجترؤون على مساواة أهل البيت بغيرهم من خلال هذا الباطل، وهذا إمام أهل السنّة أحمد بن حنبل يعتقد جازماً بأنّه لا يقاس بهم أحد لا أبو بكر ولا عمر ولا غيرهما، بل كيف يصدّق المتفيقهون والمتكيلمون والمتفيسرون ... ، أنّ لغيرهم رتبة الأنبياء ومقام المرسلين، ليتربّع هذا الغير غصباً على عرش الحرمة وكرسيّ التعظيم من دون استحقاق؟!. فأين هؤلاء من سادة أهل الجنّة الذين تقلّبوا في السّاجدين؛ في أصلاب طاهرة وأرحام مطهّرة لا يعرف الشيطان إليها سبيلاً مهما جهد؟!. فتباً ثمّ تبّاً لمن أغواه الشيطان فَضَلّ وأضلّ من دون علم أو فهم. بلى، لا ننفي بهذا فضيلة فقهاء الأمّة، وعلماء الدين، وحفظة القرآن، ممّن دونهم ؛ فلهؤلاء الفقهاء وسائر العلماء والحفظة، الصائنين لأنفسهم، المخالفين لهواهم، المتّبعين لأمر مولاهم، حرمة مقدّسة من دون ريب، وحسبهم قدسيّة أنّهم أمناء الرسل، كما أنّ لهم فضلاً عظيماً على هذه الأمّة من دون أدنى شكّ، لكنّي أتحدّث عن الخبط في الدليل، والخلط في البرهان، ودوافع أتباع الشيطان، فافهم ما أقصد. ولا بأس بالإشارة السريعة إلى أنّ قاطبة أهل السنّة جزموا بوضعه وأنّه لا أصل له، وأنّه غير موجود في كتاب معتبر؛ فهذا ما جزم به ابن حجر والسخاوي والسيوطي والعراقي والألباني وغيرهم؛ فعلى سبيل المثال قال الفتني في تذكرة الموضوعات: قال شيخنا الزركشي: لا أصل له، ولا يعرف في كتاب معتبر. وهكذا غيره .. أمّا الشيعة الإماميّة الاثنى عشرية فكما قلت، فإنّي لم أقف عليه في أيّ أصل حديثي عندهم، لا معتبر ولا غير معتبر، وأوّل من عرض له بالذكر هو العلامّة الحليّ (في كتابه تحرير الأحكام فيما ذكرت آنفاً، فلقد أرسله هناك فيما يتسامح فيه من باب جري اللسان؛ أي للاستنئاس به فقط لا غير، من دون تسليم وتأسيس شرع )). الرسول وأدلة الشعائر الحسينية ص 755.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
أقول : هذا جواب مركز الأبحاث ويلاحظ أن كتاب تحرير الاحكام ليس مصدر أساسي للأحاديث فهو ينقل عن غيره وكذلك عوالي اللالي لابن جمهور ينقل عن غيره وكثيراً ما نقل عن العامة بل بعض الأحاديث الموجودة فيه لا يعلم مصدرها , وما قيل بأنه كتاب صحيح غير تام.
أولاً : لا يوجد مصدر أساسي لهذا الأثر حتى نقول " فلو اغضينا النظر عن السند " فضلا عن أنه لا سند له أصلا. ثانياً : يلاحظ أنه جاء في الأثر علماء أمتي وليس خلفائي مما يكشف أن المقصود ليس الأئمة عليهم السلام. --- المصدر : http://www.aqaed.org/faq/2713/
التعديل الأخير تم بواسطة وقلبي بحبك متيماً ; 20-04-2012 الساعة 10:59 PM. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
انت ذكرت اولا وثانيا وانا ذكرت لك المناقشة العلمية أحياناً تكون من جهة السند وأخرى تكون من جهة المتن, واذا اراد العلماء المناقشة من جهة المتن من حيث إبطاله أو إثباته فهم يقولون : بغض النظر عن السند, أي انه توجد هناك دلالة سواء أكانت للنفي أم للإثبات - يشتمل عليها المتن ولا علاقة لها بالسند .. فهذا أسلوب علمي اعتاد عليه أهل العلم في مناقشاتهم العلمية . لقد لونت لك المهم من الحوار فما رايك به هل هذا غلط علمي بين العلماء !!
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم
التعديل الأخير تم بواسطة وقلبي بحبك متيماً ; 21-04-2012 الساعة 04:03 PM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
عزيزي يبدو انك لم تلتفت الى اصل مشاركتي الاولى وباني نقلت لك ان الحديث لم يثبت وتستطيع ان تعود اليها ان رغبت وترى ونقلت لك ايضا .. فإن أقرب وأظهر معنى للحديث هو أن المقصود فيه الأئمة المعصومين وهذا تفسيرالحديث وان لم ترغب به فالاحاديث لاتاتي كيفما يراها القارء لها بحيث انك تريد يذكر خلفاء او الائمه صريحه او غيرها من عبارات تريدها وكما قال السيد الدكتور محمد التيجاني السماوي ذلك إنا نرى هذا الإختلاف شائعاً في كل ما يتعلّق بالأشخاص الذين زكّاهم القرآن والرسول أو أمر بإتباعهم، مثال ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «علماء أمّتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل» أو «العلماء ورثةُ الأنبياء»(1) . فأهل السنّة والجماعة يعمّمون هذا الحديث على كل علماء الأمة بينما يخصّصهُ الشيعة بالأئمة الأثني عشر ومن أجل ذلك يفضلونهم على الأنبياء ماعدا أُولي العزم من الرسل. والحقيقة أن العقل يميل الىهذا التّخصيص. اولاً: لأن القرآن أورث علم الكتاب للذين إصطفى من عباده وهو تخصيص، كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خصّ أهل بيته بأمور لم يُشركهم فيها بأحد، حتى سَّماهم سفينة النجاة وسمّاهم أئمة الهدى ومصابيح الدّجى والثقل الثاني الذي يعصم من الضلالة. فظهر من هذا، أن قول أهل السنّة والجماعة يعارض هذا التخصيص الذي أثبته القرآن والسنة النبوية، وإن العقل لا يرتاح إليه لما فيه من الغموض وعدم المعرفة بالعلماء الحقيقيينّ الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم، وعدم تمييزهم عن العلماء الذين فرضهم على الأئمّة الحكّام الأمويّون والعّباسيّون، وما أبعـد الفرق بين اولئك العلماء وبين الأئمة من أهل البيت الذين لايذكر التاريخ لهم إستاذاً تتلمذوا على يديه سوى أن يتلقّى الإبن عن أبيه ومع ذلك فقد روى علماء أهل السنة في علومهم روايات عجيبة وخصوصاً الإمام الباقر والإمام الصادق والإمام الرضا الذي أفحم بعلومه أربعين قاضياً جمعهم إليه المأمون وهو ____________ (1)صحيح البخاري ج 1 كتاب العلم. صحيح الترمذي كتاب العلم أيضا. ........ فمن الواضح انه ليس كلما ذكرت الروايات كلمة ( العلماء ) فالمقصود بها عامة العلماء بل أكثر الروايات التي تتطرق إلى مدح العلماء وعلو منزلتهم وأنهم أفضل البشر بعد الأنبياء، فالمقصود من هكذا روايات هم علماء آل محمد وهم الأئمة المعصومين (ع) وهم الراسخون في العلم المذكورين في الاية (لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:162 ومن البديهي انه لا يعقل أن يكون فقيه غير معصوم قابل للخطأ والانحراف أفضل من نبي من أنبياء بني إسرائيل (ع) كنبي الله موسى (ع) أو نبي الله عيسى (ع) روح الله ، فمهما بلغ الإنسان من الكمال دون العصمة لا يفضل على الذي يمتلك ا وعن الصادق (ع) ( إن علياً كان عالماً وإن العلم يتوارث و لن يهلك عالم إلا بقي من بعده من يعلم مثل علمه أوما شاء الله )) الكافي ج : 1 ص248 ومعنى الحديث إن الإمام علي (ع) هو وارث رسول الله وذريته من بعده هم العلماء يرث بعضهم الأخر (ع) حتى انتهت الوراثة إلى مولانا صاحب العصر والزمان الإمام الحجة بن الحسن (مكن الله له في الأرض) فهو وارث الأنبياء والمرسلين (ع) لا فلان ولا اشباهم كما يدعون ومن كلام للإمام الرضا ع مع أحد أصحابه نأخذ منه مقدار الحاجة (( ... أفتدري من السفهاء؟ فقلت : لا يا ابن رسول الله . فقال: هم قصاص من مخالفينا و تدري من العلماء؟ فقلت :لا يا ابن رسول الله. قال: فقال: هم علماء آل محمد (ع) الذين فرض الله عز و جل طاعتهم و أوجب مودتهم))) ... )) معاني الأخبار ص 180)) وأذكر لكم بعض أقوال العلماء في هذه الرواية (( العلماء ورثة الأنبياء: عن المحقق الخوئي في مصباح الفقاهة ج3 ص289 ، ذكر كلاماً طويلاً حول هذه الرواية وابطال حملها على العلماء بمعنى أن يكون لهم ما للأنبياء فقال : (( .... بل يمكن أن يراد من تلك الأخبار كون المراد من العلماء هم الأئمة والأوصياء ( عليهم السلام ) لكونهم هم العلماء بالمعنى الحقيقي ، فمع دلالة تلك الأخبار على كون العلماء ورثة الأنبياء عن التصرف في أموالالناس وأنفسهم فلا دلالة فيها لكونها ثابتة للفقيه أيضاً ، فنعم الدليل الحاكم قوله عليه السلام : نحن العلماء وشيعتنا المتعلمون . إذن فيمكن دعوى أن كلما ورد فيالروايات من ذكر العلماء فالمراد منهم الأئمة ( عليهم السلام ) إلا إذا كانت قرينة على الخلاف ...)) وقال أيضاً في كتاب الصوم ج2 : ( ماغيرها مما تمسك به في المقام مثل ما ورد من أن مجاري الأمور بيد العلماء بالله أوأن العلماء ورثة الأنبياء ونحو ذلك، فهي بأسرها قاصرة السند أو الدلالة كما لا يخفى فلا تستأهل البحث) وعن محمد سعيد الحكيم في كتابه مصباح المنهاج -التقليد-ص199 ، بعد ذكره لحديث (( العلماء ورثة الأنبياء )) و(( علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل )) فقال معلقاً عليهما (( بل لعلهم عليهم السلام هم المعنيون من بالحديث الأول والثاني لأنهم هم العلماء الحقيقيون الذين اخذوا من الأنبياء ما عندهم كما يناسبه ما في خبر أبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ ذَاكَ أَنَّالْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُورِثُوا دِرْهَماً وَ لَا دِينَاراً وَ إِنَّمَا أَوْرَثُواأَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ ، فمن اخذ بشيء من منها فقد اخذ حظا وافرا ،فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه ، فان فينا أهل البيت في كل خلف عدولاً ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وعن السيد أحمد الخونساريفي كتابه منية الطالب ج2ص232 - تقرير بحث النائيني - قال : مجاري الأمور بيدالعلماء و العلماء ورثة الأنبياء ونحو ذلك من الأخبار الواردة في علو شأن العالم ،فمن المحتمل قريباً كون العلماء فيها هم الأئمة عليهم السلام. الشيخ محمد حسين الأصفهاني في حاشيته على المكاسب ج2 ص385 قال تعليقاً علىحديث العلماء ورثة الأنبياء وغيره : ( ..... ويندفع: بأن المحتمل قوياً بأن يراد بالعلماء الأئمة عليهم السلام م كما ورد عنهم عليهم السلام (( َنَحْنُ الْعُلَمَاءُ وَ شِيعَتُنَا الْمُتَعَلِّمُونَ وَ سَائِرُ النَّاسِ غُثَاءٌ ) معأن الخبر المتضمن للإرث يعين الموروث وهو العلم كما في المتن. ومن هنا نلخص بان الحديث يكون لديه اوجه من خلال التحقيقات المبينه اعلاه ومن هنا يجب ان نبحث الحديث الشريف وان نستدلل بهذا الاستدلال ان الحديث المذكور لا يشمل العلماء بدليل يشمل ال محمد عليهم السلام وياحبذا ان لاتعيد نقل المصادر من جديد في كل مشاركة لك وتكتفي بالحوار على نقطة البحث
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم عزيزي أنا لا أتحدث عن معنى هذا الحديث المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله , ثم أنت تسلم بأنه لم يثبت فكيف تريد تطبيق حديث لم يثبت ( مكذوب ) على الأئمة عليهم السلام فالأئمة ليسوا بحاجة لأحاديث مكذوبة تبين فضلهم. أما بالنسبة للدكتور محمد التيجاني فهو لم يذكر مصدر حديث " علماء أمتي ... " ومن أين نقله , أما قوله : (( فأهل السنة والجماعة يعممون هذا الحديث على كل علماء الأمة بينما يخصصه الشيعة بالأئمة الاثني عشر ومن أجل ذلك يفضلونهم على الأنبياء ما عدا أولي العزم من الرسل )) لأكون مع الصادقين ص 18. أقول : إذا كان مقصوده من الحديث " علماء أمتي ... " فإن أهل السنة لم يثبت هذا الحديث عندهم وهو موضوع عندهم راجع المشاركة رقم 9 , وأما بالنسبة لقوله " ومن أجل ذلك يفضلونهم على الأنبياء " أهل السنة لا يفضلون العلماء على الأنبياء والظاهر أن مقصوده نحن الشيعة الإمامية انار الله برهانهم. قلت أنت :
ما الدليل على أن أكثر الروايات التي ذكر فيها كلمة العلماء المقصود بهم الأئمة عليهم السلام ؟؟
أقول : الحديث لم يرد بهذا الشكل وإليك الحديث بشكل كامل : عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أصلحك الله بلغنا شكواك وأشفقنا ، فلو أعلمتنا أو علمتنا من ؟ قال : إن عليا عليه السلام كان عالما والعلم يتوارث ، فلا يهلك عالم إلا بقي من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله ... )) الكافي ج 1 كتاب الحجة باب ما يجب على الناس عند مضي الامام ح 3 ص 380. نعم المقصود بالعالم هنا هو الإمام وهذا أمر واضح ويدل عليه سياق الحديث.
أقول : الرواية بكاملها رواها الشيخ الصدوق رحمه الله بإسناده عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : (( سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول : رحم الله عبدا أحيا أمرنا فقلت له : وكيف يحيى أمركم ؟ قال : يتعلم علومنا ويعلمها الناس فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا قال : قلت : يا بن رسول الله فقد روى لنا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : من تعلم علما ليماري به السفهاء أو يباهي العلماء أو ليقبل بوجوه الناس إليه فهو في النار فقال عليه السلام : صدق جدي عليه السلام أفتدري من السفهاء ؟ فقلت : لا يا بن رسول الله قال عليه السلام : هم قصاص مخالفينا أو تدرى من العلماء ؟ فقلت : لا يا بن رسول الله ( ص ) فقال : هم علماء آل محمد عليهم السلام الذين فرض الله طاعتهم وأوجب مودتهم ثم قال : أو تدرى ما معنى قوله : أو ليقبل بوجوه الناس إليه ؟ فقلت : لا فقال عليه السلام يعنى وبذلك ادعاء الإمامة بغير حقها ومن فعل ذلك فهو النار )) عيون أخبار الرضا ج 2 باب فيما جاء عن الإمام علي بن موسى عليهما السلام من الاخبار المتفرقة ح 69 ص 275. اقرأ الرواية كاملة فإن الإمام الرضا عليه السلام في صدد بيان حديث لجده الإمام الصادق عليه السلام. أما بالنسبة لحديث العلماء ورثة الأنبياء فهو ليس محل النقاش والبحث.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
لقد اخبرتك منذ البداية باني نقلت لك مؤيد للموضوع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
أنت لا تختلف معي وإنما مع العلماء ! فالسيد عبد الله شبر يقول : (( وممن صرح بوضعه - أي بأنه مكذوب - من علمائنا المحدث الحر العاملي في الفوائد الطوسية والمحدث الشريف الجزائري )) مصابيح الانوار ج 1 ح 83 ص 434. نعم أنا أعتقد بأنه مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله , وكل حديث لا أصل له لا أخذ به أصلاً أخذ بالأحاديث التي لها مصدر أصلي كالاحاديث التي في الكافي - طبعاً بعد التحقيق في أسانيدها -.
من قال لك أن هذا الحديث المكذوب ليس له علاقة بالإعتقاد ؟ لا , له علاقة من حيث إنك عندما تقرأ هذا الحديث المكذوب تعتقد أن علماء أمة محمد كأنبياء - كاف التشبيه - بني إسرائيل. ثم حتى في الروايات التي ترتبط بالأمور العقائدية يتوجب علينا التثبت من مصادرها من أين نقلت ؟ , وأضرب لك مثال : حديث منسوب إلى الإمام العسكري " نحن حجج الله على خلقه، وجدتنا فاطمة حجة الله علينا ". وهذا الحديث المنسوب لا يوجد له مصدر أصلي , حتى في كتاب بحار الأنوار للعلامة المجلسي لا يوجد ذكر له. قل لي الآن من أين جاء هذا الحديث ؟ , وهذا الحديث الذي لم يثبت عن الإمام العسكري عليه السلام يُنقل بصيغة الجزم ... وينشر ويشرح مع أنه لا مصدر له , وضع هذا الحديث المنسوب في محرك البحث Google وترى صدق ما نقول. وعندما سُئل السيد محمد سعيد الحكيم حفظه الله عن هذا الحديث قال : (( قيل انها رويت عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام ولا يتسنى لنا التحقيق من صحة ذلك )). وحتى لو كان الحديث في غير الفقه والعقيدة يجب التثبت من المصادر , من أين أنقل الحديث ؟ هل من كتاب الكافي أو من مصباح الشريعة المنسوب للإمام الصادق الذي لم يثبت بعد التحقيق ؟ ثم الأخلاق سلوك ويجب أن يأخذ الشيعي سلوكه من القرآن والعترة فقط كما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث الثقلين لا الروايات التي في مصادر العامة كإحياء علوم الدين للغزالي.
على أي أساس تحتمل الصحة في هذا الحديث المكذوب , على أن هذا الاحتمال لا قيمة له عند العقلاء والسيرة العقلائية - التي أمضاها الشارع المقدس - تشهد بذلك.
ما الدليل على أن أكثر الروايات التي ذكر فيها كلمة العلماء المقصود بهم الأئمة عليهم السلام ؟ أما بالنسبة لقاعدة العرض على القرآن الكريم فإن هذه القاعدة تحتاج إلى بحث وشرح مفصل وإن شاء الله نوفق لهذا الأمر.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
حديث ( علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ) كذب في كذب !!!. عندما تقول ان هذا كذب لا بأس هذا اعتقادك/ ولكن ثق أنك لا تفهم شيئا مما تقول فأكبر مصداق للعلماء الحقيقين هم أهل البيت عليهم السلام وكما قلت لك/ لا نحتاج إلى توثيقك ولا تعديلك ولا تكذيبك ولاتصحيحك لرواية ما.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بالنسبة للديل فهو موجود سلفا وارجع للمشاركات اما بالنسبه لي فاضع لك هذا السؤال واجعله سؤال من ضمن اسئلة الاخ مختلف الم توفق الى الان لقاعدة عرض الروايات على القران الكريم ؟؟؟ وهل العلماء ليس هم الائمه بالروايات والقران الكريم ؟ وان كانو ليس هم فمن يكونو ؟
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
للأسف هي هي نفس القشور التي تتمسك بها
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|