العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 24-12-2011, 01:18 AM   رقم المشاركة : 1
روح وريحان
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي ضيق الصدر وفقدان الانشراح

ضيق الصدر وفقدان الانشراح
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل بفرجهم الشريف يا كريم ،،

ضيق الصدر وفقدان الانشراح
ضيق الصدر وفقدان الانشراح
ضيق الصدر وفقدان الانشراح



عظم الله لنا ولكم الأجر بمصابنا الجلل بذكرى إستشهاد جـــدنــــــا ابا الأحرارالحسين ابن علي عليهم السلام ،،

ضيق الصدر وفقدان الانشراح ضيق الصدر وفقدان الانشراح


السلام على الحسين ضيق الصدر وفقدان الانشراح
وعلى علي ابن الحسين ضيق الصدر وفقدان الانشراح
وعلى اولاد الحسين ضيق الصدر وفقدان الانشراح
وعلى اصحاب الحسين ضيق الصدر وفقدان الانشراح
وعلى ساقي عطاشى كربلاء ضيق الصدر وفقدان الانشراح
وعلى الحوراء زينب ضيق الصدر وفقدان الانشراح
وعلى الارواح التي حلت بفنائك سيدي يا حسين
ضيق الصدر وفقدان الانشراح ضيق الصدر وفقدان الانشراح ضيق الصدر وفقدان الانشراح
هيهات منّا الذلة
لبيك يا حسين
لبيك يا حسين


يـــــــالــــثــــارات الـحــســــيـــــن


ضيق الصدر وفقدان الانشراح ضيق الصدر وفقدان الانشراح




ضيق الصدر وفقدان الانشراح




قال لي معلمي :


من ألطاف الله عز وجل بعبده ان يهب الانشراح ..



انشراح الصدر فيتحمل أذى الآخرين .


وقد عد الله سبحانه انشراح الصدر من نعمه الكبرى



فقال مخاطبا رسوله محمد صلى الله عليه وسلم :


« ألم نشرح لك صدرك » (1) .
ولذا فان من الأمراض التي ينبغي على السالك إلى الله معالجتها هو فقدان الانشراح ،



ومن يشرح الله صدره فانه لا يغتاب حيث الغيبة من الكبائر .
وغياب الانشراح مصدر لكثير من الأمراض الروحية الأخرى .





قال لي معلمي :
ذات يوم كنت في مجلس ضم كثيرا من العلماء ،



وكان الحديث ذا شجون ،


وكان من بين الجالسين احد علماء النفس سأل أهل المجلس قائلا :


لو ان الله سبحانه احل احد الذنوب والمعاصي وترك انتخاب هذا الذنب لكم فأي الذنب تختارون ؟
فقال كل واحد شيئا ، واجاب احد الأولياء قائلا :




«إنني لن اختار ايّا من الذنوب أبدا .. ذلك ان الإنسان لو أدرك حقيقة المعصية و أدرك مدى قبحها فانه لن يجد في نفسه الميل لارتكابها» .




ولم يجد كلام الرجل الصالح وقعا حسنا لدى الآخرين .


قال آخر :


أنا اختار «الغيبة» فانا أحب ان اغتاب الناس كثيرا ، فضحك منه بعض أهل المجلس


وقالوا :


أتترك الذنوب التي فيها اللذائذ وتختار الغيبة ؟!


قال :


أنا أقول الحقيقة ،


إنني اجد في الغيبة من اللذة ما لا أجده في غيرها !
كنت صامتا وهمي ان استفيد من الآخرين ،



ولذا سألت ذلك الرجل الصالح الذي قال انه لن يختار ايّا من الذنوب..


قلت له :


كيف وصلت إلى هذه المرتبة فلا تجد في الذنوب لذة ؟
قال :



اذا كان الإنسان عبدا لله عز وجل وزالت عن روحه الحجب ووعى الضرر والنفع لأدرك معنى الدعاء الذي جاء فيه


: «اللهم أرنا الأشياء كما هي» (2) .




وفي هذه الحالة فانه يجتنب ما يضره ، سواء أحله الله أم حرمه .




قلت :


الموضوع الثاني الذي أردت سؤالك عنه هو .


لماذا اختار ذلك السيد الغيبة ووجد فيها لذة له وترك سائر الذنوب ؟!
قال :



أرى من الأفضل ان نشركه في الحديث حتى لا يكون في حديثنا غيبة له .
استدعيته إلى زاوية في المجلس وجلسنا نحن الثلاثة لنتحدث في هذا الموضوع .
قال الرجل بعد ان تجاذبنا أطراف الحديث :



أظن ان علة ذلك هو ما لحقني من الأذى من الناس ،


حتى تعقدت منهم فلا اجد اللذة الا باغتيابهم والبحث عن سقطاتهم وفضحهم ..


اعرف ان هذا مرض روحي ، وكم أود ان أشفى منه ..


إنني اعتقد فيكما الإخلاص والمحبة


ولذا اطلب منكما العون لي .
قال الرجل الصالح :



عندي لك وصفتان فان عملت بهما نجوت .
الأولى :



ان تعلم ان الاشرار من الناس ومنذ ان خلق الله آدم عليه السلام ينقمون على الأنبياء و الرسل و الأولياء..


بل وينقمون حتى على الله عز وجل ، فأنت لست وحدك في هذا الأذى من الناس ..


والمؤمن ممتحن ،


وان الله سبحانه يمنح بعده انشراح الصدر فلا يأبه لاذاهم .




وفي أيام دراستي كتب لي احدهم رسالة ملأها شتما وفحشا وسلمها الي بنفسه ،


وقد استأت من ذلك كثيرا فلم اصبر وانطلقت إلى المرحوم آية الله البروجردي


وشكوت اليه ذلك و اطلعته على الرسالة .


فما كان جوابه الا ان نهض وجاء لي برزمة


من الرسائل وهي ملأى بالوقاحة ،


ورأيت فيها ما أنساني همي وغمي


و ادركت ان الإنسان مهما تسامى فمن الممكن ان يكثر عداء الناس له .




قال النبي صلى الله عليه وسلم :


«المؤمن يعمل لله كأنه يراه فان لم يكن يرى الله فان الله يراه ، وان يعلم يقينا ان ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وان ما اخطأه لم يكن ليصيبه» (3) .
قيل


لابي عبد الله عليه السلام :


«من أكرم الخلق على الله ؟


قال : من اذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر» (4) .




فهل سلم الأنبياء و الأولياء من أذى الناس ، حتى الله سبحانه ما سلم من الاتهامات .


وطبقا للقانون الطبيعي الذي يقول :



(البلية اذا عمت هانت)


يتحمل الإنسان المؤمن الأذى ولا يتململ منه


«وقد قيل لأحدهم من أين تعلمت الأدب ؟


قال من عديمي الأدب» .


فهو يسعى لان يتحمل الناس بسعة صدر وطيب خاطر .




الثانية :


ان تعلم ان الغيبة جهد العاجز ، وان المغتاب يقوم بعمل يشبه أكل الإنسان لحم اخيه ميتا (5) .




والقرآن وصفها بهذا الوصف المقزز لما فيها من:


هتك حرمات الناس وفضحهم ،


و تمزق العلاقات الاجتماعية وهدر لكرامة الناس واستشراء الحقد والضغينة بين المغتاب وضحايا الغيبة .




ومن أضرار الغيبة ان يخسر المرء حسناته فتصبح من نصيب ضحايا الغيبة .

يقول ابو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام :


«من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه ، ومن ذكره لما ليس فيه فقد بهته» (6) .



الهامش :

(1) الانشراح : الآية 1 .

(2) امالي الصدوق : 204 .

(3) بحار الأنوار 70 / 173 .
(4) المصدر المتقدم : 184 ـ باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين
(5) «يا ايها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم» الحجرات : الآية 12 .
(6) بحار الأنوار 72 / 245 ، الحديث 6 .



المصدر:
كتاب بين يدي الأستاذ

للأستاذ السيد حسن الأبطحي




ضيق الصدر وفقدان الانشراح ضيق الصدر وفقدان الانشراح ضيق الصدر وفقدان الانشراح


ضيق الصدر وفقدان الانشراح
منقول للأفاده
روح وريحان

 

 

روح وريحان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2011, 08:22 AM   رقم المشاركة : 2
هفوفيه كول
طرفاوي جديد







افتراضي رد: ضيق الصدر وفقدان الانشراح

يتحمل الإنسان المؤمن الأذى ولا يتململ منه

(وقد قيل لأحدهم من أين تعلمت الأدب؟ قال من عديمي الأدب)

فهو يسعى لأن يتحمل الناس بسعة صدر وطيب خاطر

موضوع جميل تسلمي اختي على الطرح الله يعطيك العافية

 

 

هفوفيه كول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2011, 11:10 AM   رقم المشاركة : 3
طرفاوي أصيل
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية طرفاوي أصيل
 







افتراضي رد: ضيق الصدر وفقدان الانشراح

أنعم الله سبحانه علينا بنعم كثيرة ومنها إنشراح الصدر وهو نعمة عظيمة جداً


الإنسان يعيش في هذه الحياة ويمر بمشاكل وصعوبات كثيرة لايحتملها فيضيق صدره


ويرى بأن الحياة شيء كأيب لايحتمل أبداً لذلك الله منا علينا بإنشراح الصدر الذي به


تستمر الحياة وتتحسن نظرتنا لها ونقاوم مانمر به من هموم وصعاب ويحتمل مَن حوله


حتى إذا رأى منهم الأذى .. الحمدلله على هذه النعمة الكبيرة
.



نقل رائع وقيم بارك الله فيك وماقصرتي وربي يجعل حياتك سرور


طرفاوي أصيل

 

 

 توقيع طرفاوي أصيل :
طرفاوي أصيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2011, 10:18 AM   رقم المشاركة : 4
أحسائية
مشرفة زوايا عامة
 
الصورة الرمزية أحسائية
 






افتراضي رد: ضيق الصدر وفقدان الانشراح

قال تعالى :
( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ
وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا
كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ )
أهم أسباب أنشراح الصدر قوة الإيمان بالله وحسن الظن به
وترك المعآصي والذنوب
( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي )
سلمت يداك

 

 

أحسائية غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد