العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 15-05-2003, 07:49 AM   رقم المشاركة : 1
ديك الإنس
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي ذكرى وفاة أبي العلاء المعري

قبس من مشكاة
13 ربيع الأول 449هـ
ذكرى وفاة الحكيم الشاعر أبي العلاء المَعَرِّي

* سيرة موجزة:
<span style='font-size:11pt;line-height:100%'>شيخ المعرة ، رهين المحبسين أبوالعلاء أحمد بن عبدالله بن سليمان التنوخي المعري ، ولد في الشام بمَعَرَّة النعمان 27 ربيع الأول 363هـ ، وقد نال الشاعراهتمام المثقفين الغربيين والشرقيين ، وكانت حياته كلها محنة ، وقد كان المعريُّ شديدَ التردد والتشكك والتساؤل في أشياءَ كثيرة حوله سواء كانت أفكارا أو عقائد أو بشرا ، صاحب مواهب متعددة فهو شاعر وفيلسوف ومتفكر وعروضي ولغوي من الطراز الأول ، ابتلي بداء الجدري في طفولته حتى سبب له العمى ، لزم داره ثماني وأربعين سنة ، واشتغل بالتأليف والإملاء ، ولم يأكل اللحم ولا البيض ولا اللبن خمسا وأربعين سنة ، ويقتصر على ما تنبت الأرض ويحرم إيلام الحيوان ، ورماه بعض العلماء بالزندقة والإلحاد ، وبرأه آخرون ، له آثار ومآثر كثيرة ، وصنف التصانيف الكبار والصغار ، التي تدل على أنه وافر الأدب ، عالم باللغة ، حسن الشعر ، جزل الكلام ، منها: سقط الزند ، لزوم ما لا يلزم ، الفصول والغايات ، رسالة الغفران ، إقليد الغايات ، السَّادن ، الأيك والغصون ، اللامع العزيزي ، الظل الطاهري ، كتبت حول الشاعر مؤلفات مهمة حول أدبه وسيرته وفلسفته ، منها: تعريف القدماء بأبي العلاء ، إشراف الدكتور طه حسين ، والمعري ذلك المجهول ، الشيخ عبدالله العلايلي ، وأباطيل وأسمار ، محمود محمد شاكر ، وشروح سقط الزند ، إشراف الدكتور طه حسين ، وإليك ـ عزيزي القاريء ـ بعض ما قيل فيه شعرا
:</span>
[poet font="Simplified Arabic,4,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
بدوي الجبل:
أعمى تلفتت العصور فما رأت= عند الشموس كنوره اللماح
نفذت بصيرته لأسرار الدجى= فتبرجت منها بألف صباح
من راح يحمل في جوانحه الضحى= هانت عليه أشعة المصباح
عمرأبوريشة:
يا أخا الحكمة السنية هل منك= التفات إلى صدى نجوانا
سلسلتها على الحناجر ذكراك= وقرّت في كل سمع بيانا
منك إشراقها ، ولولا الجذور= الخضر ما هزت الصِّبا أغصانا
محمد مهدي الجواهري:
على الحصير وكوز الماء يرفده= وذهنه ورفوف تحمل (الكتبا)
أقام بالضجة الدنيا وأقعدها= شيخ أطلَّ عليها مشفقا حدبا
بكى لأوجاع ماضيها وحاضرها= وشام مستقبلا منها ومرتقبا
جاسم الصحيح:
أيُّها المنطوي بقنّينةِ الشّكِّ= وحيدًا تعُبُّ خمرَ الحجابِ
طفحت بيننا القناني فكانت= شُبَهًا في حقيقةِ الأنخابِ
نحنُ في حانةِ المقادير سيّانِ= نشاوى الأسرار والأسبابِ
[/poet]


<span style='font-size:11pt;line-height:100%'>للمعري ديوانان شعريان تتجلى فيهما الفلسفة العلائية بكل تفاصيلها ، وله قصائد مختارة رائعة تكتب بماء العقل ، ولكن يطول المقام لو استعرضناها ، أما في هذه العجالة لا نملك إلا تقديم بعض المختارات الشعرية:</span>

[poet font="Simplified Arabic,4,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
هل صحَّ قولٌ من الحاكي فنقبَلَهُ= أم كلُّ ذاكَ أباطيلٌ وأسمارُ
أما العقولُ فآلتْ أنه كذبٌ= والعقلُ غرسٌ له بالصدقِّ إثمارُ

أترومُ من زمنٍ وفاءً مرضياً= إنَّ الزمانَ كأهله غدّارُ
تقِفونَ ، والفلكُ المسخّرُ دائرٌ= وتقدرون ، فتضحكُ الأقدارُ

ضحكنا وكان الضّحْكُ منا سفاهةً= وحُقَّ لسكانِ البسيطةِ أن يبكوا
تحطّمنا الأيامُ حتّى كأننا زجاجٌ ، ولكن لا يعادُ لنا سبكُ

قال المنجمُ والطبيبُ كلاهما= لا تُحشرُ الأجسادُ ، قلتُ: إليكما
إنْ صحَّ قولكما فلستُ بخاسرٍ= أو صحَّ قولي فالخَسَارُ عليكما

كمْ أردنا ذاكَ الزّمانَ بمدحٍ= فشُغلنا بذمِّ هذا الزمانِ
فكأنّي ما قلتُ والليلُ طفلٌ= وشبابُ الظلماءِ في العنفوانِ
ليلتي هذه عروسٌ من الزِّنْـ= ـجِ عليها قلائدٌ من جمانِ
[/poet]

 

 

 توقيع ديك الإنس :
أيها الغرُّ قد خُصصتَ بعقل

فاحترمه فكلُّ عقل نبيُّ
ديك الإنس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2003, 10:02 AM   رقم المشاركة : 2
ترانيم
مشرف سابق







افتراضي

نقدر لك أخي ديك الإنس اهتمامك بالذكريات الأدبية، ومن منبر منتدى الشعر ندعوك إلى التواصل لاقتناص المناسبات الأدبية أنت وبقية المهتمين،،، تحياتي.

مختارات لأبي العلاء:ـ
هذا جناه أبى علىَّ وما جنيت على أحد



*****************************

ثلاثةُ أيام هى الدهرُ كلهُ وما هنَّ غير الأمس واليوم والغد

وما البدر إلا واحدٌ، غير أنه يَغيبُ ويأتى بالضياء المجدد



******************************

إذا كان لا يَحظى برزقك عاقلٌ وتَرزقُ مجنوناً وترزقُ أحمقاً

فلا ذنب يا ربَّ السماء على امرىء رأى منكَ ما لا يشتهى فتزندقا



*******************************

هفت الحنيفةُ والنصارى ما اهتدت ويهود حارت والمجوس مضلله

إثنان أهل الأرض ، ذو عقل بلا دين، واخر دين لا عقل له



********************************

كأنَّ حواءَ التى زوجها آدمُ، لم تُلقحْ بشخص أريبْ

قد كثرت فى الأرض جُهالُنا والعاقل الحازم فينا غريب



*********************************

يا ليت آدمَ كانَ طلقَ أُُمَّهمْ أو كان حرمها عليه ظهارُ

ولدتهم فى غير طهر عاركاً فلذاكَ تُفقدُ فيهُمُ الأطهارُ



*********************************

عٍش بخيلاً كأهلٍ عصركَ هذا وتباله، فإنَّ دَهركَ أبلهُ



*********************************

وردتُ إلى دار المصائب مجبراً وأصبحتُ فيها ليس يُعجبنى النقل

وللحىّ رزقٌ ما أتاهُ بسعيه وعقلٌ ولكن ليس ينفعُهُ العقلُ



***********************************

أنا أعمى فكيف أهدى إلى المنـ ـهج والناسُ كلهم عُميان

قدْ ترامت إلى الفساد البرايا واستوت فى الضلالة الأديانُ



*************************************

هررح: مينا،،،ــــــرت.

 

 

 توقيع ترانيم :
ترانيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2003, 07:40 PM   رقم المشاركة : 3
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

<span style='color:darkblue'><span style='font-family:Arial Narrow'><b>
[poet font="Simplified Arabic,5,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
وعلى الدَّهرِ،من دماءِ الشَّهيديـ =ـنِ عليٍّ ونجلِهِ،شاهدانِ
فهما،في أواخر اللِّيلِ،فجرا = نِ،وفي أُولَياتِهِ شفقانِ
ثبتا،في قميصِهِ،ليجئَ الــ =ـحشرَ،مستعدياً إلى الرَّحمنِ
وجمالُ الأوانِ عَقْبَ جدودٍ،=كلُّ جدٍّ منهم جمالُ أوانِ
يابنَ مُستعرضِ الصُّفوفِ ببدرٍ،=ومبيدِ الجموعِ مِن غَطَفََانِ
أحدُ الخمسةِ،الَّذينَ هُمُ الأغـ = ــراضُ ،في كلِّ مَنطقٍ،والمعاني
[/poet]
هكذا قال أبو العلاء المعرِّي ذات مرَّةٍ من قصيدةٍ يجيب فيها أحد السَّادة الأشراف عن قصيدةٍ خُصَّت لأبي العلاء،لم يكتفِ أبو العلاء بمدح صديقه الشَّريف بل تعدَّى ذلك إلى ذكر أجداده وهم ( أصحاب الكساء - ع - ) فقد أفرد لهم من مديحه مقطعاً كاملاً، أوردنا منه الأبيات السَّابقة .
من يقرأ سيرة هذا الشَّاعر، تطوف به الحيرة مليَّاً ولاتهدأ،فمن مؤلَّفاته الَّتي تتجلَّى فيها قدرته الذِّهنية العجيبة، وشكوكه الشَّاطحة،إلى مواقفه غير المألوفة إزاء الحياة،وقد ذكر أخونا ( ديك الأنس ) شيئاً من ذلك،وحسبنا ديوانه ( اللُّزوميَّات )؛لندلِّل به على طاقته النَّادرة في اللُّغة والأدب،فمن المعروف في الشِّعر أنَّ القافية تعتمدُ حرفاً واحداً،وهو ما يسمَّى في علم العروض بـ ( الرَّوي )،فيقال هذه قصيدة همزيَّة أو بائيَّة أو .. ،حسب رويِّها،إلاَّ أنَّ أباالعلاء ابتدع لنفسه منهجاً في ديوانه الأخير،حيث التزم حرفين للقافية؛الرَّوي والحرف الَّذي قبله،في جميع قصائد الدِّيوان موزِّعاً ذلك على حروف الهجاء،ومع اهتمامه الزَّائد بالشَّكل لم يغفل عن الجوانب العقليَّة والفلسفيَّة في قصائده ومنها :
[poet font="Simplified Arabic,5,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
(1)
لقد عجبوا لأهل البيت لمَّا = أتاهم علمهم في مسكِ جفرِ
ومرآة المنجِّمِ،وهي صُغرى،=أرتْهُ كلَّ عامرةٍ وقفرِ
(2)
يرتجي النَّاس أن يقومَ إمامٌ=ناطقٌ في الكتيبةِ الخرساءِ
كذبَ الظَّنُّ لاإمامَ سوى العقـ = ـلِ مشيراً في صبحه والمساءِ
(3)
نحنُ قطنيَّةٌ وصوفيَّةٌ أنـ = ـتُمْ فقَطْني منَ التَّجمُّلِ قَطْني
تقطعونَ البلادَ بطناً وظهراً = إنَّما سعيكمْ لفرجٍ وبطْنِ
حاطني خالقي فعشتُ ولولا= خوفُهُ قلتُ : ليتَهُ لم يَحُطني
جسدي خرقةٌ تُخاطُ إلى الأر= ضِ فيا خائطَ العوالمِ خِطني
(4)
والنَّاسُ كالزَّرعِ : باقٍ في منابتهِ= حتَّى يهيجَ ، ومرعيٌّ وما لحقا
علَّ البِلى سيفيدُ الشَّخصَ فائدةً= فالمسكُ يزدادُ من طيبٍ إذا سُحقا
(5)
أراني في الثَّلاثةِ من سجوني= فلا تسألْ عن الخبرِ النَّبيثِ
لفقدي ناظري ولزومِ بيتي= وكونِ النَّفسِ في الجسدِ الخبيثِ
[/poet]
له أن يفخر بنفسه إذن ويبالغ،فلا عجبَ حينَ قال :
[poet font="Simplified Arabic,5,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
وإنِّي وإنْ كنتُ الأخيرَ زمانُهُ = لآتٍ بما لم تستطعهُ الأوائلُ
[/poet]


<span style='font-family:Tahoma'>ديــــــــــكُ الجنِّ
.</b></span></span></span>

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2003, 12:41 AM   رقم المشاركة : 4
ديك الإنس
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

أخي ترانيم:
أشكرك شكرا جزيلا على تقديرك الأدبي ، وأثني مُلَبّيًا لدعوتك الكريمة في التواصل في نشر ما أسميته بالذكريات الأدبية ، التي ـ فيما أظن ـ تعدُّ وسيلة معقولة ؛ لاختبار حاستنا الأدبية ، وتقديم صورة راقية عن المستوى الإبداعي في تراثنا العربي ؛ للارتقاء بذائقتنا الأدبية وتطويرها .
وإنها فرصة مهمة في طرح نماذج شعرية بمثابة القدوة الأدبية في منتدانا الأدبي ؛ من أجل تطوير حاستنا الشعرية ، وتجديد ذائقتنا الأدبية !!
أشكرك على اختياراتك الشعرية من المدونة الشعرية العلائية ، وهي ـ فعلا ـ اختيارات رائعة .. وفقط !!

 

 

 توقيع ديك الإنس :
أيها الغرُّ قد خُصصتَ بعقل

فاحترمه فكلُّ عقل نبيُّ
ديك الإنس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2003, 12:58 AM   رقم المشاركة : 5
ديك الإنس
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

[B]أخي ديك الجن:
<span style='font-size:11pt;line-height:100%'>أشكرك على هذا التواصل الأدبي ، والمشاركة الوجدانية في نشر تراث هذا الشاعر ذي البداعات المتعددة التي لا يقوى عليها واحد !!
وإن اختياراتك الشعرية تعبر عن ما ألم بهذا الشاعر من محن فكرية وحياتية وفلسفية ، وقد أكد الشيخ العلايلي على الطريقة التي ينبغي قراءة المعري على أساسها ، وقد ذكرها في نقاط وعدّدها ، والمعري يحتاج إلى قراءات متعددة ودائمة لاستيعاب فلسفته في الحياة والبعث والموت والغيب و.. و.. !!
وكثيرون شعراؤنا الذين يستحقون المزيد من التناول في منتدانا الموقر الذي بتفاعله مع مثل هؤلاء الشعراء يرسخ المفهوم الحقيقي للشعر الذي تنطلق منه المعاصرة والحداثة ، وأم الحداثة وأبيها !!rose_frose_frose_frose_f
[/
B]
</span>

 

 

 توقيع ديك الإنس :
أيها الغرُّ قد خُصصتَ بعقل

فاحترمه فكلُّ عقل نبيُّ
ديك الإنس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2005, 12:43 AM   رقم المشاركة : 6
المهد
مشرف سابق





افتراضي

أعجبني الموضوع وأفكر في نشر ردود أو تحرشات لوالدي مع كتابات بعض أبي العلاء المعري.. أختارها لكم من ديوانه الغير مطبوع"فلسفة الحكمة".

تصبحون الان على خير

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2005, 12:44 AM   رقم المشاركة : 7
المهد
مشرف سابق





افتراضي

أعجبني الموضوع وأفكر في نشر ردود أو تحرشات لوالدي مع كتابات بعض أبي العلاء المعري.. أختارها لكم من ديوانه الغير مطبوع"فلسفة الحكمة".

تصبحون الان على خير

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد