العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 18-09-2003, 05:21 PM   رقم المشاركة : 1
النور
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي أمان لأهل الأرض

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأســــــــــــتغفار...............أمان أهل الأرض




الحديث عن الاستغفار حديث عن الأمان فكما أنه لا قيمة للحياة
بدون أمان، كذلك لا قيمة لها بدون استغفار فالاستغفار أمان أهل الأرض
من كل نقمة استوجبتها أعمالهم
ويمكنني أن أقول جازمة لو أن الناس تمسكوا بهذا الأمان لما رأيت بلاء
على وجه الأرض .
فالأمراض و المصائب, النكبات, والهموم, وسوء المعيشة, وانتشار الفقر
وموت الفجأة وحبس الأمطار وغيرها سببها الذنوب التي لم يعقبها الاستغفار
جاء في الحديث الشريف "لقد كان في الأرض أمانان رفع أحدهما ، فدونكم الآخر
فتمسكوا به أما الأول فهو الرسول صلى الله عليه وآله وقد رفعه إليه ، والآخر فهو
الاستغفار فدونكم فتمسكوا به قال تعالى "وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله
معذبهم وهم يستغفرون "
ومعنى الاستغفار مأخوذ من مادة غفر أي ستر وغطى و أصل الغفر التغطية و الستر
وبالتالي يكون معنى الاستغفار هو طلب الستر والعفو من الله سبحانه
لماذا الاستغفار ؟
ماذا تقول لو سألك شخص لماذا يصلح الملاح سفينته، ويحتاط كل الحيطة كي لا يكون
فيها ثقب واحد
ماذا تقول لو سألك آخر لماذا أراد الغواصون وأصحاب التجارب النزول في أعماق بحر
يعيش فيه القرش المفترس ينزلون في أقفاص حديدية ؟
وماذا تقول لو سألك ثالث لماذا يسرع الناس إلى المستشفيات لأخذ العلاج الواقي إذا ما سمعوا
بانتشار وباء خطير في مدينتهم ؟
إن الجواب البديهي والطبيعي هو أن الخوف على الحياة هو الذي دفعهم للحفاظ على أرواحهم
فهم يبحثون عن الأمان إذ لا خير في الحياة بدون أمان .
ولكن الأهم من ذالك، الأكبر هو الاستغفار لأنه يؤمن حياة الإنسان في الدنيا والآخرة والحرص عليه
أحرى و أولى. قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم "عليك بالاستغفار فإنه المناجاة "
من هنا يكون الاحرى أن يقول الإنسان لنفسه لماذا أنا مبتعد عن الاستغفار ويكرر على نفسه دائما .
الكيفية الخاطئة للاستغفار:
يتصور كثير من الناس أن الاستغفار هو أن يقول الإنسان بلسانه "أستغفر الله " فقط ضانا أنه إذا فعل ذالك
سجل في عداد المستغفرين الذين تفتح لهم بركات من السماء مع أن هذا الإنسان قد يكون من المستهزئين بالله
والمستوجبين سخطه وعذابه حيث أنه يقول (أستغفر الله ) بلسانه فقط وهو يصر على المعاصي و الذنوب
فما قيمة الأستغفار بلسان إذا العمل يخالف ذالك
ما هي الكيفية الصحيحة للأستغفار؟ ؟

أولاً: الندم على ما مضى :
وهذا لا يتم إلا بالتفكر ......! ولكن ليس كل تفكير......! فالتفكير المطلوب ليس في إعداد الشهادة أو التفكير في بناء منزل جميل في هذه الدنيا , إن التفكير المطلوب هو أن يفكر الإنسان في نفسه , وكيف أتى إلى هذه الدنيا , وكيف أنه لم يكن حينا من الدهر شيئا مذكورا ؟ ثم كان ومن الذي كونه ؟ ...... الخ
إن مشكلة الكثير من الناس أنهم لا يفكرون , وخاصة في قضية مصيرية كهذه ... إنهم يتشاغلون ويضيعون أوقاتهم و أعمارهم في التفكير في أمور دنيوية تافهة لا تساوي في حقيقتها عـفطة عنز .
إن التفكير المطلوب هو الذي أمرنا الباري عز أسمه به في كتابه العزيز حيث يقول ( ولتنظر نفس ماقدمت لغد)
وقال بعض العلماء ( علامة الندم طول الحسرة والحزن وانسكاب الدموع وطول البكاء , فمن استشعر عقوبة نازلة بولده أو بعض أحبائه طال عليه بكاؤه)......... وأي حبيب أحب إليه من نفسه ؟........
العزم على ترك العود إلى الذنب:
يعني ذالك انعقاد نية الإنسان الصادقة على ترك الذنب وإلى الأبد والنية محلها القلب, فإذا عزم القلب على شيء قويت بتلك العزيمة طاعة أم معصية.
رد مظالم العباد:


تعتبر هذه من العقبة الكؤود التي يصعب على كثير من الناس تجاوزها, والأمر فيها أصعب من أي عقبة أخرى لأن المعصية إذا كانت بين العبد وربه واستغفر منها وندم , غفر الله له , بينما إذا كانت مظالم العباد عرضة في تلك المعصية فإن الله لا يغفر للعبد حتى يرد للناس حقوقهم ويبقى سالما من كل تبعة
كيف ترد للناس حقوقهم؟
يمكن تقسيم الحقوق إلى أربعة أقسام في , المال , والنفس , و العرض , والدين:
أولا: ما كان في المال : يجب أن يرده لصاحبه إن كان حيا , وأما إن كان ميتا وجب رده إلى ورثته وإن جهل صاحبه تصدق به نيابة عنه , وإن عجز لسبب ما وجب الاستحلال منه.
ثانيا : ما كان في النفس: إن كان قد قتل أحد خطأ مثلا وجب أن يعطي الدية مع الالتزام بكفارة القتل , وإن كان عمدا وجب عليه مع كفارة العمد أن يمكن أولياء المجني عليه ليقتصوا منه , أو يجعلوه في حل من أمره , وإن عجز عليه أن يكثر من عتق الرقاب .
ثالثا : ما كان في العرض : كأن اغتابه مثلا فعليه أن يعتذر منه ويطلب منه مسامحته فإن خشي حدوث فتنة أو ربما ترتب على ذلك مفسدة فعليه أن يكثر من الأستقفار له, وهذا فيما إذا لم تبلغ الغيبة المستغاب , أما إذا بلغته
وجب الاستحلال منه , وكذالك فيما لم شتمه أو قذفه أو بهته.
رابعا: ما كان في الدين: كأن يسب مسلما إلى الكفر فليكذب نفسه بين يدي من قال ذلك عنده ويطلب من صاحبه أن يجعله في حل من أمره , ومع عدم التمكن عليه أن يستغفر له ويكثر الابتهال إلى الله ليرضيه عنه يوم يقوم الناس لرب العالمين.
(( إلهي أن كان الندم على الذنب توبة فإني وعزتك من النادمين))
تأدية حقوق الفرائض المضيعة:
لاشك أن التكاليف الشرعية تشمل العالم والجاهل والناسي والذاكر والنائم والمستيقظ ولا فرق إلا بالعقاب فأن كلا من العالم والذاكر والمستيقظ يعاقب مع الترك ،بينما لا عقاب على النائم والجاهل والقاصر والناسي طالما العذر موجوداً
والفرائض كثيرة منها الصلوات اليومية والآيات وما يلتزمه الإنسان بنذر أو عهد أو يمين والصوم وغير ذالك
تطهير البدن من الحرام:
في الوقت الذي تحدث فيه لقمة الحرام ظلمه في القلب وانحطاطاً في الضمير ومحقاً في البركة، فأنها أيضاً تجعل بين العبد وربه حجاباً كبيراً، فلا يستجاب له دعاء ولا تقبل له صلاة ولا يغفر له ذنب ويكون مستوجباً للعن والطرد من رحمة الله قال رسول اله صلى الله عليه وآله وسلم "من أكل لقمة حرام لم تقبل له صلاة أربعين ليلة
ولم يستجب له دعوة أربعين صباحاً، وكل لحم ينبته الحرام فالنار أولى به وأن اللقمة الواحدة تنبت اللحم.
الصبر على الطاعة :
ليس من السهولة بمكان إنساناَ قضى شطراً من عمره يتقلب في لذات المعاصي أن يتذوق حلاوة الطاعة، ولذيذ المناجاة لمجرد أنه صمم على ترك المعاصي، وبدأ يصلي ويصوم ، بل قد تتبعه العبادة والطاعة في بداية أمره
بل بكل تأكيد سيشعر بثقل وتعب شديدين خاصة إذا بدأ يخالف نفسه وهواها وكلفها أن تسهر الليالي الطوال في العبادة وتهجد والندم على ما مضى من الذنوب وكذالك يصرع نفسه التي بين جنبيه. فهذا العناء والجهد والألم من شأنه أن يكون كفارة لما سلف من إذاقة البدن حلاوة المعصية ولذة الجريمة فإذا تعود الإنسان على الجريمة وأستمر على فعلها تصبح جزءاً من كيانه لا يستطيع تركها ذالك لأن الخير عادة والشر عادة كما دل على ذالك الحديث الشريف
والآن دع ضميرك يجيب ..........لو كان أمير المؤمنين عليه السلام حاضر اًو توقف هنيئة ليسمع أستغفارنا ماذا يقول لنا ؟ ؟
ولنا وقفة مع الأستغفار مرة أخرى

أختكم النور

 

 

 توقيع النور :
[SIZE=7]هم البنات من هم الممات
النور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2003, 03:27 PM   رقم المشاركة : 2
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختنا الكريمة النور تحية طيبة مباركة من عند الله وبعد :

فيما روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
من أعطي أربعاً لم يحرم أربعاً : من أعطي ا لأستغفار لم يحرم المغفرة ،ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة ، ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول، ومن أعطي الدعاء لم يحرم الأجابة .

وعليه فأن الأستغفار سبباً لدرور الرزق ورحمة الخلق كما عبر بذلك أمير المؤمنين عليه السلام.
كما قال عليه السلام لكميل بن زياد أذا أبطأت الأرزاق عليك فاستغفر الله
يوسع عليك فيها.

وقال عليه السلام :الأستغفار يزيد في الرزق
وقال أيضاً : أكثروا الأستغفار تجلبوا الرزق.
وقال أيضاً :إستغفر ترزق.
وقال الأمام الصادق عليه السلام: إذاأستبطأت الرزق فأكثر من الأستغفار فأن الله عز وجل قال في كتابة: (أستغفروا ربكم إنه كان غفاراً،يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين )يعني في الدنيا .
وروى الربع بن صبيح أن رجلاً أتى إلى الأمام الحسن عليه السلام فشكى إليه الجدويةفقال له الأمام إستغفر الله وأتاه آخر فشكى إليه الفقر فقال له إستغفر الله!
وأتاه آخر فقال :أدع الله أن يرزقتي إبناً
فقال له إستغفر الله
فقلنا أتاك رجال يشكون أبواباً ويسألون أنواعاً فأمرتهم كلهم بالإستغفار فقال : ماقلت ذلك من نفسي إنما اعتبرت فيه قول الله تعالى حكاية عن نبيه نوح أنه قال لقومه :
أستغفروا ربكم إنه كان غفاراً،يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين )

إذا علينا أن نكثر من الإستغفار وأن نلح على الله بالدعاءفأن الله تعالى يحب أن يسمع عبده المؤمن يدعوه ويلح عليه

ونسألكم الدعاء

[CELL=filter: dropshadow(color=skyblue,offx=6,offy=4) shadow(color=tomato,direction=135) glow(color=limegreen,strength=5);]
[MARQ=up]
وتقبلي المسك من حامله[/MARQ]
[/CELL]

 

 

 توقيع حامل المسك :



عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد