<span style='color:blue'>
ساوم أحد الأعراب اسكفاياً يدعي حُنَيْن على خفين، وبعد أن أتعبه بجدله انصرف دون أن يشتري الخفين فاغتاظ حُنَيْن الاسكافي وأسرع فسبق الأعرابي في الطريق، وعلق أحد الخفين على شجرة، ثم سار عدة أمتار أخرى وطرح الخف الثاني على طريق الأعرابي، ثم قعد ينتظر متخفياً.
وأتى الأعرابي فرأى الخف المعلق في الشجرة فقال: ما أشبه هذا بخف حُنين، لو كان معه الخف الآخر لأخذته.
ثم سار فرأى الخف الآخر مطروحاً على الأرض، فنزل عن ناقته والتقطه، ثم عاد ليأخذ الخف الأول، فخرج حُنين من مخبأه وأخذ الناقة وهرب.
ورجع الأعرابي إلى قومه فسألوه: "ما الذي جئت به من سفرك؟"
قال: "جئتكم بخُفَيّ حُنَيْن!"
وهكذا أصبحت هذه العبارة مثلاً لمن يعود خائباً من مهمة ما.</span>
* * * * * *
<span style='color:red'>كان أحد الأعراب يصلي، فأخذ بعض الموجودين في المسجد يمدحون تقواه وورعه، فقطع صلاته وقال لهم: "وفوق ذلك أنا صائم!"</span>
* * * * * *
وروى الأصمعي أنه سمع أعرابياً ينشد البيتين التاليين في يوم شديد البرودة:
أيا رب إن البـرد أصبح كالحـاً وأنـت بحالي يا إلهـي أعلـمُ
فإن كنت يوماً في جهنم مدخلـي ففي مثل هذا اليوم طابت جهنَّمُ
* * * * * *
<span style='color:indigo'>ادعى أعرابي النبوة في زمن المهدي، فاعتقله الجنود وساقوه إلى المهدي فقال له: "أنت نبي؟"
قال: "نعم"
قال المهدي: "إلى من بُعثت؟"
قال الأعرابي: "أوتركتموني أبعث إلى أحد؟ بُعثت في الصباح واعتقلتموني في المساء!"</span>
* * * * * *
<span style='color:deeppink'>رأى أعرابي مرآة ملقاة في المخلفات، فنظر إلى وجهه فيها، فلم يعجبه، فألقاها مرة أخرى وقال: "لو كانت فيك منفعة ما رماك أصحابك!"</span>